الأكاذيب الكبرى – سرعة الضوء في القرآن

كثير من ألعاب الكهنوت اللفظية تدخل تحت بند الترقيع. لكن بعضها شطح أصحابها بشكل مجنون فقدم ادعاءات بلغت أقصى حدود الكذب والتدليس

مقدمة

في النص الأصلي لسجعيات مؤلف القرآن لا توجد عبارة واحدة يمكن اعتبارها معلومة علمية. المعلومة العلمية يجب أن تكون واضحة النص لا غموض فيها محددة الملامح وثابتة التعاريف. كما يجب ألا تقبل أكثر من معنى أو تأويل. وألا تكون غامضة وفضفاضة مطاطية تخضع للتعديل والتغيير حسب تغير المعلومات القادمة من مصادر أخرى. كما أن املعلومة العلمية يجب ألا تكون عبارة مؤولة من نص آخر لا يحتوي على المعلومة بكلمات واضحة ومحددة. كما أن المعنى الظاهر يجب ألا يحتوي على معلومة خاطئة. لأن المعنى الظاهر للنص هو المعنى الحقيقي وهو الهدف من صياغة اي فكرة في كلمات وألفاظ

كل هذه الشروط تجعل القرآن نصا خاليا من اي معلومة صحيحة. وتجعل معظم معلوماته خاطئة بسبب خطأ المعنى الواضح البديهي من النص الأصلي

سرعة الضوء في القرآن

عندما تتفحص القرآن تجد مؤلفه يفتقد أي إدراك لمفهوم السرعة. السرعة تعني مسافة محددة مقطوعة في زمن محدد. المسافة على الزمن مفهوم لا أثر له في طول القرآن وعرضه. في الحقيقة أي مفهوم يحتاج لدقة تعريفية لا وجود له في القرآن. ليس فقط في المفاهيم الفيزيائية بل أيضا في المعلومات الجغرافية والتاريخ. القرآن لم يذكر تاريخ اي حدث ولم يحدد زمن أي حدث من الأحداث الكثيرة التي خاض فيها لأن مؤلفه لا يعرف مفهوم تاريخ الأحداث ولا حتى أماكن وقوعها فنجده يخلط خلطا شديدا بين الأزمنة حتى أنك تفهم من القرآن أن مريم أم المسيح هي ايضا بنت عمران والد موسى وهارون

ورغم وضوح جهل ساجع القرآن لمفهوم السرعة البسيط نجد الكهنوت يمارس كمية هائلة من الدجل والتدليس ليقول للعامة البسطاء أن القرآن ذكر سرعة الضوء قبل ماكسويل

والأدهى والأمر أنك عندما تقرأ لبعض من أشاع هذا التدليس تجده جاهلا بأبسط أساسيات الفيزياء والرياضيات فتعرف أنهم يخاطبون الأغلبية الجاهلية من العوام الذين يسهل خداعهم لعدم قدرتهم من فضح التدليس لأنه ايضا يجهلون أساسيات الرياضيات والفيزياء البسيطة

فحوى الادعاء الكهنوتي

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47)

هذه سجعية سرعة الضوء. وكما تلاحظون لا أثر للضوء ولا للسرعة ولا للمسافة. هي سجعية مدنية ألفها محمد إثر تعرضه لتحد ما كما يبدو حيث هدد أناسا ما بالعذاب فقالوا له أعلى ما في خيلك اركبه فكان رده وتغطية عجزه أن قال لهم لا تستعجلوا لأن الله يومه طويل جدا ويعادل ألف سنة عندكم وسوف يعاقبكم ولكنه سيتأخر لأن يومه طويل. هذا النص الواضح من السجعية ولا داعي لأن ننكر النص الظاهر ونؤلف تأويلا افتراضيا من مخيلاتنا

تحاذق الكهنوت

يقول مكتشفوا الاعجاز في هذه السجعية أن الله يستخدم الملائكة والملائكة مكونة من نور إذن هي تسافر بسرعة الضوء وهذا يعني ان المسافة التي تقطعها الملائكة في يوم واحد تساوي الف سنة حسب طريقة اهل مكة في حساب السنين وهو السنة القمرية

ويواصل الكهنوت قائلا: والمسافة التي يقطعها الضوء في يوم واحد تساوي المسافة التي يقطعها القمر في سنة كاملة.

اعتقد ان التدليس ومحاولة استخراج معنى غير موجود من نص السجعية لا يخفى على أحد. لكن المصيبة الكبرى أنهم لا يتورعون عن الكذب ايضا لأن المسافة التي يقطعها الضوء في يوم واحد تقل بمقدار يتراوح بين 3 مليار و5 مليار كم عن المسافة التي يقطعها القمر في سنة واحدة قمرية

حاول الكهنوت استخدام أرقام بحدود عشرية كثيرة ليؤثروا على القارئ ويوهموه بوجود دقة متناهية. وهذا فخ وقعوا فيه فلا توجد دقة متناهية. كما أن الحسابات الفيزيائية لسرعات اقل بكثير من سرعة الضوء تتم بمعادلات الفيزياء الكلاسيكية التي هي نفسها مجرد تقريب للارقام الحقيقية. فمثلا بعد القمر عن الارض لا توجد له قيمة ثابتة دقيقة إلى آخر رقم عشري بل يوجد تقريب ونعرف فقط احتمال أن يقع هذا البعد في مدى معين. وهو يختلف من لحظة لأخرى ومن سنة لأخرى. وكذلك سرعة دوران القمر ليست قيمة ثابتة في كل لحظة بل تزيد وتنقص شيئا بسيطا.

الكهنوت مثل اللص المازح. إذا لم ينتبه له أحد ولم يكشف تدليسه قام بتمريره ومخادعة العوام. وعندما يتم فضحه يتنصل من ذلك ويقول هو اجتهاد قد يصيب وقد يخطئ. وهو تدليس دائما يخطئ في الواقع. فمثلا في هذه الكذبة نستطيع أن نثبت أن المسافة التي يقطعها الضوء في يوم واحد أقل من المسافة التي يقطعها القمر في سنة قمرية واحدة وبالتالي نثبت أن القرآن أخطأ وهذا يعني أنه صناعة بشرية . لكنهم وقتها سيتبرؤون من ادعاءاتهم . افتقار للشرف والأمانة العلمية إلى حد لا يمكن تصوره

المسافة التي يقطعها الضوء في يوم واحد

على عكس الشهر القمري سرعة الضوء ثابت كوني. وتبلغ 300 ألف كم في الثانية. الكهنوت للظهور بدقة متناهية لا مكان لها في الواقع استخدم الرقم من دون تدوير

299792458

متر في الثانية

وسوف نستخدم نفس الرقم حتى يتضح الدجل الكهنوتي بالارقام

بما أننا نعرف كم يقطع الضوء في الثانية الواحدة فبعملية بسيطة نستطيع أن نحسب كم يقطع في يوم كامل. لو كنت تقطع ميلا في الساعة فإنك ستقطع ميلين في ساعتين وستة أميال في ست ساعات. الطريقة مباشرة. ضرب السرعة في الزمن. يعرفها طالب الابتدائية

299792458 x 24 x 60 x 60 =

مترا. أي 25.9 مليار كم

لاحظوا أنه طبقا لادعاء الكهنوت فهذه المسافة التي تقطعها الملائكة ذهابا وإيابا من عند الله إلى الأرض والعودة. أي أن الله يقع على بعد 13 مليار كم من الأرض. وهذه مسافة تقع داخل النظام الشمسي و قد تجاوزتها المركبة فويجر. سنتطرق لهذه السقطة لاحقا

المسافة التي يقطعها القمر في سنة واحدة

مبدأ حساب المسافة نفسه. فقوانين الطبيعة ثابتة لا تكسر. ناتج ضرب السرعة في الزمن. لكن الزمن الذي يحتاجه القمر لدورة كاملة حول الارض ليس قيمة ثابتة دقيقة إلى آخر رقم عشري. وبالتالي السرعة ليست قيمة ثابتة دقيقة على الدوام. لكننا نعرف مداها المسافة ايضا ليست قيمة ثابتة لا تتغير. لكننا سنجري الحساب للقيمة المتوسطة

الطريقة الأولى : استخدام السرعة

إذا عرفت كم سرعة جسم ما تستطيع أن تحسب المسافة التي يقطعها في أية مدة تريد. إذا سرعة السيارة 60 كم في الساعة فإنها في عشر ساعات تقطع 600 كم. لا تحتاج لكثير عبقرية هنا. وإذا عرفنا سرعة القمر سنعرف كم يقطع في ألف سنة

الخطأ الأول الذي ارتكبه الكهنوتي عمدا أو جهلا هو اعتبار سرعة دوران القمر قيمة ثابتة وهذا غير صحيح. فسرعة القمر في مداره تتغير طوال الدورة القمرية وتتأرجخ من حوالي 956 مترا في الثانية في أقل قيمة لها إلى حوالي 1080 مترا ثانية في أعلى قيمة لها. هذا يوضح لنا التكلف الشديد الذي ارتكبه الكهنوتي ومحاولة فرض قيمة محددة مفصلة على مقاس الافتراء الاعجازي.

بأخذ المتوسط نجد أنه يساوي تقريبا 1022 مترا في الثانية أي 1.022 كم في الثانية

تتغير سرعة القمر في مداره من يوم لآخر. والادعاء بوجود قيمة محددة دقيقة إلى آخر رقم عشري مجرد كلام فارغ

.

إذن سرعة القمر ليست مقدارا ثابتا كما ادعى الكهنوتي مفبرك الاعجاز ويبلغ متوسط سرعة القمر في مداره حول الارض 1.022 كم في الثانية تقريبا. وفي ألف سنة سيقطع مسافة تبلغ

1.022 x 27.321611 x 24 x 60 x 60 x 12 x 1000 =

كيلو مترا

28.95

مليار كيلو مترا. أي تزيد عن المسافة التي يقطعها الضوء في اليوم الواحد بحوالي 3 مليار كيلومتر. وهو رقم ضخم. هذا رقم تقريبي لأننا أخذنا متوسط السرعة فسرعة القمر حول الارض ليست ثابتة كما اسلفنا. لكن لا يوجد رقم دقيق اصلا عكس ما يروجه الكهنوت فكل دورة تزيد المسافة بعدة كيلومترات أو تنقص بعدة كيلومترات. لكن التأرجح لا يؤثر كثيرا على الفارق لأن الفارق اصلا يبلغ مليارات الكيلومترات

الطريقة الثانية : حساب محيط المدار

حساب المسافة التي يقطعها جسم يدور في مدار على شكل قطع ناقص مسألة مباشرة ولا تحتاج لأي فذلكة. نحسب كم محيط المدار. هذا المحيط هو المسافة التي يقطعها الجسم لدورة كاملة. لكي نحسب كم يقطع ل12 دورة نضرب في 12. ولكي نحسب كم يقطع في ألف سنة نضرب في 1000.

مدار القمر عبارة عن قطع ناقص له محوران اكبر واصغر . وحساب محيط القطع الناقص سيعطي المسافة. هناك عدد من الطرق المتعبة. فمثلا يمكن حسابه بهذه الطريقة:

المحيط =

ولكي نحسب قيمة المحيط بالضبط نحتاج لاستخدام المتسلسلات اللانهائية. وهي تعطينا القيمة بالضبط.. لنستخدم المتسلسلة التالية لنحصل على القيمة الصحيحة للمسافة التي يقطعها القمر في دورة كاملة

الشذوذ المركزي (e) ويساوي

a المحور الاكبر و b المحور الاصغر

يبلغ المحور الاكبر لمدار القمر 384399 كيلومتر. ويبلغ المحور الاصغر 383819 كيلومتر. ويبلغ الشذوذ المحوري 0.0549 . ويبلغ الدورة المدارية للقمر

27 d 7 h 43 min 11.5 s –

سبعة وعشرون يوم وسبع ساعات و43 دقيقة و11ثانية ونصف الثانية

ورغم أن سرعة القمر ليست ثابتة كما وضحنا سابقا إلا أنه يمكننا أن نقول ان متوسط السرعة يساوي

1.022 km/s

عن طريق التطبيق الشبكي التالي الذي صممته لموقعنا يمكننا حساب المسافة التي يقطعها القمر في دورة واحدة. وفي 12 دورة. وفي 1000 سنة

المسافة التي يقطعها القمر في دورة واحدة تساوي 2413428 كم. وهي طول المدار. اي طول طريقه في الدورة. أمر بسيط لا يحتاج لأي فذلكة. طول الطريق التي تقطعه في زمن محدد هو المسافة. ولكي تحصل على المسافة المقطوعة في 12 دورة قمرية وهو طول السنة الهجرية تضرب في 12. ونجد أن المسافة تساوي 28961140 كم ولكي تحصل على المسافة المقطوعة في ألف سنة تضربها في 1000 ونجد أنها تساوي 28961140000 كم

28.96

مليار كيلومتر

ويتضح لنا أن المسافة التي يقطعها القمر في ألف سنة هجرية تزيد عن المسافة التي يقطعها الضوء في يوم واحد مرة أخرى بمقدار هائل يبلغ أكثر من 3 مليارات كيلومتر. لاحظ أن النتيجة بهذه الطريقة الأدق تزيد على القيمة المحسوبة بمتوسط السرعة مما يجعل الفارق أكبر . هذا توضح ببساطة مقدار الدجل الكهنوتي والمغالطة والجهل بابسط قواعد الفيزياء والرياضيات. يرقعون حتى الرياضيات لتمرير أكاذيبهم

هذا ونحن حسبنا فقط المسافة المقطوعة في ألف سنة هجرية. ولو أخذناها في 1000 سنة ميلادية فستزيد بمقدار مليارات من الكيلومترات الأخرى

عن طريق التطبيق أعلاه يمكنك حساب المسافة المقطوعة لاي جرم آخر. كلما عليك معرفته هو قيمة محوريه الاكبر والاصغر وسيتكفل البرنامج بالبقية

أنوه إلى أن بعض المدلسين ضرب الرقم في رقم آخر ليجعل النتيجة كما يريد وهو جيب تمام الزاوية 70 على اساس أن الزاوية 70 تمثل الزاوية من مركز المدار إلى محيطه. اخترع معادلة من راسه 🤣🤣🤣وهذا أمر خاطئ وغير صحيح ولا يصح فعل ذلك. كما أن الزاوية تتغير باستمرار من 0 إلى 360 وهذا يعني أنه عندما تكون الزاوية 90 أو 270 تكون المسافة المقطوعة صفر وهذا غير ممكن.

ما يهم هو معرفة المسافة الكلية المقطوعة بشكل دقيق. زيادة في التأكد يمكنك أن تقسمها على زمن قدره يوم واحد وترى بنفسك هل الرقم الناتج يساوي سرعة الضوء

التطبيق التالي يمكنك من فعل ذلك. ادخل المسافة بالكيلومتر. ثم ادخل الزمن بالثانية. اليوم الواحد يساوي 86400 ثانية. تحصل على السرعة كيلومتر في الثانية

المسافة
الزمن

نلاحظ أن السرعة لا تتطابق مع سرعة الضوء بل تزيد عنها. بمعنى أنه لكي يقطع الضوء في يوم واحد مسافة تساوي المسافة التي يقطعها القمر في ألف سنة هجرية فإن سرعته يجب أن تزيد عن سرعة الضوء المعروفة بمقدار اكثر من 35 ألف كم في الثانية. وهذا طبعا مستحيل. وهذا يثبت كذب مؤسسة الكهنوت بالبرهان الرياضي الذي ليس فوقه اي برهان

ما فعله المفبركون أنهم انقصوا مقدار المسافة التي يقطعها القمر في الف سنة عمدا. غالطوا في قيمة هذه المسافة لتفصيل الكذبة على المقاس

مقارنة المسافة التي يقطعها الضوء في يوم واحد يجب أن تتم مع المسافة الصحيحة التي يقطعها القمر فعلا وليس مع مسافة مفبركة غير صحيحة وهذا ما فعلناه هنا وبرهنا على تدليس الكهنوت

تحديد المقر الرئيسي لله

يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ  

يعترف الكهنوت المعاصر أن ألف سنة ترتبط بالمسافة التي يقطعها الضوء في يوم كامل لأن الملائكة التي تتولى تدبير الامر وتنزيله بين السماء والارض مصنوعة من ضوء.

المهم هنا هو النتيجة المترتبة عن معرفة الزمن الذي تستغرقه الرحلة من عند الله إلى الارض ذهاب وإيابا: يوما ضوئيا كاملا.

ما دمنا نعرف الزمن الذي يحتاجه الامر للوصول الينا فسوف نعرف بعد الله ومقر اقامته.

السرعة التي يتحرك بها الامركما تخبرنا مؤسسة الكهنوت هي اقصى سرعة موجودة في الكون سرعة الضوء وذلك امر غير مستحيل على الله.

يقطع المسافة جيئة وذهابا في يوم كامل.

اذن يبعد الله عنا بمقدار نصف يوم. نصف لرحلة الذهاب ونصف للاياب.

حاصل ضرب السرعة في الزمن سيعطينا بعملية بسيطة مقر إقامة الله وموقع عرشه.

وبعمل الحساب نجد أن الله يقع على بعد حوالي 13 مليار كيلو متر فقط لا غير.أي 87 وحدة فلكية

هذه المسافة اقل من قطر النظام الشمسي.

نحن نعرف أن الساجع كان فقط يبالغ في حجم إلهه بما يعرفه. ونعرف أنه لم يكن يعرف غير الالف كأكبر رقم. لا يعرف المليون ولا المليار ولا التريليون ولا بقية الأرقام الكبيرة. مستوى زمنه كان الألف ولذلك استخدمه.

في الحقيقة العرب لم تعرف اعلى من الألف. وفي القرن السابع لم يحتاجوا لاعلى منه.

كانوا يعرفون العشرة والمائة والالف فقط.

كان يمكنهم أن يجمعوا تعبيرين كعشرة آلاف وعشرين ألف وخمسين ألف وكمائة ألف مثلا. وعندما يصلون للمليون كانوا يقولون ألف ألف.

لم يكن لديهم لفظ آخر.

المليون والمليار وغيرها تم استيرادها فقط في القرن العشرين للغة العربية من اللغات الأجنبية. 

عندما أراد أن يبالغ أكثر في سجعية أخرى اختار خمسين ألف سنة في تناقض اضطر الكهنوت الى اختراع تفسير من اجل الترقيع والتوفيق بين المتناقضين: 

تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة 4 المعارج. 

وهذا يعني إما أن ملائكة العروج لا تسافر بسرعة الضوء ولذلك استغرقت وقتا اطول بخمسين ضعف

😂😂😂😂😂😂😂😂

ربما لأنها مثقلة باخبار التجسس والتقارير

😂😂😂😂😂😂😂😂

أو أن الله له عاصمتان صيفية وشتوية وقد تغير موقعه هنا وقت تأليف هذه السجعية ليقترب أكثر من اطراف حزام كوبر نحو سحابة اوورت  

أفضت سفسطة الكهنوت إلى نتيجة مهمة وهي تحديد موقع الله.

ألله طبقا لسرعة الضوء في القرآن يقبع داخل النظام الشمسي قبل ان نصل الى سحابة أورت. اليوم الضوئي يساوي 173 وحدة مسافة فلكية. فقط. ثمان دقائق ضوئية وثلث تساوي وحدة مسافة فلكية واحدة وهي المسافة من الأرض للشمس. الله يقع على نصف يوم ضوئي أي 86 وحدة. فقط لا غير. في مكان موحش وسط حزام كوبر مليء بالظلام والموت والوحشة الباردة.

المركبة فويجر قد تجاوزت الله وملائكته وجنته وناره. في الحقيقة لا توجد هناك داخل حزام كوبر أية جنة. لا يوجد سوى ظلام موحش وموت وهلاك وصخور كونية تائهة. لا جنة في المجموعة الشمسية غير الأرض

 

إحصائية اللادينيين في الموقع

تحميل كتاب ذهان النبوة – 2 مجانا

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: