قربا قربانا – حل خرافي لقصة ذهانية

يتلقى الذهاني تعليمه ثم يعيده على الناس كحقائق يؤمن بها بكل حذافيرها. لا يهمه إن وجد فيها أشياء خرافية بل لا يدرك أنها خرافية.

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27)

تقديم القرابين للآلهة طقس وثني قديم توارثته الديانات الابراهيمية عن الديانات الوثنية.

لكن قيام الآهلة بتقبل القرابين أمر لا يحدث بل هو خرافة. زعمت معابد الوثنيين أن الآلهة تقوم بطريقة بتقبل القرابين و من هذه الطرق نار تنزل من السماء مثلا فتأكل القربان إذا تم قبوله.

الآن في قصة محمد قام الاثنان بتقديم قربانيهما. فتم تقبل أحدهما ولم يتقبل الآخر؟

كيف تم القبول؟ وكيف عرفا أنه تم تقبل أحد القربانين؟ هل رأيا نارا تأكله وتدع الآخر مثل أوثان الوثنيين؟ أم نزل جبريل فحمل القربان المقبول ورمى المرفوض في وجه صاحبه؟

بتر محمد روايته كعادة كل الذهانيين. الذهانيون يعانون من اضطراب إذاعة الأفكار فيظن المريض أن الآخرين يعرفون اصلا أفكاره ولا داعي لذكرها لهم.

ولهذا السبب اضطر المسلمون لاختراع التفسير لترقيع هذا الخلل. فالجملة لا معنى لها بدون توضيح كيف عرف الاثنان أن قربان أحدهما تقبل والآخر لا.

هما قدما قربانيهما. سيظل القربانان هناك حتى لو انتظرا مائة سنة. هذه هي الحقيقة الواقعة. ولن يكون بامكان أحدهما معرفة أي قربان تقبل

Advertisements
Advertisements

القصة خرافية بالتأكيد وساجع القرآن بسبب ذهانيته يفقد الاتصال بالواقع ولا يمكنه الفصل بين الخرافة والحقيقة. ولأن القصص الذهاني مبتور فقد بتر محمد قصته وقال تقبل قربان أحدهما ولم يستطع دماغه رؤية خرافية تقبل القربان وآمن بطريقة مجنونة وظن الآخرين يعرفونها

ونأتي إلى أكثر مكان يظهر فيه الخلل في القصص الذهاني. حل العقدة.

العقدة ظهرت حين احتار القاتل في طريقة التخلص من الجثة.

لحل العقدة في بناء القصص طريقتان. طريقة واقعية عقلانية وطريقة ذهانية خرافية.

الطرق العقلانية هنا عديدة. ويمكنك أن تسأل طفلا بعمر عشر سنوات وسيعطيك مجموعة من الحلول العاقلة. سيقول لك يمكنه دفنه تحت التراب. أو إحراقه وتحويله رمادا. أو رميه في مكان بعيد. أو رميه في البحر. أو أخذه لمكان بعيد جدا عن أعين الناس وتركه يتحلل

لكن القصص الذهاني حلوله مزاجية تكيف الظروف وتفقد الحدود الواقعية وتتجاوز بديهيات العقل السليم لأن الراوي لا يمتلك العقل السليم

فكان الحل أن الله  بطريقة سحرية أرسل غرابا يدفن أخاه الميت

فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ

والغراب لا يدفن موتاه أساسا. والغراب الميت في الواقع تتركه الغربان فريسة لمن أراد أو حتى يتحلل أو تجرفه السيول

 ولو كان الغراب يدفن موتاه لأصمت مؤسسة الكهنوت آذاننا بالاعجاز. بل وبحسب معرفتنا بطريقتهم لا استبعد أن يفبركوا أن فريق علماء ياباني أسلم لأنهم اكتشفوا غرابا يابانيا نادرا يدفن موتاه وكان في الفريق شخص عاش في واق الواق فانتفض صارخا من شدة الذهول وقال لهم لقد قال نبي الإسلام ذلك قبل 1400 عام. فأجهشوا كلهم بالبكاء واسلموا وحسن إسلامهم وشهقوا شهقة ماتوا منها جميعا.

 

الحل السحري للقصص الذهاني أمر شائع جدا. فمثلا سليمان يثبت للجن أنهم لا يعلمون الغيب بالوقوف وهو ميت على عصاه حتى تأكلها دابة الأرض.

وامرأة العزيز تعلم الغيب فتعطي النسوة سكاكينا ثم تظهر يوسف عليهن فيقطعن أيديهن كما علمت تماما

ويونس يخرج من كرش الحوت جائعا عاريا فتنبت عليه شجرة يقطين

 وموسى يريد أن يعرف القاتل فيضرب المقتول ببقرة فيعود المقتول للحياة ويتكلم ثم يموت من جديد

 الحلول الخرافية للقصة أمر شائع عند الذهانيين وعندما يتحول المريض الذهاني إلى نبي تتحول القصص الذهانية بحلولها الخرافية معه إلى دين ووحي سماوي.

 

ساعد في إتمام إحصائية اللادينيين العرب

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: