ما تغيض الأرحام
خلل التواصل اللفظي من أهم علامات النبوة الرئيسية. وهو ايضا من أهم علامات الذهان. ويشترك الذهان والنبوة في علامات أخرى مثل سماع المذهون لأصوات لا يسمعها أحد آخر, ورؤيته لأشياء لا يراها أحد آخر, وتضخم الذات فيرى نفسه الشخص المصطفى المختار على البشر المفضل لدى السماء.
خلل التواصل اللفظي غطى على سجعيات القرآن منذ بداياتها. وواجهه من تفحصه بإحدى طريقتين. الأولى من مثقفي أهل مكة كالنضر بن الحارث ونظرائه وكان الاستنتاج مطابقا لما يمكن أن يستنتجه العلم الحديث بناء على العلامات الرئيسية: يا أيها نزل عليه الذكر إنك لمجنون.
والطريقة الثانية كانت من أتباعه بعد انتصاره على خصومه وإبادتهم. وتمثلت في تأويل النصوص وتفسيرها. وامتلأت مكاتب الكهنوت الوثنخافي بآلاف التفاسير
يقول الساجع
﴿ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ ٨ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ ٩﴾ [الرعد: 8-9]
تغيض الأرحام
عبارة وما تغيض الأرحام وما تزداد في السجعية حيرت المفسرين
ماذا يعني تغيض الأرحام وتزداد. الله يعلم ما تغيض الأرحام وما تزداد. تغيض تعني تنقص. فكيف تنقص الأرحام. وكيف تزداد
يعرف هذا بخلل التواصل اللفظي في الذهان. حيث يأتي المذهون بعبارات غريبة. يستخدم ألفاظا معروفة المعنى في دلالات غريبة غير صالحة. وهذا نوع من أنواع النيولوجيزم التي تكثر في اضطرابات الذهان
ومن الأساليب التفريقية لمعرفة ما إذا كان التعبير نيولوجيزميا هو تتبع استخدام الناس لها بعد ما قالها صاحبها لأول مرة. فالعبارة القرآنية التي تكون جيدة يتم اقتباسها كثيرا فيما بعد. فتصير استخداما شائعا أو تصير مثلا. يكررها الشعراء والفصحاء والبلغاء والخطباء
لكن العبارة النيولوجيزمية لا تستخدم. تظل فقط هناك. ولذلك إذا تفحصنا عصر الاستشهاد الذي يمتد إلى بعد الإسلام بثلاثة إلى خمسة قرون نجد أن العرب أحجموا عن استخدام هذا التعبير. كما أحجموا عن استخدام أي تعبير نيولوجيزمي آخر في القرآن. بينما استخدموا التعبيرات الأخرى الصالحة في القرآن. رغم أنهم آمنوا بالقرآن وقدسوه. إلا أنهم لم يستخدموا نيولوجيزمياته وعباراته مضطربة المعاني أو غريبة المحتوى
وكما أسلفنا كان هناك موقفان أمام هذا الشذوذ اللغوي: الأول هو الاستنتاج أن صاحبه مجنون. وهذا ما خلصت له قريش طوال 14 عاما قبل الهجرة. والثاني القيام بتأويله وإعطائه معنى مقبولا
وعندما نقلب التفاسير نرى حيرة المفسرين وتخبطهم وتكلفهم. لنلق نظرة سريعة على هذه التأويلات
«تفسير الطبري» (16/ 359 ط التربية والتراث):
«عن ابن عباس في قوله: (يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام) ، قال: ما رأت المرأة من يوم دمًا على حملها زاد في الحمل يومًا»
لكي تؤمن بضلالة يجب أن تخترع ضلالة أخرى. يقول ابن عباس أن غيض الأرحام هو خروج الدم خلال الحمل. ومقابل كل يوم تنزف فيه الحامل يزداد حملها يوما آخر كتعويض
هذا خطأ آخر تم تأليفه لغرض ترقيع السجعية. النزيف خلال الحمل يسمى طبيا بتهديد الإجهاض. واليوم الذي تنزف فيه الحامل لا يتم تعويضه بزيادة يوم آخر. هذا
Threatened abortion.
وهو حالة مرضية. لا يؤدي كل يوم نزيف إلى زيادة تعويضية في مدة الحمل. قد يؤدي إلى إجهاض أو مضاعفات أخرى أو تعافي وولادة سليمة
هذه الفكرة المبتكرة من المفسرين محاولة لتصليح خلل التواصل اللفظي في السجعية. فهم حقيقة لا يدرون ماذا يعني الساجع بقوله تغيض الأرحام. فالأرحام لا تغيض أصلا. ويحاولون تخمين معنى باطن من المعنى الظاهر للألفاظ
وذهب آخرون إلى تأويل آخر
«تفسير الطبري» (16/ 359 ط التربية والتراث):
«عن مجاهد أو سعيد بن جبير في قول الله: (وما تغيض الأرحام) قال: غَيْضُها، دون التسعة= والزيادة فوق التسعة»
حاول تخمين المعنى. بما أن تغيض تعني تنقص إذن التأويل أن الولادة المبكرة هي معنى تغيض والولادة المتأخرة هي معنى تزداد الأرحام. مرة أخرى تظهر الحيرة. لا يعرفون ماذا يعني بقوله تغيض الأرحام وتزداد. النص الأصلي لا علاقة له بمدة الحمل أساسا. إذا كنت تريد القول أن الله يعلم من ستلد مبكرا ومن ستتأخر ولادتها فالتواصل اللفظي السليم هو أن تقول ويعلم موعد الولادة المبكرة وموعد المتأخرة. أما أن تقول تغيض الأرحام وأنت تعني الولادة المبكرة فهذا هو التعريف الطبي لخلل التواصل اللفظي
خلل التواصل اللفظي في القرآن جعل النص الأصلي لا قيمة له بدون التفسير والتأويل
وترقيع آخر
«تفسير الطبري» (16/ 360 ط التربية والتراث):
«”الغيض”، ما رأت الحامل من الدم في حملها فهو نقصان من الولد، و”الزيادة” ما زاد على التسعة أشهر، فهو تمام للنقصان وهو زيادة»
لم يكن الناس يعرفون الطب. ولم يكونوا يعرفون أنواع الإجهاض. لكن رؤية حامل تنزف خلال حملها أمر سهل. ولذلك عندما واجهتهم عبارة شاذة لغويا لا معنى لها في القرآن الذي يؤمنون أن الله هو من ألفه افترضوا مسبقا أنها عبارة صحيحة. ولم يساورهم الشك أن مؤلفها مضطرب يعاني من الشذوذ اللغوي الذهاني وتأتي له أفكار غريبة الأطوار. فخمنوا أن نقصان الرحم هو نزيف الدم.
وترقيع تأويلي آخر
«تفسير الطبري» (16/ 360 ط التربية والتراث):
«حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح: (وما تغيض الأرحام) قال: خروج الدم= (وما تزداد) قال: استمساك الدم»
«تفسير الطبري» (16/ 360 ط التربية والتراث):
«(وما تغيض الأرحام) إراقة المرأة حتى يخِسّ الولد= (وما تزداد) قال: إن لم تُهْرِق المرأةُ تَمَّ الولد وعَظُم»
لاحظوا السذاجة. غياب المعرفة الطبية. تفسيرهم البدائي للنزيف خلال الحمل. تفسيرهم للخدج ذوي الوزن الناقص. وفوق كل ذلك محاولاتهم لإعطاء عبارة مضطربة غريبة الأطوار عديمة المعنى معنى معقولا
الحقيقة العلمية أن المذهون تدور بذهنه أفكار لا يمكن فهمها تولدها أوهامه وهلاوسه. ولا أحد يستطيع أن يفهم مقصد الساجع من نقص الأرحام وامتلائها خاصة وأن الحسية تطعى على تفكيره بسبب الذهان. فماذا دار بخلد الساجع؟ من عبارته يبدو أن لديه معتقدا خاصا بخصوص الأرحام من معتقداته غريبة الأطوار. ولا يهم ما يعني ما دام فشل في توصيله للمستمع. المهم أن هناك علامة ذهانية تتمثل في خلل التواصل اللفظي من ناحية وفي وجود تفكير غريب الأطوار وغير مفهوم من ناحية أخرى
الله يعلم ما تحمل كل أنثى
الادعاء حيلة الكذاب. لنقبل جدلا وجود الله. وأنه يعلم ما تحمل كل أنثى. لكن لماذا يأتي أحدهم ويقدم لنا هذا الادعاء كسبب كافي لنؤمن أنه نبي؟
لو كان متواصلا مع الله والله يعمل حمل كل أنثى فإن بإمكانه أن يخبر كل أنثى ماذا في بطنها؟ فلماذا فشل في أمر بسيط ينجح فيه فيه طبيب السونار المبتدئ؟ الادعاء أن الله يعلم ما تحمل كل أنثى سهل ويستطيع اي شخص واي مشعوذ وأي دجال قوله. ليس هناك جمارك على الكلام
الادعاء إذا كان يخالف الواقع المشاهد فهو كاذب. وساجع القرآن لم يقدم أي دليل على أن معبوده يعلم ما تحمل كل أنثى. وكان الواقع المشاهد لمعاصريه أنه لا يدري. فقط زعم ذلك دون أن يلزم نفسه بالدليل
إذا جاء أحدهم وادعى أن عصا تحولت إلى ثعبان في وقت ما من الماضي فهناك احتمالان: إما أن قوانين الطبيعة كسرت نفسها وإما أن المدعي يكذب. فأيهما أكثر منطقية وصحة؟
أي ادعاء يخالف الواقع فهو كاذب حتى يثبت العكس بالدليل والبرهان ذي المصداقية الذي يمكن لكل شخص متشكك التأكد والتحقق منه
الولادة تنسف فرضية التصميم الذكي
الله ليس سوى وثنخاف. لا يعرف البشر حقيقة كيف جاء الكون وكيف ظهرت الحياة. وكل من ادعى أنه يعرف فهو كاذب
عندما تدعي أن إلهك الذي تعبده وتزعم أنه اصطفاك وأنه إله الكون وخالق كل شيء يعلم ما في الأرحام فالبرهان بسيط. وقت ادعاء محمد بذلك كان يوجد في الكثير من النساء الحوامل. يقدر سكان مكة وقتها بــ5000 شخص إن لم يكن أكثر. كان يكفي محمد أن يقول فلانة حامل بذكر. وفلانة حامل بأنثى. وهكذا
إذا خمنت أنت كشخص عادي جنس الذكر فسيكون لديك احتمال خمسين بالمائة أنك مصيب. لأنه لا يوجد سوى خيارين: ذكر أو أنثى
لو كان الساجع صادقا في أن وثنخافه يعلم ما في الأرحام لقصدته النساء الحوامل لمعرفة نوع الجنين. ولأخبر كل واحدة بذلك. وذلك ليس أمرا مستحيلا حتى على البشر. يفعل الطب الحديث ذلك كل يوم بدون الحاجة لافتراض آلهة أو ادعاء التواصل مع كائنات فضائية مجنحة تكلمهم في المغارات
قامت الأديان بنسبة الظواهر الطبيعية إلى وثن خفي غير مرئي يعيش في مكان ما في السماء متربعا على عرش تحمله ثمانية كائنات مجنحة
لكن الواقع يوحي بخطأ فرضية الوثنخاف الدينية
ادعى ساجع القرآن أن عملية الولادة والحمل غاية التدبير والحكمة والعبقرية
الحقيقة أن عملية الولادة البشرية عملية مؤلمة شديدة المخاطر سيئة التصميم. قبل تطور العلم الحديث كان أكبر سبب وفيات للمرأة هو الولادة
يبلغ معدل العمليات القيصرية حوالي 20% في الولايات المتحدة. في الماضي كان الموت مصيرهن. لو كان هناك مصمم حكيم لما كان هناك عمليات قيصرية
لا يمكن لفرضية الإله أو الوثنخاف تفسير هذا القصور التصميمي. لا يمكن تفسير وفهم الحمل والولادة إلا بالتطور والانتقاء الطبيعي
بسبب وقوف الانسان على رجليه ضاقت عظام الحوض.. تطور الانسان ليصبح قادرا على المشي بقدمين وتحرير يديه كان على حساب الحوض الذي اصبح اكثر تضيقا وقصرت فترة الحمل بحيث يجب ان يخرج الطفل قبل نضوجه ليقضي فترات طويلة من حياته لاكمال النمو خارج الرحم.
الانتقاء الطبيعي يعمل بالموارد المتاحة وبما أن الانسان انحدر من الثدييات فإن الحمل يتم داخل الرحم.
نشأت طرق عديدة للإنجاب الجنسي في الكائنات منها نمو الجنين في الرحم كالثدييات ومنها نمو الجنين خارج الرحم كما في الطيور والديناصورات.
يستطيع كائن بحجم وضخامة الديناصور التكاثر بالبيض دون ألم ومخاطر كبيرة بينما يحتاج كائن صغير مثل الانسان لعملية مؤلمة وصعبة ومحفوفة بالمخاطر
لماذا ليس هناك طريقة مريحة نسبيا للانجاب البشري مثل طريقة الديناصورات؟
ببساطة لأن الانتقاء الطبيعي يبني على ما سبق ويعتمد على الطفرات الناجحة وهي قليلة الحدوث وتستغرق ملايين السنين. عملية الانتقاء الطبيعي هي برنامج جيني محفوظ على شفرة الحمض النووي ولا يستطيع ان يرتجل بهذه السهولة
ولو كان الأمر كائنا ذكيا مطلق القدرة لما كان لقدراته وكماله أي حدود
في عام 1800 كان معدل الوفيات في الامهات نتيجة الولادة يبلغ 40% من الإجمالي
منذ عام 1990 تحسن معدل وفيات الأمهات بسبب تحسن الخدمات الطبية الذي قدمها العلم بنسبة 45% , وما زال يتحسن بنشر الخدمات الصحية في البلدان النامية
وفيات الأمهات والأجل المسمى
هناك علاقة عكسية بين معدل وفيات الأمهات وتوفر خدمات العلميات القيصرية والتوليد الصحي
هذه العلاقة تنسف ادعاء الدين بوجود أجل مسمى.
من أهم الادعاءات الوثنخافية الادعاء أن لكل نفس أجل لا تستقدم ولا تستأخر
﴿وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١١﴾ [المنافقون: 11]
وظهر الإله في النصوص الدينية وهو يتبجح بقدرته على تحديد أجل مسمى لكل مخلوق
﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ ٢ ﴾ [الأنعام: 2]
الحقائق العلمية من إحصائيات وفيات الأمهات أثبتت خطأ فرضية الأجل. وفيات الأمهات يعتمد على توفر إمكانيات العمليات القصيرية والتوليد الصحي
إحصائيات العام 2000 في الشكل التالي توضح ذلك: يعتمد معدل وفيات الأمهات على جودة الخدمات الطبية وتوفر الرعاية الصحية في أي بلد
يزداد معدل الوفيات في البلدان ذات الرعاية الصحية المتدنية. أسوأ المعدلات في إفريقيا وآسيا. بينما تقع دول أوروبا وأمريكا الشمالية في أدنى الشكل بمعدلات منخفضة جدا
الفرضية الدينية خاطئة. الأجل المسمى أكذوبة. قم بتحسين الرعاية الصحية وستغير مواعيد الأجل الذي زعموا أنه مكتوب
الخريطة الحرارية التالية توضح توزيع معدل وفيات الأمهات للعام 2000. تقع معظم الدول الإسلامية في المناطق الداكنة. وما عدا دول الخليج يعاني معظمها من رداءة الرعاية الصحية وبالتالي ارتفاع وفيات الأمهات
لقد استطاع الطب تغيير سلوك الله – وثنخاف الأديان المفترض – وسلوك مرساله لتوفي الأنفس. لم يعد هناك أية مصداقية لادعاء أجل مسمى. الله فرضية خاطئة وكل استنتاج قائم على هذه الفرضية خاطئ. الواقع أمامنا. لا يمكننا تكذيب الواقع ببساطة مع كل براهينه وأدلته وتصديق شخص كان يسمع أصواتا في مغارة لم يقدم أي برهان
خلال 20 عام من جهود الأمم المتحدة ومنظمات العالم الحر لتحسين الخدمات الصحية تحسنت وفيات الأمهات بحوالي 40%. لاحظ هذه البيانات للعام 2020. ركز على أفغانستان مثلا أو باكستان
وهذه الخريطة الحرارية لوفيات الأمهات للعام 2020
وهذا بيان زمني لمعدل وفيات الأمهات في باكستان من عام 2000 إلى عام 2020
مصدر البيانات : اليونيسيف
بجهود منظمات الأمم المتحدة والعالم الحر انخفضت وفيات الأمهات بمعدل 34% بين العام 2000 والعام 2020
لمزيد من المعلومات اقرأ المواضيع التالية ذات الصلة
نزل تطبيق الموقع لأجهزة الأندرويد. معكم أينما كنتم

ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى
تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني
شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين
التبرع للموقع
اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد
..























