macro photo of five orange ants

النملة الزجاجية – الأكاذيب الكبرى

يميل المسلم البسيط لتصديق أي شيء يوافق معتقداته حتى لو كان كذبة واضحة بل وأمرا سخيفا مثيرا للسخرية أحيانا. وهذا أمر طبيعي ويسمى بالتحيز التوكيدي

Confirmation Bias

وينشأ من آلية دفاع نفسية للحفاظ على قيمة الأنا وتقدير الذات. لأن عكس ذلك يعني أنه كان ساذجا وتم خداعه والضحك عليه وإظهاره بمظهر الغبي. لذلك فالدفاع عن المعتقد مهما كان سخيفا يعني الدفاع عن قيمة الذات والكرامة الشخصية.

وهذا يفسر لنا تصديق عوام المسلمين البسطاء لأكاذيب كبرى مثل أن العلم الحديث اثبت أن العيش ببطن الحوت ممكن أو أن التكلم مع النمل ممكن.

ورغم وضوح الكذب في هكذا ادعاءات إلا ان تصديقها مهم جدا للعوام البسطاء. رغم أن المسلم يمكن أن يسأل نفسه إذا كان العيش ببطن الحوت ممكنا فلماذا لم يحدث ذلك إلا مرة واحدة مزعومة في الكتب الابراهيمية فقط؟ حتى أنها لم ترد في اي نقش أو أثر آخر مستقل ومحايد؟

والآن يعيش على الكوكب 8 مليارات إنسان ومليارات الثدييات ايضا وتقع يوميا آلاف الحوادث ومنها ابتلاع الحيتان فلماذا لا يحدث أن شخصا واحدا أو حيوانا واحدا يدخل بطن الحوت ويعيش حتى لدقائق وليس لايام؟

ولماذا لا يقوم أحد المنظرين بالذهاب إلى أحد الحيتان والدخول إلى بطنه المعد للعيش كما اثبت علمه الحديث الذي لا يعرفه العلماء أصلا ثم الخروج لاثبات النظرية عمليا؟

سخافة هذه الادعاءات واضحة جدا. والحقيقة المسلم البسيط من العوام لم يصدقها لأنها حقيقة علمية نتجت عن دراسات نظرية وتجارب عملية تثبتها بل صدقها لأن كاهنا قال له أن كاهنا آخر روى عن سلسلة من الكهنة أن الكاهن المؤسس قال ذلك زاعما أن الله أخبره. ولو كانوا قالوا له أن الحوت هو الذي عاش ببطن يونس لصدقهم ايضا بل ولصدق أن العلم الحديث اثبت أن الحوت يمكنه العيش في بطن الانسان.

الكذبة الزجاجية

ومن الأكاذيب الكهنوتية الكبرى أن النمل يتكون من زجاج ولذلك قال ساجع القرآن ليحطمنكم وليس ليسحقنكم لأن الزجاج يتحطم ولا يمكن سحقه.

وتبدو هذه الكذبة محاولة لعقلنة الخرافة. فخرافة تكلم النمل وتمييزها بين الجيش ورعاة الغنم ومعرفتها لاسماء الناس وتصنيفهم كملوك وجنود واضحة للعيان وتثبت بشرية الكتب المقدسة وسذاجتها وامتلاءها بالأخطاء. ولتشتيت التركيز على خرافية القصة يتم افتراء كذبة بيولوجية عن تكوين النمل.

والحقيقة أن المادة الكيراتينية في النمل ليست زجاجا. وهي موجودة في كثير من القشريات والحشرات. ويمكن سحقها كما يمكن سحق الزجاجا ايضا. واستخدم الساجع كلمة يحطم بدل يسحق لأن كلمة يسحق بالمعنى المعاصر لم تكن موجودة في لهجة قريش وكانت تعني شيئا آخر ولذلك لم يستخدمها.

حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18)فتبسم ضاحكا

وكما نلاحظ هذا مقطع من ألف ليلة وليلة. ساجع القرآن بسبب ذهانيته كان مضروبا بشكل عميق في الجغرافيا والتاريخ والمنطق. فلا توجد في القرآن معلومات جغرافية صحيحة ولا يوجد تاريخ واحد صحيح لاي حدث من الأحداث ويوجد خرافات تنافي المنطق والعقل السليم والمسلمات البديهية.

وادي النمل

حتى إذا أتوا على واد النمل. هناك وادي اسمه وادي النمل. محمد مضروب الاعدادات جغرافيا. لا يوجد أي وادي للنمل والنمل يعيش في أماكن كثيرة على الكوكب وليس له مكان محدد اسمه وادي النمل. وادي النمل اسم تظهر خرافيته على شاكلة وادي الذئاب. ولا استبعد ظهور كاهن جديد يقول لنا أن العلم الحديث اثبت وجود وادي النمل في جنوب غزة أو شمال رام الله فتلك شنشنة نعرفها من أخزم

وتظهر علامة أنسنة الكائنات. فالنملة تتصرف وكأنها إنسان تمتلك نفس طريقة تفكيره وفهمه للأمور وتفسر الأحداث مثله وتعرف التمييز بين الجنود والمدنيين ورعاة الماعز بل وتعرف كيف تصنف البشر إلى ملك وجنود تابعين وتعرف ايضا أن البشر لهم أسماء وتعرف أسماء المشاهير منهم مثل محمد تماما.

وللهرب والاختباء من كل هذه الأخطاء القاتلة يدعي الكهنوت أن النمل يتكون من زجاج معتمدا على تصديق العوام المطلق لكل شيء يقولونه.

وأن كلمة يحطمنكم لا تستخدم إلا للزجاج فقط في اللغة العربية عكس يسحقكم.

ومحمد قال أن النملة عندما تعرفت على سليمان وجنوده حذرت اتباعها وقالت لهم ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان !!!ولم تقل يسحقنكم؟ فلماذا؟ ومن أدرى محمدا بهذا؟؟

وهذا الادعاء الكاذب يحمل كومة كبيرة من التدليسات.

فلا النمل يتكون من زجاج كبداية ولا محمد ذكر كلمة زجاج ولا كلمة يحطم محصورة فقط على الزجاج.ولا مادة الزجاج (ثاني اوكسيد السليكون) توجد أصلا في التكوين البيولوجي للنمل.

كلمة يحطمنكم ليس كلمة مخصصة للزجاج في اللغة العربية. هذه فبركة ثانية اخترعوها لتفصيل الكذبة على مقاس خرافة القرآن.

وكلمة يسحقكم تستخدم للزجاج عكس ادعائهم الكاذب كما لغيره وسبب عدم استخدامها هنا أن هذه اللفظة لم تكن أصلا من لهجة قريش التي تم تأليف القرآن بها كون مؤلفه من قريش.

غياب كلمة يسحق من القرآن إشارة قوية إلى هوية المؤلف ولغته الاصلية.

ولذلك كلمة يسحق لا وجود لها لا في القرآن ولا في أشعار قريش ورواياتهم وادبياتهم ولا حتى في أحاديث محمد.

الجذر س ح ق ومنها كلمة سحقا. استخدمت سحقا في القرآن بمعنى بعدا لهم وتبا لهم. قال محمد فسحقا لاصحاب السعير.

هذا كان الاستخدام الوحيد للجذر س ح ق في لغة قريش لغة مؤلف القرآن.

العلامة الذهانية في السجعية

محمد كأي مريض ذهاني لا يستطيع الفصل بين الانسان والحيوان والجماد.

فيقوم بأنسنة الكائنات والجماد. الأمثلة كثيرة. فالجبل لو هبط عليه القرآن لخر باكيا مع أن الكهنوت الاسلامي يزعم أن القرآن نزل على محمد وهو في جبل حراء ورغم ذلك لم يخر الجبل باكيا ويقذف بمحمد ويخلصنا من سجعياته الذهانية. ومثل الجبل والنمل نجد النجم الشجر يسجدان. والرعد يسبح وكذلك الطيور والجبال. والجبال رفضت تحمل الأمانة.

الأنسنة علامة ذهانية شائعة.

النمل في نظر محمد كما توضح الآية مثل الانسان تماما. وله جهاز عصبي ودماغ يمكنه أن يفهم سلوك الناس ويعرف الممالك واسماء الملوك ويفرق بين الجندي والمدني وتتكلم باللغة الفصحى وتتسخدم كلمة يحطم لأنها من لهجة قريش وليس يسحق.

صورة ذهانية مكتملة الجوانب. وبطريقة لا تجدها الا في أفلام الخيال وقصص الأطفال يتمكن سليمان من سماع النملة وسط ضجيج الجيش ويفهم ما قالته ويتبسم.

مقطع قد تظنه من حلقات ماوكلي فتى الادغال. لكنه فعلا منسوب للخالق المفترض للجهاز العصبي..

الخطأ العلمي

أين قال العلم الحديث أن النمل يتكون من زجاج؟ وأين قال أن له لغة ترمز للبشر وتميزهم عن القرود والفيلة؟ أين قال العلم أن النملة ستعرف الفرق بين الانسان والجمل والفيل والنعجة؟ وستعرف الجندي والمدني؟ وستعرف المشاهير كالملوك وأسمائهم؟

وكيف يتواصل النمل مع بعضه؟؟

النمل يتواصل عن طريق افراز مواد كيميائية تسمى فرمونات من اجل الغذاء والخطر.مدى هذه الفرمونات لا يتجاوز سنتيمترات. بمعنى ان نملة أخرى على بعد أمتار قليلة لن تستطيع شم الفرمونات وفهمها.

يمكننا أن نقول أن الحشرات ككل لديها وسيلة كيميائية للتواصل يتم فهمها بمستقبلات عصبية بدائية. لكنها ليس لها لغة ترميزية. ولا يمكن لها معرفة الفرق بين الانسان والحصان ناهيك عن بقية المزاعم القرآنية المجنونة.

رسالاتها عامة ومحدودة وغريزية. طعام. مفترس. تزاوج.

هذا التواصل بدائي ولا يحتوي أسماء ومعلومات ولا يمكن للكائنات الأخرى فهمها. لا يمكن للإنسان أن يتبسم ضاحكا من قولها فهي لا تقول شيئا وليس لها قول وجهاز لنطق الكلمات وقولها.

يصدر النمل ايضا اهتزازات عن طريق حك أجزاء جسمه

مع بعضها أو مع الأرض وتسمى

sridulation.

تستخدم هذه الاهتزازات مع الفرمونات لتحفيز بعضها او التحذير أيضا.

هذه الاهتزازات خارج نطاق تردد الاذن البشرية. أيضا لا تتجاوز مسافات قصيرة.

هذه وسيلة تواصل النمل الكيميائية الاحتكاكية.

النمل لا يملك حبالا صوتية  ليتبسم سليمان ضاحكا من قولها.

قولها. القول هو الكلام المنطوق. الساجع قال عن النملة قولها.

القول ليس حتى الصوت. فلا نقول عن الموسيقى قول ولا نقول عن صرير الباب قول. لم يقل حتى من صوتها. أو من قصدها. بل قال من قولها.

فقط الانسان يقول. حتى الثدييات لا تقول. محمد عامل النملة وكأنها مثله تماما تقول كلمات بلهجة قريش تحديدا.

القول يحتاج الى حبال صوتية وتجاويف انفية ولسان ومخارج حروف وحروف تقال وتنطق.

أن يعتقد شخص أن للنملة قول علامة كافية لتشيخيص اضطرابه العقلي. تسمى هذه العلامة في الطب النفسي

Bizarre delusión

وهي تكفي بمفردها لتأكيد التشخيص.

الصورة ذهانية بشكل قاطع وحاسم.

النمل لا يصدر صوتا يتم نقله عبر الهواء ويتغلب على ضجة الجيش ليتبسم سليمان. فما بالك بقول؟؟

النمل لا يملك قشرة دماغية لازمة لخزن أسماء البشر وتصنيفاتهم.

لا يستطيع التفريق بين الجندي والمدني والانسان والحصان فما بالك بمعرفة أسماء الدول والملوك.

ولا يستطيع اعطاء اسماء لأنه لا يملك النظام العصبي اللازم للترميز.اللغة تحتاج الى مجموعة من الخلايا العصبية للقيام بالترميز وتمثيل الأشياء بمقابلات لفظية. لا بد من خلايا عصبية كخلايا الفص الامامي والقشرة قب_أمامية للتشفير والترميز وخلايا في مركز ويركنجي في الفص الصدغي والجانبي لفك التشفير وخلايا في مركز بوركا لانتاج الحروف المنطوقة.

حتى الأوليات العليا كالشيمبانزي لا تملكها.

أما النمل فجهازه العصبي لا يملك أيا من هذه الأمور. ولا يملك الأعضاء الطرفية اللازمة والحبال الصوتية بعد ذلك لتحويل المعلومات الى قول.

إنه لا يملك الاجهزة اللازمة ليتعرف على البشرو ماهياتهم وملوكهم.

هذا أمر لا يحتاج للشرح.

فمحاولة اثبات نور الشمس أسخف من جحود الجاحدين

أي شخص يقول أن النمل يتكلم ويقول ويمكن لبشري ان يفهمها شخص مجنون يعاني من ضلالات غريبة المحتوى

أي شخص يقول لك أن العلم يوافق على هذا فلديك خياران: أن تحافظ على كرامتك ولا تقع ضحية ساذجة لمدلس كهذا يستحمرك. أو أن ترضاها لنفسك وتقع.

التدليس اللغوي

كلمة يسحق في المعنى المتداول حاليا لم تكن تستخدم في العربية القديمة ولا في لغة قريش ولذلك لم يستخدمها محمد اطلاقا لا في القرآن ولا في الاحاديث وكلمة سحقا كانت تعني بعدا وتبا.

وكلمة يحطم ليست خاصة للزجاج. وقد راينا ان النمل لا يحتوي على زجاج أصلا. يحتوي على مادة كيراتينية موجودة في جميع الحشرات والكائنات الأخرى.

الحقيقة لا يوجد عالم لغويات متخصص في العربية قال ان الزجاج لا يمكن سحقه بل يمكن تحطيمه فقط؟؟

لا احد غير مؤسسة الكهنوت قال لكم ان النملة لا يمكن سحقها لأنه فعليا يمكن سحقها وذروها للرياح.

ولا أحد قال أن المادة البيولوجية اصعب سحقا من الزجاج؟

هذا الكلام مجرد سفسطة.

الغرض من هذه الضجة هو التغطية على الخطأ الخرافي القاتل.

سليمان مجرد أسطورة يهودية

بعد اكتشاف عدد كبير من آثار فلسطين والمناطق المجاورة تعود لفترة زمن سليمان المزعومة وقبله وبعده أصبح من الواضح الآن أن سليمان شخصية اسطورية عبرانية لم توجد الا في خيال كتاب التوراة وكهنة اليهود.

ولذلك لا يوجد له ولمملكته المزعومة ذكر ولو بنصف سطر على قطعة فخار.

وهذا يقودنا للسؤال الكهنوتي الشهيرالذي يكررونه دائما للتاثير عاطفيا على العوام

من أدرى محمدا بهذا؟؟

محمد كاهن. صنعته معابد الكهانة منذ صغره. ابتداء من جلسات بحيرى الراهب وهو في سن الـ 12  ثم وقة بن نوفل وجبر ويسار وبلعام. وانتهاء بمجموعة سرية تضم كثيرين كسلمان الفارسي وصهيب الرومي وعبدالله بن سلام اليهودي وكعب الاحبار وآخرين.

هناك فعلا من أدرى محمد باساطير الاولين.

محمد لمح لبعضهم في القرآن: (لسان الذي يلحدون إليه أعجمي)..يكاد المسيء أن يقول خذوني

قريش واجهته بذلك: (لقد نعلم إنما يعلمه بشر….وليقولوا درست)

هذا الدخان. ولا يوجد دخان من غير نار.

هناك فعلا من ادرى محمدا بهذه الخرافات. ولكنه حتما ليس حيوانا مجنحا نزل من الفضاء وقابله في مغارة نائية.

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا

التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

إصدارات الصفحة

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: