unrecognizable woman enjoying sunset over sea

مستقر الشمس – الأكاذيب الكبرى

النص الأصلي للكتب المقدسة عند عبدة الوثنخاف نص غامض ومبهم ويطغى عليه خلل التواصل اللفظي . تتساوى في ذلك الكهنوتيات ذات الوثن الواحد مثل الاسلام والقاديانية والبهائية أو الديانات ذات الأوثان المتعددة مثل الهندوسية.

ولكي تعطي مؤسسة الكهنوت معنى للنص الغامض تلجأ لعدة وسائل متحذلقة منها تغيير التفسير وإعادة التأويل لتوافق النص الأصلي الغامض فاقد المعنى مع الحقائق العلمية ومنها الافتراء على العلم للاستمرار في السيطرة على العوام.

تطور المعرفة البشرية فضح كذب الادعاءات الدينية. ولهذا السبب اضطرت للتدليس لكي تظهر موافقة للعلم وتكتسب مصداقية منه فالمؤسسة الدينية تعي جيدا أن العلم يملك مصداقية ووثوقية أكثر من الدين ولهذا السبب نجدهم يحاولون تقوية موقفهم بالادعاء أنهم يتوافقون مع العلم لكننا لا نرى ولن نرى نظرية علمية واحدة تحاول أن تأخذ قوتها من الدين لأن كل المؤسسات العلمية تعرف أن الدين مجرد موروث بدائي خاطئ انتهت صلاحيته منذ زمن طويل.

ساجع القرآن والشمس

النص الاصلي في القرآن تكلم كثيرا عن الشمس. ونجد فيه رأيا واضحا عن مصير الشمس. فالشمس لها مستقر في عين حمئة موجودة على الأرض يمكن بلوغها لم يصل لها إلا شخص واحد في التاريخ أعطاه الله من كل شيء سببا ولم يعط أحدا غيره.

ونجده يتكلم عن جريان الشمس ويقرنه بجريان القمر فيقول : الشمس والقمر كل يجري. ويستخدم كلمة يجري التي لا تعطي أي معنى عن الحركة الحقيقية. وهذا واضح أنه وصف البدوي للحركة الظاهرية التي يراها كل يوم حيث يرى الشمس تجري كل يوم من الشرق والغرب وكذلك القمر. ولكنه لا يستطيع أن يدرك أن النجوم الأخرى تتحرك وأن الأرض تتحرك والكواكب تتحرك. فلا نجد النجوم تجري والكواكب تجري. لكن فقط الشمس والقمر.

ومصير الشمس ايضا كان للنص القرآني راي واضح فيه. فالشمس ستتستمر ليوم القيامة حيث ينتهي كل الكون وتكور الشمس يوم القيامة(معنى يكور هو يغطى ويختفي – يكور الليل على النهار يغطيه ويخفيه) وتنتثر الكواكب وتنشق السماء وتطوى مثل الورقة لأنها سقف كبير لكن يد الله كبيرة تستطيع طيه حيث يمسك الأرض بالقبضة اليسرى والسماء باليمنى ويطويهن

وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ

وواضح من السجعية أعلاه أنه يظن الأرض بحجم السماء. النص الاصلي يتوافق فقط مع مفهوم راعي غنم ينظر أمامه فيرى الأرض سطحت ومدت وينظر فوقه فيرى السماء سقفا مرفوعا ويدرك أن الحجمين متساويان.

لا يوجد شيء في النص الأصلي يدعو لنعتقد شيئا غير هذا. لا يوجد. أما في التأويل المعاد والتفسير المغير فيمكن لاي شخص أن يكتب ما يشاء من رأسه ويؤلف ما يريد طبقا لهواه ورغبته

مستقر الشمس

“وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ”(يس:38)

رغم أن النص القرآني وضح مستقر الشمس بالغروب في عين حمئة الأرض الذي مكن الله من بلوغه  شخصا واحد فقط من عباده الصالحين آتاه من كل شيء سببا إلا أن خطأ العين الحمئة واضح ومحرج جدا ولا بد من تغيير التأويل وتجديد التفسير.

وهذا ما يمهر فيه الكهنوت بقوة

وقد ادعى الكهنوت المعاصر أن العلم اكتشف أن الشمس تسير نحو نجم فيجا الهابط وستستقر بجواره عندما ينفد وقودها وهذا ما قاله القرآن قبل 14 قرنا من الزمن.

وطبعا عوام المسلمين تصدق ولا تبحث. بينما الحقيقة أن هذا الكلام خاطئ. لا يوجد مستقر للشمس. ولن تذهب الشمس لنجم فيجا الهابط. ومصير الشمس علميا مختلف تماما.

فالشمس ستتحول إلى قزم أبيض وتستمر هكذا وحركتها حول مركز المجرة تعتمد على كتلة النظام الشمسي وليس على الوقود ولن تتأثر بنفاد الهيدروجين كما فبركوا بشكل مثير للسخرية والاستغراب. مصير الشمس يخضع لقانون فيزيائي ينظم دورة حياة النجوم

فحوى الادعاء الاعجازي

هذا نص الادعاء الكهنوتي

والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم”(يس:38) … الفعل (تجري) يعبر عن حركة واقعية أثبتها العلم الحديث للشمس التي اتضح أنها تنتقل في الفضاء وتجر معها (بالجاذبية) كواكبها التي تدور حولها… ولقد تمكن العلماء باستخدام ظاهرة دوبلر من تحديد سرعة هذه الحركة للشمس ومعها النظام الشمسي بحوالي19 كم/ث في الفضاء الكوني نحو نقطة في كوكبة هرقل مجاورة لنجم يُدعى فيجا في الإفرنجية والنسر الواقع في العربية. وهذه النقطة تُدعى علمياً مستقر الشمس solar ápex .

 إن علماء الفلك يُقَدِّرون بأن الشمس تسبح إلى الوقت الذي ينفذ فيه وقودها فتنطفئ، وهذا هو المعنى العلمي الذي أعطاه العلماء لمستقر الشمس

لاحظوا هذه العبارة التي تقطر تدليسا ودجلا لا حدود له : وهذا هو المعنى العلمي الذي أعطاه العلماء لمستقر الشمس.

أؤكد لكم أنه لا يوجد عالم واحد أعطى هذا المعنى لمستقر الشمس. ولا يوجد عالم واحد قال أن للشمس مستقر. والشمس لا تسبح ولا تجري بل تدور ولا يوجد عالم واحد استخدم كلمة تسبح

Swim

أو تجري

Run

لوصف حركة الشمس والكهنوت يستخدمها بدل كلمة يدور من باب التدليس لكي يوهموا البسيط أن كلمة يدور هي نفس يسبح ويجري التي قالها القرآن

لاحظوا قول صاحب الادعاء أعلاه أن الشمس ستظل تسبح حتى ينفد وقودها. إنه يظن حركة الشمس تتم بواسطة وقودها. بينما حركتها تعتمد على كتلتها وليس على وقودها. مفبرك التدليس يظنها مثل القطار تستمد وقودها من الطاقة التي تولد الضوء بينما حركة النظام الشمسي تفسرها قوانين نيوتن للحركة مثل دروان الأرض حول الشمس ولا دخل لوقود الشمس بها. الكاهن لا يعرف ما يقول ويقوم بفبركة اعجاز عن شيء لا يفهمه. لا يعرف أن حركة الشمس يفسرها قانون نيوتن الأول وتوهم أنها تستمد الطاقة لحركتها من الوقود. سنوضح مصير الشمس لاحقا لتروا بانفسكم

ما يقصده الساجع

سجعيات الساجع  تصف ما تشاهده عينه المجردة من حركة للشمس. وهو يظن هذه الحركة للشمس مثل حركة القمر فهما بالنسبة له يجريان:

وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأجَلٍ مُسَمًّى.

القول ان الشمس والقمر كل يجري عبارة ساذجة وأمر يستطيع الطفل الصغير ان يدركه. فلو حاول طفل يشاهد الشمس كل يوم ويشاهد القمر ان يصف هذه الحركة فسيقول لك الشمس والقمر كل يجري.

لا يحتاج تأليف جملة كهذه لكائن فضائي مجنح يأتي من الاندروميدا ليخبرنا بذلك. سنتطرق لتفاصيل أكثر لاحقا في المقال

الحقيقة العلمية

الشمس لا تملك حركة مستقلة حول مركز المجرة بل يتحرك النظام الشمسي باكمله ككتلة واحدة حول مركز المجرة. هذه الحركة كانت موجودة في القرص الجزيئي الذي تكونت منه الشمس والكواكب واحتفظت بنفس الحركة التي كان يتمتع بها مكوناتها من الهيدروجين والاحجار الكونية والغبار.

وستستمر هذه الحركة ايضا بعد تحول الشمس الى قزم ابيض ونهاية بعض الكواكب.

مدار النظام الشمسي حول مركز المجرة دائري تقريبا ويبلغ قطره

2.8 × 10^17 km

وتبلغ السرعة المدارية للنظام الشمسي :

v ≈ 250 km/s.

.وليس 19 كم/ث كما قال صاحب الادعاء الذي يجهل عما يتحدث والذي لم يفرق بين السرعة الاسقاطية نحو أوج الشمس الآني الذي هو 13.4كم/ث وبين السرعة المدارية للنظام الشمسي التي تحدد حركته

وبما ان:

V=sqrt(G*M/R)

و

M=(4*pi^2/G)*(R^3/T^2)

فاننا نستطيع حساب الفترة الزمنية التي يقطعها النظام الشمسي في دورة واحدة حول مركز المجرة وتساوي تقريبا 230 مليون سنة ارضية.

هذه الحركة مستمرة ودائمة ومتكررة فكما تدور الأرض حول الشمس مرة كل سنة يدور النظام الشمسي بأكمله حول مركز المجرة مرة كل 230 مليون سنة وبالتالي فالشمس لا مستقر لها وبما ان عمر مجموعتنا الشمسية حاليا يبلغ حوالي 5 مليارات عام فقد تم قطع هذه المسافة حوالي 21 مرة وستكمل الشمس قبل تحولها الى قزم ابيض نفس العدد من الدورات تقريبا ثم ستستمر بعد ذلك ايضا في نفس الحركة التي تعتمد اساسا على كتلة النظام الشمسي وليس على وقود الشمس والكتلة ثابتة في جميع الاحوال.

كيف تم التدليس

اذا رسمنا خطا مماسا لمدار المجموعة الشمسية في زمننا فسوف يشير الى نجم فيجا الهابط ولكن هذا لا يعني ان الشمس تتجه الى هناك اصلا بل هو اسقاط بصري وسوف يتغير مع الزمن كما هو موضح بالصورة ادناه

لأن المماس لاتجاه السرعة المماسية للشمس في زمننا تشير نحو نجم فيجا فهم مفبرك الاعجاز أنها ستسقط فيه وتستقر هناك حيث ستصل حسب ما توهم عندما ينفد وقودها وبالتالي لن يكون لديها وقود لتشغل المحرك وتتوجه لمكان آخر

😅😅😅🤣🤣

حركة النظام الشمسي حول مركز المجرة يعتمد على الكتلة والسرعة ونصف قطر المدار وقوى الجاذبية وهو مثل دوران الأرض حول الشمس فهل هناك وقود للأرض؟ ومثل دوران القمر حول الارض فهل هناك وقود للقمر عندما ينتهي سيتوقف؟

لم يكن صاحب الادعاء يفهم ما يقول. كان يتكلم عن شيء لا يفهم مه شيئا.

معظم منظري الكهنوت أناس فاشلون في دراساتهم كانت معدلاتهم في الثانوية متدنية لا يستطيعون حل معادلة رياضية واحدة ولا يمكنهم الإجابة عن مسألة فيزياء واحدة ولذلك فهمهم للأمور العلمية متدني جدا ويحولون المواضيع العلمية إلى دش وإنشاء لا يجيدون غيره ولذلك يقعون في الفهم الخاطئ بسهولة

توضيح الكذبة

شمسنا نجم لا تسمح له كتلته بالتحول الى نجم نيوتروني او ثقب اسود وسوف ينتهي بها المطاف بأن يصغر حجمها بعد أن ينفذ مخزون الهيدروجين منها  وتصير نجما صغيرا يمكننا تسميته القزم الأبيض وستستمر كذلك الى ما لا نهاية.

لا يوجد مستقر في كوكبة هرقل عند فيجا الهابط

🤣🤣🤣

وبما ان الدوران يعتمد على الكتلة وليس على الوقود كما توهم مفبرك الكهنوت فسوف تستمر الحركة نفسها. لا يوجد مستقر لها باي معنى من معاني الكلمة.

لا يوجد شيء اسمه مستقر الشمس علميا. ذلك ما ظنه مؤلف القرآن في ذلك الزمن السحيق في عين حمئة وعند نهاية العالم يتم تكويرها.

النص القرآني في الحقيقة يبين جهل مؤلفه لمن كان منصفا. وهذا أمر بديهي لا نحتاج لقوله. إذا كنت تجهل المجرة فلن تذكرها وإذا كنت تجهل الكون فلن تذكره وأذا كنت تجهل أن الشمس نجم فلن تذكرذلك وإذا كنت لا تعرف أن الأرض هي أيضا كوكب فلن تذكر أنها كوكب. أمر بديهي. وإذا كنت لا تعرف أن الشمس تستمر بحركتها ولا تستقر فستخطئ وتقول مستقر لها

تمت المغالطة من قبل مؤسسة الكهنوت في ترجمة

 solar ápex

 بشكل متعمد لاستغباء القارئ وتفصيل الكذبة على مقاس القرآن. وتعني هذه اللفظة اوج الشمس وليس مستقر الشمس. كلمة

 Apex

 تعني رأس أو قمة وليست قريبة حتى من معنى مستقر. تخيلوا لو كان الناس لا تعرف الإنجليزية كم سيبلغ مقدار الكذب.

وهو يعني اتجاه المماس لسرعتها المدارية الآني. اي الاتجاه لحظة بلحظة. سرعة اي جسم يدور تتكون رياضيا من مركبتين متعامدتين : مركبة قطرية اتجاهها نحو المركز تساهم فيها قوة الجاذبية وطاقة الوضع ومركبة مدارية أو مماسية تساهم فيها قوة الطرد المركزي أو طاقة الحركة.

في كل لحظة يتغير الاتجاه على خلاف المقدار للسرعة. المماس للاتجاه هو أوج الشمسي. وهو يتغير باستمرار. فاليوم يشير باتجاه فيجا وغدا يشير بعيدا عن فيجا وهكذا.

ويقول المفبرك: (أن علماء الفلك يُقَدِّرون بأن الشمس تسبح إلى الوقت الذي ينفذ فيه وقودها فتنطفئ، وهذا هو المعنى العلمي الذي أعطاه العلماء لمستقر الشمس)

يقول صاحب الاعجاز العبقري أن الشمس تسبح إلى الوقت الذي ينفذ فيه وقودها فتنطفئ وتخرج من المسبح وتستقر عند نجم فيجا الهابط.🤣🤣🤣🤣صاحبنا شاهد الكثير من كراتين جرايندايزر كما يبدو

هذه العبارة توضح جهله وأنه لا يعرف الشيء الذي يتحدث عنه ولا يفهم الموضوع الذي خاض فيه. يظن أن الشمس تتحرك بالوقود الذي يسبب ضوءها وعندما ينفد وتنطفئ تتوقف عن السباحة. أليس الأمر جد مضحك؟

كما أن كلمة يسبح غير صحيحة ولا حتى كلمة تجري. يحاول الكهنوت ايهام اتباعه أن كلمة تسبح وتجري كلمات علمية لوصف حركة الشمس وذلك لايهام العوام بدقة القرآن.

والشمس (لا تسبح) بسبب الوقود، فتكف عن (السباحة) بنفاذه

حركة النظام الشمسي تحكمه الكتلة وليس الوقود

كما أن الشمس أمامها من العمر التقديري قبل نفاذ هذا الوقود – والذي يُستنفذ في بثها للطاقة والضياء وليس (للسباحة) – ما يكفي لدورانها حول المجرة عشرين دورة على الأقل، وعندئذ ستكون الشمس قد تجاوزت ذلك الموضع الوهمي الذي يظن صاحب العبارة السابقة أنه مستقر الشمس

 solar apex

 عشرين مرة أيضا، فأنّى يلتقي نفاذ الوقود بوصولها إلى الـ

solar apex.

اتجاه الشمس نحو اوج الشمس هواسقاط بصري للحركة وليس كيانا فيزيائيا كما ان كوكبة هرقل هي ايضا اسقاط بصري وليست كيانا فيزيائيا حقيقيا مثلها مثل كل الكوكبات

 constellation

فاوج الشمس هو [اتجاه حركة الشمس بالنسبة للنجوم المحلية من المجرة، أي القريبة من الشمس والمحيطة بها]. وليس مكانا فيزيائيا يصلح أن يكون مستقرا. حركة الشمس دائمة ومتكررة وليس لها مستقر من الاساس وستستمر حتى بعد هلاك الأرض حين تكون الشمس عبارة عن قزم ابيض تستمر حركة دورانه كما هي بسبب كتلته.

ومعنى هذا التعريف أن أوج حركة الشمس لا يزيد عن كونه مرمى البصر للخط المستقيم الذي يمس منحنى الحركة الحقيقية. أي أنه ليس موقعاً فيزيائياً . كما أنه يتغير بتغير موقع النظام الشمسي في مداره فاليوم يشير الى النسر الواقع وبعد عديد السنين سيشير الى مكان آخر

هو ليس حقيقة فيزيائية، وإنما هو اتجاه هندسي تقديري.

كل المجموعة الشمسية تدور في مدار حول مركز المجرة، وتصادف أن يقع أمام المجموعة الشمسية – في هذه اللحظة الزمنية من عمرها – فيجا الهابط  ، فتوهم الكهنوت  أن الشمس تتجه نحوه أو نحو موقع قريباً منه، وهذا غير صحيح. هذا بالإضافة إلى أن نجم النسر الواقع نفسه يتحرك حركتين،

 الأولى أنه يدور مع المجرة كالشمس، والثانية أنه يتحرك حركة محلية تتعين بمحيطه النجمي القريب منه. لذلك، لا توجد علاقة بين هذا النجم وبين الشمس ولا يوجد للشمس مآل ناحية تلك النقطة المسماة أوج الشمس أكثر من أن وجهة حركة الشمس تشير إليها في وقتنا الراهن فقط بها هندسياً.

وبالتالي، فالترجمة  التي حاول مشعوذو الكهنوت التدليس بها بأن “مستقر الشمس” هو هو أوج الشمس عارية عن الصحة، ولا سند لها يدعمها، سواء من لغة أو فيزياء فلكية.

اذن حركة النظام الشمسي في الفضاء لها وجهة بعينها. وهذه الوجهة هي امتداد الخط الماس لمدارها في تلك المرحلة الزمنية، وما يقابل امتداد هذا الخط في الفضاء بصريا بالنسبة لنا موضع يبدو في ظاهره أنه مركز تباعد النجوم عنه مع مزيد من الحركة، فكأنه في ذروة بعيدة تحيط بها النجوم التي تتساقط منها. فكان المشهد النجمي موحياً بقمة أو أوج بين النجوم، ومن هنا جاءت التسمية “الأوج الشمسي”

solar apex

معنى النص الأصلي

الحقيقة القرآن بطوله وعرضه لم يقل شيئا مفيدا عن الشمس. كلما قاله ليس سوى ترديد لما يتوهمه أي راعي غنم في ذلك الزمن.

فشل القرآن في معرفة أن الشمس نجم. كما فشل في معرفة أن الأرض كوكب. وفشل في معرفة أن هناك شيئا اسمه مجرة.

نقبوا بأنفسكم في القرآن بطوله وعرضه. أما مستقر الشمس الذي لا وجود له علميا فهو ايضا تفسير راعي غنم لغياب الشمس ليلا

مؤلف القرآن رأى الشمس تجري من الشرق الى الغرب فظنها تذهب لتستقر في مكان ما ثم تعود اليوم الثاني.

يظن محمد ان هذا الجريان له مستقر. وهو يشير الى مستقر جريانها ولذلك قال تجري لمستقر لها.وليس الى نهايتها. هي تجر لمستقر. لم يكن يعرف شيئا عن حقيقة الشمس.

أما نهاية الشمس نفسها في نظر القرآن فهو يدخل في ضمن ضلالة نهاية العالم التي سيطرت على الساجع حيث تكور الشمس قبل أن تعطل الإبل والجمال وبعد تعطيل الإبل تقوم القيامة 🤣🤣🤣🤣 .

من البديهي ان مؤلف القرآن اذا ظن ان هناك مستقر للشمس فسوف يشرحه لهم. وقد فعل.وشرحه بالتفصيل الممل. لكن الكهنوت يتجنب ذكر هذا الشرح لأنه مخجل. مخجل جدا على فكرة.

يقول في سورة الكهف:

فلما بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما….

اذن هناك عين حمئة وبجوار هذه العين قوم وهناك تستقر الشمس. وهناك رجل وجد الشمس ووجد عندها قوما …. مستقر الشمس هو عين حمئة على الأرض يعيش عنده قوم. قوم يعيشون عند الشمس حيث وجدها ذو القرنين ووجد عندها قوما كما يقول النص الأصلي بالحرف الواحد

ويؤيد ذلك الحديث:

قَالَ الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم حَدَّثَنَا الْأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : كُنْت مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِد عِنْد غُرُوب الشَّمْس فَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ” يَا أَبَا ذَرّ أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُب الشَّمْس؟” قُلْت اللَّه وَرَسُوله أَعْلَم قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “فَإِنَّهَا تَذْهَب حَتَّى تَسْجُد تَحْت الْعَرْش فَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: “وَالشَّمْس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِير الْعَزِيز الْعَلِيم”

وورد بلفظ مسلم كما يلي:

وثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم التّيميّ، عن أبيه، عن أبي ذر قال: “كنت ردف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على حمارٍ فرأى الشّمس حين غابت. فقال: يا أبا ذرٍّ، تدري أين تغرب هذه؟ قال فقلت: اللّه ورسوله أعلم. قال: فإنها تغرب في عين حامية، تنطلق حتّى تخرّ ساجدةً لربّها تحت العرش، فإذا حان خروجها أذن لها، فإذا أراد اللّه أن يطلعها من مغربها حبسها فتقول: يا ربّ، إنّ مسيري بعيدٌ. فيقول: اطلعي من حيث جئت. فذلك حين لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل”.

للنجاح في الترقيع يحاول الكثير من الكهنوتيين وخاصة طائفة القرآنيين انكار الأحاديث. وهذا يوضح خجلهم من النص الأصلي. ومن معناه الحقيقي كما فهمها الذين كانوا يفهمون العربية لغة القرآن بشكل صحيح. ويريد القرآني أن نصدق أن كل علماء اللغة والقرآن لم يفهموا النص طوال 14 قرنا حتى جاء حضرته في القرن 21 وفهمه هو بعبقريته التي لا حدود لها وهو معدله في الثانوي لم يؤهله للقبول في كلية غير الشريعة والحديث والآداب 🤣🤣🤣🤣

لكن كما نرى القرآن يفسر نفسه بسجعيات أخرى موضحة وهناك الأحاديث وهناك راي اتباع محمد الأوائل الذين هم مرجع حقيقي لللغة عكس الكهنوت المعاصر الذي تجد المنظر منهم لا يجيد إعراب جملة واحدة ولا نظم بيت شعر واحد وأحيانا لا يفرق بين الذال والزاي ومع ذلك تهيمن عليه أوهام العظمة بأنه فهم أحسن من أصحاب اللغة الاصليين المعاصرين لمحمد نفسه ومن محمد نفسه وربما من الله نفسه ايضا 😅😅😅

مستقر الشمس ومصيرها علميا

 لا يوجد مستقر. حركة الشمس ستستمر. لكن للشمس دورة حياة كبقية النجوم. ناقشنا ذلك في مقالات سابقة وسنعيدها هنا لمن احب أن يقرأ اكثر:

 للشمس وبقية النجوم دورة حياة.

ودورة حياة الشمس كما يثبتها العلم تناقض تماما سيناريوهات القيامة المتناقضة هي الأخرى

بدأت دورة حياة الشمس بمرحلة التكوين بعد 9 مليارات عام من وجود الكون وليس في آخر الايام الست. قبل تكون الأرض لكن بعد اكتمال مجرتنا ومعظم المجرات. أي وجدت كحدث عادي هامشي في الكون الذي كان مكتمل الأركان. في الوقت الذي ظن مؤلف القرآن أن الارض تكونت في أول الايام الست وبقية الكون كله ما زال مجرد دخان. في تصور كهنوتي خاطئ.

تكونت الشمس قبل 4.6 مليار عام. وقبل 4.48 مليار عام تكونت الأرض. أي بعد الشمس بمئات الملايين من السنين.

المرحلة العمرية الحالية للشمس توقعها في منتصف التسلسل الرئيسي. وهي مرحلة الحالة المستقرة للنجوم حيث يكون الهيدروجين متوفرا لإنتاج الطاقة التي تحافظ على التوازن بين قوة الضغط الهيدروليكي الذي يدفع للخارج  وقوة الجاذبية التي تسحب للداخل.

في كل ثانية تنفق الشمس حوالي 600 مليون طن من الهيدروجين وتنتج طاقة ونيوترينوهات وإشعاع مرئي وغير مرئي. تبلغ الطاقة المنتجة في الثانية

4 x 1027جول

ومع استمرار استهلاك الهيدروجين سيأتي زمن على الشمس ينمكش فيه اللب. وهذا سوف يسمح للمناطق الخارجية بالاقتراب أكثر من المركز مما سيولد ضغطا هناك يدفع للمزيد من التفاعلات الاندماجية.

نهاية الحياة على الأرض

وبعد حوالي 1.1 مليار عام من الآن ستكون الشمس اشد استضاءة منها الآن بمقدار 10% وهذا سيحول الغلاف الجوي للأرض ويجعله مثل الزهرة. وسيقضي على الحياة كلها كما نعرفها الآن. في هذا الوقت إذا كانت ما زالت هناك حياة على الارض فهو وقت النهاية. لن تظل هناك عشار لتعطل. لم يكن يعرف شيئا من قال إذا الشمس كورت (انطفأت وذهب نورها) وإذا العشار عطلت.

وبعد حوالي 3.5 مليار عام من الآن ستزداد استضاءة الشمس بنسبة 40% من الآن. هذا سيتسبب في تبخر الماء على الأرض وتجف البحار والمحيطات ويذوب القطبان ويفقد الماء على شكل بخار في الفضاء. ستصبح الأرض في هذه المرحلة كوكب زهرة ميت ثاني حار وجاف.

لكل دورة حياة نهاية. وذات يوم في المستقبل البعيد ستصل الشمس إلى نهايتها. سينفد مخزونها من الهيدروجين تماما وستنجرف في طريق الموت ببطء. ستبدأ النهاية بعد حوالي 5.4 مليار عام من الآن.

العملاق الأحمر

ستخرج الشمس من مرحلة التسلسل الرئيسي وتدخل مرحلة جديدة. ستبدأ الشمس في دمج الهليوم ويحدث انكماش لمادتها نجو المركز. الانكماش سيولد ضغطا عاليا وحرارة عاليا ويحدث ردة فعل فترتد المواد ويزداد حجم الشمس لتدخل مرحلة العملاق الأحمر.

تظهر الحسابات أن الشمس ستبتلع كلا من عطارد والزهرة. الحجم الذي ستصل إليه يمكن أن يبتلع الأرض أو يجعلها على حافة الشمس مباشرة. إما أن يتم امتصاص مادتها في الشمس أو تحترق على ضفاف العملاق الأحمر وتتحول إلى جمرة منصهرة وكتلة كروية ذائبة.

المرحلة الأخيرة

تظهر الحسابات أن الشمس ستظل حوالي 120 مليون سنة في مرحلة العملاق الأحمر. سيدمج الهليوم وتحول إلى كاربون. سيبدأ حجم الشمس بالانكماش وتبدأ شدة استضائتها بالانخفاض. عند نفاد الهليوم ستنكمش الشمس أكثر ويتولد ضغط جديد يدفعها للانتفاخ مرة أخرى وبسرعة اكبر هذه المرة. وخلال حوالي 20 مليون سنة ستصبح الشمس أقل استقرارا وستفقد الكثير من كتلتها عن طريق نبضات حرارية متكررة.

هذه المرة الكواكب البعيدة ستتأثر بشكل دراميتيكي وسيذوب الجليد في نبتون واورانوس وستاثر زحل والمشتري وتتكون بيئة جديدة.

وعبر 500000 سنة سيتبقى فقط نصف كتلة الشمس وسيعاد تدوير الباقي كسحابة جزيئية يمكنها أن تساهم ذات يوم في تكون نظام نجمي جديد. ستبدا الأمور سريعا بالانحدارويتقلص حجم الشمس إلى قزم أبيض.

ستستمر الشمس في مرحلة القزم الابيض مع انخفاض درجة حرارتها إلى حوالي 100000 درجة لتريليونات السنين بعد ذلك قبل أن يخفت ضوؤها للابد وتظل كتلة من المادة في الفضاء.

ما يحدث في الجوار

التغيرات في النظام الشمسي لا تؤثر بشيء على المجموعات النجمية المجاورة. لا شيء سيحدث للنجوم. لن تنكدر. لا شيء سيحدث للفضاء. لن ينفطر ولن ينشق ولن يطوى. لا شيء سيحدث للكواكب خارج النظام الشمسي. لن تنتثر.

الحقيقة لا يوجد اي شيء حقيقي ذكره القرآن. يختلف التصور القرآني اختلافا كليا عن الحقيقة العلمية. هذا دفع مؤسسة الكهنوت لمحاولات افراغ النص الأصلي من محتواه وإعادة تأويله من جديد ولوي عنقه بالقوة لإجباره على التوافق مع الحقائق. لكن ما يهم هو النص الاصلي وليس النص الترقيعي. لن نحاسب مؤلف القرآن بما يقوله المرقعون بل بما قاله هو شخصيا.

وهو شخصيا فشل في ذكر معلومة واحدة صحيحة وأنتج تصورا خاطئا كليا.

بعد كل هذه الأحداث ستستمر مجرة درب التبانة كما هي. ستصطدم مجرتنا بعد ذلك بمجرة الاندروميدا وتندمجان لتكونا مجرة جديدة عملاقة. وسيستمر الكون وبقية المجرات وتستمر دورات حياة النجوم تظهر نجوم جديدة وتموت نجوم عتيقة وهكذا.


شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا


التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

إصدارات الصفحة

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: