سكرت أبصارنا

عاش مؤلف القرآن كأي مذهون آخر غارقا في عالم من الشعوذة والخرافة تسكنه الجن والعفاريت. يظن الكواكب مصابيح توقد من شجرة زيتونة وتطارد الجن والمردة كما يظن السماء سقفا مرفوعا … Read More

%d bloggers like this: