woman holding an apple and books

هاؤم اقرؤوا كتابيه

اضطراب الضلالة قد تصاحبه نوابات مزاج مرتفع خاصة إذا كانت الضلالة الاساسية فيه هي ضلالة عظمة كضلالة الاصطفاء

The Chosen one delusión

. وتتميز هذه النوبات بالسجعية الشديدة حيث يصير الرابط الاساسي للجمل هو الرابط الجرسي

Clang association

ويقوم المريض بتحريف الألفاظ وخلط ترتيبها وعجنها بشكل فظيع لكي يحافظ على السجع والجرس والقافية.

التسجيع بإضافة حرف

فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ ……..

وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (27) مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29)

كان بإمكانه أن يقول كتابي وحسابي ومالي وسلطاني. لكن المفاطع السابقة واللاحقة تلتزم بقافية معينة..راضية ..واهية …قاضية …ثمانية …الخ.

وأسهل طريقة لديه لإنتاج كلمات تحافظ على السجع والقافية هو إضافة الهاء إلى كتابي وحسابي ومالي وسلطاني بشكل يوضح هوس الساجع بالجرس وجنونه في الحفاظ على السجع والقافية.

ولكي يتضح لك اضطراب محمد العقلي تخيل مرشحا للانتخابات يريد الناس أن تصدق ادعاءاته الانتخابية مثلا ويقول: استمعوا لخطابيه * إني كما ذكرت في كتابيه * سأنفذ وعوديه * وأحقق أقواليه * وقد نشرت في حسابيه * على تويتر والفيس كل مخططاتيه

ماذا سيصبح؟ سيصبح مهزلة الكل ويقول عنه الصغير قبل الكبير أنه مجنون. وهذا بالضبط ما حدث في مكة قبل 14 قرنا لشخص مضطرب عقليا يهتم بالجرس السجعي أكثر من المعنى

التسجيع بإضافة مقطع للكلمة

لكن المريض بنوبة هوس قد لا يكتفي بتحريف حرف واحد. بل قد يتمادى ويضيف عدة أحرف.

ونجد ذلك في قول ساجع القرآن:

وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (123)…….

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (129) سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (130) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

فلو قال سلام على إلياس لأوصل المعنى لكنه سيكسر القافية. وإلياس كلمة لا تتوافق مع القافية  التي فيها موسى وهارون والآخرين والمرسلين الخ الخ. لذلك عليه أن يضيف ياء ونون لتصير إلياسين ويحافظ على السجع.

كهنة الفرع السردابي يقولون أنها آل ياسين أي آل محمد في إشارة لكهنة الفرع السردابي من سلالة الكاهن المؤسس. وهناك من يقول هي إل أي إيل وياسين أي إله القمر سين.

طبعا بالتأمل في السياق نجد أنها تحريف إلياس لأن الساجع هنا كان يذكر الأنبياء ويختم ذكرهم بقوله سلام على فلان وهكذا. فقال مثلا عن نوح:

وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ::::سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (75)

وعن إبراهيم:

وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ…………. وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ……….. وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ (119) سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

وهكذا

ونلاحظ النمطية الشديدة والتكرار الوسواسي للألفاظ وإعادة نفس الشكل مرة بعد مرة مع تغيير اسم الشخصية وتحريف اللفظة إن لزم الأمر. والنمطية الشديدة في الكلام  علامة ذهانية بارزة. وتظهر إما بتكرار لفظة أو عدة ألفاظ بشكل متكرر مثل تكرار فباي آلاء ربكما تكذبان في سورة الرحمان أو ويل يومئذ للمكذبين في المرسلات أو بتكرار النمط والشكل للمقطع كما هو هنا في الصافات.

التسجيع بتغيير مبنى اللفظة

لكن التحريف قد يأخذ شكلا أكبر. لنر المثال التالي:

قال محمد في سورة “المؤمنون” : وشجرة تخرج من طور سيناء… لكنه في سورة التين اضطر لتشويه كلمة سيناء تشويها شديدا لا لأي سبب سوى الترابط السجعي والرنين اللفظي:

والتين والزيتون* وطور سينين.

سيناء لا تتفق سجعيا مع التين والزيتون. سينين أفضل

وهكذا يتضح هوس الساجع بالجرس والقافية هوسا مرضيا.

ونلاحظ أن هذا الهوس خف في السجعيات المدنية وذلك لتحسن صحة محمد النفسية بعد أن زال عنه ضغط مكة وصارت الناس تصدق أوهامه وضلالاته فتحولت سجعياته من جمل قصيرة لاهثة راكضة إلى عبارات طويلة منهكة ومثقلة يختمها بالنون أو الميم ويطلب من أتباعه ترتيلها وتلحينها والتغني بها لإخفاء الانهاك والترهل في النص.

التسجيع بخلط الكلمات

في مواضع أخرى عمل الساجع على التقديم والتأخير. التقديم والتأخير يتم عند العرب أحيانا لأهمية المقدم على المؤخر أو لإفادة إضافية في المعنى كعملية حصر وقصر أو للضرورة الشعرية. وحين يأتي للضرورة الشعرية فإنه يعتبر خللا بلاغيا.

لكن في كل الحالات يجب أن يكون بأدنى حد ممكن وألا يخل بالمعنى وألا يولد الالتباس والغموض ويغير المعنى.

وقد قام محمد بالتقديم والتأخير لغرض الضرورة السجعية كقوله مثلا لفي شك منه مريب. وهنا لم يخل بالمعنى.

لكنه في مواضع أخرى بالغ في الأمر حتى تغير المعنى كليا كقوله في سورة ص:

جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ

يريد أن يقول (ما هناك من جند الأحزاب مهزوم) فقدم وأخر وطحن وعجن ولف ودار فصارت (ما) الموصولة كأنها حرف زائد لا لزوم له وصارت الجملة عبارة عن لبن سمك تمر هندي.

تظهر السجعيات المكية هوس المؤلف بشكل مقزز بالسجعية الشديدة إلى حد تحريف الألفاظ وقلب الترتيب وتخريب المعنى مما اضطر مؤسسة الكهنوت لتأليف آلاف الكتب لتفسير وتأويل سجعيات يقال عنها أنها بلسان عربي مبين لا ريب فيها ولا شك.

علامات ذهان النبوة كاضطراب عقلي ذهاني أصاب ساجع قريش بارزة في القرآن بشكل لا يخفى على أي متخصص منصف.

لكن العوام البسطاء استمرأوا حالة العبودية الفكرية التي غسلت أدمغتهم بها منذ الصغر ولم يسعفهم ذكاؤهم في التغلب عليها فتاهوا في الترقيع وتصديق المرقعين والكهنة

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا


التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

إصدارات الصفحة

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: