anonymous person near table with glasses and meals

الصيام الإسلامي والصحة – الأكاذيب الكبرى

يوهم الكهنوت أتباعه أن الصيام الإسلامي هو نفس الصيام الصحي الذي توصي به الدراسات العلمية ويخفون عنهم أن الصيام الإسلامي مرتبط بتدني الصحة الجسدية وبعدد من الأمراض كما يخفون عنهم أن معدلات الأمراض الأيضية وأمراض القلب والسمنة والجلطات والفشل الكلوي وحتى الأمراض المعدية أكثر انتشارا في المجتمعات التي تمارس الصيام الإسلامي عنها في المجتمعات التي لا تمارسه وبفوارق فلكية مرعبة

الغرض من الصيام كما أراده الساجع

ساجع القرآن شرع الصيام كطقس كهنوتي لا أكثر ولا أقل. وقد شرعه بعد هروبه من مكة للمدينة بعد أن عرفه عن طريق اليهود وسلمان الفارسي حيث يصوم الزرادشتيون شهرا في السنة كطقس شعوذي ايضا لا علاقة له بالصحة رغم أن صيامهم يكون على شكل تأمل أكثر منه امتناعا عن الأكل. لكن هناك من يصدق أن الله طوال خمسة عشر عاما قضاها محمد قبل ملاحظته لليهود لم يكن يعرف أن الصيام عبادة واجبة وأنه يحسن الصحة ويجعلهم يحسون بالفقراء!!!وفجأة تجلت له هذه الحقيقة!!!!

يتأثر الشخص الذهاني بالمحيط وتتسلل الأفكار إلى رأسه فيتبناها لاشعوريا عن طريق تولد ضلالات وهلاوس تلقائية ناتجة عن المشهد المحيط. وعندما وصل ساجع القرآن إلى يثرب ووقابل اليهود وسلمان الفارسي تسللت فكرة الصيام إلى رأسه.

الصيام الإسلامي طقس سحري بامتياز. ولذلك هناك شهر محدد للصيام. هذا الشهر لا يجوز الإفطار فيه. ويعتبر من يستحل الإفطار فيه خارجا عن ديانة الكهانة الإسلامية؟؟

فما الحكمة الصحية من جعله شهرا محددا بعينه؟؟

وما الحكمة من ربطه برؤية الهلال؟ ولماذا رؤية الهلال يجب أن تكون بالعين.

الصيام لرؤيته والافطار لرؤيته يظهر لنا ذهانية التشريع القرآني. فالمتابعة اللصيقة للهلال ترتبط بطقوس عبادة القمر. وقد أبقى كاهن الإسلام على هذه العبادة بشكل رمزي في الصيام. حيث يتم تحديد بداية الصيام ونهايته برؤية القمر.

وهذا أمر لا علاقة له بالعلم ولا بأي شيء سوى أثر الوثنية المتبقي في العقل الباطن للكاهن الأول الذي لم يكن يدرك أبعاد الأمور بشكل صحيح بسبب ذهانيته وتختلط عليه التشريعات الوثنية بالتشريعات اليهودية والمسيحية والحنفية من قبله حسب ما تلقى من بحيرى وورقة وغيرهما.

لا توجد أي حكمة عقلانية من الصيام بالطريقة الكهنوتية ولا فائدة صحية. بل إن الامتناع عن الماء لساعات طويلة يضر بالكلى ويساعد على تكون الحصوات ولهذا السبب تعتبر معدلات حالات الفشل الكلوي في المجتمعات التي تمارس الصيام أعلى بفوارق هائلة عن مثيلاتها في المجتمعات التي لا تمارس الصيام. ابحث عن إحصائيات الفشل الكلوي في السعودية أو إيران مثلا وقارنها بالسويد أو أيسلندا أو اليابان وسترى الفرق بنفسك.

على العموم عملية تحديد بداية الدورة القمرية بالطريقة الاسلامية خاطئة ويستحيل أن تتطابق مع ميلاد القمر الجديد بسبب بدائية وتخلف التشريع. ناقشنا ذلك مع عملية الحساب الصحيحة في منشور آخر هذا رابطه

ما حكاية الدراسات التي تؤكد فائدة الصيام على الصحة

الصيام الصحي له فوائد وهناك دراسات ولكنه يختلف عن الصيام الاسلامي. فالصيام الصحي لا يوجد فيه امتناع عن الماء. بل يجب شرب الماء بكثرة وعلى فترات متقاربة لا تقل عن كوب كل ساعتين في الجو المعتدل

كما أنه ليس شعوذي الخطوات. فلا يجب أن يكون الأكل في الليل بسبب انخفاض معدل الحرق للطعام ليلا عكس الصيام الاسلامي الذي يجعل أوقات الأكل كلها في الليل مما يؤدي إلى زيادة في الوزن وارتباك في العلميات الايضية واضطراب في مستوى السكر في الدم.

ويتميز الصيام الصحي بضبط كمية السعرات الحرارية وهذا غير متوفر في الصيام الاسلامي. فالصيام الكهنوتي يسمح لك أن تأكل من فترة المغرب حة يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر وبكميات مهولة كما أنك يمكن أن تاكل اي شيء. في الصيام الصحي هناك قيود على عدد السعرات وعلى الدهون والدسم والسكريات.

كما أن الصيام الصحي لا يرتبط بطقوس سحرية شعوذية مثل الخيط الابيض والخيط والأسود.

وهناك دراسات أجراها بعض الأطباء المسلمين من باكستان والهند والعالم العربي وكلهم يستنتجون أن الصيام مفيد للصحة. ويصلون لهذا الاستنتاج غالبا بالمقارنة بين مستوى الكوليسترول قبل رمضان وبعد رمضان في العينة المدروسة. أي أنهم يجرون اختبار ت المقرون

Paired t-test

الحقيقة لا يخلو الاستنتاج من مغالطة يفرضها التحيز مسبقا للمعتقد. فإذا كان فعلا أظهرت الدراسة أن معدل الكوليسترول بعد رمضان أقل منه قبل رمضان فالاستنتاج الوحيد هو أن معدل الكوليستورل في العينة انخفض وليس ن الصيام صحي. ويجب ايضا أن يحددوا أثر الحجم

Size effect

لأنه ممكن ان يكون غير مهم عمليا. فمثلا لو كان معد الكوليسترول 190 مجم في الديسيلتر قبل رمضان ووجد أنه صار 170 بعد الصيام فالفرق غير مهم وغير مفيد. لأن المعدل القديم والجديد يقع في ضمن المدى الطبيعي وهو يتأرجح دائما طوال السنة.

ولو كان قبل رمضان 220 وصار بعده 210 فهو ايضا فرق غير مفيد. فما زال فوق الطبيعي. وتأرجح هذه القيم يعود لطبيعة الجسم أصلا ويمكننا أن نحصل على نفس النتائج في الناس الذي لم يمارسوا الصيام. وهذا ما يجعل هذه الدراسات غير موثوقة لأنها دراسات اقتران ولا يوجد لها مجموعة ضابطة.

يجب أن تأخذ عينة من باكستان تمارس الصيام الاسلامي وعينة مماثلة أخرى من كندا لا تمارس اي صيام مثلا وعينة أخرى من النرويج مثلا تمارس الصيام الصحي وتقارن بين الثلاث.

وأؤكد لكم أننا لن نجد فرقا بين العينة الأولى والثانية بينما سنجد فرقا مفيدا عند المجموعة الثالثة.

أي دراسة على الصيام الاسلامي يجب أن تقارنه مع الصيام الطبي غير الاسلامي الذي تحدده معايير علمية ولا يتم فيه الامتناع عن الماء. أي شيء آخر مجرد كذب ومغالطة وتحيز للمعتقد.

معدل الاستقلاب

الكوليسترول والدهون والسكر ووزن الجسم نتيجة لثلاث عمليات رئيسية : ما يتناوله المرء من هذه المواد على شكل أكل وما يصرفه منها على شكل مجهود حركي ومعدل الاستقلاب الأساسي.

معدل الاستقلاب الأساسي

Basal metabolic rate

هو كمية الطاقة التي يستهلكها الجسم يوميا من اجل القيام بالعلميات الحيوية اللازمة للحياة في حالة الراحة التامة أي دون بذل أي مجهود عضلي.

يستطيع أي شخص أن يحسبها تقريبيا مستخدما صيغة بينيديكت.

Women: BMR = 655 + ( 9.6 x weight in kilos ) + ( 1.8 x height in cm ) – ( 4.7 x age in years )

Men: BMR = 66 + ( 13.7 x weight in kilos ) + ( 5 x height in cm ) – ( 6.8 x age in years )

لكي تحسب القيمة الكلية التي تحتاجها بإضافة متوسط جهدك البدني يتم ضرب المعدل الأساسي بمعامل معين حسب الجهد المبذول.

التطبيق الشبكي التالي يمكنك من حسابها بشكل تقريبي

Calories Calculator




















CopyRight : ©Quran Debate

عندما تنقص كمية المواد المأخوذة على شكل أكل عن مقدار الكمية اللازمة لتغطية الجهد المبذول يوميا فانه يتم ظهور نقص في الوزن والسكر والدهون والكوليسترول.

هذه نتيجة متوقعة طبيعيا.

ويمكن الوصول لهذه النتيجة بعدة أنظمة مختلفة للحمية الغذائية. ولا يمثل مراقبة الهلال ولا متابعة حركة الشمس أي فائدة تذكر سوى إضفاء الطابع السحري الكهنوتي لابهار الناس وايهامهم بوجود كائنات غيبية تهتم بمراقبة حركة الشمس لتحديد فترات الجوع والعطش. ويظل الامتناع عن الماء ضررا مطلقا بكل الأحوال

الصيام الاسلامي مرتبط بتدهور الحالة الصحية وليس العكس

هل يستطيع منظروا الكهنوت الاسلامي نشر دراسات قامت بالتحقق من الأثر طويل المدى بحيث قارنت بين الناس الذي يلتزمون بصيام رمضان والناس الذين لا يصومون.

في الحقيقة الدراسات التي فعلت ذلك لم تنشر لأن نتيجتها كانت سلبية. وهذا أمر لا يصعب استنتاجه

 معظم الدراسات تبين أن أعلى الدول بأمراض السمنة والقلب والاوعية الدموية والفشل الكلوي هي دول يمارس سكانها الصيام بينما مستويات الصحة اعلى بكثير في الدول التي لا يمارس سكانها الصيام.

وبالتالي فالاستنتاج الكهنوتي يقوم على المغالطة وعدم استيفاء كل الجوانب واهمال الحقائق البينة كارتفاع المستوى الصحي في المجتمعات غير المسلمة.

حتى الدراسات التي قارنت الجاليات الإسلامية التي تعيش في الغرب ببقية السكان ما زالت تظهر ارتفاع نسبة الامراض في الجاليات التي تمارس الصيام. فالصيام لم يضف أي أثر إيجابي ملموس على صحة من يمارسونه على المدى الطويل الملموس مقارنة بغيرهم.

لكي نستنتج ان الصيام مفيد للصحة يجب ان تجرى دراسات تجريبية تقارن بين الصيام وعدم الصيام فيما يتعلق بالاصابة بامراض القلب وجلطات الدماغ وظهور السكري واصابات الكلى الخ.

كما يجب ان يتم المقارنة بين الصيام بالطريقة الاسلامية وبين الحميات المختلفة لنرى من الأفضل.

مثل هذه الدراسات إما كانت مخالفة لما يريده أصحاب الدراسة فلم تنشر أو أنها لم تتم أصلا.

ونضيف أن جل الدراسات كانت ارتباطية ولم تكن تجريبية ولا يوجد فيها مجموعة ضابطة.

الخلاصة

صحيح أنه قد تكون هناك فوائد للامتناع عن الأكل خلال النهار في الصيام الاسلامي إذا صاحبها نظام صحي مصاحب خلال الليل إلا أن هذه الفوائد لا توازي الأخطاء الناتجة من الامتناع عن شرب الماء. المحصلة النهائية أن الصيام الاسلامي ضرره أكبر من نفعه. ولهذا السبب تحديدا نجد أن معدلات الأمراض في المجتمعات التي تمارس الصيام عموما أعلى بكثير من معدلاتها في المجتمعات التي لا تعرف الصيام الاسلامي

الصيام الاسلامي طقس شعوذي لترسيخ العبودية لوثن تخيلي. لم يكن مشرعه يعرف أي شيء عن الصحة والمرض ولم يكن غرضه ذلك. كان غرضه هو اعتناق طقس يمارسه اليهود والمجوس وقد أعجبه فضمه لمجموعته من الطقوس العبودية لا أكثر ولا أقل

وعلى الكهنوت أن يعترف بذلك ويترك الكذب والتدليس بأنه مفيد للصحة. فهو غير مفيد بل ضار. والحمية الطبية القائمة على أسس علمية هي وحدها المفيدة للصحة

يمكن الحصول على نتيجة صحية افضل وتدوم افضل عن طريق حمية غذائية تنظم مقدار الطاقة المأخوذة بالاكل ومقدار الطاقة المستهلة بالجهد وتجنب المواد الضارة والاعتدال في اخذ المواد المختلفة.

في هذه الأنظمة لا يتم الامتناع عن الماء لفترات تصل الى 15 ساعة في الشرق الأوسط واكثر من 20 ساعة في أوروبا وامريكا.

الصيام بالشكل الكهنوتي ضار في الواقع. ولذلك أعلى معدلات المرض بالسمنة والسكر نجدها في دول مثل قطر والسعودية حيث يتم الالتزام بالصيام.

ولو أن الصيام صحي فلماذا نجد ان اعلى معدلات الامراض الاستقلابية يقع في بلدان كقطر والسعودية حيث يصوم الناس؟؟ولماذا اكثر الامراض المعدية تقع في بلدان اسلامية؟؟ولماذا اعلى معدلات  امراض الكلى والقولون والبنكرياس والسرطان ولاامراض المناعية والضغط والسكري والجلطات تقع في بلدان اسلامية يمارس اهلها الصوم؟

ولماذا اعلى المعدلات المتحسنة للصحة تقع في بلدان الحادية وكافرة لا تمارس هذا الطقس.؟

في الحقيقة الصيام الطقسي على الطريقة الإسلامية لا يعطي اي تعليمات واضحة لطريقة الاكل ما عدا الامتناع في النهار وبالتالي يقوم الناس باكل ما يريدون في الليل فاذا لم يتغير شيء سوى تغيير التوقيت فلن تكون هناك أي فائدة تذكر.

وما يحدث بالفعل ان الناس تاكل اكثر بسبب الخوف من ساعات الصيام الطويلة فتكون المحصلة النهائية سلبية

سلسلة الأكاذيب الكبرى

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا


التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

إصدارات الصفحة

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: