silhouette of mountain under the moon covered with clouds

القمر نور في كل السموات

النص المقدس لدى المؤسسة الدينية رغم كل الهالة الزائفة التي يغطى بها ليس سوى أهازيج الرعاة من العصور البدائية العتيقة.

لا يحتوي على أي معلومات سوى ما يمكن لراعي غنم استنباطه. بل ويحتوي على كل خرافات زمنه من جن وعفاريت وأفكار خاطئة وتفسيرات بدائية للظواهر الطبيعية.

والكهنوت المعاصر لا يملك سوى هذه الأهازيج ولذلك يقضون كل أوقاتهم يعيدون تفسيرها ويجددون تأويلها  يرقعون ويسمكرون ويلوون عنق الكلمات والألفاظ لتتناسب مع معلومات زمننا.

اعتقد الانسان البدائي أن الكون يتكون من سبع سموات وأرض وقمر ونجوم وشمس.

لم يعرف شيئا عن المجرات. ولا عن حجم الكون الحقيقي. لم يعرف أن هناك مليارات مليارات الأقمار وليس قمرا واحدا. ومليارات مليارات الشموس وليس شمسا واحدة.

بل وأكثر من ذلك.

ظن القمر ينير كل السموات السبع. أي ظنه ينير كل الكون. وظن الشمس تسرج في كل السموات السبع. أي تسرج في كل الكون.

ووقع مؤلف القرآن في هذا الخطأ البدائي القاتل.

هذا خطأ يكفي بمفرده لنعرف حقيقة الكهنوت الإسلامي. من سجعية واحدة كهذه.

أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16)

سبع سماوات القمر فيهن نورا والشمس سراجا.القمر نور في السبع السموات الطباق. القمر الذي لا يمكن رصده حتى من المشتري أو زحل يظنه الساجع ينير كل الكون.

دليل قاطع

تصور فقط لو أن شخصا يتكلم عن مجرتنا درب التبانة ومجرة الاندروميدا. ماذا لو قال هذا الشخص أن القمر نور في مجرة الاندروميدا؟؟ أو أن الشمس سراج في مجرة الاندروميدا؟

لا الشمس ولا القمر يمكن رصدهما من هناك. مجرد الرصد. فكيف بشخص يعتقد أنهما ينيران ويسرجان هناك وليس فقط يرصدان؟

وهذا فقط عن أقرب مجرة لنا. فما بالكم بمليارات المجرات البعيدة. المجرات التي لا نرصدها نحن رغم كمية الطاقة الهائلة الصادرة منها إلا بأكثر المعدات تعقيدا وهي مجرات كاملة فكيف يظن شخص أن القمر هو نور فيها والشمس هي سراج فيها؟

لا وجود لنور القمر حتى بحدود المشتري وزحل. للمشتري أكثر من سبعين قمر. لا يصلنا من أي منها أي نور هنا ونحن في نفس النظام. فهل يستطيع شخص على نظام نجمي بعيد خارج المجموعة الشمسية أن يقول أن اقمار المشتري نور في مجموعته؟ أو أن قمر الأرض نور في مجموعته؟

كما قلت لكم. هذه أفكار راعي غنم بدائية جاهلة خاطئة. وليس أمام الكهنوت المعاصر إلا هذه الأهازيج يرقعها ويلوي عنقها.

وتستطيع أن ترى خطأها فقط بتخيل نفسك تقول أن القمر نور في مجرة الاندروميدا على سبيل المثال لترى كيف أن جملة كهذه تكفي لمعرفة بشرية القرآن وجهل مؤلفه.

هذا دليل قاطع لا يمكن دحضه وتفنيده على بشرية القرآن. محاولات الترقيع ولوي عنق العبارات لتغيير معنى السجعية يثبت فقط مدى يأس وإفلاس المؤسسة الكهنويتة وحجم مأزقها.

هناك فقط عامل واحد في مصلحتها. وجود قطيع هائل من العوام يصدق كل ما يقال له دون أن يطلب أي دليل.

تركيب العبارة

بدأت السجعية بعبارة ألم تروا.

أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16)

طبعا هم لم يروا ولا أحد غيرهم رأى وما يتوهمه الساجع لم يحدث أصلا. انطلق الساجع من وحي ضلالاته وومفهوم مجتمعه الخاطئ. هناك افتراض سائد بوجود سبع سماوات. ونعرف الآن أن السبع السموات نموذج خاطئ وضعه بطليموس. هذا الافتراض عامله الساجع كحقيقة وأعفى نفسه من تقديم أي دليل عليه.

ثم افترض الساجع أن هذه السموات السبع (وهي تخيلية اساسا) مخلوقة. وأعفى نفسه مرة أخرى من اثبات ذلك. لم يخطر بباله أنها قد تكون مكونة من المادة والطاقة. والمادة والطاقة كانت دائما هناك لا تخلق ولا تفنى. كلما على مؤلف القرآن هو أن يتوهم ويفترض وعلى المستمع تصديقه. لا يلزم نفسه بأي دليل مثله مثل اي دجال وكاهن. وهذا هو الفرق بين العلم والكهنوت.

ومستندا على هذا الكم الهائل من الافتراضات شرع في خطاب الناس : ألم تروا أن الله خلق سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا.

أمانة عليكم هل خطأ هذه الأهازيج يخفى على أحد؟

عندما تبدأ الكلام بعبارة ألم تروا فهذا يعني ان المخاطبين يعرفون ما ستقوله وانت انما تذكرهم بذلك وتتخذه حجة عليهم تدعم بها قضيتك.

لكن المخاطبين لم يروا شيئا أصلا؟ وإذا كانوا يؤمنون بهذه الفكرة فهم يؤمنون بوهم أساسا. هذا لا يعفيه من الدليل ولا يجعل فكرته صحيحة فقط لأن الناس مثله تتوهم أنها كذلك.

هذا يعني أن الناس على زمن محمد كانت تؤمن أن هناك سبع سماوات مخلوقة. وتؤمن أن القمر نور فيهن كلهن. وأن الشمس سراج فيهن كلهن.

هل اتضحت لكم الحقيقة هنا؟ ببساطة لو كان من ألف القرآن هو الله فسوف يصحح هذه الفكرة الخاطئة. سيقول لهم أنه لا توجد سماء بل فضاء وفيه مجرات ومليارات الاقمار والشموس. وأن القمر لا ينير في كل الفضاء بل فقط في محيط الأرض. وأن الشمس لا تسرج إلا في حدود نظامنا الشمسي وقليل من الجوار وليس في أية مجرة أخرى.

لو كان القرآن كلام الله لصحح هذا المفهوم الخاطئ.

لكن صياغة السجعية توافق بالضبط ما نتوقعه من بدوي يعيش في القرن السابع .

حتى لفظة كون لا يعرفها. كل ما يعرفه هو سماء زرقاء وأرض سطحت وما بينهما.

هذا ما يسمح به الخداع البصري للعين المجردة.

ليس في هذه السجعية فقط بل في طول القرآن وعرضه تحدث الساجع عن قمر واحد فقط. لا توجد لفظة أقمار بالجمع لأنه لا يرى سوى قمر واحد ولا يعرف غيره بينما توجد لفظة كواكب ونجوم وشهب لأن العين المجردة يمكن رؤية أكثر من نجم وكوكب وشهاب. لا توجد كلمة أقمار في القرآن

ذلك ما يراه البدوي. قمر واحد ونجوم عديدة

ظن محمد أن الشمس ليست نجما وأنها مختلفة عن النجوم وظن أن هناك شمس واحدة فقط. لا توجد كلمة شموس في القرآن.

لم يعرف أن كل النجوم هي شموس أيضا.

هذا ما نتوقعه تماما من بدوي يعيش في القرن السابع ويجيد السجع.

سبع سماوات – نموذج بطليموس الخاطئ

شرحت كيف تسللت فكرة سبع سماوات إلى ثقافات الكهنوت في مقالات أخرى وأوجزها هنا مرة أخرى. الصورة التالية توضح نموذج بطليموس للكون حيث افترض وجود سبع كرات سماوية

تصور بطليموس للكون اتضح بعد قرون أنه خاطئ. كان نموذجه يحاول تفسير حركة الكواكب السيارة والشمس والقمر والنجوم الثابتة.

تللخص نموذج بطليموس في وجود سبع كرات سماوية. كل سماء تحتوي على جرم.

تقع الأرض في مركز الكون. والشمس والقمر يجريان من الشرق للغرب كل في سماء وفلك. كما تدور الكواكب السيارة الخمسة كل واحدة في سماء ايضا. وتقع النجوم الثابتة خلف السماء السابعة.

القمر في السماء الأولى. عطارد في الثانية. الزهرة في السماء الثالثة. الشمس في الرابعة. المريخ في الخامسة. المشتري في السادسة وزحل في السابعة.

اختطف الكهنوت هذه الفكرة. حورها وعدلها لتناسب فكرته عن الإله والكون. وتم إضافة تفاصيل خرافية كهنوتية كعرش الله وأماكن إقامة الملائكة وومجلس الملأ الأعلى وأماكن تجسس الجن والعفاريت وهكذا.

وعندما اكتشف العلم أن نموذج بطليموس خاطئ وقدم كوبرنيكوس النموذج البديل ثم توالت المعرفة الانسانية قام العلماء ببساطة بتمرير نموذج بطليموس إلى الرف. جهد يشكر عليه لكنه خاطئ ولم يعد له قيمة.

لكن الكهنوت كان قد ألف سجعيات وعبارات تتكلم عن السموات السبع وتقوم بغرس هذا النموذج الخاطئ في عقول أتباعها. لم يعد بمقدور الكهنوت نبذ هذا النموذج الخاطئ لأنه صار مرتبطا بإلههم الذي صنعوه طبقا لمخيلاتهم.

نور وسراج ولعبة الترقيع

ولتغطية خطأ الساجع يثير الكهنوت ضجة فارغة جوفاء بالقول أنه وصف القمر بنور لأن نور تعني ضوءا منعكسا بينما وصف الشمس بسراج لأن سراج تعني ضوءا ذاتي المصدر.

الحقيقة كلمة نور لا تعني الضوء المنعكس. هذه كذبة كبيرة وخيانة للأمانة العلمية التي لا يبدو أن الكهنوت يمتلكها. فبركة ووقاحة لابعد حد. .

نورتعني الظاهر في نفسه المظهر لغيره كما سنرى من لسان العرب وسراج تعني المصباح وضياء تعني الاستنارة .

النور مصدر شامل .

لسان العرب وضح معنى كلمة نور بقوله : والظاهر في نفسه المظهر لغيره يسمى نورا – ولذلك النور اسم من أسماء الله

يعني أن نور هي التي تعني ضوءا ذاتي المصدر. ظاهر في نفسه مظهر لغيره . ليس ضوءا منعكسا كما زعم الدجلوت.

النور مصدر شامل لكل ضوء

ضياء طبقا للسان العرب تعني استنارة وإنارة

سراج تعني المصباح المنير ويطلق على الشمس لفظ سراج من قبل العرب. راجعوا لسان العرب .

يقول لسان العرب : والسراج : المصباح الزاهر الذي يسرج بالليل – والعرب تطلق على الشمس اسم سراج

من لسان العرب :

نور : في أسماء الله تعالى : النور ، قال ابن الأثير : هو الذي يبصر بنوره ذو العماية ويرشد بهداه ذو الغواية ، وقيل : هو الظاهر الذي به كل ظهور ، والظاهر في نفسه المظهر لغيره يسمى نورا

مفاجأة للمرقعين

عندما ادعى أهل الترقيع تدليسا أن نور تعني ضوءا منعكسا وسراج تعني ضوءا ذاتي المنشأ واجهتهم مفاجأة لم تكن في الحسبان ونحن وضعناها على طاولتهم

نور تعني كما وضح لسان العرب الظاهر في نفسه المظهر لغيره. يعني ضوء ذاتي المنشأ وليس ضوءا منعكسا. يعني يا حضرات الكهنوت وصف القمر بأنه نور يعني أنه مصدر ذاتي للضوء والشمس تعكس ضوءه. هل أعجبتكم هذه النتيجة التي صفعتكم؟

😅😅😅😅🤣🤣🤣

عكس ما يدلسونه تماما ساجع القرآن استخدم كلمة نور عندما تحدث عن الضوء ذاتي المنشأ واستخدم سراج عندما تحدث عما يمكن تصنيفه ضوءا معكوسا .

من القرآن نستطيع أن نستخدم نفس أسلوبهم لكن بطريقة اكثر أمانة وصدقا والتزاما بالدليل ونقول أن نور تعني ضوء ذاتي المنشأ وسراج تعني ضوءا منعكسا.

فالساجع وصف الله بكلمة نور وليس بكلمة سراج فقال: الله نور السموات والارض.لم يقل الله سراج السموات والأرض

بل إن نور هو اسم من أسماء الله الحسنى. الله هو نوروليس سراج. هل الله يعكس ضوء الشمس؟

حسب أهل الترقيع المعاصر الله ليس مصدرا ذاتيا للضوء بل هو يعكس ضوء الشمس؟ الله ضوء منعكس. الله نور. اسمه نور.

يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ تعني يريدون أن يطفئوا ضوء الله المنعكس بافواههم والله متم ضوئه المنعكس …. شيء مضحك. كم هم بائسون.

من اسماء الله الحسنى لدى محمد النور. النور هو الله. النور هو اسم من اسماء الله. إذن النور مصدر ذاتي للضوءطبقا للقرآن. أم أن الله هو الضوء المنعكس؟

ووصف القرآن محمد بكلمة سراج وليس بكلمة نور فقال : وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا . سورة الاحزاب.46

الله نور ومحمد سراج. طبقا لاكتشافهم اللغوي العبقري الله ضوء منعكس ومحمد ضوء ذاتي المصدر. الله يعكس ضوء محمد. لقد أصبح المرقعون مسخرة وأضحوكة لا مثيل لها

فهل محمد هو المصدر الذاتي للضوء والله يستمده من محمد؟؟ أم أن الله هو المصدر الذاتي (نور) ومحمد يستمده من الله (سراج).

وعليه طبقا لحجة الكهنوت نجد أن محمد ظن القمر هو المصدر الحقيقي للضوء مثل الله  فوصفه بكلمة نور وظن الشمس تعكس ضوء القمر فوصفها كما وصف نفسه بكلمة سراج.

هذه المفاجأة اصابت أهل الترقيع على حين غرة وقذفت بهم بشدة من فوق الطاولة. واختفت الثقة الزائفة وهم يتحدثون عن اكتشافهم العظيم واندفعوا يرقعون لماذا قال القرآن عن الله نور وعن محمد سراج؟ إنهم اضحوكة. صاروا يرقعون الترقيع نفسه. وعندما تؤمن أن سجعيات مريض ذهاني هي من تأليف خالق الكون وتعتبرها حقائق مطلقة فإنك تقضي عمرك ترقع وتسمكر وتصير اضحوكة حقيقية وأنت لا تشعر

الحقيقة اللغوية

الحقيقة أن الكهنوت بني على الكذب والتدليس والخرافة. فالنور هو أساس كل ضوء والضوء والسراج لا علاقة لهما أصلا بالمصدر الذاتي او الانعكاس. هي عبارات مترادفة تختلف في الدرجة. فالنور هو الظاهر في نفسه المظهر لغيره وبالتالي هي اللفظة الاشمل. والسراج هو المصباح ويمكن إطلاقه على الأجسام المضيئة الأخرى كالشمس. والضياء يعني الاستنارة.

الاعجاز أن تأتي بحقيقة واضحة وبكلمات بليغة فصيحة لا تقبل الجدل ولا تحتاج للطرق والسحب والتأويل.

في الحقيقة محمد لم يعرف أن القمر يعكس ضوء الشمس ولا يوجد في سجعياته ما يوحي بذلك. أنشأ الكهنوت هذه الضجة ليغطوا على هذه الحقيقة.

فهو وصف القمر بقوله

تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (61)

قمرا منيرا وليس قمرا منارا.

 وقبل محمد باكثر من ألف عام كان الاغريق يعرفون أن القمر يعكس ضوء الشمس. وقد انتقلت علومهم هذه للعرب في القرن الرابع الهجري عندما ترجمت علوم الاغريق.

وقد نقل المتنبي هذه الحقيقة في شعره حين قال يمدح سيف الدولة:

تَكَسَّبُ الشمسُ منك النور طالعةً *** كما تكسَّبَ منها نوره القمرُ.

أي الشمس تأخذ نورها منك كما يأخذ القمر نوره من الشمس. وهذا هو الاعجاز. كلام واضح بين مبين لا يحتاج لأية سمكرة وعصر بهلواني. القمر يتكسب نوره من الشمس. لو كان هناك نبي حقيقي فهو أبو الطيب طبقا لهذا البيت

الخلاصة

تصور مؤلف القرآن للكون تصور بدائي ساذج لا يتعدى ملاحظة راعي غنم في القرن السابع

لم يعرف أن هناك اكثر من قمر في الكون . لا توجد سجعية واحدة تقول ذلك أو توحي به

لم يعرف أن هناك أكثر من شمس. لا توجد سجعية واحدة تقول ذلك أو توحي به

لم يعرف أن الشمس نجم. لا توجد سجعية واحدة تقول ذلك أو توحي به

لم يعرف أن الارض كوكب. لا توجد سجعية واحدة تقول ذلك أو توحي به

ظن القمر ينير الكون كله وعبر عن ذلك بوضوح

ظن الشمس تسرج في الكون كله. وعبر عن ذلك بوضوح ولا توجد سجعية واحدة تقول أو توحي بالعكس

لا يمكن لمؤلف القرآن أن يذكر شيئا يجهله ولا يملك أدنى فكرة عنه. ببساطة ذلك مستحيل. إذا كنت تجهل شيئا فسوف تفشل في ذكره. فشلك في ذكره دليل على أنك تجهله وليس دليلا على أنك تعلم به. ذكرك له يدل على علمك به وليس العكس.

القرآن ليس كتاب علوم لأن مؤلفه لا يعرف العلوم. ولو كان من ألفه هو فعلا علام العلوم لكان كتاب علوم. القرآن كتاب سجعيات وإشارات غامضة مبهمة لأنه كتاب كهانة. والكهنة يجعلون كلامهم غامضا ومبهما وقابلا لألف تفسير وتأويل وطرق وسحب لكي لا ينفضح كذبهم ولتظل دائما هناك فرصة للترقيع والانكار. القرآن كتاب سجع يعكس ثقافة رعاة الغنم في العصور البرونزية. ليس كتاب علم ولا علوم ولا أخلاقيات ولا أدب. مجرد سجع وأهازيج

وأخيرا لا ننسى أن نشكر المرقعين الجدد لأنه بأخذ اكتشافهم العظيم الخارق لمعنى كلمتي نور وسراج نجد مؤلف القرآن ظن القمر مصدرا ذاتيا للضوء فوصفه بكلمة نورالتي تعني الظاهر في نفسه المظهر لغيره مصدر كل ضوء. وظن الشمس تعكس ضوء القمر حين وصفها بسراج والسراج هو المصباح الذي يحتاج لإنارته من طرف خارجي. القمر نور مثل الله الذي هو نور اي مصدر ذاتي للضوء. والشمس بالنسبة للقمر سراج تعكس نوره مثلما محمد سراج بالنسبة لله يعكس نوره

طبقا لاكتشاف الكهنوت بعد التمحيص والتحقق نجد أن مؤلف القرآن ظن القمر هو الذي يصدر الضوء لأنه وصفه بكلمة نور ومعنى كلمة نور كما رأينا هو الظاهر في نفسه المظهر لغيره.

وظن الشمس سراج مثل المصباح طبقا لمعنى اللفظة الصحيح من لسان العرب. أي أنها تستمد ضوءها من شيء آخر وهو القمر هنا لأنها قرنت به. هذه نتيجة الكذبة الكهنوتية بعد تمحيص الأدلة

🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣

حبل الكذب قصير جدا ولعبة التدليس سلاح ذو حدين والسحر يمكن قلبه على الساحر والحقيقة لا يمكن تغطيتها

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا


التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

إصدارات الصفحة

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: