black and white cow in front of green leafed tree

اضربوه ببعضها – حبكة ذهانية

الإيمان الأعمى موضوعيا رذيلة وليس فضيلة. الإيمان الأعمى هو النقيض للمنطق والعقلانية والعلم. لكن الكهنوت تمكن من قلب هذه الحقيقة وغرس في أذهان العوام أن الإيمان الغيبي فضيلة وأن الشك رذيلة.

لو أن شخصا أتى وقال لك أن الشرطة في مدينته استخدمت ذبح بقرة لتحقق في جريمة قتل وأنهم ضربوا القتيل بضلع البقرة المذبوحة فعاد للحياة لضحكت حتى تبدو نواجذك وتقع على قفاك من شدة الضحك. وستستنتج بشكل منطقي أن هذا الشخص إما متخلف عقليا أو يعاني من مرض عقلي ليؤمن بهذه الخرافة.

لكن الدين يمكنه أن يقنع مليارا ونصف المليار بمثل هذه الخرافة ومنهم أناس أذكياء وأطباء ومهندسون ومبرمجون وسياسيون وشعراء وادباء.

وهكذا تتضح خطيئة الكهنوت الكبرى. غسيل دماغ مبكر يمارس على الأطفال ليغرس في اذهانهم خرافات متناقضة مع المنطق ومخالفة للعقل السليم ومعاكسة للواقع البديهي والمسلمات التي لا ينتطح فيها عنزان.

عقلنة الخرافة

وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (72) فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

تصوروا هذا الكلام الخرافي يحسب على الله؟ بل ويعتبر قمة العقلانية وقمة الأعجاز وآيات لقوم يعقلون؟ نعم يعقلون؟ هذا الجنون آية لقوم يعقلون؟

مع أن هذا الكلام لا يرقى لمستوى نكتة لقوم يعقلون. هل العقل أن تؤمن أن ضرب الميت ببقرة يعيده للحياة. أمانة عليكم هل هذا كلام شخص عاقل سليم القدرات الذهنية؟

هذا هو الدين العدو الأول لقوم يعقلون. عدو العقل والمنطق والعلم والمسلمات البديهية.

قد يتساءل المرء لماذا يحتاج الله إلى بعض البقرة ليحيي بها الميت؟

والجواب يكمن في شقين: الأول ميل المريض الذهاني لعقلنة الخرافة والثاني اقتباس الكهنوت من بعضه البعض فالبقرة هي مصدر الحياة في بعض مؤسسات الكهنوت القديم وتسلل الافكار من مدرسة كهنوتية للأخرى أمر يمكن رؤيته بسهولة بين الحضارات المتجاورة. بقرة القرآن الصفراء تطورت من بقرة التوراة الحمراء التي ارتبطت ببقرة الهندوس منذ ارتباط براهما بابراهيم

وعقلنة الخرافة شائعة جدا في كل أدبيات الكهنوت التي مصدرها المؤسس الأول حيث طغت ذهانيته على افكاره.

ففكرة أن يقوم الله بإحياء الميت هكذا بدون اية آلة ووسيلة تبدو للمريض المؤلف بعيدة الإمكان نوعا ما ولذلك يدخل طريقة سحرية ووسيلة مادية وآلة ذهانية وهي ضربه ببعض البقرة التي ربما دخلت إلى عقله الباطن فكرة قدرتها على إعطاء الحياة بطريقة ما وربما لا فما يحتاجه فقط وسيلة لإعطاء الحياة لأن إحياء الميت من دون وسيلة تبدو له غير ممكنة في هذه اللحظة الذهانية.

ولدينا أمثلة كثيرة من عقلنة الخرافة في سجعيات محمد. فمثلا أصحاب الكهف يمكن أن يناموا لمدة 300 سنة بدون أكل وشرب لكن لا يمكن أن يحدث ذلك بدون تقليب حتى لا تحدث لهم قرحة فراش لكن الجفاف من الماء الذي سيقتلهم خلال ثلاثة ايام فقط لا يهم أهم شيء تقليبهم ذات اليمين وذات الشمال.

وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ

ومن الأمثلة الأخرى موت سليمان الخرافي في القرآن. فقد وقف وهو ميت. طبعا لا غبار على ذهانية هذا التفكير الذي لا يمكن أن يقع فيه شخص سليم. لا تستطيع أن تنام واقفا ولا أن تمسك بعصا وأنت نائم فسوف تسقط ويفلت اي شيء من يدك فكيف بميت.

ساجع القرآن رأى ان وقوف سليمان وهو ميت بدون اية وسيلة للوقوف أو أية آلة مستحيل ولذلك عقلن خرافة وقوف الميت بإعطائه عصا ووسيلة تفسر لدماغه المريض إمكانية الوقوف ميتا ولكي يسقط سليمان الميت الذي ظل واقفا طبقا لأوهام محمد حينا من الدهر يجب أن تزول العصا وجاء دور الأرضة لتأكلها. والأرضة لكي تأكل العصا تحتاج سنين كاملة.

ومرة أخرى مثل هذه الخرافات لن يصدقها عقل سليم ولن تخفى خرافيتها وكذبها وكذب من يدعي وقوعها على شخص عاقل ما عدا شخصا تم غسل دماغه مبكرا وتم إقناعه أنها حدثت عن طريق الانتهاك الفكري للطفولة

ذهانية القصة

الذهان له علامات اساسية مثل المعتقدات الغريبة والهلاوس والسلوكيات الغريبة. يستمد الذهاني ضلالاته من مخزون الذاكرة. وقد أخذ محمد كثيرا من كتب اليهود والمسيحيين عن طريق بحيرى وورقة وآخرين وكون مخزون ذاكرة لا باس به وعندما طرأت عليه هذه الذكريات سردها بطريقته الذهانية فتشوش عليه الزمان والمكان والأحداث. مثلا قصة العجل الذهبي حين خلط الساجع بين الأزمان ونسبه لزمن السامري الذي كان متأخرا جدا. وقصة هامان حين نسبه لفرعون وصرحه بدل صرح بابل. وقصة البقرة.

قصة البقرة وردت في التوراة بشكل مختلف حتى في اللون. شكل القصة التوراتية يتناسب مع القصص الكهنوتي لكنه ليس ذهانيا وغريب الأطوار. القصة القرآنية ذهانية لا تصدر عن شخص عاقل ولو كان كاهنا.

ويظهر على القصة القرآنية علامات القصص الذهاني.

الفشل في التمهيد

تبدا القصة القرآنية بشكل مفاجئ يظهر علامة الفشل في التمهيد وهي شذوذ لغوي ذهاني. فيقول دون مقدمات:

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً

ولا يوجد أي تفسير أو توضيح أو تمهيد. فشل في الاعداد وهو شذوذ لغوي ذهاني

Failure in priming

ثم يدخل الساجع في تصور سيناريو جنوني لا يمكن لشخص عقل تأليفه.

سذجنة شخصيات القصة

قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ

عندما يظهر الخلل في التفكير عند المسلم العادي ينسب ذلك لليهود ويتعجب من سخافة عقولهم. فيعفي نفسه من التفكير بسخافة الراوي بتحميل مسؤولية هذا التفكير الذهاني على المروي عنه الذي لم يثبت أصلا أنهم قالوا هكذا وفكروا هكذا أصلا.

خطأ الرواية يقع على عاتق الراوي وليس المروي عنه. المنطق ببساطة. لكن الكهنوت قلب المنطق

يبين لنا ماهي ؟ يظهر المريض الذهاني ابطال قصصه ويسذجنهم كأنهم متخلفون عقليا. قال لهم بقرة ولا يعرفون؟ يسألون ما هي؟ بقرة ما هي؟ هي بقرة هل كانوا يتوقعونها ناقة؟

علامة إظهار ابطال القصة كمتخلفين عقليا تصادفنا تقريبا في معظم قصص محمد. فمثلا يصور قوم سليمان حين أوقفه ميتا وكأنهم متخلفون عقليا لا يفهمون ما يحدث؟ وكأن سليمان لم يكن يتكلم ويصدر الأوامر ويذهب لقضاء الحاجة ويشرب الماء ويأكل الطعام وينام مع زوجاته ويدبر أمور الدولة؟ يظهر الساجع من حوله وكأنهم كتلة غباء لا يفهمون شيئا؟

ونفس الشيء في قصة تحطيم إبراهيم للاصنام حيث يظهر القوم وكأنهم مغفلون حيث قال لهم وتالله لاكيدن اصنامكم وعندما وجدوه قد حطمهم لم يفهموا وسألوه من فعل هذا وعندما قال لهم اسألوا كبيرهم لم يفهموا ايضا وقالوا هم لا ينطقون وكأننا أمام مجموعة من المصابين بمتناذرة داون.

وكذلك نساء امرأة العزيز اللاتي فقدن عقلهن بشكل جماعي بسبب يوسف وقطعن ايديهن كأنهن جوقة يعزفن بالسكين على أيديهن بشكل جماعي وكأننا أمام مجموعة من المتخلفات اللاتي يسيطر عليهن الشبق الجنسي ويخبلهن منظر رجل. خرافة لا تدخل عقل شخص سليم

لا تخلو قصة واحدة من القرآن من العلامات الذهانية وتكون أحيانا بارزة جدا كقصة البقرة هنا وأحيانا خفيفة تحتاج للتركيز للتعرف عليها

وتتواصل ذهانية البقرة

صفراء فاقعة

قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ

تسر الناظرين. ما الذي يسر الناظرين في بقرة صفراء فاقعة؟

مليار ونصف المليار أتحدى شخصا واحدا منهم أن تسره بقرة صفراء فاقعة. لكنهم لا يفكرون في شيء مما يقرأونه

البقرة مهما فقع لونها لن تسر الناظر ما لم يكن ثورا في موعد التلاقح بطبيعة الحال.

ولا ندري لماذا اختار اللون الاصفر الفاقع؟ وكما اختاره لبقرته هنا اختاره ايضا للجمال في سجعية ثانية : كأنه جمالات صفر. لا شك عندي أن لذلك تفسيرا طبيا في ضوء مرض محمد النفسي قد يتضح بمزيد من البحث. اللون الاصفر ومحمد وبقرته وجماله

الارتباك السردي

ثم يظهر الارتباك في سرد الساجع في قوله

قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ

كرر الساجع عبارة يبين لنا ما هي. هو يريد إيراد بعض الافكار التي تواردت على ذهنه مثل تثير الأرض ولا تسقي الحرث لكنه لم يجد لها تصنيفا مثل ما وجد لصفراء فاقع فقال لونها هنا لم يدر ما يقول فكرر قوله ما هي. كأنه يريد أن يسأل ما خصائها ما مميزاتها لكنه ارتبك وأعاد عبارة ما هي.

وهذا الارتباك المعرفي شائع جدا في القصص الذهاني وقد تم التطرق له في مقالات أخرى يمكنكم الرجوع عليها. ولاحظوا السجعية التي بعدها : تثير الأرض ولا تسقي الحرث. ماذا يقصد بـــ لا تسقي الحرث؟ عبارة ذهانية لا معنى لها ولا مكان لها وليست صفة حميدة وليست حتى صفة لبقرة ايا كانت ناهيك عن عطف النفي على الاثبات الذي يعتبر في اللغة سقطة بلاغية لكنهم لا يجرؤون على الاشارة لها اذا كانت في القرآن. ولكي تعرف أنها عبارة ذهانية مشوهة يكفي أن تفتح أحد التفاسير لترى عدد الصفحات التي تمتلئ فقط باختلاف أهل التأويل حولها وتخميناتهم وتخرصاتهم وحيرتهم في هذه العبارة التي لن يفهموها اطلاقا ما لم يعرفوا تشخيص قائلها واضطرابه العقلي

قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ

ما هو الحق لذي جاء به هنا؟ كيف عرفوا أنه جاء بالحق لأنه قال لا شية فيها؟

لماذا عرفوا الآن بالذات أنه جاء بالحق ولم يعرفوا من اللون الاصفر؟ مع أن صفة اللون الأصفر نادرة أما ذلول وتثير ولا تسقي فليست كذلك بالتأكيد؟

لا شيء ولكن الافكار تدفقت بهذا الشكل في دماغ رجل مريض وشعر أنه يجب أن ينهي تفاصيل البقرة السحرية الفاقعة هنا فأظهر قوم موسى بنهاية القصة بشكل يناقض قوم موسى ببدايتها. فهم هنا يظهرون كأنهم يختبرون موسى ويتحققون من معرفته بأوصاف البقرة وعندما سرد لهم ما يعرفونه مسبقا قالوا له الآن جئت بالحق بينما في البداية كانوا مجموعة من السذج لا يفهمون ما هي البقرة

إذن تظهر لغة القصة هنا ضمنيا أن صفات ذلول وتثير ولا تسقي هي علامات الحق وكانت معروفة لدى اليهود الذين بدأوا كمجموعة من السذج وانتهوا وكأنهم يختبرون موسى هل سيصل للعلامات التي يعرفونها مسبقا أم لا فلما عرفها قالوا له لقد جئت بالحق

وهذا التخبط ليس جديدا في قصص القرآن. والشذوذ اللغوي يملؤسجعياته لمن يتأمل بعيدا عن التقديس الأعمى

حل خرافي لحبكة ذهانية

وفجأة خطرت لمحمد فكرة طائة استدراكية

في البداية طلب موسى منهم ذبح بقرة ثم أنشأ سيناريو غريب الأطوار لا يمكن لشخص عاقل صياغته ثم خطر بباله إيجاد عقدة لقصته وهي حادثة قتل فجائي طارئ في القصة يتم التحقيق فيها.

وكان الحل خرافيا كالعادة. حل خرافي لحبكة ذهانية.

رجل مقتول لا يعرف قاتله. حلها ضربه ببقرة فيعود للحياة وتنتهي مشكلة القتل. التغى القتل برمته. عاد المقتول للحياة. لم تعد هناك جريمة

حل خرافي لحبكة ذهانية بامتياز

وهذه العلامة كبقية العلامات شائعة جدا في قصص القرآن. ففي قصة سليمان لدى محمد مشكلة وهي كيف يثبت للجن أنهم لا يعلمون الغيب فكان أن لجأ لحل خرافي وهو وقوف سليمان بعد موته مستندا على عصا طبعا تمسكه من السقوط. شيء مضحك

مثال آخر نجده في قصة النسوة وامرأة العزيز. فلكي تثبت لهن عذرها دعتهن وأعطت كل واحدة سكينا وكأنها تعرف السيناريو مسبقا. ثم في مشهد خرافي ظهر يوسف وقامت النسوة كلهن وفي حركة واحدة بقطع ايديهن ولم تشعر واحدة منهن بالألم!!!!!

وفي أوثان ابراهيم يريد الساجع أن يقنع القوم ان التماثيل لا تنفع.

فجاء بحل ذهاني. تحطيمها ثم اتهام كبيرها بذلك. وكأن القوم متخلفون عقليا لم يكونوا يعرفون ان هذه التماثيل لا تقوم بفعل الأشياء وليست سوى رموز ولم ينحتوها بأنفسهم.

و في قصة ابني آدم نجد جنونا بلا حدود. فمحمد لم يقل لنا من هما وما المشكلة. لكنه يقول انهما قربا قربانا!!!

ويقول ان الله تقبل احد القربانيين ولم يقبل الآخر؟

وكيف تم هذا؟ هل نزل الله واخذ قربان احدهما وترك الآخر؟ أم نزل احد الملائكة في مشهد كرتوني للأطفال واخذ قربانا واحدا ولم يأخذ الآخر؟؟

وفي حرق ابراهيم يصل محمد قمة العقدة. أحرقوه وانصروا آلهتكم. قبض القوم على إبراهيم وقرروا رميه في النار

 وكان الحل الخرافي المتحرر من كل القيود المنطقية والمسلمات العقلية والبديهيات الذهنية. النار تحولت بردا وسلاما. هكذا ببساطة. حل ذهاني لحبكة خرافية. مثل معظم القصص القرآني

وفي بقرة موسى وبكل بساطة يستدرك محمد ويضع للقصة بعدا بوليسيا جديدا ويستخدمها في التحقيقات

وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (72) فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

يضع عقدة جديدة. قتيل تدارءوا فيه. ويأتي الحل الخرافي المخالف لكل القيود المنطقية التي يتحرر منها الذهانيون بطبيعة مرضهم وكل المسلمات العقلية والبديهيات الذهنية.

منتهى الجنون. ثم يقول لقوم يعقلون. أية خطيئة هذه بحق العقل والمنطق. يسمي الجنون والهذيان عقلا. ويستمر الدجلوت بعد ذلك على نفس الطريق


شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا


التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

إصدارات الصفحة

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: