daylight forest glossy lake

والجبال أوتادا – خطأ وترقيع

 

ارتكب الكهنوت منذ بداياته جريمة تاريخية بحق الاستدلال المنطقي والبحث عن الحقيقة بطرق استقرائية عقلية سليمة وحول هذه الطرق إلى لعبة كلمات وقام بوضع إجابات معلبة جاهزة على كل شيء مبنية على الخرافة والإيمان الأعمى وبدل أن يوضح الاسئلة الصعبة قام بتفسيرها بأمور مستحيلة

الآن لدينا تفسير علمي شافي كافي للظواهر الطبيعية. لكن في معظم البلدان التي يتحكم الكهنوت بمناهج التعليم فيها ما زال الكثير لا يستطيع التفريق بين التفسير العلمي والتفسير الكهنوتي البدائي بسبب تحريف الحقائق العلمية في المناهج

الجبال ظاهرة طبيعية. وتعرف البشرية عنها الكثير إذ ترتفع مناطق معينة من القشرة لأعلى في فترة زمنية ما وتنخفض منطقة ثم يتغير هذا الوضع بمرور ملايين السنين فتنخفض مناطق كانت مرتفعة وترتفع مناطق كانت منخفضة بسبب الحركة التكتونية الدائمة للصفائح الست المكونة لقشرة الأرض

أخطاء الانسان البدائي

لم يكن محمد هو أول من أخطأ وما فعله كان ترديدا جاهلا لمعلومات بدائية. التوراة كما سنرى ذكرت أن للجبال جذورا تثبت الأرض. أحناف العرب في الجاهلية كانوا يرددون أن الجبال أوتاد وسنرى خطبة لأحدهم.

سنرى ايضا أن الجبال لم تلق من فوق كما توهم الساجع. وأنها لم تتكون في بدء الخليقة كما قال القرآن. وأنها لا تثبت الأرض بل هي عامل اضطراب يحتاج للتثبيت. وأن الاضطرابات الزلزالية والبركانية تكثر في مناطق الجبال وليس العكس. ولا تثبت الجبال تذبذب محور الأرض بل يساهم القمر في تخفيفه وهو يتذبذب مع ذلك بمعدل بطيء. سنوضح معظم تدليسات الكهنوت ونوضح الحقائق في كل نقطة مما سبق

مصدر الخطأ

رأى إنسان الصحراء الجبال وكأنها مغروسة في الصحراء فظنها أوتادا كأوتاد الخيمة 

ورآها مرتفعة فظنها تلقى وتجعل من فوق

 وحاول إيجاد تفسير لها فظنها تثبت الأرض من الحركة. ولم يكن يعرف أن الأرض تتحرك دائما بسرعة 1670 كم في الساعة حول نفسها وسرعة 107279 كم في الساعة حول الشمس

وظن أنها تمنع حدوث الزلازل والبراكين. ولأنه عاش في صحراء الجزيرة حيث تندر الزلازل والبراكين لقلة الجبال آمن بهذا المعتقد.

بينما ما زالت الزلازل والبراكين تحدث ليومنا هذا. وتعتبر الجبال من أهم مسبباتها. وتكثر الاهتزازات الزلزالية والبركانية بشكل كبير في مناطق الجبال عكس المناطق الصحراوية

ومن أجل التغطية على كل هذه الأخطاء قامت مؤسسة الكهنوت باستغباء أتباعها وتحريف الحقائق العلمية وإعادة تفسير سجعيات محمد لتحول الخطأ الواضح إلى إعجاز وتفرغ الكلمات من محتواها وتحول اللغة من وسيلة للوصول للحقيقة بتفكير استقرائي منطقي إلى لعبة بهلوانية بالألفاظ تجعل العبارات هلامية وتجعل اللغة زلقة زئبقية غير موثوقة 

الجبال لا تثبت الأرض لا من الحركة ولا من الدوران ولا من الزلازل ولا من البراكين التي لا زالت تحدث ليومنا. بل إن وجودها كان سببا جوهريا ومازال في اهتزاز واضطراب قشرة الأرض.

هذا عكس للسبب والنتيجة.عكس كهنوتي متعمد لغرض التفصيل المناسب للترقيع . الجبال تنتج بسبب الزلازل والبراكين وحركة الصفائح التكتونية. وهي تظهر وتختفي عبر العمر الجيولوجي للأرض.

بالنسبة للأرض وحركاتها ما يهم هو الكتلة الكلية ولا تفرق معها وجود الجبال او السهول أو كونها كتلة سائلة منصهرة.

طبقا لقوانين الحركة الفيزيائية ما يثبت أي جرم في مداره : سرعة دورانه حول المركز وبعده من المركز.

ما يجعل الأرض ثابتة يعتمد على سرعتها وبعدها عن الشمس وكتلتها.

لا يهم إن كانت هذه الكتلة رمال فقط أو غازات فقط أو صخور أو كتلة منصهرة ذائبة من المواد



ملخص فكرة ساجع القرآن عن الجبال بدائية تعكس فقط ثقافة زمنه وهي خاطئة تكفي لنعرف بشرية القرآن:

1

إلقاء ومن فوق

حسب تصور ساجع القرآن تم إلقاء الجبال من فوق وغرسها كالوتد لتثبيت الأرض من الميدان كما تثبت الاوتاد الخيمة

وبتأمل كل سجعيات الجبال نجد أخطاء كثيرة منها:

الجبال لم تلق من فوق. بل خرجت من تحت. وذلك ما لم يدركه حين قال:

وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم – النحل 15

ومن أين اتجاه ألقى الرواسي؟؟ يجيبنا في سجعية أخرى:

وجعل فيها رواسي من فوقها – فصلت 10

ومتى ألقى هذه الرواسي من فوقها؟؟

في اليوم الثالث من بدء الخليقة (راجع فصلت 9 -12 لتعرف ترتيب خلق الاجرام كما توهمه مؤلف القرآن) قبل تكون الشمس والنجوم والمجرات وحين كل شيء في الكون ما زال دخانا؟ الارض والجبال تكونت وكل شيء آخر ما زال دخانا بما في ذلك الشمس؟؟

يا للهول وبوقاحة لا حدود لها يقولون أنها حقائق علمية

بالنسبة لمؤلف القرآن الجبال ليست حدثا ديناميكيا لم يكن موجودا في البداية ثم أخذ يظهر ويختفي حسب الحركة التكتونية بل حدث ثابت حيث تم خلق الجبال بشكل منفصل قبل تكوين أي شيء آخر في الكون من أجل أن يثبت الأرض فلا تتحرك وتميد وستبقى إلى يوم القيامة حيث تعددت وتناقضت سيناريوهات نهايتها فمرت تمر مر السحاب ومرة تسير فتكون سرابا ومرة تدك دكا ومرة تصير كالعهن المنفوش

سوى هذه الفكرة لا يوجد شيء في القرآن. كل سجعياته تتوافق مع هذه الفكرة البدائية. لا توجد سجعية واحدة تقول أن الجبال نشاط بيولوجي ديناميكي وأنها خرجت من تحت ولم تلق من فوقها. وأنها جزء متصل بالقشرة لا يتجزأ عنه. وأنها تنتج عن الزلازل والبراكين. ولا سجعية واحدة. فقط هي أوتاد للتثبيت من الحركة ومنع الاضطرابات. وألقيت ومن فوقها.

كل شيء خاطئ. الأرض لم تتكون قبل كل المجرات التي كانت ما زالت دخانا. عندما تكونت الارض كانت كل المجرات المعروفة مكتملة وليست دخانا. الجبال لم تتكون في البداية للتثبيت بل ظلت الارض كتلة منصهرة ذائبة من المعادن لمئات الملايين من السنين قبل أن تبرد وتسمح بخروج الجبال من تحت وليس إلقاء فيها وجعل من فوقها

 



 

2 لولا الجبال لمادت الأرض

الجبال لا تثبت الأرض من أية حركة على الاطلاق. اي حركة. لا يوجد سطر واحد في كتاب علمي حقيقي أو دراسة علمية صحيحة يقول ذلك. بل العكس الجبال عامل اضطراب تكثر في مناطق الزلازل والبراكين

الأرض تتحرك حول نفسها وحول الشمس وفقط كتلتها وبعدها وسرعتها هي العوامل المؤثرة ووقوى التجاذب هي العوامل الوحيدة. سنأتي لذلك بالتفصيل فيما بعد

3 زمن تكون الجبال في القرآن

بالنسبة لساجع القرآن لو بحثتم سجعياته بطولها وعرضها ستجدون أن الجبال تكونت في بدء الخليقة وكانت الارض مسخرة جاهزة وحدث هذا وكل شيء آخر في الكون لم يتكون بعد حتى أن كل السموات ما زالت دخانا حسب كلامه وسوف تستمر هذه الجبال إلى يوم القيامة حيث تصير كالعهن المنفوش. لا يوجد أي شيء في القرآن غير هذا. لأن الساجع يجهل الحقيقة وإذا كنت تجهل شيئا ما فلن تذكره. استنتاج منطقي وبديهي. لا أحد يستطيع أن يقول معلومة لا يعرفها 

4تشبيه الجبال بالاوتاد

سماها أوتادا تشبيها لها بأوتاد الخيمة التي يتم إلقاؤها وغرسها في الأرض من فوق. ابن الصحراء تفكيره صحراوي. شيء طبيعي

بينما الجبال تنبع من تحت وليست مثل الأوتاد تلقى من فوق. التشبيه خاطئ تماما. كما أن الوتد طرفه المدبب يدخل في الارض عكس الجبال التي طرفها المدبب يكون للأعلى والاسفل قاعدة عريضة متصلة بالقشرة اوجزء منها غير منفصل مثل أن تخرج نتوءا من سطح ما.

99% من الجبال قاعدتها عريضة ممتدة لمساحات شاسعة لأنها جزء من القشرة الارضية. أقل من 1% يكون لها جذر مدبب غير عريض

الغالبية العظمى من الجبال لا تمتد في الارض بجذر مدبب بل بقاعدة عريضة جدا.

الجبال ليت مغروسة في القشرة الأرضية بل هي قشرة أرضية. الجبال جزء لا يتجزء من القشرة الأرضية. يمكنك تصور القشرة الأرضية كغلاف يغطي كرة يوجد فيه نتوءات من مادته هي الجبال واستواءات هي السهول والصحاري.

مثال الجبال ذات القاعدة العريضة غير المدببة ذلك سلسلة جبال نيفادا, جبال الانديز, جبال زاجروس وجبال الالب وغيرها . 

5أصل فكرة جذور الجبال

كلمة جذور أدق من كلمة أوتاد. لكن الساجع كان يشبه ولم يكن يعرف طبقا لما يراه بعينه المجردة فاختار كلمة وتد

والقول بوجود جذور للجبال فكرة اقدم من القرآن. وقد وردت في التوراة وافتقر إليها القرآن. ففي التوراة  سفر يونان ما يلي:

Jonah 2- To the roots of the mountains I sank down; the earth beneath barred me in forever. But you brought my life up from the pit, O LORD my God

 

هذا في التوراة. للجبل جذور وهي عبارة أدق من وتد كما رأينا. أما أوتاد فوردت في موروث عرب الجاهلية والموروث العربي بشكل عام وربما لهذا السبب كرر الساجع نفس الخطأ:

ورد في البداية والنهاية لابن كثير الجزء 2 باب كعب بن لؤي:

 

روى أبو نعيم … عن أبي سلمة قال : كان كعب بن لؤي يجمع قومه يوم الجمعة، وكانت قريش تسميه العروبة، فيخطبهم فيقول : أما بعد فاسمعوا، وتعلموا، وافهموا،واعلموا، ليل ساج، ونهار ضاح، والأرض مهاد، والسماء بناء، والجبال أوتاد، والنجوم أعلام، والأولون كالآخرين, فهل رأيتم من هالك رجع ؟ أو ميت نشر ؟

 



لنناقش مغالطات مؤسسة الكهنوت بالتفصيل نقطة بنقطة 

1 – هل الجبال تثبت الارض ؟؟

يخلط الكهنوت عامدا بين النتيجة والسبب ويحرفون الحقائق العلمية. في الحقيقة الجبال ليست سببا في ثبات القشرة .

تتشكل بعض الجبال عن طريق اصطدام الصفائح التكتونية وتستقر هذه الصفائح لفترات زمنية ليس بسبب الجبال بل بسبب القوى المتضادة التي تبذلها كل صفيحة على الاخرى

الجبال في الحقيقة هي نتيجة التصادم. اي ان التصادم والاضطراب الذي تبعه هو السبب في تكوين الجبال. وليس الجبال هي التي ثبتت الصفائح. الصفائح التكتونية ليست ثابتة لكن حركتها بطيئة وتظهر عبر ملايين السنين وليس خلال فترات بسيطة.

باختصار ليس صحيحا ما زعمه الكهنوت ان الجبال التي تتكون نتيجة التصادم القاري تقوم بتثبيت الصفائح التكتونية. ما فعله الاعجازيون هو تشوش النتيجة والسبب وعكس الترتيب لغرض التدليس وليس لغرض البحث والحقيقة.

الجبال مجرد نتيجة عرضية للتصادم والاضطراب. التصادم يحدث على فترات جيولوجية كبيرة ولا دور للجبال في هذا الأمر.

اذا لم يحدث هذا التصادم على مدى عشرة الاف سنة فلا يعني انه لن يحدث.

2- هل الجبال تبطئ حركة الصفائح التكتونية؟؟

كلا. لا دور للجبال في ذلك. تبطؤ حركة الصفائح التكتونية بسبب تأثير كتلتها الكلية التي لا تمثل منها الجبال شيئا يذكر و اصطدامها ببعضها يعيق حركة بعضها البعض. معظم هذه الكتلة يعود للمساحات المستوية المفتوحة الشاسعة المعروفة باسم الكرايتونز

cratons

وليس للجبال. الجبال لا تملك الكتلة الكافية لفعل ذلك ولا دور لها يذكر في الموضوع إلا انها جزء من هذه القشرة. هذا ايضا عكس للنتيجة والسبب.

الحقيقة ان الجبال لا تمنع الارض من الاضطراب. تكونها كان بسبب الاضطراب وما زال عاملا مسببا للاضطراب.

 

3- هل الجبال تثبت طبقة الليثوسفير كما زعم الكهنوت المعاصر؟؟

كلا

الدليل العلمي يؤكد ان الليثوسفير تعتمد على ما يسمى بالكرايتون

cratons

وهي اجزاء واسعة داخلية من الصفائح التكتونية لا تتعرض للتغيرات الجيولوجية عكس الجبال التي تعتبر اجزاء نشطة جيولوجيا

قام الكهنوت بتزوير العملية تماما ونسبوها للجبال وهي عكس ذلك جزء من الطبقة النشطة جيولوجيا

 

4 – هل الجبال فعلا تمنع حدوث الزلازل؟؟

في عام 1920 لاحظ العلماء ان الزلازل تتركز في مناطق معينة.مناطق تكثر فيها الجبال مثل اليابان.

تتضمن هذه المناطق حواف الصفائح التكتونية , سلاسل الجبال, والنتوء المحيطية . 

يعمي الكهنوت عينيه ودماغه عن الحقيقة الواضحة عمدا. تتركز الزلازل (والميدان) والاضطراب حيث تتركز الجبال.

اصطدام الصفائح التكتونية يسبب تكون الجبال كما يتسبب بحدوث الزلازل. الجبال تشير إلى عامل اضطراب لا عامل استقرار في الموضوع.

الحقيقة ان اكبر الزلازل المعروفة كانت الجبال عاملا رئيسيا في حدوثهما:

على سبيل المثال:

زلزال تشيلي العظيم

زلزال الاسكا الكبير

فلماذا لم تثبت هذه الجبال الارض من الميدان العنيف؟؟ هل كذب مؤلف القرآن هنا حينما زعم العكس؟ أم كان يعكس مفهوما بدائيا سائدا في زمنه لا غير؟

 



5- هل الجبال تثبت الارض عن طريق عملية الايزستاسي؟

الجواب ايضا لا. العكس تماما. الجبال تحتاج لتثبيت من قبل الصحيفة التكتونية عن طريق الايزوستاسي

توضح لنا عملية الايزوستاسي أن الجبال العالية مثل الهيملايا تحتاج إلى ما يثبتها ويمنع عنها الاضطراب وهذا توفره القشرة والصفيحة التكتونية عن طريق عمق التعويض.  

الايزوستاسي تشير الى التوازن النظري بين مكونات قشرة الارض بما فيها المرتفعات والمنخفضات وقيعان المحيطات وكأنها تطفو على طبقة الوشاح بحيث لو أن عوامل التعرية قامت بإزالة جبل من الجبال فإن مادته تتوزع على المنخفضات ويقابل نتيجة التعرية هذه تغير مناسب في العمق التعويضي بحيث لا يحدث اي خلل في التوازن وتبدو القشرة وكأنها تطفو على الوشاح على ارتفاع يعتمد على سمك القشرة ومقدار كثافتها. أذا قسمنا القشرة إلى مقاطع عرضية متساوية تمتد من الاستنيوسفير إلى أعلى نقطة فوق السطح شاملة الجبال والسهول فإن كل مقطع يجب أن يحتوي على نفس الكتلة بغض النظر عن ارتفاعه وحجمه وهذا يعني أنه لكي لا تتهاوى الجبال وتسقط فإن الجزء المرتبط بها من القشرة تحت مستوى السطح يجب أن تقل كثافته كتعويض لزيادة الكثافة فوق السطح. هذا العمق التعويض ضروري وإلا تهاوت الجبال وسقطت. وهذا يعني أن الجبال هي من يحتاج للتثبيت والاستقرار وهي عامل اضطراب وأن القشرة هي التي تثبتها وليست مثل الأوتاد تثبت الأرض كما صور خيال مؤلف القرآن المتأثر بموروث الكهنوت في زمنه له الأمر ففسر الجبال تفسيرا ذهانيا خاطئا

الايزوستاسي حرفيا تعني عدم أهمية الجبال بشيء في تثبيت أي شيء من الأرض والمهم الوصول لتوازن بين الارتفاع والعمق التعويضي. الايزوستاسي تفسر ثبات الجبال والمرتفعات وليس العكس. تم قلب السبب والنتيجة مرة أخرى. فبدل أن يسردوا االحقيقة في الموضوع وهو أن الايزوستاسي تساعد على ثبات أجزاء القشرة المرتفعة عن سطح البحر مثل الجبال قالوا أن الجبال هي المسؤولة عن الثبيت. بينما الجبال محتاجة للتثبيت وعدم الاضطراب لأنها عامل مسبب له وليس العكس. والقول أنها عامل تثبيت طبقا لنظرية الايزوستاسي خطأ علمي فج

باختصار الايزوستاسي تعني أن قشرة الارض هي من تثبت الجبل وليس الجبل من يثبت القشرة أو الارض. العكس تماما.فيما يلي التعريف والشرح العلمي لهذه العملية

:

Isostasy, ideal theoretical balance of all large portions of Earth’s lithosphere as though they were floating on the denser underlying layer, the asthenosphere, a section of the upper mantle composed of weak, plastic rock that is about 110 km (70 miles) below the surface. Isostasy controls the regional elevations of continents and ocean floors in accordance with the densities of their underlying rocks. Imaginary columns of equal cross-sectional area that rise from the asthenosphere to the surface are assumed to have equal weights everywhere on Earth, even though their constituents and the elevations of their upper surfaces are significantly different. This means that an excess of mass seen as material above sea level, as in a mountain system for example, is due to a deficit of mass, or low-density roots, below sea level. Therefore, high mountains have low-density bases that extend deep into the underlying mantle. The concept of isostasy played an important role in the development of the theory of plate tectonics.

وببساطة نجد التالي:

اذا كان غرض الله هو تثبيت الأرض من الحركة او من الاضطرابات فقد فشل المشروع

الجبال ليست عامل تثبيت بل عامل اضطراب يحتاج لتثبيت و تتركز الزلازل والبراكين في المناطق الجبلية بشكل اكثر حتى ان المناطق البركانية في العالم معظمها جبال.

وما زالت الزلازل والبراكين تحدث بالرغم من هذا المشروع؟ 

6 – الأرض فعلا تميد

أين هو الثبات التي توفر للأرض ومنعها من الميدان؟

الارض ليست ثابتة لا تميد بل هي تميد بنا وتتحرك

ألف الكهنوت قواميس خاصة لغرض الترقيع كقاموس المعاني بعد عام 2000 للمساعدة في استغفال العامة لجهلهم بالفصحى وغيروا دلالات الألفاظ الحقيقية لتسهيل تمرير الأكذيب. لكن لحسن الحظ ما زالت المعاجم الموثوقة مثل مختار الصحاح ولسان العرب موجودة وتكشف مدى الزيف والتدليس الذي يتم تمريره

ومعنى تميد ليس تهتز بعنف كما حاول الكهنوت جعلها

تميد تعني تتحرك. الحركة بشكل عام. سواء كانت عنيفة كالزلازل او سلسلة منسجمة كالرقص. ومنه الاسم ميادة

 يقول مختار الصحاح (م ي د مادَ الشَّيْءُ تَحَرَّك وبابه باع. ومادَت الأَغْصانُ تحركت وتَمايَلَتْ. وماد الرجُلُ تَبَخْتَر)

ومن لسان العرب:

(وماد الشيء يميد ميدا : تحرك ومال . وفي الحديث : ” لما خلق الله الأرض جعلت تميد فأرساها بالجبال ” . وفي حديث ابن عباس : فدحا الله الأرض من تحتها فمادت . وفي حديث علي فسكنت من الميدان برسوب الجبال ، وهو بفتح الياء ، مصدر ماد يميد . وفي حديثه أيضا يذم الدنيا : فهي الحيود الميود ، فعول منه . وماد ميدا : تمايل . وماد يميد إذا تثنى وتبختر . ومادت الأغصان : تمايلت . وغصن مائد ومياد : مائل . وقال أبو العباس في قوله : أن تميد بكم فقال : تتحرك بكم)

لاحظوا أن الاحاديث هذه توضح لنا الفكرة البدائية للإنسان عن الأرض وتكونها وعدم حركتها وهي نفس فكرة القرآن التي يحاول الكهنوت حاليا انكارها وتحويرها عن طريق التدليس التأويلي.

اذن القرآن يقول ان الجبال تمنع الأرض من الحركة.

وطبقا لمعنى اللفظة الصحيح في الفصحى يمكن ان نفهم ميدان الأرض بحركة الأرض.حركة الأرض تعني دورانها. وتعني الزلازل. وتعني التذبذب حول محورها.

لم تمنع الجبال شيئا من هذا كله. الأرض تتحرك وتدور. والزلازل والبراكين ما زالت تحدث الى يومنا بل وتتركز في مناطق الجبال بشكل رئيسي. والأرض تتذبذب حول محورها ويساعد وجود القمر في الحد من هذا التذبذب وليس الجبال

الأرض فعلا تتأرجح حول محورها الذي يتغير ببطء ويكمل دورة كاملة كل 26000 سنة.

والجبال لا دخل لها في هذه العملية. الحقيقة ان وجود القمر هو الذي يخفف من هذا التأرجح وليس الجبال. 

فعم يتحدث الكهنوت ويصدر كل هذه الضجة؟

 



أنواع الجبال 

بمعرفة أنواع الجبال نجد أنها أجزاء جيولوجية نشطة من القشرة الأرضية لم تكن موجودة منذ اليوم الثالث في خلق الكون قبل كل المجرات والنجوم التي كانت ما زالت دخانا كما توهم مؤلف القرآن عن الكون كما نجد أن معظمها يكثر في مناطقها الزلازل والبراكين عكس ما توهمه كاهن الإسلام. ولن تبقى إلى يوم القيامة على حالها لتمر مر السحاب أو تسير فتكون سرابا أو كالعهن المنفوش طبقا للسيناريوهات التي تخيلها الساجع من ضمن ضلالاة نهاية العالم التي كابدها كما كابدها كل الذهانيين

تتكون قشرة الأرض من ست صفائح تكتونية. تحدث الزلازل وتتكون الجبال عندما تصطدم صفيحتان ببعضهما. نتيجة لاصطدام الصفائح وثوران البراكين تتكون خمسة أنواع من الجبال:

  1. Folded mountains السلاسل المنطوية:

تتكون عند اصطدام صفيحتين رأسا برأس فتنطوي حافتاهما ترتفع الأجزاء المجاورة من باطن الارض كنتوءات عالية جدا. الاجزاء التي ترتفع تسمى انتيكلاين والاجزاء المندفنة تسمى سينوكلاين.

الأمثلة: الهملايا والالب والانديز واورال وروكي

  1. Fault-block Mountains السلاسل الصدعية:

تتكون عندما يحدث صدع او شقوق في القشرة الأرضية فتندفع كميات من الصخور الى اعلى من خلال التصدعات وتكون جبالا.

الأمثلة: سييرا نفادا في أمريكا الشمالية

 Sierra Nevada

وجبال هارز

 Harz

في المانيا.

  1. Volcanic mountains الجبال البركانية:

تتكون عندما تندفع الحمم البركانية من باطن الأرض وتتراكم على السطح مكونة الجبال بعدما تبرد الحمم والرماد البركاني مكونة طبقات متراكمة

الأمثلة على ذلك:

  • Mount St. Helens in North America

  • Mount Pinatubo in the Philippines

Mount Kea and Mount Loa in Hawai

 

  1. Dome mountains الجبال القبابية:

هي أيضا جبال بركانية. تتكون عندما تندفع كميات ضخمة من الحمم البركانية وترفع قشرة الأرض دون ان تخرج الى السطح حيث ترتفع الطبقات الصخرية التي فوقها الى اعلى أيضا ولا يحدث صدع او شق.

تسمى طبقة القشرة المرتفعة بفعل اندفاع الحمم تحتها بالقبة لانها تأخذ شكلا كرويا.

من الأمثلة على ذلك

 Bear Butte in South Dakota

  1. Plateu mountains الجبال الهضابية:

تتكون بسبب عوامل التعرية. عندما تكون هناك مساحات مستوية شاسعة ارتفعت عن مستوى البحر بفعل عوامل قوى من باطن الأرض فتكون هضابا واسعة ومرتفعة.

توجد الهضاب بجوار الجبال المنطوية او حول الأنهار والوديان

من الأمثلة على ذلك: جبال نيوزيلاندا.

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: