الأكاذيب الكبرى – قبلة صنعاء

 

ليس من أهدافنا في الصفحة مناقشة الأخطاء الساذجة في الأحاديث. لأن مؤسسة الكهنوت إذا لم يعجبها الحديث قضت عليه وقالت أنه مفبرك. رغم أن من يرويه هو نفسه من يروي لنا ظهور شخص اسمه محمد لكن الدين عبارة عن صناعة كهنوتية تفرض بالقوة وتمرر بمنطق عنزة ولو طارت.

لكن حديث قبلة صنعاء اكتسب شهرة كبيرة وتم تقديمه على أساس أنه دليل على تواصل مؤلفه بالسماء.

هذا بالرغم من أن تحديد الاتجاهات مهارة بشرية خالصة ولا تحتاج لافتراض وجود كائن تخيلي يحددها لنا.

دعونا نناقش هذا الادعاء ونوضح هل هناك أي إعجاز يمكن اعتباره فيه؟

فحوى الادعاء

يقول الزنداني

لو أنّا أخرجنا خطّاً مستقيماً من وسط المسجد  ثم انطلقنا به على استقامته حتى نمرّ به من قمّة جبل ضين ثم أرسلناه أيضا على استقامته خطاً واحداً منطلقاً من قبلة مسجد صنعاء مارّاً هذا الخط بقمة جبل ضين فإنّا سنجد أنه يصل إلى مكة أولاً ثم يستقرّ في جدار الكعبة متوسِّطاً ما بين الركن والحجر الأسود  كل ما سبق يشهد أن ما قاله النبي ليس في مقدور بشر في عصره وحتى بعد عصره بقرون طويلة وإنما هو الوحي والعلم الإلهي وصدق الله القائل: وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى. اهـ.

  

النص الأصلي للحديث 

الحديث الوارد في مسجد صنعاء الكبير وكيفية تحديد قبلته رواه الطبراني عن وبر بن يحنس الخزاعي قال: قال لي رسول الله: إذا بنيت مسجد صنعاء فاجعله عن يمين جبل يقال له ضين. وحسن اسناده الهيثمي في مجمع الزوائد.

 

هل الحديث صحيح؟

قبل أن أفضح كذبة الزنداني أود أن أشير أن الأحاديث كلها تفتقد اي دليل على صحتها وليست سوى روايات وأخبار تم تناقلها وتأليفها. كلها روايات عن طريق اشخاص أحيانا لا وجود لهم خارج نص الحديث. وقد شككت فرق المسلمين المختلفة في الأحاديث. فقامت فرقة القرآنيين بانكار اي حديث لا يوافق مزاجهم. وقام السنة بانكار أحادئث الشيعة. وقام الشيعة بانكار أحاديث السنة

هذا الحديث على العموم لم يرق لدرجة الصحيح طبقا لطريقة التحقق عند السنة وهو لم يرد في البخاري أو مسلم

ورغم أننا تجنبنا مناقشة الأحاديث لأنه كلما وضحنا خطأ فيها يقوم المسلمون بانكاره ويقولون هو حديث وليس قرآنا. ولذلك ركزنا على القرآن ولم نتطرق للأحاديث المضحكة مثل الطاعون وخز الجن والفئران قوم من اليهود والكرد شياطين رفع عنهم الستر وعشرات الخرافات الأخرى. ولكن بطلب من بعض الاصدقاء ناقشنا موضع حديث قبلة صنعاء رغم أن اصغر قرآني أو شيعي سيأتي ويقول هذا الحديث كذب

قبلة مسجد صنعاء ليست دقيقة 

خط الزنداني المستقيم الذي يخرج من وسط المسجد ويمر بقمة ضين ويصل الكعبة لا يمثل خط قبلة الجامع. خط الزنداني ينحرف عن قبلة الجامع غربا بدرجة ليست قليلة. خط قبلة الجامع الصحيح يمر عن يمين جبل ضين كما وجه محمد ولا يمر بالكعبة بل يخطئها وينحرف عنها شرقا بمسافة ليست قليلة هي الأخرى. هنا تنتهي اللعبة وينكشف التدليس

رسم الزنداني خطا من المسجد إلى الكعبة بواسطة جوجل ايرث. لكي تكون القبلة دقيقة يجب أن يخرج هذا الخط من وسط المسجد نحو الكعبة وبنفس الوقت يتعامد مع الخط الواصل بين يمين المسجد ويساره. لكن الحقيقة هذا الشرط غير متحقق. الخط الواصل بين وسط المسجد والكعبة منحرف باتجاه الغرب. وهذا يعني أن المصلي لكي يكون متجها فعلا نجو الكعبة عليه أن يميل عن قبلة المسجد بدرجة ليست بالقليلة باتجاه الغرب. الصورة التالية توضح درجة انجراف اتجاه الكعبة عن اتجاه قبلة المسجد. هناك درجة خطأ في قبلة المسجد عكس ما روج له الزنداني وغلفه بعبارت طنانة لتخدير العوام.

 

صورة 1

  

ولذلك لاحظ كيف حوائط المسجد حالياً غير قائمة الزوايا!!….فهي مشطورة!!!!…وهذا من المحاولات الترقيعية لتعديل إتجاه قبلة المسجد….

 

صورة 2

 

لاحظ الخطوط التي تبين مقدار محاولة التعديل للقبلة!!…وكيف تم لف جدار القبلة لمحاولة تعديل الإتجاه وتقليل الخطأ….ولاحظ أن الخطين باللون الأحمر تم رسمهم نفس الطول ولكن هناك فرق واضح ،فالخط الأحمر الذي يقع على الجدار الأيمن من الصورة أقصر من طول الحائط!!!….وهذا يبين أن الحائط الأيمن أطول من الحائط الأيسر والسبب لهذه الزيادة هو محاولة ترقيعية للف حائط القبلة وتقليل الخطأ!!…

 

استخدمت هنا نقطة منتصف المسجد لتوضيح انحراف قبلة المسجد عن اتجاه الكعبة الصحيح. لكن ذلك ليس شرطا ويمكن توضيح درجة الانحراف من أية نقطة تختارها من المسجد كما نرى في الخريطة التالية ايضا

 

صورة 3

وحتى بعد التعديل الذي تم القيام به لإتجاه حائط القبلة فالمسجد ما زال بعيدا عن القبلة الصحيحة !!

 

صورة 4

نلاحظ أنه إذا قمنا بعد التعديل بمد خط قائم الزاوية على حائط قبلة المسجد ومددنا خط آخر صحيح بإتجاه الكعبة هناك فرق كبير.وهذا الفرق بعد التعديل فما بالك خطأ قبلة المسجد الأصلي والتي ممكن بسهولة أن نجدها بمد خط مستقيم بين نهاية الخطين الأحمرين في الصورة 2 وعمل خط متعامد عليهم

 

صورة 5

 

ماذا لو تغير موقع الجبل؟ 

قال الزنداني الخط الواصل بين المسجد والكعبة يمر بقمة الجبل وكان هذا هو الاعجاز. لكن ماذا لو كان الخط الواصل من وسط المسجد الى الكعبة يمر غرب الجبل؟ سيقول ايضا أنه اعجاز وسيخلقون معنى جديدا لكلمة يمين الجبل ويجعلونها تعني غرب الجبل. هكذا عهدناهم.

وماذا لو كان هذا الخط يمر شرق الجبل؟ سيقول ايضا أنه اعجاز ومعنى يمين هو شرق. وما ذا لوكان جنوبا؟ سيقولون يمين تعني جنوب. ولو كان شمالا سيقولون يمين تعني شمال . يكذب الكهنوت على نفسه وعلى اتباعه من أجل الاستمرار في الخرافة

أينما مر الخط بالقرب من الجبل سيكون اعجازا. لأن النص الاصلي يفتقد حقيقة لاية دقة. واستخدام عبارة عن يمين الجبل لتحديد جغرافية مكان ماء غباء مطلق بكل المقاييس

فمثلا هناك مسجد بصنعاء يسمى مسجد الاحسان يمكن أن نجده من جوجل ايرث يبعد عن الجامع الكبير بتسعة كيلومترات وخط قبلته لا يمر بقمة جبل الضين ولكنه يمر عن يمينه بالنسبة لمستقبل مكة. هذا الخط يطابق الحديث ويتوافق مع قوله اجعله عن يمين جبل ضين. ولو بني الجامع الكبير في مكانه لكانوا قالوا لنا اعجاز

   

نص الحديث مطاطي غير محدد 

حاول الكهنوت إيهام القارئ بدقة الحديث عن طريق استخدام عبارات المبالغة المعتادة. لكن نص الحديث هو أن محمد يقول لباني المسجد اجعله عن يمين جبل ضين. لا أرى اي تحديد وأية دقة. وما قاله الزنداني مجرد كلام منمق ومزخرف يستخدم عبارات طنانة للتأثير اللفظي.

دقة قبلة مسجد صنعاء مثلها مثل دقة أي مسجد بناه المسلمون في الغالب فيها نسبة خطأ. يمكنك أن تجد مسجدا في غرناطة على بعد آلاف الكيلومترات يمتلك نفس الدقة التي يمتلكها مسجد في صنعاء الواقع على بعد 800 كم من مكة.

عبارة عن يمين جبل ضين لا تحمل أي دقة. محمد فقط يريد المسجد أن يقع في الجهة اليمنى من الجبل لأنه كأي منتسب آخر لمؤسسة الكهنوت يتشاءم بالجهة اليسرى.

كلمة يمين بحد ذاتها مضللة ومربكة. يمين جبل ضين بالنسبة لماذا؟ يمكن أن تجعل جبل ضين عن يمينك وتتجه نحو القطب الجنوبي. ويمكنك أن تجعله عن يمينك وتتجه ناحية اليابان. شخصيا لا أرى أية دقة وأية اعجاز في عبارة اجعل المسجد عن يمين جبل ضين.

فالمسجد يقع جنوب شرق الجبل وليس عن يمينه أو يساره.

ولو كان محمد قال لمندوبه اجعله جنوب شرق جبل ضين لكان هناك نوع من الدقة.

كما أن الحديث لم يحدد أين سيبنى المسجد في صنعاء اساسا ولذلك كان اختيار موقع المسجد اجتهادا فقط. ولأن عرض جبل ضين اكثر من 4 كيلومترات ويبعد عن صنعاء حوالي  34 كم فكثير من المساجد ستحقق خط الزنداني وفمثلا إذا اخترنا مسجد الوشلي الذي يقع في نفس منطقة الجامع الكبيرفسنجده يحقق معايير الزنداني ولو اخترنا مسجد داود سنجد انه يحقق قياسات الزنداني

ولأن جبل ضين يقع شمال غرب صنعاء فإن معظم مساجد صنعاء ستقع إلى جهة اليمين بالنسبة لمستقبل القبلة سواء مر خطها عبر الجبل أو لا

كما أن عددا كبيرا من المساجد سيمر خطها بقمة الجبل وعددا كبيرا لن يمر. وبالتالي الحديث لا يحمل أية دقة في الواقع ومهارة تحديد الاتجاهات مهارة امتلكها البدو الرحل وليست وحيا من السماء. تجد نفس الدقة في الكوفة والبصرة ودمشق وبغداد وسمرقند والاندلس.وهذه الدقة ليست كاملة مائة بالمائة إذ يوجد انحراف بسيط في الغالب

المثير للشفقة في اسلوب الكهنوت أنهم مستميتون في ايجاد أي شيء لايهام انفسهم أن الدين ليس صناعة بشرية. ومجرد قوله عن يمين جبل ضين حفزهم لادعاءات لا حصر لها

ولو قلت لهم كلمة يمين جبل ضين لا معنى لها وهي تربك أكثر من أن تساعد يقولون لك معنى كلمة يمين هو جنوب شرق. أمر لا يصدق. واضح أنه يعني بيمين جبل ضين كن على يمين الجبل وأنت مستقبل القبلة. وهذا ليس اتجاها واحدا بل عدد لا نهائي فيمكنك ان تكون عن يمين الجبل ووجهتك موسكو أو بغداد أو الخرطوم. عبارة لا تحدد شيئا.لكن الكهنوت يمكنه أن يقول لك كلمة يمين تعني جنوب إذا احتاج وتعني شمال إذا احتاج الترقيع ذلك وتعني شرق وغرب وكل شيء. وقاحة لا حدود لها

الخلاصة أن صيغة الحديث لا تعطي أية معلومة دقيقة. هناك صيغ أخرى اضعف تقول أنه حدد بستان باذان أو قصر غمدان وأنه قال استقبل جبل ضين وليس يمين جبل ضين. الأرجح أن هذه الأحاديث تم تأليفها لاحقا بعد اكتشاف أن عبارة يمين خاطئة بالمعنى التقني خاصة وأن قصر غمدان تم هدمه إبان خلافة عثمان لاسباب لا نعرفها منها تضايق عمر بن الخطاب الذي قال لا يستقيم أمر العرب وفيها غمدان ولا ندري ما الذي أزعج قريشا من هذا القصر. وقد يكون الجامع بني محل القصر كنوع من فرض قريش هيبتها على السبئيين لكنه من بناه يكون عثمان أو الأمويون ولم يعرف عنه محمد شيئا

 لكن الأهم من كل ذلك أن قبلة المسجد خاطئة كما راينا أعلاه. وبالتالي لا قيمة لكل الادعاءات وتغيير الصيغ. وبعد أن يعي الكهنوت أن قبلة المسجد خاطئة سيرمون اللوم على الذي نفذ الوصية حيث أنه هو الذي فشل في التطبيق وليس محمد الذي فشل في اعطاء التعليمات

المسجد الحالي ليس نفس المسجد القديم

راينا أعلاه أن هناك محاولات تمت لتعديل قبلة المسجد. ولذلك جدران المسجد مشطورة

ذلك لأن المسجد الحالي ليس نفس المسجد الذي بني ايام محمد ولا قبلته نفس القبلة. تمت عليه تعديلات خلال التاريخ الاسلامي كمعظم المساجد.

و من أوائل هذه التعديلات قام بها الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك (86 – 96هـ) – (705 – 715م) في ولاية أيوب بن يحيى الثقفي، وشهد هذا التعديل اتجاه القبلة حيث شمل التوسع في الاتجاه الشمالي من ناحية القبلة الأولى إلى موضع القبلة الحالية، وفي فترة أول والي لبني العباس في صنعاء الأمير عمر بن عبدالمجيد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب، نقلت أحجار أبواب الجامع من قصر غمدان ومنها المدخل الذي يقع على يمين المحراب وبه صفائح من الفولاذ متقنة الصنع من ضمنها لوحان مكتوبان بخط المسند .. وفي عام 136هـ – 754م أجري توسيع على يد الأمير علي بن الربيع بأمر من الخليفة المهدي العباسي، وفقاً للوحة المكتوبة في صحن المسجد.

 

امتهان الكهنوت للكذب والدجل 

يمكننا معرفة الكذب والدجل من خلال ملاحظة استخدام الكهنة للغة المبالغة المزخرفة المنمقة بالعبارات الرنانة والجمل الطنانة ومحاولات استثارة العواطف والتأثير اللفظي على المستمع.

رغم خطأ قبلة مسجد صنعاء لاحظوا عبارات الزنداني:

حدد عليه الصلاة والسلام زاوية ميل مسجد صنعاء من جبل ضين والكعبة بقوله صلى الله عليه وسلم: فأجعله عن يمين جبل يقال له ضين ـ وحدد الجهة الدقيقة للكعبة باستعمال معلم واضح لأهل صنعاء القديمة هو جبل ضين، وجاءت الطائرات والصواريخ والأقمار الصناعية تصور الأرض بمدنها وجبالها وبحارها فقدمت لنا صورة حقيقة للأماكن الثلاثة التي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد صنعاء، جبل ضين الكعبة ـ فإذا بها تقع على خط مستقيم رغم بعد المسافة وكروية الأرض وعدم توفّر الشروط والوسائل العلمية زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وكل ذلك تم بعبارة سهلة وعلامة واضحة جلية وعمل متقن دقيق، وهوعليه الصلاة والسلام لم يزر اليمن ولا رأى جبل ضين، ولا شاهد بستان باذان ولا الصخرة الململمة ولا يعلم الناس في زمنه المسافة التي تفصل بين مكة وصنعاء كل ما سبق يشهد أن ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ليس في مقدور بشر في عصره وحتى بعد عصره بقرون طويلة وإنما هو الوحي والعلم الإلهي وصدق الله القائل: وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى

لاحظوا التهويل والمبالغة والكلمات الرنانة المستخدمة للتأثير العاطفي على القارئ. ولاحظوا كم الكذب والدجل. قال أن محمد حدد ميل الزاوية وهذا لم يحدث كما راينا من النص الأصلي. وقال كل ذلك تم بعبارة سهلة وواضحة والحقيقة العبارة لا يوجد فيها اي وضوح وهي عبارة مربكة فقوله عن يمين جبل ضين لا تحدد شيئا. والاكثر من ذلك أن الزنداني مصمم على أن قبلة المسجد صحيحة وهذا منتهى الدجل والكذب.

الزنداني هو اشهر من مارس الشعوذة في الكهنوت المعاصر. وكل الذين عالجوا أولادهم لديه من الايدز يعلمون انه كان يتقاضى نصف مليون ريال سعودي مقابل المريض الذي يموت لاحقا لأن علاج الزنداني ليس سوى شعوذة تضر ولا تنفع. وقد مارس الزنداني الطب وهو لا علم له باي شيء وكان يرسل مرضاه لعمل اشعة مقطعية ورنين مغناطيسي في مستشفيات صنعاء ويتقاضى نسبة على ذلك. كما كان هو وابنه يطلبون فحوصات مخبرية ويتقاضون المال عنها وهما لا علاقة لهما بالطب ولا يحق لهما ممارسة المهنة فالأب فشل في سنة ثانية صيدلة وطرد من الكلية والابن لم يدخل كلية طبية ولم يقرأ سوى كتب الكهنوت.

قال الزنداني في فترة من الفترات أن بعد الشمس عن الارض ثابت جدا بحيث لو اقتربت ميلا واحدا لاحرتقنا ولو ابتعدت ميلا واحدا لتجمدنا فسبحان من صمم هذه الدقة وتم تدريس هذا الهراء في مناهج الثانوية في كتاب التوحيد في اليمن. وطبعا هذه كذبة كبيرة فالفرق بين اقرب نقطة للارض من الشمس وابعد نقطة يبلغ خمسة مليون كيلومتر وليس فقط ميلا واحدا.

كان الزنداني وابنه أول من ادعى اختراع علاج لكورونا المستجد. وقد توفي في النهاية أخو الزنداني من الفيروس. لكنها الشعوذة والدجل والتدليس

أورد الزنداني ادعاءت كثيرة لغرض التهويل. لكن كل العبارات الطنانة لا قيمة لها ما دامت قبلة المسجد خاطئة من الاساس. خط الزنداني المستقيم لا يمثل قبلة الجامع

إحصائية اللادينيين في الموقع

تنزيل كتاب ذهان النبوة الجزء الثاني مجانا

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: