people woman relaxation water

ربك والملك صفا صفا

يولد التخويف المبكر للأطفال من وحشية الله في التعذيب وقسوته في إحراق الناس وشويهم وسلخهم ومن عاقبة غضبه الشديد إذا خولف أو نوقش صدمة نفسية عميقة تجعل المرء يتعذب كلما سمع كلاما يظنه يغضب الله ويقوم فورا بتجنبه أو بالغضب غضبا شديدا لسماعه لدرجة مهاجمة من يقوله بل ومحاولة قتله أحيانا.

وعندما يواجه الحقائق العلمية لاحقا في حياته بشكل أو بآخر يقوم بإجراء عملية انفصام فكري فيفصل بين العلم وبين معتقداته المبكرة ولا يربط بينهما. فقد يدرك أن الشمس لا تغرب ولا تشرق بل الارض تدور فتولد خداعا حسيا بحركة الشمس ولكنه لا يربط بين ذلك وبين ادعاء القرآن غروبها في عين حمئة. وقد يدرك أن الكواكب أجرام كبيرة معتمة مثل الارض ومع ذلك لا يدرك أن القول كوكب يوقد من شجرة خطأ كبير. وقد يدرك أن الشهب ظاهرة طبيعية تنتج عن احتراق صخور كونية تدخل الغلاف الجوي الذي يحتوي على الاوكسجين ومع ذلك لا يدرك أن القول أنها مصابيح ترجم الشياطين خرافة.

ما بعد صدمة الطفولة

عملية الانفصام الفكري هذه ضرورية جدا لوقاية المرء الذي تعرض للترهيب الديني من الخوف الشديد الذي يتولد من ذاكرة عميقة مدفونة عن الله الذي إذا غضب فسوف يشويه في فرن كبير كبير كبير جدا.

يحاول أن يتجنب اية فكرة قد تذكره بهذا الوحش الذي لا يمكن تحمل غضبه. ولذلك يكبت أية فكرة للربط بين الحقائق ويعيش في عالمين منفصلين تماما.

والنتيجة أن المسلم لا يمكن أن يكون إنسانا سليما في كل النواحي. دائما سيكون هناك جانب مريض في كيانه. ولذلك نجده يمارس الانتقائية في كل شيء أحيانا بشكل مخادع ومرواغ.

فبينما يجب عليه إما أن يأخذ العلم كله نجده ينتقي منه ما يوافق رغباته ولا يثير ذكريات الطفولة المرعبة عن وحش السماء الجبار المنتقم ويترك ما لا يعجبه. فقد يختار مؤلف كتاب الأحياء الترتيب الذي أنتجته البيولوجي التطورية للكائنات بدءا من الاشكال البسيطة إلى الاشكال المعقدة ويختار ما أنتجته علم الجينات من التحورات اللازمة للتطور لكنه سيهمل عمدا ذكر عملية التطور.

وسيختار متخصص الفيزياء نموذج مستقبل الكون الذي وصلت له النظريات العلمية ولكنه سيهمل استنتاج خرافية سيناريوهات الدين الخرافية كالنفخ في البوق ويوم القيامة ويعيش وضعين مختلفين تماما يفصل بينهام فصلا تاما لأن ربطهما سيولد لديه عذابا نفسيا شديدا نتيجة الصدمة المبكرة بالتخويف بوحشية الله اللامتناهية.

والأمر الصحيح بسيط جدا : إما أن تأخذ العلم كله بما في ذلك نظرية التطور وقدرة الطاقة المظلمة على تكوين المادة تلقائيا وإما أن تتركه كلية فلا تستخدم الجوال والانترنت والسيارة والطيارة وتنتظر قافلة قريش والبغال والحمير لتنقلك إلى بلد لم تكن بالغه إلا بشق الأنفس

🤣🤣🤣🤣

ضلالة نهاية العالم

ضلالة نهاية العالم هذيان شائع في الاضطرابات الذهانية. نتج عن طريق تهويل المريض الذهاني للحوادث الطبيعية العادية. فمثلا الزلازل والبراكين تولد لديه صورة معينة عن وجود كائن خرافي يقوم بإحداثها لانهاء البشر وتعذيبهم والقضاء عليهم. ويقوم بتسميتها بأسماء موافقة للفكرة الذهانية المتولدة في دماغه. فقد يسميها الراجفة. والرجفة. والصاعقة. الصاعقة تنتج عن خوفه من الصواعق التي ترافق البرق والمطر والرعد حيث تولد صورة كاملة من رعد قوي مخيف وبرق يولد ضوءا شديدا وصاعقة كهربائية. ومريض في القرن السابع لن يعرف أنها كهرباء. ولن يخظر بباله ذلك. فهو يجهل الكهرباء التي لم تكتشف بعد. وإذا كنت تجهل شيئا ما فإنك حتما لن تذكره. ولذلك يمكنه بسهولة تفسيرها بوجود كائن متوحش يقوم باستخدامها لتعذيب الناس وقتلهم.

وقد يسقط نيزك على شكل أحجار محترقة صغيرة فيسبب دمارا ووفيات في قرية ما فيسميها الذهاني حاصبا من السماء أو حجارة من سجيل وينسج حولها قصة خيالية خرافية عن وجود كائن خرافي قام بإهلاك الناس بإرسالها عليهم.

وهكذا نرى أن تفسير الدين تميز بالتفكير السحري الخرافي والبصمة الذهانية بينما التفسير العلمي بسيط جدا. ويمكنك العلم من رصد النيازك والتنبؤ بحدوث الزلالزل والبراكين وبقية الظواهر الطبيعية بدقة عالية بينما لا يعطيك الدين سوى كلام خرافي وتنجيم شعوذي لا يودي ولا يجيب.

ودائما الشيء الصحيح يعطي نتائج صحيحة والشيء الخرافي لا يودي ولا يجيب وينفع لتخويف القطيع والسيطرة عليه لا غير.

وقد وضعت كل طوائف الكهنوت صورة لنهاية العالم. تم استسقاؤها من تفسيرات خرافية للظواهر الطبيعية ومن ضلالات ذهانية عانى منها بعض مؤسسي الكهنوت فأنتجت خليطا غريبا سيناريوهاته تشبه ألف ليلة وليلة.

الانتقال من الأرض للمقر الرسمي لله

يوضح الكهنوت الاسلامي أن الناس يموتون في الارض ويدفنون فيها ويخرجون منها للبعث

وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (24) قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ (25)

يتم النفخ في البوق. فيخرجون من القبور

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51)

ولكنه لم يقل شيئا كيف سيتم نقلهم للمقر الرئيسي حيث يوجد الله الذي سيحاكمهم دون أن يسمح لهم بالكلام والدفاع عن أنفسهم وحيث توجد الجنة والنار.

هل سينقلهم بسلم؟ أو بمركبات فضائية وفرها لنقل مليارات البشر؟ أم ماذا؟

وفي بعض السيناريوها ليس هم من سيذهبون لله بل هو من سيأتي إليهم. هذه الفكرة نتجت عن طريق توارث قصص خرافية انتشرت في معابد الكهنوت وانتقلت من الوثنيين إلى الابراهيميين.

وحكاية البوق نفسه وارتباطها بنهاية العالم حكاية أخذت من الوثنيين. لم يكن لدى الانسان القديم وسائل اتصالات لتوصيل رسالة ما إلى كل الناس فكان يستخدم البوق. الله لم يمتلك وسيلة افضل لا صفرات انذار ولا رسائل الكترونية ولا اتصالات لا سلكية ولا راديو ولا تليفزيون. لا يملك سوى البوق. مثله مثل الانسان البدائي. قدرته محدودة بمحدودية تفكير مخترعه.

وبعد البوق يأتي الله راكبا على السحاب. وهذه صورة نجدها في الانجيل حيث يأتي المسيح على السحاب

من انجيل متى : وتُبصرون ابن الإنسان آتياً على سحاب السماء بقوة ومجد كثير

ونجدها في القرآن ايضا

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ

الله والملائكة سيأتون على الغمام

وسيأتي الله وخلفه الملائكة مرصوين في صفوف وكأنه امبراطور روماني. يقف في المقدمة وخلفه الجنود مصطفة صفا صفا

وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا

اختلاط الأوهام والخرافات ببعضها شوش المشهد التخيلي وجعل السيناريوهات مختلفة ومتناقضة وإذا اردت بناء سلسلة للأحداث ستضطر لاهمال بعض السيناريوهات أو لإعادة تفسيرها وتحريف معانيها وتأويلها لتعطي صورة متناسقة غير متناقضة.

وهذا الشيء ينطبق على الكثير من القصص الديني وخاصة التخيلي منه مثل مشهد يوم القيامة

العلم يحدد مصير الكون

إذا توفرت إمكانية معرفة قوانين الطبيعة التي أنتجت الكون في حالته اليوم فسيكون ممكنا معرفة كيف بدأ. وإذا عرفنا كيف بدأ وكيف أصبح اليوم سنعرف كيف ينتهي.

القوانين التي تخبرك عما حدث في الماضي ستخبرك عما سيحدث في المستقبل. وهذه هي القدرة الهائلة للعلم على التنبؤ الدقيق بالاحتمالات الممكنة.

وقد خلصت الأدلة العلمية إلى ثلاثة احتمالات لمصير الكون. ثم رجحت البيانات المتتالية مصيرا واحدا : كوننا مفتوح غير منحني ولا نهاية له.

لا مكان ليوم القيامة. ولا مكان لنهاية العالم. بغض النظر عن مصير نجم أو كوكب أو مجرة كوننا لن ينتهي. لن تنتثر النجوم ولن تتشقق السماء ولن تطوى. ستظل هناك نجوم وستظل هناك مجرات وستظل هناك كواكب وأقمار وثقوب سوداء ومستعرات عظمى.

لا مكان لكائن خرافي في المعادلة الأخيرة. الله لا حاجة له. لا حاجة له في تفسير اي ظاهرة طبيعية ولا حاجة له في تفسير اي حدث كوني. ولا مكان له على الاطلاق.

الانسان ليس مركز الكون. وسينقرض الانسان وتنتهي الحياة بنهاية النظام الشمسي كما يحدث لكل الأنظمة الشمسية الأخرى في الكون وكما حدث لعدد هائل منها منها وسيحدث لعدد هائل آخر. الانسان حدث هامشي بسيط لا أهمية له على الاطلاق عكس ما تتوهم المؤسسات الكهنويتة حول العالم. فيما يلي البرهان العلمي على أزلية الكون نعيدها للتذكير

البرهان العلمي

في اللحظة صفر كان الكون في منتهى الصغر ومنتهى الحرارة ومنتهى الكثافة. ثم انتشرالزمكان في كل الاتجاهات. لتكن

D

هي المسافة التي انتشر فيها الزمكان في كل الاتجاهات في لحظة معينة. وليكن

a(t)

هو عامل الانتشار. وهو عامل يتغير مع الزمن

t

إذن تصبح المسافة التي ينتشرها الزمكان في زمن قدره

t

هي

D = Δx.a(t)  → 1

وبأخذ المشتقة الأولى للطرفين نجد ألتالي

v = Δx.a´(t) → 2

v

تمثل السرعة ونحصل عليها باشتقاق المسافة بالنسبة للزمن

a´(t)

هي مشتقة

a(t)

الطاقة الكلية تساوي مجموع طاقة الحركة وطاقة الوضع(الجاذبية). طاقة الحركة تمد مادة الكون بالسرعة الكافية للانتشار وطاقة الوضع تمده بقوة جاذبية معاكسة في الاتجاه

قانون حفظ الطاقة يقول

طاقة الحركة + طاقة الوضع = قيمة ثابتة. نكتب ذلك بالصورة التالية

½mv²  – GMm/D = k1 → 3

بالتعويض ب 1 و 2 في 3 وقليل من الجبر

 Δx².a´(t)² – 2GM/Δx.a(t) = k1 → 4

الكتلة تساوي الحجم في الكثافة وبالتعويض في 4

Δx².a´(t)² – (2G*4/3*π*D³*ρ)/Δx.a(t) = k1

Δx².a´(t)² – (2G*4/3*π*Δx³.a(t)³*ρ)/Δx.a(t) = k1

Δx².a´(t)² – (8G*π*Δx².a(t)²*ρ)/3 = k1 → 5

وبقسمة 5 على

Δx²

a´(t)² – (8G*π*a(t)²*ρ)/3 = k1/Δx²

a´(t)² – (8G*π*a(t)²*ρ)/3 = k → 6

وبالقسمة على

a(t)²

a´(t)²/a(t)² – (8G*π*ρ)/3 = k/a(t)² → 7

هذه إحدى معادلات فرديمان

هذه المعادلة تعطينا شكل كوننا طبقا لقيمة الثابت

k

وتعطينا ثلاثة حلول ممكنة اعتمادا على ما هي عليه قيمة هذا الثابت الذي لم يكن معروفا. وبمعرفته سنصل للحل النهائي الوحيد

الحل الأول إذا كان موجب القيمة فهذا يعني أن طاقة الحركة أعلى من طاقة الجاذبية وسوف يستمر الكون بالانتشار بسرعة متزايدة . هذا النموذج المفتوح الانحنائي اللانهائي للكون بمعامل انتشار متزايد.

وإذا كانت قيمته سالبة فهذا يعني أن طاقة الجاذبية ستصبح أعلى من طاقة الحركة وسوف ينكمش الكون. وهذا هو النموذج المغلق الانحنائي النهائي.

وإذا كانت قيمته تساوي الصفر فهذا يعني أنه سيكون هناك توازن بين طاقة الحركة وطاقة الجاذبية (طاقة الوضع الكامنة) وينتج عنه النموذج اللا-انحنائي اللانهائي وهو نموذج مفتوح لكن بمعامل انتشار سيتباطأ. وهذا يعني أن الكون سيستمر بالانتشار لكن سرعة الانتشار ستقترب من حد معين دون أن تصله وبالتالي سيستمر كوننا إلى ما لا نهاية مع تباطؤ انتشاره. . وتصبح المعادلة رقم 7 كالتالي

a´(t)²/a(t)² – (8G*π*ρ)/3 = 0

a´(t)²/a(t)²  = (8G*π*ρ)/3 → 8

الحد الأيسر ليس سوى مربع ثابت هبل 

في المعادلة 7 الثابت

k

 يعبر عن فارق الطاقة ويمكن أن يكون اي شيء وهذه حسابات كان يمكن الوصول إليها بالفيزياء الكلاسيكية.

مساهمة النسبية العامة

المعادلة 7 تعرف الجاذبية طبقا لنظرية الجاذبية لنيوتن التي تجعلها دالة لكتلتي الجسمين المتجاذبين ومربع المسافة بينهما. لكن نظرية الجاذبية في النسبية العامة تختلف. حيث تجعل الجاذبية دالة معتمدة على مقدار الانحناء المحلي في الزمكان بجوار الكتلة. ظلت معادلات نيوتن صالحة لأن الكتلة تغير درجة الانحناء المحلي في الزمكان وكلما زادت الكتلة زاد مقدار الانحناء وزادت قوة الجاذبية. لذلك حسابيا لم يكن هناك فرق مؤثر إلا بمقدار ضئيل يكاد يساوي الصفر وهو

√(1 -v2/c2)

في معادلات النسبية العامة يحل محل الثابت كيه الثابت كابا وتم اعطاؤه علامة سالبة لأنه سيعبر هنا عن انحناء الزمكان. انحناء الزمكان سيعطي نتائج أكثر دقة بخصوص مصير الكون من الجاذبية الكلاسيكية.

إذن في معادلات النسبية العامة الثابت كابا يعبر عن شكل الكون. كلاسيكيا كان يعبر عن كثافة الطاقة. ولذلك كابا يحمل اشارة محددة في النسبية العامة وتصبح المعادلة رقم 7 كالتالي:

á(t)²/a(t)² = 8ΠGρ/3 – κ/a(t)²→⑩

– κ is for curvature

كاپا يمثل انحناء شكل الكون. مرة أخرى تتأكد الحلول الثلاثة الممكنة في النسبية العامة ايضا.إذا كان كابا = الصفر فإن الكون لا انحنائي ومفتوح ولا نهائي. الطاقة التي تدفع الكون للانتشار تعادل الطاقة التي تدفعه للانكماش. ولذلك سيستمر الزمكان بالانتشار مع تباطؤ تسارع الانتشار  مقتربا من الصفر دون أن يصله. هذا الكون ليس له نهاية وسيبقى للأبد.

إذا كان كابا يساوي -1 فإن شكله قطع زائد و الطاقة التي تدفع الزمكان للانتشار أكبر من الطاقة التي تدفعه للانكماش. هذا النموذج يتسارع بشكل كبير وهو مفتوح ولا نهائي. لكن الكون سيتمزق إلى جسيمات صغيرة في نهاية المطاف دون أن تكون له نهاية.

وإذا كان كابا يساوي +1 فإن شكله كروي و الطاقة التي تدفعه للانتشار أقل من الطاقة التي تدفعه للانكماش. هذا الشكل مغلق وكروي ونهائي. سيعود الكون للانكماش إلى نقطة صغيرة جدا.

من المعادلة 10 نجد أن الكثافة اصبحت هي العامل المهم. وهذا يقود لنتيجة مهمة. هناك قيمة محددة تسمى الكثافة الحرجة. إذا كانت كثافة الكون أقل من الكثافة الحرجة فإن الكون سيستمر للابد وسيكون مفتوحا انحنائيا غير منتهي. وإذا كانت أكثر من الكثافة الحرجة فإن الكون مغلق انحنائي ونهائي. وإذا كانت كثافة الكون تساوي القيمة الحرجة فإن الكون مفتوح غير انحنائي ولا نهاية له

من المعادلة 10 نجد أن الكثافة الحرجة تساوي

ρc = 3H2/8ΠG

هذه هي معادلة آينشتاين للقيمة الحرجة. وبما أن ثابت هبل معروف وبقية القيم معروفة نجد أن الكثافة الحرجة تساوي

الكثافة الحرجة تساوي

3 x 5.63 x 10-36/(8 x 3.14 x 6.67 x 10-11)

= 9.6 x 10-27 kg/m3

إلى هذا الحد يوصلنا العلم إلى الاختبار الأخير. بمعرفة كثافة الكون أو بمعرفة قيمة كابا سنحدد مصير كوننا دون الحاجة لافتراضات الانسان البدائي والافكار الذهانية الشاذة من بوق ونفخ وإبل تعطل وكواكب تنتثر وسماء تتشقق وتنفطر.

كثافة الكون تساوي كثافة كل مكوناته. كثافة المادة الباريونية وكثافة المادة المظلمة وكثافة الاشعة وكثافة الطاقة المظلمة

ρ =ρDb + ρ D+ ρR + ρΛ → 11a

دعونا نعرف المقدار اوميغا يساوي نسبة الكثافة إلى الكثافة الحرجة

Ω = ρ/ρc

وبقسمة الطرفين في المعادلة

11a

على الكثافة الحرجة نحصل على التالي

Ω = ΩDb+ ΩDRΛ → 12a

وكما رأينا من المعادلة 10 إذا كانت اوميغا تساوي واحد أي كثافة الكون تساوي الكثافة الحرجة فإن الكون مفتوح غير منحني ولا نهاية له.

وإذا كانت اوميغا أقل من الواحد فإن الكون مفتوح انحنائي ولا نهاية له

واذا كانت اوميغا اكبر من الواحد فان الكون منحني ومغلق وكروي وله نهاية. فقط بهذا الشرط سيكون للكون نهاية

الآن كان على العلماء جمع أكبر قدر من البيانات الواردة من المراصد التي تجمع معلومات الاشعاع الكوني وتحليلها. وقد نتج عن تحليل افضل البيانات من كل من:

COBE 1992 , Planck 2013 , WMAP , CMB

القيم التالية

ΩDb = 0.044

ΩD = 0.24

ΩR = 4.765 x 10-5

ΩΛ = 0.71

وبالتعويض بهذه القيم في المعادلة

12a

نجد أن هذه القيم تشير إلى أن قيمة اوميغا الناتجة عن جمع هذه المكونات تتجه نحو الواحد. اي أن كثافة الكون تساوي الكثافة الحرجة

أي أن الكون مفتوح وغير انحنائي وليس له نهاية. سيستمر الكون بالتمدد مع تباطؤ سرعة التمدد التي ستقترب من الصفر دون أن تصل إليه

نتائج دبليو ماب

قامت دبليو ماب بقياسات القيم الاساسية للانفجار العظيم. كان لدينا نتائج محددة ستتحقق في ضوء قيم محددة لكثافة الكون وقيمة كابا. إذا كانت كثافة الكون تساوي الكثافة الحرجة فإن قيمة السطوع القصوى في اشعة الميكرويف الكونية ستكون بقيمة درجة واحدة عرضية . ويكون كابا يساوي الصفرمما يجعل الكون مستويا لا-انحنائيا ومفتوحا وليس له نهاية. وإذا كانت كثافة الكون اكبر من الكثافة الحرجة فإن قيمة السطوع القصوى ستكون اكبر من درجة واحدة ويكون كابا يساوي موجب واحد مما يجعل الكون مغلقا انحنائيا وله نهاية. وإذا كانت كثافة الكون اقل من الكثافة الحرجة فإن قيمة السطوع القصوى ستكون اقل من درجة ويكون كابا يساوي سالب واحد مما يجعل الكون انحنائيا مفتوحا وغير نهائي

لم يبق سوى تحليل النتائج القادمة من دبليوماب

وكانت النتيجة في صالح الكون اللانحنائي المفتوح الذي سيستمر للابد دون نهاية. يتضمن ذلك نتائج

MAT/TOCO, Boomerang, Maxima, DASI

باستخدام البيانات وصيغة الزاوية الصغيرة لحساب الابعاد وصيغة ميل الدوبلر نحو الاحمر للاشعة المرصودة نجد التالي:

DA = D/1 + z

θ = 180/Π * λ(1+z)/D

= 57.3 *√3 ctiona-1ion /3ct0(1 – a0.5ion)

= 0.97 °

كما هو واضح هذه البيانات أظهرت أن درجة السطوع القصوى تتجه نحو درجة واحدة. في 2001 كان هامش الخطا يصل إلى 15% وفي 2013 مزيد من النتائج حسنت الهامش إلى 0.4 % فقط .

كل النتائج تتوافق مع كون مستوي غير منحني مفتوح غير منتهي سيستمر بالتمدد إلى ما لا نهاية

هذا يعني أن الكون لا نهاية له.لا يوجد شيء اسمه يوم القيامة ببساطة. الخرافة الدينية لا تنسجم مع النتائج العلمية

الحسابات ومن عدة طرق تشير إلى كون سيستمر للابد ولن ينتهي. كل شيء يؤكد أن الأديان صناعة بشرية من مخيلة الانسان البدائي الذي كان غارقا في الخرافة والسحر والشعوذة وكان بعض أهم مؤسسيه مرضى يعانون من الهلاوس والأوهام

لم يعرف كيف جئت ولن يعرف أين ستذهب

الكلام الصحيح يعطيك نتائج صحيحة والكلام الخاطئ لا يودي ولا يجيب. باستخدام السجعيات الدينية لا يمكنك معرفة شيء. من أبسط الاشياء مثل مواعيد الخسوف والكسوف ومواعيد طلوع وغروب الشمس إلى أكثر الاشياء تعقيدا كوضع مركبة في مدار المريخ أو حساب مصير الكون يظهر أن الدين كله كلام فارغ لا يودي ولا يجيب

لم يعرف الدين كيف جاءت الحياة وظن أن الانسان جاء من جرة فخار. فكيف له إذن أن يعرف أن سيذهب الانسان؟ ولم يعرف الدين بداية الكون فكيف له أن يعرف نهايته؟

الخرافة لا تعطي نتائج ولا تنفع ولا تفيد

فيما يلي مقارنة بين الحقائق العلمية عن بداية الكون وبين الميثولوجيا القرآنية نعيدها للتذكير

مقارنة بين الحقيقة العلمية وبين التصورات الكهنوتية للكون

دعونا نقارن بين الحقائق العلمية وبين القصة الدينية عن الكون والحياة عن طريق الجدول التالي

قصة القرآن

الحقيقة العلمية

كان الله عرشه على الماء. لا يعرف محمد كيف أوجد نفسه بنفسه من العدم وما ماهيته وما هي الظروف التي سمحت بظهوره

ما قبل الايام الست

كان الكون على شكل طاقة لا تفنى ولا تخلق. تموجات كمومية في الفراغ التام. المقدار الكلي للطاقة السالبة والموجبة يساوي صفر. لا يوجد ماء ولا زمكان ليضع أحد فوقه أي عرش

ما قبل البداية

بدأ خلق الأرض. كل السموات والمجرات والنجوم ليست موجودة. محمد لا يعرف كيف. فقط بدأ خلق الارض قبل كل شيء

اليوم الأول

البداية

كان الكون في منتهى الصغر في منتهى الكثافة وفي منتهى الحرارة. كل مادة الكون وطاقته متركزة في نقطة واحدة متناهية

الزمن صفر

يواصل خلق الأرض

يستمر اليوم الأول

حقبة بلانك. تذبذب كمومي. تظهر الجسيمات وتختفي في زمن أقل من ثابت بلانك

10^-43

ثانية

ما زال الله يخلق الارض. لا يوجد شيء آخر. بقية الكون مجرد دخان لا يعرف محمد كيف. ربما أنهى صنع مكة الآن

يستمر اليوم الأول

حقبة بلازما الكواركـــ-جلونات. كل الكون في صورة طاقة وكوراكات ولبتونات. الزمكان ينتشر في كل الاتجاهات. طاقة الفراغ تتحول إلى صورة مادة ومادة مضادة وهما تتالشيان وتتحولان إلى طاقة

10^ -35

ثانية

ما زال الله عاكفا على صنع الأرض

يستمر اليوم الأول

تفوقت المادة العادية على المادة المضادة بمقدار كوارك واحد لكل مليار كوارك. تلاشت كل المادة المضادة مع مقدار مساوي من المادة ونتجت طاقة مكافئة نرصدها الآن على شكل موجات مايكرويف كونية. CMBR.

10^-11

ثانية

ما زال الله عاكفا على صنع الارض

يستمر اليوم الأول

الكون في صورة بروتونات ونيوترونات والكترونات حرة وطاقة.الزمكان ينتشر

10^-5

ثانية

ما زال الله عاكفا على صنع الارض

يستمر الكون الأول

ظهور نوايا ذرات. ما زالت الحرارة لا تسمح بتكون ذرات

0.001

ثانية

ما زال الله عاكفا على صنع الارض

يستمر اليوم الأول

الكون في صورة طاقة والكترونات حرة وجسيمات تحت ذرية ونوايا تحتوي على بروتونات ونيتورونات. ظهرت نوايا الهيدروجين وقليل من الهليوم والليثيوم

300 ثانية

أكمل نصف الأرض

بقية اليوم الأول

تواصل تكون النوايا. الكون معتم لا يمكن للفوتونات النفاذ. محبوسة بين حساء الالكترونات. توجد نوايا هيدروجين وهيليوم وليثيوم. الحرارة لا تسمح بتكون ذرات

300 ثانية حتى 400000 سنة مكافئة

أكمل خلق الأرض

اليوم الثاني

بدأ خلق الجبال والأقوات من نبات وماء وحيوانات وغيره

اليوم الثالث

أنهى خلق الجبال والأقوات من نبات وماء وحيوانات وغيره

اليوم الرابع

الارض والجبال اكتملت. بقية الكون كله دخان. لا مجرات ولا نجوم ولا شيء. النبات ظهر قبل الشمس والجبال تكونت قبل الشمس والارض قبل كل شيء آخر في الكون. بدأ توسية السماء إلى سبع سموات

اليوم الخامس

أكمل صنع السبع سماوات. خلق النجوم ومنها الشمس في السماء الدنيا فقط وجعلها رجوما للجن والعفاريت تمنع التجسس

اليوم السادس

يتسلى مع الملائكة. يلعب بالطين. محمد لا يعرف ماذا يقول.

 

حرارة الكون اقل من 3100 كيلفن. سمح بتكون ذرات الهيدروجين. تكونت النجوم

400000 -حتى مليارسنة

محمد لا يعرف ماذا يقول. يظن عمر الكون كم الف سنة

 

المجرات تتكون. التفاوت البسيط في درجة الحرارة والخلفية الكونية سمح بتكتلات.الارض ما زالت معدومة

مليار سنة

محمد لا يعرف ماذا يقول. يظن عمر الكون كم الف سنة

 

الكون مكتمل الأركان. معظم المجرات موجودة. الارض ما زالت معدومة

5

مليار سنة

محمد لا يعرف ماذا يقول. يظن عمر الكون كم الف سنة

 

الكون مكتمل الاركان. لم يهد هناك شيء لتتم تسويته سبع سماوات. المجرات موجودة والجيل الثالث من النجوم. الكون ليس دخانا.بداية النظام النظام الشمسي. الارض ما زالت معدومة. الشمس تتكون. يتكون 1000 كويكب أولي تدور حول الشمس

8.5

مليار سنة

محمد لا يعرف ماذا يقول. يظن عمر الكون كم الف سنة

 

كويكب أولي في مدار الارض الحالي يتكون  من الغبار والصخور والحصى الكوني في القرص الجزيئي للنظام الشمسي.

9

مليار سنة

محمد لا يعرف ماذا يقول. لا يدري كيف تكون القمر. يظن كل شيء تم تصميمه بسلاسة

 

كوكويكب أولي آخر يصطدم بالارض ويتكون نظام الارض – القمر. ظهور الارض للوجود. بقية الكون مكتمل الاركان

9.2

مليار سنة تقريبا

محمد لا يعرف ماذا يقول. يظن الارض اكتملت في اول يومين. لا يعرف ان هناك مشاكل وانها لم تكن جاهزة للحياة. فشل في ذكر أي شيء من هذه الحقائق

 

ما زالت الارض كتلة منصهرة ساحنة من المعادن. لا توجد جبال ولا نبات ولا أقوات. الشمس اكتملت قبل الجبال والنبات. بقية النجوم مكتملة ونعيش الجيل الثالث قبل الجبال والنبات وأقواتها

9.5

مليار سنة

محمد لا يعرف ما يقول. فشل في ذكر أي نوع من الخلايا الاولية كالبكتيريا والفيروسات. اذا كنت تجهل شيئا فستفشل حتما في ذكره

 

الدليل الاثري على أول أنواع الحياة على الارض. لا يوجد بعد اوكسجين ولا نبات

10

مليار سنة

لا يعرف هذه المعلومة. يظن كل شيء خلق مسخرا جاهزا قبل كل الكون

 

أول ظهور للكائنات متعددة الخلايا

12.8

مليار سنة

لا يعرف ذلك. كما جهل بداية الارض ككرة منصهرة سائلة جهل تحولها لكرة جليدية

 

تجمدت الارض بالكامل وتحولت إلى كرة جليدية

قبل 770

مليون سنة من الآن

لا يعرف شيئا عن ذلك

 

العصر الكامبري. ظهور أنواع متعددة من اشكال الحياة

قبل 535 مليون سنة من الآن

لا يعرف شيئا عن ذلك. لم يخطر له قط على بال. ظن كل شيء صنع مصمما مسخرا جاهزا

 

ظهور أول الكائنات الفقارية بعمود فقري حقيقي

قبل 530 مليون سنة من الآن

لا يعرف شيئا. ظن النباتات والاقوات (مصادر الغذاء) صنعت في اليوم الثالث وبقية الكون ما زال دخانا قبل الشمس والمجرات والنجوم

 

بدأت النباتات تستعمر اليابسة وتهمين عليها

قبل 450 مليون سنة

لا يعرف عنها شيئا

 

أول الكائنات التي تتحرك بأربعة أرجل

قبل 397 مليون سنة

لا يعرف عنها شيئا. لو عرف لألف سورة الديناصور

 

أسلاف الديناصورات

قبل 300 مليون سنة

لا يعرف. ظن الخنازير مسخت من بشر

 

أوائل الثدييات

قبل 180 مليون سنة

لا يعرف شيئا. ظن الغراب يدفن موتاه ويعلم البشر كيفية ذلك

 

ظهور أوائل الطيور

قبل 150 مليون سنة

كيف له أن يعرف ذلك. لم يدرك حتى وجود ثدييات مارسوبيلية مثل الكنجر

 

انفصال الثدييات المشيمية من الثدييات المارسوبيلية

قبل 140 مليون سنة

لا يعرف شيئا

 

انقراض الديناصورات

قبل 65 مليون سنة

لا يعرف شيئا. يظن القرود ظهرت بعد الانسان عن طريق تحويل محموعة من اليهود من بشر الى قرود

 

ظهور أوائل القرود- الهابلوراين والستريبسيراين

قبل 63 مليون سنة

لا يعرف

 

ظور قردة الاورانجوتان

قبل 14 مليون سنة

لا يعرف

 

ظهور الغوريللا

قبل 7 مليون سنة

لا يعرف. ظن البشر وجدوا من شخصين فقط مصنوعين من جرة فخار

 

أول الكائنات الشبيهة بالبشر – تتحرك على رجلين

قبل 6 مليون سنة

لا يعرف. يؤمن بجرة الفخار

 

الانسان الحديث

قبل 200000 سنة


شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا


التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

إصدارات الصفحة

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: