التحيز الحسي – تأثير الهلاوس السمعية

تنتج الهلاوس السمعية عن اضطراب عصبي يصل تأثيره إلى القشرة السمعية الأولية في الفص الصدغي والقشرة السمعية المعالجة في الفص الجانبي

 ندرك السمع عندما يتم حدوث فعل جهد كموني

Action potential

في خلايا محددة في القشرة السمعية. عملية إنتاج فعل الجهد الكموني تتم في الحالة الطبيعية عن طريق تغير معدل التردد الاساسي الواصل لهذه الخلايا من العصب السمعي

 كل مراكز الدماغ المسؤولة عن الإدراك تستقبل معد تردد اساسي

Basal frequency tone

طوال الوقت من الجهاز العصبي الطرفي. هذا المعدل لا ينتج عنه إدراك مؤثرات جديدة. القشرة السمعية لا تفسر هذا المعدل على أنه صوت. والقشرة البصرية لا تفسره على أنه صورة. وعند حدوث مؤثر خارجي فإن هذا المعدل يزيد فتقوم القشرة المسؤولة باستقبال هذه الزيادة التي تصل على شكل نبضات كهربائية نتيجة تغير الاستقطاب واللاستقطاب عبر جدار الالياف العصبية الموصلة عن طريق التدفق المتجه لأيونات الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم التي تولد فرق الجهد الكموني.

 هذا الشلال الكهربائي يتم تفسيره حسب المنطقة التي يصل إليها. فإذا وصل القشرة البصرية يفسر على أنه صورة. وإذا وصل القشرة السمعية يدرك على أنه صوت. وإذا وصل الخلايا المسؤولة عن الألم يدرك على أنه ألم

 وما يحصل في الاضطراب الذهاني هو خلل يجعل معدل التردد الاساسي يتغير بشكل مشابه للتغير الذي يحدثه وصول شلال كهربائي من الجهاز الطرفي. ولأن خلايا القشرة مهمتها تفسير التغير في مقدار فرق الجهد الكموني وليس التحقق من مصدره فإنها تقوم بتفسير هذا التغير على أنه إدراك. فيسمع المريض اصواتا تكلمه ويرى صورا أمامه. ويمكن أن يحدث هذا في كل المدركات الحسية غير السمع والبصر كاللمس والشم والتذوق والضغط والاهتزاز والاحتكاك والوضع حيث يمكن ان تكون ذراعه بجانبه لكنه يدركها فوق رأسه

 الملاحظ سريريا أن غالبية الهلاوس لدى الذهانيين سمعية. معظم الذهانيين يعانون من الهلاوس السمعية بشكل أكثر. وذلك نتيجة ارتباط القشرة السمعية بنظام الميزوليمبيك الذي يتاثر في الذهان جزئيا بسبب خلل في الدوبامين ومستقبلاته

 وتسبب سيطرة الهلاوس السمعية بتحيز المريض حسيا باتجاه السمع. فتصير حاسة السمع لديه مهيمنة. وتصير لديه حساسية عالية للاصوات. لا يعني هذا أن قدرته السمعية تزيد فهي لا تزيد لكن حساسيته لالتقاط الاصوات تزيد ويتحيز النظام العصبي لتفضيل حاسة السمع على بقية الحواس في المعالجة والانتباه والادرك

 تماما كما يتحيز النظام العصبي لدى الشخص السليم لحاسة البصر خلال الخطر أو الظلام ويعطيها الأولوية في التقاط ومعالجة والانتباه للمعلومات

 وعلامة التحيز الحسي للسمع بارزة جدا في سجعيات مؤلف القرآن. نعرف من حادثة الآيات الشيطانية أن هلاوس محمد كانت سمعية لذلك أمكنه بسهولة اقناع نفسه أن الصوت الذي اعترف بآلهة قريش كان صوت الشيطان وليس صوت جبريل ولو كانت بصرية لكان عرف أنه كان يرى شخصا واحدا وليس شخصين وصعب عليه إقناع نفسه بفرضية الآيات الشيطانية. الآيات الشيطانية هي المصطلح الذي يطلق من قبل الكهنوت الإسلامي على الهلاوس التي كانت تخيف محمد أو تعارض افكار العظمة لديه

 وسنتأمل بعض الأمثلة هنا:

 في خرافة القيلولة الأطول في العالم نوم أهل الكهف حاول الساجع عقلنة خرافة النوم 3 قرون بالقول أن الله سد أسماعهم ولذلك لم يستيقظوا. ولم يعر باقي الحواس اي انتباه

فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (11)

 مع أن أثر اللمس في الاستيقاظ أقوى. وعندما لا تستطيع ايقاظ شخص بالصوت فإنك تهزه فيستيقظ. وعندما يصعب ايقاظ شخص بالصوت والهز فإن صب ماء بارد على وجهه يجعله يقفز مستيقظا. أما الحرارة فتكفي قطرة شاي ساخن واحدة. ويمكنك ايضا أن ترى تاثير حاسة البصر باضاءة مصباح في وجه النائم. كما أن الألم الناتج عن احتباس المثانة اقوى من الصوت ايضا.

 لكن الساجع يعاني من حساسية للسمع ولذلك ينشغل انشغالا توحديا بهذه الحاسة.  بينما كل الحواس تستقبل معدل نبضات عصبية اساسي

Basal frequency tone

وأي تغير في هذا المعدل سيجعل النائم يستيقظ. الألم هو الأهم في هذا الخصوص حيث يمكن للشخص أن ينام على صوت التليفزيون أو الراديو أو خطبة الجمعة لكنه لن ينام إذا معدته توجعه أو عظمه مكسور

 التحيز الحسي للسمع نتيجة تابعة للهلاوس السمعية. حتى أن المريض الذهاني يخفت صوته مع الزمن فيصير كلامه همسا ويظن الناس ذلك من مكارم الأخلاق وهو من أعراض الذهان

 وقد ظهر هذا الاثر على محمد في أواخر ايامه حتى أنه اضطر لفرض خفض الاصوات عند الحديث إليه

 يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (2)

 هذه السجعية في أواخر السور لأن حساسية الذهاني للصوت تزيد مع الوقت ولذلك لم ينزعج محمد من مستوى صوت أصحابه في بداية مرضه كما انزعج في أواخر أيامه

 وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ : يعني لا تكلموه بنفس مستوى الصوت الطبيعي الذي تتحدثون به مع بعضكم. هو يريد أقل مستوى من حجم الصوت وليس مثل ما تتكلمون مع بعضكم

 لا تجهروا له. يعني كلموه سرا. لا تكلموه جهرا.اهمسوا له همسا. لا تكلموه كما تتكلمون جهرا.

لديه حساسية زائدة وومستوى الصوت الذي تتحدثون به مع بعضكم يؤذيه

 صار يزعجه الصوت العادي.

كما صار تزعجه المناداة

إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (4)

 لم يتحمل الصوت ولو من بعيد. وصار الأفضل له أن ينتظروا حتى يخرج دون أن ينادوه

 كل هذه السجعيات احتجاج من الساجع على مستوى الصوت رغم ما يحاول المرقعون من تغيير معناها بالتفسير والتأويل حسب الهوى والمزاج ومقاس الترقيع

 لكن علامة التحيز الحسي الذهاني لم تقتصر على أواخر حياة محمد وإنما فقط زادت. فقد كانت ظاهرة منذ البداية

 وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61)

 تظهر هناك علامة الضلالات الزورية الاضطهادية حيث يؤمن المريض أن الآخرين يتكلمون عنه من وراء ظهره بالباطل. لكن اللافت أنه وصف نفسه أنه أذن. وظن أنهم يقولون عنه أنه اذن

 اختزل كل كيانه في الاذن. بلغ التحيز الحسي نهايته هنا. نتج هذا التفكير الغريب عن نوع من الهلاوس السمعية يسمى

Extracampine hallucinations

إذ يخيل للمريض أنه يسمع أصوات ناس على بعد أميال كثيرة منه.

وكما اختزل كل كيانه في الأذن اختزل كل عملية الفهم والاستيعاب بالاذن:

 لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (12)

ويظن كثير أن قوله تعيها أذن واعية تعبير طبيعي عادي. وذلك نتج عن الترفيس في تكرير القرآن على المسامع منذ الطفولة والتقديس الذي يحرم التفكير في إمكانية خطئه.

 لكن تخيلوا شخصا يقول : هذا الرجل ذكي لأن أذنه اكثر وعيا من آذان الآخرين.

 نستطيع أن نقول ذلك عن الدماغ لكن عن الاذن لا.

 أذن عمرو تفهم أحسن من اذن زيد. أذن صالح أكثر ذكاء وسرعة في معالجة المعلومات من أذن قيس.

 الأذن لا تعي ولا تفهم. الاذن فقط تلتقط الموجات الصوتية وتوصلهه على شكل تردد إلى القنوات الهلالية حيث تستثار الخلايا الشعرية التي تمثل نهاية العصب السعي فتولد فرق جهد كموني

Action potential

يتم توصيله للقشرة السمعية التي تقوم بترجمة هذه الاشارات إلى صوت.

 اختزل الساجع كل كيانه في الأذن كما اختزل كل عمليات الدماغ في معالجة الملعومات في الأذن.

 تحيز حسي ناتج عن هيمنة للهلاوس السمعية

 وتظهر هذه الهيمنة في طول القرآن وعرضه

رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا

لم يقل وجدنا ولم يقل رأينا. لأنه اساسا كان يسمع اصواتا فقط دون أن يرى المتحدث. فأسقطها على ابطال قصصه

 يقول بشكل غريب في سجعية أخرى

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20)

 لا توجد أي قيمة لقوله وأنتم تسمعون إلا تحيزا حسيا ذهانيا للحاسة التي تنتج الهلاوس لديه

 العبارة الصحيحة هنا وأنتم تعرفون الحقيقة. وانتم فاهمون الوضع. وأنتم تفكرون. وأنتم تعقلون.

 لكن وأنتم تسمعون؟ انشغال ذهاني تام بحاسة السمع

 حتى عندما حاول وضع تصوره للتجسس اعتمد كلية على السمع.

وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9)

لماذا لم يخطر بباله أنهم قد يختلسون النظر من بعيد لأن السمع يقتضي منهم الاقتراب كثيرا إلى منطقة الخطر؟ لماذا لا يقرأون الشفاه بعيونهم ويعرفون الكلام؟ أم أنه لم يكن يعرف عن قراءة الشفايف وقتها؟

 لأن السمع هو الحاسة المهيمنة عليه تملي عليه الهلاوس بكرة وأصيلا

 لاحظوا قوله

أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (100)

يطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون

لا شيء لديه سوى حاسة السمع يدخلها في كل مكان لأن الهلاوس السمعية تهيمن على كل تفكيره

 لاحظوا علامة النيولوجيزم في العبارة حيث قال أولم يهد وهو يريد أن يقول اولم يتبين. لكن لسنا بصدد مناقشة النيولوجيزمية هنا

 الشاهد هنا قوله أن الطبع على القلب يجعلهم يفقدون قدرة السمع

 يختزل كل الجسد بالأذن وكل العمليات الذهنية بالسمع وينسب العقل للقلب في السجعية السابقة

 حتى في الجنة التي تخيلها لم يهمه ما قد يشاهد الناس وركز فقط على السمع

فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (10) لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (11)

لا يزعجه سوى الصوت. لأن الهلاوس نوعان نوع يطمئن ويسلي (آيات محكمات – أم الكتاب) ونوع يزعج (ما يلقي الشيطان – متشابهات)

 لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (26)

 فقط الصوت. لا يوجد لا يبصرون فيها فحشا ولا تأثيما. لا يوجد لا يشمون فيها فسادا. لا يوجد لا يذوقون فيها حراما. فقط لا يسمعون إلا سلاما

 إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7)

 فقط الصوت. لا يشغله سوى الصوت. وكل الذهانيين الذين تكون هلاوسهم سمعية يصبحون شخصيات سمعية حيث يحل السمع محل كل الحواس والادراك

 وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10)

 بلغ تأثير الهلاوس المسعية والتحيز الحسي على ساجع القرآن حد أنه آمن بإمكانية الموت سمعا.

 الموت سمعا ضلالة ذهانية لا مكان لها في الواقع. وبينما لا نجد لها اثرا ولا مكانا في طرق الموت وآليات الوفاة في الواقع نجدها تملأ سجعيات مؤلف القرآن

 يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ

 هذا أحد المشاهد الهلوسية التخيلية في القرآن. الحقيقة ليست هناك إمكانية موت من الصوت. وجعل الاصابع في الىذان ليست طريقة طبيعية للحماية من الموت. الفكرة كلها ضلالة ذهانية نتجت عن إيمان الساجع بإمكانية الموت سمعا

 وبسبب إيمانه الراسخ بضلالة الموت سمعا نجده يهدد به قريش في نبوءة كاذبة فيقول

 وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49)

 كما ورد في كثير من حكايات القرآن الخرافية حوادث الهلاك سمعا.

فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41)

 وبلغت به الأمور حد أنه آمن بضلالة قدرة السمع على إعادة الحياة للموتى

 وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (41) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42)

 في مرض محمد أكثر اضطرابين سيطرا عليه كانا أوهام العظمة بأنه المختار من السماء ليكون خير الجن والأنس وصفوة ولد آدم والهلاوس السمعية

 الباقي نتج عن هذين العرضين

 سيطرت عليه هلاوس السمع حد التناقض. فنجده في سورة الأنبياء يقول

 وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ (99) لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ (100)

 فنفى القدرة على السمع عن أهل النار. ثم عاد وناقض نفسه

 إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7)

 فقدوا القدرة على السمع وسمعوا لها شهيقا. سيطرت الهلاوس السمعية على كل شيء. حتى الشيء ونقيضه

 بل حتى أنه سمع ما لا يسمع

  إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا (12)

  فالتغيظ وهو الغضب لا يسمع. لكن الساجع جعله يسمع. وتسمى هذه العلامة بالساينيستيزيا والهلاوس الناتجة عنها بالهلاوس الانعكاسية

  وهكذا نرى اثر مرض محمد على عملياته الفكرية وقدراته الادراكية وتفسيره للأمور الطبيعية وتوليد ضلالات غريبة جدا كضلالة الموت سمعا

شارك في إحصائية اللادينيين

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: