
أي تحدي يكون المتحدي فيه هو الخصم والحكم باطل
عندما نقول أن محمدا كان مصابا بذهان النبوة فذلك ليس من باب الجدل بل إن القرآن يؤكد ذلك. وتفحص القرآن وسيرة ساجع القرآن يؤكد ذلك.
أي مختص يدرس الامر بحيادية سيجد علامات كافية
وقد يتساءل المتدين إذن لماذا لا يصل الأطباء النفسيون المسلمون لنفس النتيجة ويظلون يؤمنون بنبوة الساجع؟؟
هذا لأنهم قيدوا أنفسهم بافتراض مسبق بصحة ادعاءات محمد صحة مطلقة. ولذلك يقنعون أنفسهم أن العلامات الذهانية لدى محمد معجزات وأمور خارقة للعادة لا يمكنهم التفكير فيها. وبهذا المنطق وقعوا في الفخ
هذا كل ما في الأمر
المصاب بذهان النبوة يعاني من أوهام العظمة. فهو خير البشر وصفوة ولد آدم كما ذكرنا بل ان الله والملائكة تصلي عليه ويجب على اتباعه ان يصلوا عليه وعلى آله أيضا
ويظن كلامه افضل وابلغ واروع الكلام
ولذلك منطقه وادلته كلها ذهانية ولا تستطيع الوقوف امام التحليل المنطقي وتسقط في ثوان معدودة
ما دليل العبوديين أنه لا احد يستطيع ان يؤلف مثل القرآن؟؟
لأن هناك آية في القرآن تقول ذلك.استدلال من داخل المذهب على صحة المذهب. الدليل على صحة كلام الساجع هو كلام الساجع
ومن قال أن العرب عجزت ان تؤلف مثله؟
لأن ذلك ما تقوله الكتب التي ألفوها بأيديهم بعد أن أبادوا خصومهم وطمسوا كل أقوالهم ثم كتبوا ما يريدون
وماذا إذا كان هناك أناس حاولوا وفشلوا؟
من هم ومن كان الحكم الذي يقدر أنهم فشلوا أو نجحوا؟؟ هل الحكم هو الساجع واتباعه؟
تدرج التحدي
لو لاحظناالمواضع التي تحدى فيها الساجع تأليف سورة من مثله لوجدنا شيئا مريبا جدا. ذكر الساجع هذا التحدي في عدة سور هي يونس وهود والبقرة والطور. طبقا لترتيب نزول سور القرآن الذي يمكن التأكد منه في هذا الموقع أو أي مصدر آخر
نجد أن يونس نزلت أولا وهود ثانيا ثم الطور نزلت بعد هود ب 40 سورة. هذه سور التحدي المكية
وأخيرا البقرة لكنها سورة مدنية ووالساجع صار حاكما وأي تحدي الآن صار دليلا على ارتياب اتباعه أنفسهم واستمرار فقدانه للدليل ولذلك المهم هو السور المكية حيث لم يكن أحد يصدق الساجع سوى 50 شخصا فقط
في أول تحدي في سورة يونس وترتيبها 51 من حيث النزول قال
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (38) يونس
هنا تحدي الساجع كان ردة فعل. اتهموه بافترائه فقال لهم اذا كنتم صادقين فافعلوا سورة واحدة مثله.
في ثاني تحدي في سورة هود وترتيبها 52 من حيث النزول رفع الساجع العدد إلى عشر سور.
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (13)
لماذا رفع العدد؟
كأن التحدي بسورة واحدة تم التغلب عليه فاضطر إلى رفع العدد. لكن هناك احتمال آخر- المذهون يعاني من الارتباك الحسابي وتختلط عليه الأرقام. ولأن قريش كانت تراه مجنونا وبالتالي لا تهتم لما يقول ولا تعبره مثلك تماما لو قابلت مجنونا في الشارع وتحداك أن تسابقه في شيء ما فتتجاهله تماما ولن تنزل نفسك لمستواه لذلك لم ينبهه أحد أنه قال سورة ثم قال عشر سور ثم عاد في سورة الطور وقال كامل القرآن
لقد نسخ عدد السور المتحدى الإتيان بها من واحدة إلى عشر
سورة هود يأتي ترتيبها من حيث النزول مباشرة بعد يونس. هذا يعني أن التغلب على التحدي بسورة تم سريعا جدا.
التحدي الثالث في سورة الطور وترتيبها 76 من حيث النزول.
وفي سورة الطور رفع الساجع العدد إلى كل القرآن. طلب منهم أن يؤلفوا حديثا مثل القرآن بأكمله.
أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ (33) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (34)
لم تعد سورة ولا عشر بل بحديث مثله. وكأن تحدي العشر سور تم كسره مرة أخرى. أو عرض آخر من أعراض الارتباك والتشوش
عموما سيرة محمد وتاريخه كتبها أتباعه والتاريخ ليس إلا وجهة نظر الباقين بعد فناء خصومهم. وهم يؤكدون أنه لم يكسر أحد هذا التحدي
لكن تأمل القرآن يوحي بواقع مختلف عما يزعمون.
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ
السجعية هذه تشير إلى أن هناك من كسر التحدي وأغضب خالق المجرات. لكن لم يكتب له البقاء ليكتب لنا رده. ونلاحظ انفعال الساجع الذي أخذ في الجدل والولولة والعويل بدل أن يأتي بحكم محايد. صار هو الحكم. بينما هو الخصم
إذا كان هو الخصم والحكم بنفس الوقت فبالتأكيد سيحكم بأن أي محاولة هي فاشلة ويبدأ يقول من أظلم ومن أشر ومن افترى وبلا بلا بلا. هل تتوقعون أنه سيعترف بالهزيمة ويتقبل الخسارة؟
في المدينة
في المدينة أعاد الساجع الفيلم من جديد لكن هذه المرة مع أتباعه الذين يشك أنهم كشفوا حقيقته ومع اليهود. ولذلك عاد للبداية من سورة واحدة.النمطية في السلوك وعدم التعلم من التجارب وعدم القدرة على إدراك الفشل وقبول الهزيمة علامات شائعة في الذهان
الفرق أنه في المدينة صار حاكما مطلقا بيده الموت والحياة . لنتابع هذا السجال
يقول محمد في سورة آل عمران عن اليهود:
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ78
هناك من ألف مثل القرآن إذن. ونصب الساجع نفسه حكما ولم يأت بحكم محايد
لاحظ اعتراف الساجع أنه لا يوجد فرق وأن الناس ممكن تحسبه من الكتاب واضطراره لتأليف سجع بنفسه لينفي أنه من الكتاب؟ اعترافه بعدم إمكانية الناس التفريق تلقائيا يعني خسارة الساجع للرهان
ولاحظ ان الساجع طلب من خصومه عدم لوي السنتهم. كما يفعل هو بالترتيل والتسجيع والتغني.يقول لهم:
أها لقد لويتم السنتكم لا تلووا السنتكم.
ما أغرب تفكيره وما أوضح جنونه.
يلوون ألسنتهم لا تصدقوهم يجب ألا يلووا ألسنتهم. ربما يجب أن يكتبوه لا أن يلووا ألسنتهم به.
ويبدو أن هناك من أراد أن يحرجه فالتزم عدم لوي اللسان وكتبه كتابة.
ولأن الساجع هو الخصم والحكم بنفس الوقت فقد بحث عن مبررات أخرى جديدة لرفض الاعتراف بالهزيمة:
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ
انه منطق عنزة ولو طارت. كان التصرف العاقل الوحيد هو أن يأتي بحكم محايد ليفصل في الأمر. لكنه نصب نفسه حكما فصار هو الخصم والحكم وحكم لنفسه وقضى على خصومه
هذا ما يحدث عندما تجادل مريضا ذهانيا. كلما جئت له بالمنطق جاء لك بالمراوغات الغريبة. لويتم ألسنكم يجب ألا تلووها . كتبتموه بأيديكم يجب ألا تكتبوه بأيدكم. وبماذا يريدهم أن يكتبوه؟
يتحداهم لتأليف سجع لكن يشترط عليهم ألا يستخدموا ألسنتهم لقوله ولا أيديهم لكتابته. مثلما تتحدى شخصا ليسابقك جريا لكن بشرط ألا يستخدم رجليه. إذا لم يكن هذا هو الجنون فما هو الجنون إذن؟
الأخطاء لا تصلح للتحدي
عندما تتحدي بأخطائك فإن لا أحد سيجيب التحدي ويرتكب أخطاء مثلك
أنت تحتاج لمجنون مثلك لتتحداه بأخطائك. تقول الشمس تغرب في عين حمئة وهو يقول الشمس تغرب في حفرة ساخنة وأنت تقول كوكب يوقد من شجرة وهو يقول كوكب يوقد من أسطوانة غاز ولا أحد منكما يقدم أي دليل.
أنت تقول
(وان خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء)
وهو يقول وان خفتم الا ترسبوا في الامتحانات فانكحوا ما طاب لكم ولذ من النساء؟؟
انت تقول قلوب يعقلون بها وهو يقول أمعاء يفقهون بها. أنت تقول عليم بما تخفي الصدور وهو يقول عليم بما تخفي المثانات
انت (فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة) وهو يقول فلا اقتحم القاهرة وما أدراك ما القاهرة
انت تقول كهيعص وحسق وهو يقول ظلمبص وكسق الخ الخ..
التحدي بالأخطاء دليل على مرض صاحبه فقط ومرض من يحاول كسره أيضا لسخافته
التحدي بدون لجنة تحكيم محايدة باطل
أي تحدي يكون المتحدي فيه هو الخصم والحكم باطل. وفشل الساجع الاتيان بحكم محايد وتنصيب نفسه حكما يقضي بخسارة خصومه يجعله مجرد مراوغ
العمل الأدبي يختلف بطبيعته بين الناس
اي عمل ادبي له بصمة خاصة لا يمكن تكرارها وهذا لا يعني بأية حال من الاحوال أنه تم تأليفه من قبل كائن خارق.
فشعر امرئ القيس لا يمكن الاتيان بمثله
وشعر المتنبي لا يمكن مجاراته وقد تحدى المتنبي خصومه عندما ادعى النبوة أن يأتوا بمثله وعجزوا الى يومنا هذا
وإذا اعتبرنا القرآن جدليا عملا ابداعيا وهو ليس كذلك في الحقيقة فإنه مع ذلك لن يرقى إلى مستوى أي عمل آخر
واذا استحق الساجع النبوة بسبب القرآن فمن الاحرى ان يستحقها من أتوا بإعجازات حقيقية كفيثاغورث ونيوتن وكيبلر وماكسويل واينشتاين وشكسبير.
هل يستطيع الساجع أن يأتي بنظرية كنظرية فيثاغورث؟ أم معادلات نيوتن؟؟ أو نسبية اينشتاين؟؟
لم يستطع الساجع أن يأتي بصيغة رياضية صحيحة للمواريث فأين هو وأين الاعجاز الحقيقي؟ لم يستطع حتى معرفة طول السنة الحقيقي الذي عرفه الناس قبل ميلاد المسيح فماذا لديه يتحدى به؟ تمتمات غير مفهومة مسجعة؟ رص كلمة جوار كلمة؟
هل كلام مسجع مثل فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة فك رقبة يساوي شيئا بجانب نظرية فيثاغورث أو النظرية النسبية أو النظرية الذرية؟ أو التفاضل والتكامل؟ أو علم المثلثات.
كهيعص هو الاعجاز الذي يتحدى به؟؟
ماذا تساوي كل أهازيج القرآن مقابل نظرية فيثاغورث؟
تعيش اليوم أرفه الأمم في أوربا وآسيا وأمريكا الشمالية دون الحاجة لشيء من سجعيات القرآن لكنها لا تستطيع أن تستغني عن نظرية فيثاغورث. نظرية فيثاغورث وعلم المثلثات الاغريقي يدخل في حسابات حركات الأقمار الصناعية التي توفر الانترنت وعمل الهواتف وعمل الجي بي اس والاتصالات والبث وأمور أخرى لا غنى للبشر عنها. لو اختفى القرآن عن وجه الأرض ستعيش البشرية مثل اليابان وايسلندا والنرويج والسويد وسويسرا التي لا تعرف هذا السجع الذهاني. سينقصها فقط بؤس الصومال وسوريا وليبيا والسودان والعراق وإيران وافغانستان واليمن. بينما لو اختفت نظرية فيثاغورث ستعود البشرية للعصر الحجري. فهل يدرك العبوديون هذا الفرق الهائل؟
التاريخ كتبه الباقون بعد فناء خصومهم
تاريخ زمن الساجع كتبه الكهنوت ولا نستطيع أن نقبل ما كتبه اتباعه عنه لأنهم سيلمعونه ويمجدونه ولن يكتبوا عن فضائحه ابدا. خاصة وأن القرآن يناقض رواياتهم.
القرآن يؤكد بنفسه أن قريشا لم تعط فكرة بلاغة القرآن أية اهمية بل كانت تسخر من سجعيات محمد.
إذا سمعوا آيات الله تتلى استهزأوا بها.
ائت بقرآن غير هذا أو بدله.
وإذا سمعوا القرآن إن يتخذوك إلا هزوا.
إن هذا إلا قول البشر.
فأين هو عجز قريش؟ يعترف القرآن أن سجعياته كانت في نظرهم سخيفة ومثيرة للسخرية والاستهزاء
اختلاف اللغة مع الزمن
القرآن اتبع أسلوب السجع الكهنوتي. هذا الأسلوب يبدو مختلفا لنا في الوقت الحاضر لكنه لم يكن كذلك زمن تأليفه
لنر سجعيات الكهنة الآخرين من ذلك الزمن.
تروي سيرة ابن هشام وهي السيرة الوحيدة التي يملكونها لاثبات وجود حياة الساجع على كوكبنا تروي عن سطيح الكاهن قوله:
والشفق والغسق، والفلق إذا اتسق، إن ما أنبأتك به لحق.
رأيت حممة خرجت من ظلمة، فوقعت بين روضة وأكمة، فأكلت منها كل ذات نسمة. (سيرة ابن هشام , السيرة النبوية لابن كثير)
وقال الساجع : فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (16) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ
وعن الكاهنة الزبراء قولها
واللوح الخافق ، والليل الغاسق ، والصباح الشارق ، والنجم الطارق ، والمزن الوادق ، إن شجر الوادي ليأدو ختلا
وهذا نفس أسلوب القرآن كما نرى. يا أيها المدثر*قم فانذر* وربك فكبر*الخ
فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة فك رقبة.
يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه….
بعد موت الساجع وتأسيس دولة قريش لم يعد ممكنا تأليف سجع كهنوتي لأنه معارضة القرآن وهذا يعني الردة وقطع الرقاب.
ذلك مثل النحت والرسم فالعرب طوال فترة الحكم الإسلامي لم يوجد منهم لا رسام ولا نحات ولم يحترف احد هذا الفن رغم تطور هذا الفن في أماكن أخرى في زمنهم بسبب علة التحريم والعقاب. ذلك ليس لأن العرب لا يملكون القدرات الذهنية للرسم والنحت بل لأنه محرم عليهم.
من أسلم لبلاغة القرآن؟
لو كان القرآن فعلا معجزة بلاغية لوجدنا على الاقل شخصا واحد أسلم بسبب بلاغة القرآن التي لا يمكن ان يؤلفه إلا إله.
ولكن هذا لم يحدث ابدا. كل رواياتهم التي تزعجك ببلاغته لا تذكر لك اسما واحدا أسلم بسببها
بل نجد أن كل العرب ما عدا قلة قليلة ارتدوا بعد موت الساجع ولم ينفع القرآن بشيء بل نفع سيف خالدبن الوليد.
اعتراف القرآن باستهزاء الناس به
القرآن ذكر أن قريش كانت تسخر من القرآن ولو كان القرآن بليغا لأعجبت به ولم تسخر منه
اهل مكة لم يكونوا ابدا يعتبرون القرآن كلاما بليغا وقالوا: “لو شئنا لقلنا مثل هذا”
بل واستحقروا القرآن فقالوا:
“ائت بقرآن غير هذا او بدله” ولم يقل لهم هذا كلام معجزة بل قال” ما يكون لي ان أبدله”.
ولعلكم تعرفون قصة عبدالله بن ابي السرح الذي كان من أوائل المؤمنين بمحمد وأحد المهاجرين للحبشة وكان كاتب (الوحي) للساجع. وفي مرة ساوره الشك فقرر اختبار محمد عن طريق إضافة عبارات من رأسه فكان إذا قال محمد عليما حكيما كتب سميعا عليما وهكذا. فوجد أن الساجع لم يتمكن من معرفة الفرق وعامل الإضافات على أنها كلام جبريل.
البلاغة تطورت مع الزمن
ليس صحيحا أن العرب ايام محمد كانوا في قمة البلاغة والفصاحة فعند تطبيق معايير البلاغة والفصاحة سنجد أنها تطورت واصبحت في العهد الاموي أفضل من عهد محمد وفي العباسي افضل من الاموي . وإذا لم تستطع فهم هذا النقطة فخذ قصيدة لزهير أو لجرير أو الفرزدق وأخرى لنزار قباني وأعطها لشخص معاصر وانظر من أعجبه أكثر واثر فيه أكثر
يصبح من الظلم مقارنة اشعار العرب الاولى بأشعار المدرسة الحديثة
كما أن الادعاء أن قريش كانت أفصح العرب خاطئ. شعراء المعلقات لم يكن منهم واحد من قريش. لكن لأن لهجة محمد هي لهجة قريش فقد كتب بها القرآن ثم فرضها كلغة لله والملائكة والجنة كما تسبب في اندثار بقية اللهجات العربية لصالحها
اللغة سلوك بشري ديناميكي
اللغة هي سلوك بشري ديناميكي يتغير باستمرا مع الوقت.
فاللغة تطورت وتغيرت واليوم لم يعد الناس يتكلمون نفس اللغة بل ان الفصحى اصبحت لغة ثانية يتم تعلمها في المدرسة مثلها مثل الانجليزية واللغة الحقيقية للناس هي الدارجة وهي بعيدة كثيرا عن لغة القرآن
فما بالك بمن لا يتكلم اللغةا لعربية اصلا؟؟ اذن القرآن لا ينفع الا لاهل مكة وفي القرن السابع
هل اذا جاء رجل صيني وقال انا تكلمت مع حيوان مجنح فضائي في الغار ودليلي انه اعطاني كتابا بالصينية واتحداكم ان تؤلفوا مثله يكون هذا دليلا؟؟ كلا بل منتهى الجنون
هل كان التحدي باللفظ أم بالمحتوى؟
ويظهر سؤال آخر هنا : هل التحدي باللفظ أم بالمحتوى أم باللفظ والمحتوى.
فإذا كان التحدي بالمحتوى أو باللفظ والمحتوى معا فهو تحد فارغ من أية معنى لأن محتوى القرآن كان يتعارض مع أفكار خصومه وبالتالي فهم سيأتون بمحتوى مناقض للقرآن ولن يكون مثله إطلاقا.
فالقرآن يدعي مثلا أن الشمس تغرب في عين حمئة واذا تحدينا أي شخص في العالم اليوم أن يأتي بمثل هذا المحتوى فلن يكون هذا إلاجنونا. والقرآن يدعي ان الكون تم خلقه في ستة أيام وان الأرض تكونت في بدء الخليقة بل وقبل تسوية السماوات وان التفكر والتدبر يتم بالقلوب وأن عظام الجنين تتكون قبل اللحم وأن القمر نور في كل السماوات السبع(وجعل القمر فيهن نورا) وأن البرد ينزل من جبال ثلجية في السماء(وينزل من السماء من جبال فيها من برد) وأن الانسان خلق من قالب طيني ثم نفخت فيه الروح وآلاف آلاف الخرافات كالنملة الناطقة والهدهد الاستخباراتي وكرش الحوت الفندقي والبقرة التي تحيي الموتى وحوت موسى الذي يعود للحياة وغيرها من الخرافات التي يمكن أن يتحدى بها المسلم أكبر علماء عصرنا الحالي لكي يأتوا بمثل هذا المحتوى الخاطئ أصلا ولن يكون التحدي إلا مجرد كلام فارغ من أي مضمون.
أما اذا كان التحدي باللفظ فقط فالحقيقة أن مسرحيات شكسبير أفضل منه وقصائد نزار أجمل وأرقى ويحتاج الأمر لحكم محايد ومستقل ولا يجوز أن يحكم اتباعه على نتائج التحدي ويكونون هم الخصم والحكم بنفس الوقت. ومن يعتقد أنه لم يكن بمتناول الناس تأليف سجع مثل : قل يا أيها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم فإنه لا يمكنه فهم أي شيء في هذا الخصوص
ماذا عن سورة الديناصور؟
ألم تر كيف فعل ربك بالدناصير. ألم يجعلهم أحافير. وجعلهم نفطا تخرجونه بالمواسير. لكم فيه منافع وذكرى لكل عبد بصير. وإن شاء جعله غورا إنه على كل شيء قدير. فحينئذ لا تستطيعون له نقبا وما لكم عليه من ظهير
بالتأكيد ليست من القرآن. فمؤلف القرآن لم يكن يعرف شيئا عن الديناصورات























You must be logged in to post a comment.