white british airways taking off the runway

شطر المعبد الحرام


أثار موضوعا قبلة ترضاها و قبلة صنعاء المشاعر الغاضبة لدى الكثير من أصدقاء الصفحة المؤمنين. ووصل إلى الخاص عدد لا بأس به من الرسائل المعترضة. وهناك ردود تسب وتشتم. أحد المسلمين يقول أنه يعيش في الأرجنتين وأن التوجه شمال شرق بالنسبة له منطقي جدا ولا يرى فيه أي خطأ وأنما نقوله تجني على القرآن

فهل فعلا نتجنى على القرآن؟

الحقيقة أن موضوع القبلة من أفضل الأمور التي تبين بشرية القرآن. مثلها مثل موضوع وفيات الأطفال مثلا. القبلة دليل على خطأ جهل مؤلف القرآن بحجم وشكل الأرض. ورغم أن الاتجاه شمال شرق من الأرجنتين يبدو مقبولا لصديقنا إلا أنه سخيف فالأرجنتين تقع في الجهة المقابلة من الأرض ولو توجه صاحبنا جنوبا فسيجد خطا يوصله لمكة ايضا. فلماذا اختارت مؤسسة الكهنوت الاتجاه شمال شرق؟

بدون المزيد من الشرح دعونا ندخل في الصلب ونتأمل الخريطة التالية



الخط الواضح في الخريطة يربط لوس انجليس بالكعبة. وهو الخط الذي تتبناه رحلات الطيران لو كانت هناك رحلة من تلك النقطة إلى الكعبة. وقد عمدت مؤسسة الكهنوت الإسلامي  في الأمريكيتين إلى تبني خطوط الطيران كاتجاه للقبلة. فتبنت هذا الخط كاتجاه للقبلة من لوس انخيليس

اعتماد خطوط الطيران لهذا المسار مسار الدائرة الكبرى مفهوم. وله هدف محدد جدا. اتباع خط يستغرق أقل مدة زمنية ويكون أقل استهلاكا للوقود. توفير الوقت وتوفير الطاقة. سبب واضح ومفهوم

فلماذا إذن اختارت المؤسسة الدينية اتخاذ هذا الخط كاتجاه للصلاة في معابدها في الأمريكيتين؟ هل تريد توفير الوقت التي تأخذه الصلاة للوصول لمكة؟ أم توفير الطاقة؟

لو عدنا للخريطة وتأملنا اتجاه القبلة الموضح من لوس انجليس إلى الكعبة سنجد أن المصلين يتجهون نحو النرويج

لماذا يتجه المسلم في لوس انجليس نحو النرويج التي تقع في أقصى الشمال من مكة؟ ومن سيقوم بسحب الخيط له من هناك نحو الكعبة؟ ألا ترون سخافة الفكرة خلف ولوا وجوهكم شطر المسجد الحرام؟

إنهم يتجهون وكأنهم موجودون في اثيوبيا أو كينيا. كأنهم يقعون للجنوب من مكة. مكة تقع على خط عرض 21 شمالا. وهم على خط عرض 34 شمالا. يقعون شمال مكة بأكثر من 10 خطوط عرض. السجعية التالية لراعي غنم مذهون هي التي طينت بعقولهم

البقرة: ﴿ومِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ ‌شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ ‌شَطۡرَهُۥ ﴾ [البقرة: 150]

هذه السجعية لا تقل أهمية عن سجعية العين الحمئة وسجعية كوكب يوقد من شجرة وسجعية ما تخفي صدورهم في برهنة بشرية القرآن وجهل مؤلفه

تولية الوجه شطر المسجد الحرام “حيثما كنتم” مستحيلة في أرض كروية. مؤلفها كان فلات ايرثر. لم يكن يعرف أنه لا يمكنه فعل ذلك من لوس انجيليس

دعونا نعود للخريطة. قوموا بسحب النقطة إلى حدود كندا مع ألاسكا. سترون أن القبلة التي اعتمدها الكهنوت بناء على ارشادات خطوط الطيران تتجه تماما نحو القطب الشمالي. يصلي المسلم هناك نحو الشمال تماما. وكأنه يسكن جنوب مكة. كأنه موجود في جيبوتي أو اريتريا. وليس في كندا في اقصى شمال الأرض

قوموا الآن بسحب النقطة إلى منتصف كندا. سنجد أن المصلي يتجه نحو فنلندا ثم أوكرانيا. معتمدا على الملائكة لتقوم بإعادة الخيط نحو مكة التي تقع باتجاه جنوب غرب أوكرانيا. هل اتضحت سخافة فكرة القبلة؟ ولماذا يا ترى اضطرت مؤسسة الكهنوت لتبني خط الطيران للقبلة؟

إذا سحبتم النقطة إلى نقطة في كولورادو في الولايات المتحدة ستجدونهم يتوجهون نحو بريطانيا في صلاتهم. ولو سحبتموها إلى نيويورك ستجدون اتجاه القبلة نحو فرنسا

هل هناك أفضل من هذا لتوضيح بشرية القرآن؟

لماذا اتبعوا شركات الطيران

السبب وراء اضطرار مؤسسة الكهنوت لتبني خطوط الطيران واضح. مؤلف القرآن لم يكن يعرف استحالة أن يولوا وجهوهم شطر المسجد الحرام حيثما كانوا. لأنه لم يكن يعرف حجم العالم. ولا شكل الأرض. ولم تتجاوز معرفته جزيرة العرب والفرس والروم وما جاورهم. ولأنه جعل التوجه نحو موطنه الأصلي فريضة واجبة على كل العبوديين كان الحل الوحيد للكهنوت اتباع شركات الطيران. دأب الكهنوت على سرقة الأفكار العلمية وتحريفها ثم نسبتها للوثنخاف منذ بدايات السومريين

القبلة طقس وثني مارسه اليهود والعرب قبل الإسلام وتبناه الساجع. مرت القبلة بثلاثة مراحل شرحناها في مقالة “قبلة ترضاها“. في المرحلة الأخيرة فرض التوجه نحو الكعبة كأمر واجب وشرط لازم لصحة الصلاة. يجب تحري القبلة. إذا صلى المسلم متعمدا باتجاه آخر فصلاته باطلة طبقا للقرآن وكل المذاهب الإسلامية

لكن بالنسبة لشخص يعيش في الأمريكيتين لا معنى للقبلة. اينما اتجه فلا يمكنه أن يولي وجهه شطر المسجد الحرام. حتى في امريكا الجنوبية التي بدا الاتجاه منطقيا للمتابع الغاضب. وذلك لأن المسجد الحرام يقع في الجهة الأخرى من الأرض

أما إذا اعتمد المصلي على كائن تخيلي يقوم بسحب صلاته ووثنيها كحبل ملتف نحو مكة فيمكنه أن يتوجه إلى أية نقطة شرق غرب شمال جنوب لا يهمه؟ فلماذا اختاروا له خط الطيران؟ هل يحتاج لتوفير الوقت لوصول صلاته إلى الكعبة؟ أم يحتاج لتوفير الوقود لأشباح تخيلية تقوم بحملها؟ ما الغرض بالضبط من هذا الاختيار؟

لماذا اختاروا لمن يسكن حدود كندا مع ألاسكا أن يقوم بعبادة القطب الشمالي؟

وللمسطحين الذين يعتقدون أن الأرض مسطحة مدحوة كما قال القرآن وليست كروية, قوموا برسم الاتجاه على خرائطكم. ستجدون مصيبتكم أكبر. رقع زملاؤكم الخطأ بتبني خط الطيران فبماذا يمكنكم ترقيعه؟ أفكر في ورطتكم فينفجر كل شيء حولي ضاحكا 😂😂😂😂. خاصة عندما تعبدون القطب الشمالي من كندا. بالنسبة لكم لا توجد إمكانية للالتفاف. إذا تجاوزت صلاتكم القطب الشمالي ستسقط في الهاوية 😂😂😂


نزل تطبيق الموقع لأجهزة الأندرويد. معكم أينما كنتم


قناتنا على اليوتيوب



ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى

تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع


التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.