art beautiful bloom blooming

الفرضية الطينية – الأكاذيب الكبرى

الفرضية الطينية لخلق الإنسان فكرة نشأت في زمن كانت فيه البشرية غارقة في الجهل والخرافة والسحر والشعوذة. وقد تبنتها معابد الكهانة وتناقلتها عبر العصور.

ويمكننا فهم نشوئها ببساطة. فالانسان البدائي يرى أن الميت يتحلل وتندمج بقاياه مع التراب فيفسرها أنه تحول إلى تراب. وبالتالي ما دام بالامكان أن يعود إلى تراب فبالامكان أن يصنع من تراب. ثم تطورت هذه الفكرة الساذجة في معابد الكهنوت إلى تأليف قصص خلق مبنية على التراب.

العلم الحديث كشف زيف هذه الافتراضات. لكن الكهنوت الجديد متمثلا بسدنة الديانات ما زال متمسكا بها ويدلس على العامة بطرق شتى.

فمن جهة يهاجم التفسير العلمي الوحيد لظاهرة تنوع الحياة وظهور الكائنات المعقدة وعلى رأسها الانسان وهي نظرية التطور. حيث لا يوجد أي تفسير علمي مقبول ومثبت بما يقارب مليون دراسة علمية غيرها.

من الأكاذيب الكبرى

ومع ذلك يقول الكهنوت لأتباعه المغيبين أن العلم الحديث يوافق تفاصيل قصة الخلق الدينية – الطينية؟

كيف ذلك؟ والعلم في هذه الناحية هو نظرية التطور ولا يوجد سواها؟ كيف يوافق وأنتم تهاجمون النظرية العلمية ليل نهار؟

من حسن حظ الكهنوت أن المتدينين يتحولون بشكل جمعي إلى قطيع مخدر : منهم من يصدق بشكل أعمى كغالبية الدينيين ينتظر أي شيء يدغدغ رغبته في أن يكون على الحق, ومنهم من يرقع ويؤول كالقرآنيين والعدنانيين وأمثالهم ومن لف لفهم دون أن يشعروا أنهم يمثلون فرعا جانبيا من الكهنوت مهمته تخفيف الضغط عن المقر الرئيسي وإطالة تغييب الحقيقة عن العوام.

ومن أكاذيب الفروع الجانبية أن العلم اثبت أن نسبة المواد المكونة لجسد الانسان ونسبة المواد المكونة للتراب متطابقة.

تركيب الجسد مقابل تركيب التراب

الادعاء بتطابق تركيبة جسد الانسان مع مكونات التراب كذبة مريعة. يستيطع اي شخص بالبحث في جوجل أن يفضحها. فقط عليه أن يتجنب مواقع الكهنوت ويختار مواقع علمية ويفضل أن تكون ناطقة بالانجليزية.

فبينما يكون الكربون والاوكسجين والهيدروجين 90% من تركيب جسد الانسان وتغيب مركبات السيليكا تقريبا نجد التراب يتكون من ثاني اوكسيد السليكون بنسبة 95% ويغيب منه الهيدروجين تماما ويكاد ينعدم الكربون والنيتروجين.

الحقيقة لا يوجد أي تقارب.

لا يمكن تفسير إصرار مؤسسة الكهنوت على القول ان العلم الحديث اثبت صحة الفرضية الطينية إلا بالافلاس واليأس الشديدين.

يجب أن يوضحوا للناس أن العلم الحديث يناقضهم ويتهموه بالخطا لكن أن يدعوا أنه يدعم الفكرة الطينية وهو يناقضها تماما فهذا شيء صعب فهمه.

العلم الحديث يتبنى نظرية علمية مختلفة. وهي ممحصة علميا بشكل لا نظير له. وتبلغ الدراسات عن التطور ما يفوق المليون دراسة.

التطابق موجود لكن ليس مع التراب

ما فعله الكهنوت هو عملية تدليس معروفة تعتمد على الالتفاف على الحقيقة العلمية وعكس ترتيب السبب والنتيجة لمغالطة العوام غير المتخصصين.

فطبقا للحقائق العلمية ظهرت الحياة بعد تكون عناصر المجموعة الشمسية ومنها الأرض وليس العكس. واساس التطور والبقاء كان التكيف مع البيئة. ولذلك فبناء جسد الكائن الحي سيعتمد على البيئة لأخذ العناصر اللازمة للبناء. فهل سيقوم الانتقاء الطبيعي بتكوين الكبد مثلا من عناصر لا توجد إلا في مجرة الاندروميدا؟ أم على العناصر المتوفرة في البيئة المحيطة؟

ولذلك التطابق موجود بين جسد الانسان وتركيب جسد الثدييات. ومع تركيب جسد الزواحف. التطابق بين نسبة المواد في جسد الانسان وجسد القرد 99 – 100% وكذلك مع جسد البقرة والفأر والقرد والماعز والأسد والفيل. لكنه غير موجود مع تركيب الرمال.

بالنسبة لمؤسسة الكهنوت التطابق المفبرك تدليسا مع التراب والمفند المنقوض علميا دليل على خلق الانسان من تراب لكن التطابق الكامل الحقيقي والمثبت علميا مع تركيب الثدييات والفقاريات واللافقاريات لا ينفع أن يتخذ دليلا على التطور؟

هل رأيتم حقيقة الكهنوت ونفاقه وامتهانه للأكاذيب والكيل بألف مكيال؟

تصور القرآن عن علمية الخلق

وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (11)

المتأمل في القرآن تكفيه سجعية واحدة ليستنتج هوية مؤلفه وخلفيته الثقافية.

سجعية واحدة ليس أكثر.

تصور مؤلف القرآن عن عملية الخلق تصور بدائي كان سائدا في معابد الكهانة في زمن ظهوره. تصور الساجع هو تصور بحيرى الراهب وورقة بن نوفل ويهود المدينة ومسلم بن حبيب الحنفي وأمية بن أبي الصلت وكل مدعي النبوة وممارسي الكهانة في زمن محمد وقد أخذها عنهم بحذافيرها.

اعتمدت معابد الكهانة منذ زمن غابر على سرقة أي افكار علمية موازية ودمجها في معتقداتهم. وقد تسللت فكرة بدائية جدا تبناها فلاسفة الإغريق إلى التوراة ومنها إلى القرآن.

اعتقد الاغريق أن كل شيء بما في ذلك جسد الانسان يتكون من 4 عناصر.

التراب والماء والنار والهواء.

وقد أثبت العلم خطأ هذا النموذج وسذاجته.

لكن ساجع القرآن ورث هذا النموذج عن بحيرى وورقة ويهود الجزيرة وتبناه كتفسير للخلق مما يجعل تصور الساجع عن عملية الخلق دليلا دامغا لا يمكن نقضه على بشرية القرآن.

فمحمد اعتقد أن الانسان خلق من تراب – العنصر الأول – وبعد إضافة الماء – العنصر الثاني – صار طينا وبعد إضافة النار – العنصر الثالث – صار حمأ مسنونا وصلصالا كالفخار وهنا اكتمل القالب الفخاري وجاء دور العنصر الرابع – الهواء – وهو النفخ. نفخ الروح. والروح كلمة آرامية انتقلت للعبرية – رواخ – وتعني ريح وايضا – نفش – وتعني هواء ايضا ثم للعربية – روح – من الريح و- نفس – وهي ايضا من الهواء الذي يتم تنفسه.

عن خلق آدم قال:

وإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صلصالٍ منْ حمأٍ مسنونٍ(28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) الحجر

فالله ابتدأ بصنع القالب الفخاري من العناصر الثلاثة الأولى وبعد اكماله وتسويته قام بنفخ الروح فيه – العنصر الرابع.

لذلك ظن محمد أن الروح تفارق الجسد مع آخر رمق أو نفس.

وتتكرر الفكرة في خلق الجنين. فالجنين يتم خلقه بتحويل المضغة الى عظام (الهيكل والقالب) ثم تكسى العظام باللحم وتنفخ الروح.

(فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ)

من تفسير الجلالين:

{ ثُمَّ أنشأناه خَلْقاً ءَاخَرَ } بنفخ الروح فيه.

ونجد نفس الفكرة في قصة الحمار الذي يتم إحياؤه:

وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا

فيتم أولا صنع القالب وهذه المرة من العظام ثم تكسى لحما.

هذا التصور البدائي لطريقة الخلق تكرر في قصة المسيح:

يقول القرآن: (أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ)

فيتم صنع القالب الطيني ثم تتم بعده عملية نفخ الهواء أو الريح (الروح)

وقوع الدين في فخ التفكير البدائي

كان لدى الانسان منذ ظهوره على الارض شعور غامض أنه اكثر من جسد يولد وينمو ويشيخ ثم يموت ويتحلل.

لقد افترض الانسان وجود ارواح غير مرئية تقوم بعمل الاحداث من حولهم بما فيها تحريك اجسادهم.

مثل هذا التصور كان معقولا تماما في طفولة البشرية فهذا الجسد المليء بالحركة والنشاط والحيوية فجأة يتوقف ويموت. لقد افترض الانسان أنما ما كان يقوم على تحريكه قد غادره. تفكير طبيعي جدا في ذلك الزمن.

قام

Empedocles (490 ق. م.)

 بافتراض أن هناك روحا قابعة في القلب. وافترض الاغريق أن الانسان مكون من أربعة عناصر: الماء والتراب والنار والهواء.

هذا التصور لا يختلف عن التصور التوراتي القرآني: فالانسان خلق من تراب ثم ماء(فصار طين لازب) ثم نار (حمأ مسنون_ فخار) ثم نفخت فيه الروح(الهواء).

كلمة الروح مشتقة في العربية (وهي آرامية سريانية الاصل) من الريح وهو الهواء. وكذلك في العبرية هي رواخ وتعني الهواء أيضا. وكذلك كلمة نفس ففي العربية اصلها من النفس وهو الهواء المتنفس وهي في العبرية أيضا نفش وتعني أيضا الهواء.

يقول الفيزيائي الشهير فيكتور ستينجر في كتابه

God the failed hypothesis

The association of spirit with air is embedded in a number of ancient languages: the Hebrew ruah (“wind” or “breath”) and nefesh, also associated with breathing; the Greek psychein (“to breathe”), which is related to the word psyche for “soul”; and the Latin words anima (“air,” “breath,” or “life”) and spiritus, which also refers to breathing.2 The soul was seen as departing the bod in the dying last breath

ولذلك تم التصور الديني بأن الحياة تبدأ بنفخ الهواء (الروح) وتنتهي بخروج آخر رمق (نفس).

ولذلك في التشريع الإسلامي لا يعتبر الإجهاض جريمة ازهاق روح إلا بعد فترة 4 اشهر تقريبا حيث تكون الروح قد نفخت كما يعتقدون.

بينما الحقيقة أن الجنين حي من اول لحظة بل ان الحيوان المنوي والبويضة عبارة عن خليتين حيتين فالحيوان المنوي الميت لا يمكن ان يصبح جنينا ولا البويضة الميتة.

الانسان بأكمله عبارة عن الخلية الأولى بكل مواصفاتها فبعد عملية التلقيح وتكوين الزيجوت باتحاد الحيوان المنوي والبويضة كل شيء يلحق ذلك هو مجرد تفاصيل. تتكاثر هذه الخلية الجديدة وتتمايز لتكون نسخا كثيرة منها تكون الكائن الحي.

من هنا تنشأ فكرة العلاج بالخلايا الجذعية عن طريق توفير وسط ملائم لها لتتكاثر وتتمايز وتكون لنا النسيج المطلوب سواء كان خلايا بنكرياس او كبد او شعب هوائية او عصبية.

لا توجد فترة يكون فيها الجنين بلا روح وفترة يكون بروح.

تعبير الروح بحد ذاته لا مكان له في العلم الحديث.



التطور نظرية علمية وليست فرضية دينية

التطور حقيقة علمية. كل جامعات العالم المحترم ومعاهد البيولوجي وعلم الجينات تتبناها وتدرسها وكل يوم هناك دراسة جديدة تؤكدها.

والنظرية العلمية بالمناسبة هي التفسير العلمي لعدد كبير من المشاهدات والتجارب والحقائق المثبتة والمدروسة بشكل علمي منهجي.

النظرية العلمية تتفق مع الملاحظات وتفسر الحقائق المثبتة.

 لو قدم الكهنوت او غيرهم دراسة واحدة منهجية وعلمية تفند التطور فسوف يحصلون على جائزة نوبل مباشرة.

ويظن كثير من الدينيين ان الملحدين يتمسكون بنظرية التطور او يلحدون بسببها.

 الحقيقة الالحاد أيضا لاعلاقة له بالنظرية وقلما تجد شخصا الحد بسببب نظرية التطور لأن جوهر الموضوع ان عبء تقديم الدليل يقع على عاتق الدين الذي لم يقدم الا صورة فاشلة ومناقضة لكل الحقائق.

فالمسلم مثلا لم يقدم يوما دليلا واحدا يثبت فيه ان محمدا تكلم فعلا مع كائن فضائي في الغار ولم يكن يهلوس.

بل ان ما ورد في سيرة محمد عن بدايات الوحي يشير الى هلاوس سمعية وبصرية وضلالات عظمة غذتها خديجة وورقة وأبو بكر.

 وتفاصيل ما ابتدا من الوحي في سيرة محمد لا توحي ابدا بوجود كائن خارق القدرات في الموضوع حتى ان محمدا اعتقد ان ما ياتيه هو جن واصوات جن فطمأنته خديجة وزرعت فكرة أخرى. لو كان هناك رسالة فضائية لتم تقديم صاحبها بشكل آخر ولتم انزال الطمأنينة للملتلقي. ما حدث لمحمد صورة كلاسيكية للمرض الذهاني.

تمحيص فرضية الطين علميا

الفرضية الطينية مجرد اسطورة بدائية لا تتفق مع الكشوفات العلمية ولا تستطيع تفسير الملاحظات.

نظرية التطور مثلا  قدمت التفسير لوجود حلمات الثدي في الرجل؟؟فكيف تفسره فرضية الطين والصلصال؟؟

نظرية التطور قدمت التفسير الوحيد الحقيقي للاخطاء الخلقية والامراض الوراثية فكيف تفسره فرضية الطين والفخار؟؟

كيف تفسر فرضية الطين وجود الجين المسئول عن تصنيع فيتامين سي في الجينوم البشري ولكن كجين ميت وخامل لا عمل ويضطر الانسان لاخذ فيتامين سي من الغذاء؟؟

كيف تفسر وجود الجين المسئول عن بناء حراشف الاسماك في الجينوم البشري ولكن كجين ميت وعندما تحدث طفرة تجعله فعالا تصبح مرضا خطيرا كطفل هارلوكين؟؟

كيف تفسر الفرضية الطينية ان 80% من الجينوم البشري عبارة عن جينات ميتة موروثة من كائنات اخرى كجينات الشم عند الكلاب وجينات الاظلاف عند الحيوانات وجينات الريش عند الطيور؟؟

خواء الفرضية الطينية علميا

الفرضية الطينية حقيقة تسقط امام اول تمحيص حقيقي.

السبب والنتيجة علميا تحتاج لاربعة شروط:

اذا افترضنا جدلا ان الانسان خلق من قالب فخاري طبقا للرواية القرآنية فيجب ان نجد التالي:

أولا: السبب والنتيجة تم اثبات ارتباطهما……………وهذا ما لم نره في دراسة علمية واحدة. لا يوجد أي ارتباط بين قوالب الفخار والانسان.

ثانيا: اثبات ان السبب سبق النتيجة…فهل سبقت قوالب الفخار الانسان؟؟

الحقيقة أن الفخار صنعه الانسان. لا يوجد أي اثر لوجود الفخار قبل وجود الانسان.

بل لا يوجد وجود لله قبل وجود الانسان. الله لا مكان له في زمن الديناصورات مثلا ولا أثر له ولا دور. ولا نحتاج له لتفسير اي حدث من أحداث الأرض والكون.

هل وجود الله سبق وجود الانسان؟؟؟ كلا. هناك دليل على العكس. االله فكرة مجردة خلقها الانسان لتفسير وجود المادة والحياة. لا يوجد أي دليل ينقض هذه الحقيقة. لم يكن لله او لأي إله آخر أي وجود قبل وجود الانسان ولن يوجد لا الله ولا أي اله آخر بعد انقراض الانسان. المكان الوحيد لله هو دماغ الانسان.

الله لم يكن له وجود قبل الانسان ونمو قدراته التخيلية ولن يكون له وجود بعد فناء الانسان.

الشرط الثالث انه اينما وجد السبب وجدت النتيجة وهذا واضح عدم تحققه….برغم ان نظرية التطور قدمت امثلة كثيرة على تكرر الطفرات وظهور انواع جديدة من الكائنات  وتحور كائنات كثيرة إلى سلالات جديدة آخرها فيروس كورونا إلا أن الكهنوت لم يقدم أي دليل على أي ادعاء قام به. يريد الناس أن تصدقه بدون دليل وتؤمن بصحة كلامه إيمانا أعمى وهذا برهان على الكذب. فالصادق يقدم دليله والكاذب يطلب إيمانا بالغيب. حقيقة يعرفها الطفل الصغير ولا يعمى عنها إلا الدينيون والطينيون. لا يمكن لنا ان نرى الفخار يتحول الى انسان ولو نفخ فيه هواء الكون كله. ولن ترى ضلعا اعوج يتحول الى امرأة. هذه مجرد خرافات وأكاذيب لم تحدث أبدا ولن تحدث.

ذلك غير ممكن علميا ونظريا. مجرد خرافات واساطير. المؤمن غيبا لا يستطيع ان يراها على حقيقتها لأنه إذا نظر لا يبصر إلا ما يريد.

المؤمن إذا فكر في هذه الأمور فلا يفكر إلا بطريقة إيجاد مبررات واعذار ومهدئات ومطمئنات لكي يستمر في الوهم. لا يفكر ليبحث عن الحقيقة بل عن تبرير الوهم الذي يعيشه.

الشرط الرابع ألا يوجد تفسير آخر اكثر علمية ومنطقية . وهذا غير متحقق. لوجود الكائنات تفسير علمي تثبته مئات الآلاف من الدراسات بينما لا توجد دراسة واحدة صحيحة تدعم فرضية الفخار الكهنوتية.

فنظرية التطور ليست بديلا لاسطورة الفخار الطيني بل هي التفسير العلمي الوحيد لتطور الحياة عبر الزمن وهي مدعومة باكثر من مليون دراسة مراجعة من قبل النظراء ومن قبل الاف التطبيقات العملية

فرضية الصلصال والفخار ليست سوى موروث خاطئ من مخلفات الانسان البدائي وسدنة الكهنوت واختراعات المشعوذين عبر تاريخ البشرية.

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا


التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

إصدارات الصفحة

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: