ethnic farmer with bulls plowing land in countryside

عجل هاري پوتر

فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى —–قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا ….الخ

أمانة عليكم هل هذا كلام شخص عاقل؟ رجل يأخذ حفنة تراب من أثر كائن فضائي ويلقيها على تمثال عجل فتدب فيه الحياة ويصير له جسد بعد أن كان تمثالا ويخور خوار الثور 🤣🤣؟ هل مؤلف هذا الكلام المجنون شخص عاقل؟ ويحكم أين ذهبت عقولكم؟

من علامات القصص الذهاني خرافية الأحداث والانفصال عن الواقع وخلق صورة فانتازية غير واقعية ولا يمكنها أن تحدث في الحياة اليومية الطبيعية. صورة لا يمكن حدوثها إلا في مخيلات سحرية صبيانية. صورة بعيدة عن الواقع بعدا شاسعا.

ومن القصص التي وردت في كتب اليهود وكررها القرآن قصة العجل. وعلى عكس القصة التوراتية ظهر التخبط الشديد والتناقض في القصة القرآنية.

القرآن المضروب تاريخيا

ومن ذلك تاريخ وقوع الحدث. فالقرآن لا يعرف تاريخا واحدا لأي حدث كان وتتميز قصصه بخلط الأزمان والارتباك في الترتيب. حتى أنه هناك سجعيات تخلط بين زمن موسى وزمن مريم. فمريم عند مؤلف القرآن هي انبة عمران. بينما والد مريم اسمه خواكيم وليس عمران. عمران هو والد موسى وهارون. وإضافة إلى تسمية مريم بمريم ابنت عمران وذكر قصة ولادتها في إطار قصة آل عمران حيث قالت امرأة عمران إني نذرت ما في بطني ظهر زكريا وكأنه في زمن عمران وموسى. وخوطبيت مريم بعد ذلك بـ يا أخت هارون. في ارتباك زمني واضح احتاج لكثير من الترقيع والتدليس من قبل مؤسسة الكهنوت.

وإلى جانب تاريخ الحدث الذي فشل القرآن في تحديده وخلط الأزمنة ببعضها نجد ايضا عدم القدرة على الفصل بين الأحداث المهمة في قصة العبرانيين. حيث لم يدرك مؤلف القرآن قط المراحل المختلفة في تاريخ العبرانيين كدولة يهوذا ودولة السامريين.

عجل العبرانيين

عبد العبرانيون في فترة من فترات تاريخهم العجل متأثرين بالمصريين والاغريق وحضارات اخرى.

نقل كهنة اليهود قصة العجل ونسبوها الى هارون في اطار تأليف اسطورة موسى. ولا وجود لشخص اسمه السامري. وكأن مؤلف القرآن لم يستوعب عقله المضطرب كيف أن هاورن هو صاحب العجل فأحب أن يحمل الذنب لليهود الذين افتروا على هارون بنظره ونسب العجل للسامري. لكنه كان يجهل أنه لم يكن هناك وجود للسامريين إطلاقا في زمن موسى المفترض.

فبعد زمن موسى المزعوم بثمانية قرون وعودة اليهود من السبي انقسموا الى دولتين: دولة السامرية ودولة يهوذا. السامري ظهر بعد السبي البابلي وبعد زمن موسى المفترض بحوالي ثمانمائة عام.

الاحساس بالزمن كان مضروبا للآخر عند مؤلف القرآن. والحقيقة اضطراب الاحساس بالزمن علامة ذهانية شائعة في كل الأمراض الذهانية.

وملخص قصة العجل في التوراة تقول التالي باختصار:

(سفر الخروج الاصحاح 32)

صعد موسى للجبل فطلب اليهود من هارون ان يصنع لهم إلها فطلب منهم اقراط الذهب من آذانهم وصنع لهم تمثالا على شكل عجل فقام الله باخبار موسى وامره بالرجوع اليهم فاخذ العجل واحرقة وطحنه وذره على وجه الماء…الخ

انقر هنا للنص التوراتي

او استمع له مباشرة هنا -المصدر : موقع الانبا تكلا

من علم الساجع

محمد سمع قصة العجل من التوراة عن طريق بحيرى وورقة واليهود المعاصرين والمجاورين له. يقولون لنا أن جاره كان يهوديا.وهذا اليهودي يقرأ التوراة. والصوت يصل للجوار. وربما لم يكن له جار يهودي ايضا فمصادرهم غير موثوقة. لكن بحيرى وورقة ومن وصفهم بعلماء بني إسرائيل كانوا مصدرا أكيدا موثقا في القرآن.

أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197)

سماهم علماء بني إسرائيل.

🤣🤣🤣

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ

الكتاب هو التوراة. أو التوراة والانجيل. كان له معلم عنده علم الكتاب ويتحدث لغة غير العربية

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ

اعتراف مباشر😮😮. ولاحظوا الحجة الغريبة التي لا يمكن أن يأتي بها إلا شخص غير عاقل. يقول كيف يكون هو الذي يعلمني وهو ليس عربيا؟ شيئ غريب هذا التفكير. نحن كل من علمونا كانوا غير عرب ولا يعرفون العربية. فهل عندما نعبر عما تعلمناه منهم بالعربية ننفي تعلميهم لنا؟ هل ينتفي دور معلمه العبراني بمجرد ترجمته لما تعلمه إلى العربية؟ وهل الشخص الأعجمي الذي يعيش في مكة لا يستطيع تعلم العربية خلال أشهر قليلة؟ منطق ذهاني وغريب. والأغرب منه كيف يصدقه العوام ويعتبرونه دليلا كافيا لنفي أن يكون هذا الأعجمي هو مصدر المعلومات؟ غريب جدا.

وماذا عن بحيرى وورقة؟ هل كانا أعجميين.؟ فعلا أمر غريب كيف تنطلي الحجج الذهانية على ملايين البشر.

 سمع الساجع عن السامريين ومخالفتهم لبقية اليهودية فخلط بين الامور ونسب العجل الى السامري وجعله عدوا لموسى ما دام مخالفا لبقية اليهود.

بصمة الخرافة

ذهانية محمد خلقت مشهدا خرافيا سحريا أغرب من قصص هاري بوتر. يظهر كائن فضائي اسمه الرسول. يراه السامري. هذا الرسول اختلط مع الرسول الذي نفخ في فرج مريم طبقا للغة القرآن. ولأنه كان يحمل الحياة ولذلك نفخته خلقت المسيح فإن السامري عرف ذلك مع أن زمن المسيح لم يأت بعد لكنه الاسقاط الرجعي للذهانيين. فأخذ السامري قبضة من التراب من أثر الكائن الفضائي. كيف عرف السامري أن ذلك سيحول العجل إلى كائن حي له جسد وخوار؟ هذا تفكير ذهاني. يجعل ابطال قصته يعلمون الغيب ويفصل القصة تفصيلا مناسبا لتفكيره الخرافي السحري غير ملتزم أدنى التزام بالمنطق والواقع والعقلانية. ينجرف في تفكير سحري غريب. وهكذا أمدت قبضة التراب العجل بالحياة.

هل يوجد جنون أكثر من هذا؟

فكرة محمد عن الخلق

فكرة محمد عن الخلق فكرة بدائية ساذجة وخاطئة. فهو يظن انه يتم اولا صنع التمثال وتسويته وبعد تسويته تنفخ فيه الروح. فعل ذلك مع آدم: (اني خالق بشرا من طين* فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين) ومع طير المسيح:(اخلق من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا..) وهنا مع عجل السامري!!!

 خلط الازمان ونسبة العجل للسامري

يظهر جليا في القصة القرآنية فقدان الاتصال بالواقع وطغيان التفكير السحري الخرافي عليها.

يمكن بسهولة تبين ما أضافته افكاره المشوهة اليها.

يضيف الذهاني تفكيره الخرافي السحري على احداث القصة ولا ينتبه لا للامنطقية ولا للتناقضات.

يعني من صنع العجل هو هارون. والعجل عبارة عن تمثال ذهبي. لم يكن له خوار. ولم يصبح له جسد.

مؤلف القصة التوراتية كاهن لكنه ليس ذهانيا. لذلك انفصالها عن الواقع غير موجود. عكس قصة مؤلف القرآن التي تحولت تماما إلى صورة خرافية منفصلة تماما عن الواقع ومخالف لكل بديهيات العقل ومسلمات المنطق.

وعلاوة على خرافية القصة محمد اختلط عليه الامر. فنسب صناعة العجل الى السامري ولم يكتف فقط بالتفاصيل الجنونية والخرافية.

العجل بهذه الصورة كان معروفا في الثقافات الوثنية كإله. وكان العبرانيون قد أتوا من مصر حيث كان يعبد شيء مشابه هو عجل أبيس والذي أحيا العبرانيون ذكراه في الصحراء. وقد انتشرت عبادة عجل بري هو أرخص في الشرق القريب ومنطقة بحر إيجة، واعتبر عجل القمر ومخلوق الإله إيل. وفي الحضارة المينوية كان هناك عجل كريت في الميثولوجيا الإغريقية.

الكهنوت سلسلة متواصلة تنسخ من بعضها وتطور نفسها مع الزمن واليهودية تطورت من الديانات الوثنية التي سبقتها ومرت بمراحل عدة قبل اختراع الاله الابراهيمي بالصورة الحديثة التي انتقلت للمسيحية ثم للاسلام.

خطأ السامري

لا يوجد اي سامري في زمن موسى المفترض طبقا للتاريخ اليهودي. وطبقا للآثار التاريخية المدروسة علميا حتى موسى لا يتعدى كونه شخصية دينية كهنوتية. ودولة السامرة اليهودية حدث متأخر جدا على زمن موسى المفترض.

طه 85

{ قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ }

في زمن موسى لم يكن هناك وجود لاي سامري. السامره والسامريين حدث متاخر جدا وهو بعد الرجوع من السبي البابلي اذا انقسمت الدولة العبرية الى قسمين( اي بعد ما يوازي ثمانية قرون من زمن موسى المزعوم). لم يكن هناك أي سامري بعد

كيف التبس الامر على محمد؟

محمد سمع قصة العجل عن بحيرى وشلته وهو بعمر 12 عاما(العمر الذي اخذه فيه ابو طالب الى بحيرى) وسمع ايضا عن وجود السامريين المخالفين لدولة يهوذا.

استنتج محمد ان السامري عصى موسى وخالفه.

وببساطة محمد شخص مصاب بالذهان. والذهاني يفقد القدرة على الفصل بين الازمنة المختلفة. تختلط عليه الازمنة ولا يمكنه وضع ترتيب زمني للاحداث.

لذلك لم تفرق عنده ابدا ان ظهور السامريين كان بعد زمن موسى بقرون عدة. ولم يستسغ ان من صنع العجل هو هارون. فآمن إيمانا ضلاليا عززته الهلاوس السمعية التي جعلها آيات أن من صنع العجل هو السامري فما دام السامري قد وجد في زمن ما فهو موجود في كل الازمان قبل وبعد زمن وجوده . هذه طريقة تفكير الشخص الذهاني.

اضطراب الزمن لدى محمد بارز في الاسلام ويتم ترقيعه بأمور عدة منها الانكار والتحريف.

وقد روي خلاف حول ذلك بين كعب الاحبار(مسلم من اصل يهودي) وعائشة ارملة محمد حول موضوع مريم :

(حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، عن سعيد بن أبي صدقة ، عن محمد بن سيرين ، قال : نبئت أن كعبا قال : إن قوله ( يا أخت هارون ) ليس بهارون أخي موسى ، قال : فقالت له عائشة : كذبت ، قال : يا أم المؤمنين ، إن كان النبي صلى الله عليه وسلم قاله فهو أعلم وأخبر ، وإلا فإني أجد بينهما ست مائة سنة ، قال : فسكتت)

وهناك الكثير من الترقيع والتكلف لهذا الخطأ. تحير المفسرون والكهنة فيه ولفوا وداروا والحقيقة بسيطة جدا. الشخص الذهاني لا يمكنه الايقاء على الحدود الفاصلة بين الازمان والاحداث.

اذن هذه ليست المرة الوحيدة التي تختلط فيها الازمان والاحداث لدى محمد.

نسخة محمد عن العجل

بالنسبة لمحمد العجل لم يظل فقط تمثالا بل تحول الى كائن حي له جسد وخوار:

{ وَٱتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَّهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ }

اعتقاد محمد بتحول العجل الذهبي الى كائن حي فكرة ذهانية تنبه لها المفسرون فرقعوها وقدموها على أنها حقيقة تاريخية حتى لا ينفضح النبي لدى القارئ. فيتم إعداد القارئ لتصديق القصة المجنونة مسبقا عن طريق التفسير وغسل الدماغ:

يرقع ذلك القرطبي في تفسيره قائلا:

قَلبه الله لحماً ودماً. وقيل: إنه لما ألقى تلك القبضة من التراب في النار على الحُليّ صار عجلاً له خُوار.

وكيف صار كائنا حيا بنظر محمد؟؟

رأى السامري الملاك الفضائي رسول الله يمشي فتبعه واخذ قبضة من الرمل التي سار عليها. ولان هذه القبضة سحرية فهي تستطيع ان تبث الحياة في التماثيل!!!

ذلك ما قاله محمد بوضوح:

قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا

خرافية القصة وتحول التمثال الى عجل له جسد وخوار حير المفسرين فحاولوا ترقيعها وجعلها شيئا عقلانيا بطرق كثيرة كالاختلاف على معنى كلمة جسد وكلمة خوار وانها يمكن ان تكون لتمثال ميت ثم يضطرون لترقيع قصة بصرت بما لم يبصروا وقبضة الاثر ونبذها وما دورها بالضبط الخ الحيرة والتخبط.

عندما تحاول تحويل الخرافة الى حقيقة فانك تضطر الى اختراع خرافات اخرى واكاذيب اضافية لتبريرها وتمريرها. بينما الحقيقة دائما بسيطة. محمد كان موهوما يصور له دماغه الذهاني امورا خرافية سحرية لم تحدث ابدا.

يقول الطبري مرقعا لها ما أمكنه ذلك:

((حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جُرَيج، قال: لـما قتل فرعون الولدان قالت أمّ السامريّ: لو نـحيته عنـي حتـى لا أراه، ولا أدري قتله، فجعلته فـي غار، فأتـى جبرئيـل، فجعل كفّ نفسه فـي فـيه، فجعل يُرضعه العسل واللبن، فلـم يزل يختلف إلـيه حتـى عرفه، فمن ثم معرفته إياه حين قال: { فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أثَرِ الرَّسُولِ }.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة { قال بَصُرْتُ بِـمَا لَـمْ يَبْصُرُوا بِهِ } يعنـي فرس جبرئيـل علـيه السلام.
وقوله: { فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أثَرِ الرَّسُولِ } يقول: قبضت قبضة من أثر حافر فرس جبرئيـل ورأى السامريّ أثر فرس جبرئيـل علـيه السلام، فأخذ ترابـاً من أثر حافره، ثم أقبل إلـى النار فقذفه فـيها، وقال: كن عجلاً جسداً له خوار، فكان ))

لكن كما هو واضح يزيد ترقيع المفسرين من تسليط الضوء أكثر على ذهانية الساجع ويزيد الطين بلة ويوضح كيف وقع كبار كهنة القرآن في فخ الخرافة والتفكير السحري وطريقة هاري بوتر بسبب مغالطة أنفسهم وإقناعها أن محمد شخص عاقل وأنه تلقى تعليمات من الفضاء الخارجي عن طريق حيوان مجنح قام اليهود بتسميته بلغتهم العبرانية – جبرائيل.

لم يتجرأ أحدهم ويسأل نفسه سؤالا واحدا فقط يكشف كل الحقيقة: لماذا اسماء الملائكة باللغة العبرية؟


شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا


التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

إصدارات الصفحة

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: