مر كأن لم يدعنا – المنطق الوثني
بنيت الجدليات الوثنية على ركيزتين أساسيتين : التفكير الذهاني والجدليات الكهنوتية. التفكير الذهاني تفكير سحري مليء بالتفسيرات الخرافية وغارق في عالم الشعوذة والعفاريت والشياطين. ربما كان السبب الرئيسي لخرافية النص الديني هو أن المصاب بذهان النبوة يرى أشياء لا يراها الشخص السليم ويسمع أصواتا لا يسمعها الشخص السليم. تسمى هذه الاضطرابات الادراكية بالهلاوس السمعية والبصرية. أما الجدليات الكهنوتية فتعتبر وسيلة لعقلنة هذه الخرافة وتمرير هذه المدركات الهلوسية على الناس
تطرقنا للتطابق التام بين تعريف النبي في أدبيات الكهنوت وبين التعريف العلمي للمذهون : شخص يسمع اصواتا لا يسمعها أحد غيره حتى لو كان متواجدا بجواره ويرى أشياء لا يراها غيره حتى لو كان متوجدا معه ويؤمن أنه خير البشر وصفوة ولد آدم وافضل شخص في الكون بعد الخالق مباشرة. وهذا يؤكد الحقيقة التي يتم تجاهلها. الأنبياء أناس مذهونون عاشوا أوهاما بسبب عدم وجود مستشفيات نفسية في زمنهم
المنطق الوثني
تطرقنا سابقا للمنطق الوثني في تفسير الظواهر الطبيعية. بنيت الديانات كلها على هذا المنطق سواء الديانات ذات الأوثان المتعددة أو الديانات ذات الوثن(خاف) الواحد كالاسلام. تصنف الأصنام إلى نوعين : صنم مرئي حيث يكون هناك رمز للإله على شكل شيء مرئي. وصنم غير مرئي يتم صنع صورة له بدماغ المرء وما زال طفلا عن طريق التلقين مثل كريشنا وفيشنوا والله إله الإسلام. نطلق على النوع الثاني من الأصنام في موقعنا مصطلح وثنخاف
تقوم الوثنية ببساطة على تبني ادعاء غير مثبت وغير مبرهن وفرضه بطريقة عنزة ولو طارت. ثم يستخدم هذا الادعاء حجة وهذا الافتراض نتيجة وهذا التوهم دليلا. ولهذا السبب وبالرغم من أن المصلحة العليا لرجال الدين تكمن في تقديم الدليل على وجود آلهتهم إلا أنهم فشلوا عبر آلاف السنين في تقديم دليل ذي مصداقية على ذلك. لأنه لا يوجد إله ببساطة
ويقوم المنطق الوثني بنسبة الظواهر الطبيعية التي تتنوع وتتعدد إلى وثن مرئي أو خفي يزعم أنه قام بها
نزل المطر فقال بعضهم إله المطر. وقال بعضهم الله. وكلاهما ادعاء لم يبرهن
رأوا الشمس تطلع من المشرق فقالوا إله الشمس. وقالوا أتون. وقالوا براهما. وقالوا الله
المنطق الوثني بني على الجهل
كلا الفريقين يجهل قوانين الطبيعة ويجهل لماذا تتحرك الشمس التي بتنا نستطيع أن نحسب بدقة تامة أين سيراها شخص ما يعيش في مكان محدد بعد مائة عام من الآن. لأن قوانين الطبيعة ذاتية التنفيذ ولا تحتاج لقوة خارجية من براهما أو الله أو أي وثنخاف. حقيقة نراها في كل الحقائق العلمية بداية بقانون نيوتن الأول وانتهاء بنظرية الطاقة المظلمة- قانون نيوتن الأول يقول أن الجسم إذا كان يسير بسرعة ثابتة فإنه سيظل عليها ثابتا للأبد ما لم تؤثر عليه قوة خارجية. بقاؤه هذا ذاتي التنفيذ. خاصة كامنة داخلية من خواص المادة. لا تحتاج أية قوة خارجية. حركة الارض حول الشمس لا تحتاج أية قوة خارجية. حركة ذاتية التنفيذ نابعة من خواص المادة الكامنة الداخلية. القوة الخارجية ستعمل على إيقافها أو تغييرها. أما الحركة نفسها فهي ذاتية التنفيذ تماما. وهذا فقط مثال بسيط يوضح كيف كشف العلم من أيامه الأولى خطأ المنطق الوثني بافتراض وجود قوة خارجية وراء طلوع الشمس وغروبها
لكن مؤسسي الوثنيات سواء ذات الوثن الواحد أو ذات الأوثان المتعددة كانوا يجهلون ذلك. لا فرق بين وثنية وأخرى إلا بقابلية الوثن للرؤية والترميز
يحدث حادث سيارة لشخص مخالف لهم فينسبون هذا الحادث للوثنخاف. وينسون عشرات الحوادث التي حصلت لهم وعشرات المآسي. يسمون الحدث الطبيعي عندما يحصل لمخالفيهم غضب من الوثنخاف وعندما يحصل لهم ابتلاء. وذلك لأن المنطق الوثني مختل ولا يتمتع بأي ثبات داخلي.
إذا حصلت الحرائق في إسرائيل قال الوثنخافيون الاسلاميون عقاب من الله. وإذا حصلت في الجزائر قالوا ابتلاء. وإذا حصلت في تركيا قالوا تمحيص. لا يوجد ثبات داخلي في قواعد المنطق الوثني الذي يقوم عليه الاسلام وبقية الديانات الوثنية.
كانت تحصل الاعاصير بشكل طبيعي فالطبيعة لا تكترث برغبات البشر فتهلك مناطق معينة فيقولون أرسلها الوثنخاف لأنهم كانوا يفعلون كذا وكذا. تحصل الفيضانات فينسبونها للوثنخاف. وعلى سبيل المثال منطقة الأحقاف في جنوب اليمن على البحر العربي منطقة تقع في حالة مدارية معينة تجعلها تتعرض للأعاصير والفيضانات باستمرار. اليوم الأرصاد الجوية تخبر الناس عن المواعيد وتحذرهم. لكن قبل 1500عام كان الناس يصحون على قرى كاملة ضربها الإعصار والفيضانات ومات أهلها ومواشيهم. نسجت الحكايات والافتراضات وقيل أن الإله غضب عليهم فأهلكهم لأنهم لم يؤمنوا بكاهن القرية المجاورة. تضخمت القصة وانتشرت في الجزيرة حتى وصلت لمسامع مؤلف القرآن فصاغها على شكل سجع مكرر وسماها ريحا صراصرا عاتية. لم يكونوا يدركون أن العلم له تفسير آخر يمكننا من حساب هذه الظواهر بدقة تامة ومعرفة أماكن وقوعها وتتبعها والتنبؤ بها لسنوات كثيرة بينما ادعاؤاتهم مبنية على الجهل لا تودي ولا تجيب ولا ينتج عنها اي معلومة صحيحة
المنطق الوثني والطبيعة الانسانية
بتأمل سجعيات القرآن كمثال حي على النص الديني نجد المنطق الوثني سائدا ومهيمنا عليه.
فلا يوجد تفسير واحد صحيح لظاهرة طبيعية. ولكي تفرق بين التفسير الصحيح والتفسير الخاطئ انظر إلى نتائجه : التفسير الصحيح يعطيك نتائج عملية والتفسير الخاطئ يعطيك كلاما فارغا لا يودي ولا يجيب.
التفسير العلمي لحركة الكواكب أوصل الانسان للقمر والمريخ. والتفسير الديني الوثني بأنها مصابيح للزينة تحفظ السماء من الجن وتوقد من شجرة زيتونة ظل مجرد كلام فارغ لا قيمة له يحتاج لإعادة تأويله لتجنب السخرية منه على ضوء الحقائق العلمية.
التفسير العلمي للشهب جعل العلماء ترصد كل الاجرام التي تهدد الارض بل ومكن الانسان من وضع مركبة على الجرم روزيتا بينما ظل الدين مصرا على أنها ترجم العفاريت التي تتجسس.
التفسير الديني لغروب الشمس في عين حمئة كلام فارغ يحتاج لكثير من الترقيع ولا يودي ولا يجيب. التفسير العلمي أنتج لنا نظام ملاحة عالي الدقة.
محدودية الفكر في المنطق الوثنخافي
المنطق الوثني لم يفهم قط الطبيعة البشرية. وتحدث عنها من مفهوم شخص بدائي من العصور البرونزية عاش ضلالة الاصطفاء وظن أنه فهم كيف جاء الكون والحياة.
يقول ساجع القرآن في تفسير وثني لسلوك البشر
وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (12)
لاحظوا بدائية هذا التفكير. هذا بالضبط ما سيخطر على بال شخص بسيط يرعى غنمه لا يفهم العلوم الاجتماعية ولا يعرف سيكولوجية البشر.
عندما يصاب الانسان بالمرض يلجأ لقوة أعظم منه. الطفل يلجأ لابويه لأنهما يمثلان القوة العظمى. البوذي يلجأ لبوذا. الهندوسي يلجأ لكريشنا. المسيحي يلجأ للمسيح. والسني يلجأ للوثنخاف. والشيعي يلجأ لإنسان السرداب وبقية آل البيت. والصوفي يلجأ لمحمد والأولياء.
وتعتمد درجة إيمان الشخص في القوة العظمى على درجة قدرته العقلية فنجد البعض في الأمراض الميئوس منها يتقبل الأمر الواقع بينما نجد البعض الآخر يقاوم بشراسة حتى يموت دون أن يدرك ما حدث.
هذا هو السلوك الطبيعي المغروس في الجينات والذي يعبر عنه تلقائيا بسبب شفرة الحمض النووي. فلماذا يظهر الله في سجعيات القرآن وهو يجهل أبسط مبادئ علم الجينات؟ لماذا يظهر وهو لا يعرف شيئا عن الحمض النووي؟ لماذا يظهر غير فاهم لطبيعة الكائن الذي قيل أنه خلقه؟
ببساطة لأن الخالق الحقيقي إن وجد لا علاقة له بسجعيات محمد التي هي سجعيات بشرية ألفها شخص بدائي كان يسمع أصواتا لا يسمعها أحد غيرها ويكتبها على جلود الماعز, لماذا تعتقدون أن الله لا يملك مطابع في السماء؟ ولا يملك أوراقا ولا أقلاما؟
وعندما يتعافى الانسان يعود لحياته الطبيعية وينسى فترة التضرع للكائن التخيلي الذي اعتقد أنه قوة عظمى. هذا هو السلوك الطبيعي. فلماذا يستغرب الساجع من ذلك؟ كيف تصدقون أن الخالق الحقيقي إن وجد لا يعرف ذلك؟ هذا هو تصميم الجينات؟ تصميم التركيبة الاساسية للانسان؟ كيف تصدقون أن من صمم هذا الأمر يستغرب منه؟
مؤلف هذا الكلام لا علاقة له بمصمم شفرة الحمض النووي. مؤلف هذا الكلام شخص مريض يريد أن يكون مركز انتباه الناس طوال الوقت متعطش لمشاعر العظمة ويريد الناس أن تظل طوال الوقت تمجده وتقدسه ومتعطش للمديح لتعويض عقدة نقص رهيبة. لا يوجد كائن سليم يريد الناس ان تظل تحمده وتشكره وتمدحه كل الوقت.
لو كان الخالق الحقيقي يريد هذا لصمم الحمض النووي على هذا الأمر بدل أن يصممه على العكس.
لكن ذلك لن يكون متناسبا مع الحياة وستنقرض هذه الروبوتات تظل طوال الوقت تقول له أنت أحسن واحد.
الخواء في النص الديني
ثم تظهر لنا السجعيات التالية كلام شخص محدود الخيال والتفكير مفتقر للقدرة على التفكير المجرد ومنجرف في تفكير حسي متدني الذكاء
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (13) ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (14)
يظهر الوثنخاف هنا وهو يحاول اقناع الأمم السابقة بوجهة نظره ويعجز عن ذلك. الخالق الحقيقي لن يحاول بل سيفعل وينفذ ما يريد. لكن أن يحاول اقناع الناس ويعجز عن ذلك فهذا ليس الخالق بل هو إسقاط بشري لشخص لديه ادعاء عجز عن برهنته
الناس تقتنع بالبرهان. هذه صفة بشرية أساسية مغروسة ايضا في الجينات. وهذا ما يعلمه الخالق الحقيقي إن وجد. كون إله الاسلام لم يعرف ذلك ولم يتمكن من برهنة ادعاءاته يوضح أنه ليس موجودا. لم يكن هناك سوى مذهون يسمع أصواتا ويصدقها ويحاول اقناع الناس بها ثم ينسبها لوثن خفي. الوثنخاف خاصته أيا كان اسمه
وعندما فشل إله الدين في اقناع الناس أهلكهم. تخيلوا أنهم يريدون منا ان نصدق أنه كان قادرا على إهلاكهم ولم يكن قادرا على اقناعهم. هذا كلام شخص مجنون لا تنفع معه الترقيعات والتبريرات. من يقدر على الاهلاك يقدر على ما هو ابسط منه : التفهيم والاثبات والبرهنة
تخيل نفسك تصنع روبوتات. وتريد منها ان تقتنع بعباداتك. ببساطة ستبرمجها. واذا حدث وأخطأ البرنامج وظهر روبوت لا يستطيع الاقتناع بما تريد منه أن يقتنع به فالخلل في البرنامج. أنت المخطئ. تخيل نفسك تبرمجهم أن يسبحوا بحمدك ليلا ونهار ولا يفترون – طوال الوقت يقولون لك أنت أحسن واحد أنت أحسن واحد أنت أحسن واحد – هل تعتبر نفسك شخصا عاقلا سليما؟ أنت مريض مصاب بجنون العظمة لا أكثر ولا أقل
وهكذا كان ساجع القرآن. كان مصابا بهذيان العظمة وأسقط ضلالاته على الخالق. هذه هي الحقيقة التي لا يستطيع عبدة الوثنخاف رؤيتها بسبب غسيل الدماغ المبكر وتخويفهم من التساؤل والتفكير والبحث والتحقق. جزء من غسيل الدماغ هذا هو أن يؤمنوا غيبا بما تم تلقينه لهم
ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (14)
يظهر المنطق الوثني جليا هنا. من البديهيات في الظواهر الطبيعية أن الاجيال القديمة تموت وتظهر أجيال جديدة. تقوم الوثنخافيات بنسبتها لأوثانها الخفية. الوثنخاف أهلك القدامى وجعلكم الآن بدلهم. بينما البديهي أن الوثنخاف لو كان هو من يهلك الناس لكان قادرا على منع الموت من شخص واحد على الأقل. شخص واحد فقط. آدم – موسى – المسيح – محمد. لماذا كلهم هلكوا. لماذا لا يستطيع الله رد الموت عن شخص واحد فقط؟
هذا السؤال وجهه ابن الزبعرى لمحمد الذي كان يعرف بابن كبشة بسبب شخص تتهم به آمنة بنت وهب على ما يبدو :
أيوعدني ابن كبشة أن سأحيا *** وكيف حياة أصداء وهامِ
أيعجز أن يرد الموت عني *** ويحييني إذا بليت عظامي
فقل لله يمنعني شرابي *** وقل لله يمنعني طعامي
كان واضحا للأذكياء في قريش أنه لو كان هناك من يقدر على إعادة الناس من الموت فهو سيقدر على ما هو أبسط وأسهل : سيمنع الموت من الحدوث ولو على شخص واحد على الأقل
تحدي ابن الزبعرى لمحمد أعجزه ولم يرد عليه سوى بالجدل. كان حجة قاتلة للساجع: أيعجز ربك أن يصد الموت عن شخص ما زال جسده سليما وأعضاؤه سليمة وكيانه متكاملا ومع ذلك تزعم أنه يقدر على إحيائه بعد أن يتحلل ويتفسخ ويصير مجرد تراب؟ ورغم القوة الساحقة لهذه الحجة إلا أن الديني لا يستطيع فهمها إلى يومنا هذا رغم أن النبي والقرآن ورجال الدين كلهم عجزوا أمام هذا التحدي البسيط
وبما أنه لا يوجد وثنخاف واحد منع الموت عن شخص واحد على الاقل فإن النتيجة المنطقية الوحيدة هي أنه لا يوجد وثنخاف واحد يقدر أن يعيد الميت للحياة. هذه ادعاءات أناس مضطربين وجهلة ليس إلا. ادعاءات يستحيل عليهم اثباتها لأنها أكاذيب مفترضة والأكاذيب لا يمكن أن تبرهن
وثنخاف الاسلام بشر لا يعرف المستقبل
لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (14)
خالق الكون الحقيقي لا يحتاج لينظر كيف يعملون. هذا شخص يجهل ما سيحدث ويسقط جهله على الخالق. تصوروا أن ساجع القرآن يقدم الغرض من موت القدامى ومجيء المعاصرين هو أن الخالق يريد أن ينظر كيف يعملون. لا يعرف ما سيعملون. لا يعرف كيف سيتصرفون. ويريد أن ينظر. بشرية النص واضحة لمن يتأمله بموضوعية. هذا كلام بشر لديه عينان تنظران ويجعل الخالق مثله له عينان تنظران وهو لا يعرف كيف سيتصرفون ويريد أن يعرف. هذا ليس خالق الكون بل وثن صنعته أوهام الساجع نتيجة لاصابته بذهان النبوة وضلالة الاصطفاء
الاسلام ليس سوى دين وثني من الديانات ذات الوثن الواحد الخفي ومنطقه هو نفس منطق الوثنيات سواء ذات الوثن المرئي أو ذات الأوثان المتعددة : القيام بالادعاء أن وراء الظواهر الطبيعية التي تحدث تلقائيا ويوميا وثن خفي دون القدرة على البرهنة على هذا الادعاء
سلسلة المنطق الوثني
التبرع للموقع
يعتمد هذا الموقع على الإنفاق الذاتي وعلى تبرعات المتابعين. تستخدم النفقات لتغطية تكاليف استضافة الموقع ورسوم الدومين وعمليات الصيانة وأجور المبرمجين للتطبيقات الشبكية ومقابل الاستشارات العلمية. إذا أحببت اضغط على الزر أدناه للتبرع عبر باي بال أو بطاقة الاعتماد

ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى
تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني






















