إعداد الدجلوت في مطابخ الكهنوت
قيام المؤسسة الوثنخافية في سلطنة عمان بتحديد بداية رمضان رسميا هذا العام قبل عشرة أيام من من موعده وإلغاء عملية تحري الهلال بالعين المجردة لا تمثل أمرا جديدا رغم أنها معلم مهم يؤسس لسلوك مستقبلي يحل مسرحية التحري المتكررة. فبسبب إنتاج الأديان في أزمنة بدائية وبواسطه أناس مضطربين كان عملية إعادة الإنتاج مبدأ كهنوتيا راسخا. تسمى هذه العملية في الوثنخافية الإسلامية بالتأويل وإعادة التأويل.
فعندما يقول السجع الكهنوتي أن هانك رجل خارق أعطاه الله الأسباب التي لم يعطه لأحد غيره مما مكنه من بلوغ مغرب الشمس ومن أن يجدها تغرب في عين حمئة ويجد عندها قوما تنكشف حقيقة الدين عند معرفة حقيقة الشمس وعلاقتها بالأرض. ولذلك لكي لا تنهار المؤسسة الكهنوتية لا بد من إعادة إنتاج للسجعية الخاطئة.
ولأن ألفاظ السجعية واضحة وبينة فلم تحتج من محمد وصحابته لتفسير يعتم وضوحها واكتفى ابن عباس حبر هذه الأمة الصحابي الذي عاصر النبي بإضافة أن العين الحمئة هي ايضا طينية. وكذلك فعل مجاهد وقتادة وكل المفسرين قبل القرن الرابع الهجري. بعد اطلاع العرب على علوم الإغريق عرفوا أن الشمس أكبر من الأرض وأنها بعيدة فكان لا بد من إعادة إنتاج للسجعية. هي خطأ كبير حيث يستحيل على أي شخص أن يبلغ مغرب الشمس وأن يجدها تغرب في عين أو أي شيء آخر على الأرض.
وشطح المطبخ. فتحول ذو القرنين الذي صوره محمد كرجل خارق أعطاه الله كل الأسباب التي مكنته من بلوغ مغرب الشمس ومن أن يجدها تغرب في عين حمئة كمعجزة إلهية خاصة به وحده من دون الناس, تحول إلى رجل ساذج أهبل لا يستطيع فهم عملية الغروب في عملية إعادة تحضير شامل لطبخة ذات القرون.
وعندما قال الساجع أن البرد ينزل من السماء من جبال فيها من برد كان لا بد من إعادة إنتاج. فالعبارة واضحة المعنى واضحة الألفاظ. في النحو عبارة من جبال فيها تعرب على أنها بدل لعبارة من السماء أو عند البعض عطف بيان. وبعيدا عن النحو وللتبسيط هي مثل قولك أحضرت من المطبخ من ثلاجة فيه قنينة ماء. أو تقول اشتريت من المول من محل ملابس فيه بدلة جديدة. أو اخترت من الدولاب من قسم القمصان قميصا أبيض.
وبما أنه لا توجد جبال ثلجية في السماء فهي خطأ فادح. ولذلك تمت إعادة إنتاجها وتحريف معناها استغلالا لجهل الناس باللغة العربية القديمة وإمكانية تحريف المعنى دون أن ينتبهوا
وعندما يقول السجع القرآني أن زجاجة المشكاة مثل كوكب يوقد من شجرة مباركة زيتونة في انسجام كامل مع فكرته عن الكواكب وأنها مصابيح أو فوانيس للزينة ورجم العفاريت تنكشف حقيقة الدين بأكمله.
لذلك لا بد من إعادة إنتاج للاستمرار في تعبيد القطيع والسيطرة عليه والتحكم بتفكيره وتوجيهه.
إن إعادة الإنتاج التأويلي لغرض الترقيع ركن أساسي غير معلن عنه من أركان الدين. ولا يقتصر على الإسلام فقط. فقد انتهجته المسيحية واليهودية والبوذية. الفرق أن الغرض هناك كان من أجل تطويره ليواكب العصر بينما عند الكهنوت الإسلامي الغرض هو الحفاظ على الأصل الخاطئ تحت غلاف خارجي منمق لا يغير شيئا من المحتوى
مساحة إعلانية
SunCalc

التطبيق الفلكي الأشمل على متجر جوجل — حركة الشمس, والقمر, والكواكب
مواعيد الكسوف وخرائط مسارات الكسوف ومرصد الزلازل حول العالم
تنبؤات الطقس وأكثر كلها في مكان واحد
Downloadالتبرع للموقع
يعتمد هذا الموقع على الإنفاق الذاتي وعلى تبرعات المتابعين. تستخدم النفقات لتغطية تكاليف استضافة الموقع ورسوم الدومين وعمليات الصيانة وأجور المبرمجين للتطبيقات الشبكية ومقابل الاستشارات العلمية. إذا أحببت اضغط على الزر أدناه للتبرع عبر باي بال أو بطاقة الاعتماد

ساهم في تبديد الخرافة
ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى
تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني
























