photo of woman climbing on ladder

سكرت أبصارنا


عاش مؤلف القرآن غارقا في عالم من الشعوذة والخرافة تسكنه الجن والعفاريت. يظن الكواكب مصابيح توقد من شجرة زيتونة وتطارد الجن والمردة كما يظن السماء سقفا مرفوعا يمكن العروج لها بسلم. والعروج كلمة خاصة للحركة بسلم أو درجات. وذلك أن ساجع القرآن لم يمكن يستطيع أن يتخيل أكثر من أهل بيئته : أرض سطحت وإبل خلقت وجبال نصبت وسماء رفعت كسقف مرفوع تحتاج سلما أو معراجا لوصولها وفيها مصابيح الغرض منها رجم العفاريت وتزيين المنظر للناس

السلم

رسخ الساجع فكرة العروج بسلم للسماء في الوثنخافية الاسلامية في أكثر من موضع إلى درجة أن بعض الكهنوتيين هذه الايام يقول للعوام أن ناسا تشتغل على هذا السلم لأنها اكتشفت أنه أفضل طريقة للوصول للسماء لكنها تخفي ذلك حتى لا يدخل الغرب في الاسلام أفواجا. عندما تصدق الخرافة تقضي عمرك في التدليس لترقيعها وتجميلها

يقول ساجع القرآن

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (15)

طبقا لمختار الصحاح ولسان العرب عرج تعني ارتقى بالسلم. والمعراج تعني السلم

من مختار الصحاح:

ع ر ج عَرَجَ في السُّلَّمِ ارْتَقَى والمِعْرَاج السُّلَّم ومنه لَيْلَةُ المِعْرَاج والجَمْع مَعَارجُ ومَعَارِيج. قال الأخْفَشُ إنْ شئْتَ جَعَلْتَ الوَاحِدَ مِعْرَج ومَعْرَج بكسر الميم وفتحها كما تقول مِرْقَاةٌ ومَرْقاة. والمَعَارِج أيضاً المَصَاعِد

أي استخدام آخر لها مبني على هذا المعنى يكون استعارة أو كناية. لها معاني أخرى حسب السياق مثل كل الألفاظ الأخرى فلو قلت عرج في مشيته مثلا اختلف المعنى والسياق هو الفيصل

الآن اسألوا أنفسكم : ماذا لو أن شخصا عاديا في القرن السابع فكر في طريقة للسفر إلى السماء ما الذي سيخطر بباله؟ بماذا سيسعفه دماغه؟ هل سيخطر بباله مركبة فضائية؟ مكوك فضائي؟ هل سيعرف سرعة الافلات اللازمة؟ هل سيفهم دور الجاذبية؟

بالتأكيد لا.

لكن هل سيخطر بباله حمار مجنح؟ بغلة بيضاء مجنحة لكن سريعة مثل البرق؟ بالتأكيد نعم.

هل سيخطر بباله معراج يرقى فيه؟ بالتأكيد نعم

وهذا بالضبط ما حصل مع الساجع. تفكير بدائي محدود لا يختلف عن تفكير عجوز ريفية من أهل زمنه. ومع أن عبدة الله يصدقون أن الساجع احتاج لكائن فضائي مجنح ليخبره في المغارة عن سلم يعرجون فيه إلا أن ذلك لا يدل إلا على مقدار غسيل الدماغ. بينما هذا هو بالضبط ما يمكن لراعي غنم لا يعرف حقيقة الكون قوله.

كانت فكرة السلم راسخة جدا في دماغ الساجع. لم يكن له أن يعرف شيئا غيره. (أم لهم سلم يستمعون فيه — نفقا في الأرض أو سلما في السماء) لذلك في الموروث الوثنخافي طار به الحمار المجنح للمسجد الاقصى وربطه بالجدار لكي لا يهرب ثم استخدام المعراج ووصل للسماء يطرق الباب. ولهذا تسمى هذه الأسطورة في أدبيات الكهنوت الإسلامي بحادثة الإسراء والمعراج

بابا من السماء

في سورة الاسراء عندما عانى محمد من هلوس بصرية شديدة ورأى بغالا مجنحة تسافر به وسلالم يتسلقها للسماء وعاد يصف للناس المسجد الأقصى الذي لم يكن له وجود وقتها مستغلا أن أهل مكة لا يذهبون للقدس في رحلاتهم كان هناك تساؤل طبيعي: لماذا حدث كل هذا بعد أن نام الناس وانتهى قبل أن يصحو؟ إذا كان الله يريد أن يعطيك آية فلماذا بذل اقصى جهده ليخفيها عن الكل رغم أن الغرض من الآية أن تكون أمام الناس لتثبت لهم الادعاء؟

هل فعلا حدث ذلك أم أنت مجنون يتهيأ له اشياء ويرى أشياء وهمية لا يراها غيره ويسمع اصواتا هلوسية لا يسمعها غيره؟

طلبوا منه أن يرقى أمامهم إن كان صادقا. وقد اكتفى بالجدل والمراء طبعا

أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا

هذا طلب شخص عاقل. لم يقولوا له اخلق ذبابة اصنع بعوضة هات الشمس من الجنوب. طلبوا منه طلبا معقولا وهذا هو الفرق بين الشخص العاقل والمجنون. فالعاقل طلبه معقول. والمجنون يطلب أشياء هو أول من يعجز عنها. المجنون سيقول لك اخلق ذبابة وهو لا يستطيع أن يخلقها. سيطلب منك أن تجلب الشمس من المغرب ولو طلبت منه نفس الشيء يعجز لأن حركة الشمس ظاهرة طبيعية لا علاقة لوثنخافه بها من الاساس

الشخص العاقل عندما يدعي أحد أمامه شيئا يقول له افعله ودعني أتأكد. عندما يدعي أمامه شخص ما أنه تلقى كتابا من السماء سيقول له أرني إياه مكتوبا في السماء. مطبوعا في مطابع السماء. لا أريد أن أرى كلاما تؤلفه أنت شفويا ثم تبحث عمن يكتبه لك على جلد ماعز وتقول لي كتب في السماء. هل السماء ليس فيها مطابع؟ ألم تقل أن فيها كراما كتبة؟

أما كلام نسمعه من البشر ومصاغ بلغة البشر ويكتبه البشر بأدوات اخترعها البشر وعلى أدوات صنعها البشر وبطريقة سجع مقفى مثل البشر فهو بالتأكيد من صناعة البشر

إذا كانت تمشي مثل البطة وتصدر صوتا كصوت البطة وتسبح مثلما تسبح البطة فهي إذن بطة

طلب قريش عقلاني جدا : أنت تدعي أنك رحلت للسماء حسنا أرنا ذلك الآن. لا تقل لنا رحلت بعد أن نمتم وعدت قبل أن تستيقظوا. هذه كذبة واضحة. وبما أنك ستصعد للسماء فبالمرة هات معك كتاب الله أو حتى ورقة واحدة منه مطبوعا في مطابع السماء. أم أن الله ليس لديه مطابع؟ ويحتاج منك أن تسلخ الماعز وتكتب على جلودها؟ هل الله ليس لديه ورق؟ وليس لديه حبر؟ يا ايها الذي (يزعم أنه) نزل عليه الذكر إنك لمجنون

وكان تشخيصهم صحيحا. وفي الحقيقة هذا هو المنطق وما عداه مجرد أكاذيب ألفتها معابد الكهنوت الوثنخافية

قال لهم مراوغا هل كنت إلا بشرا رسولا. هذه السورة كانت بعد هلوسة بصرية سابقة هي رؤيته للقمر ينشق وهو الحدث الذي جعل قريش تعتقد أنه تعرض لسحر مستمر يجعله يرى اشياء خرافية. وقالوا له صراحة عندما قال لهم انظروا شققت القمر ولم يكن أحد يرى انشقاق القمر غيره: أنت مصاب بسحر مستمر (منذ مدة من الزمن)

وكأن الساجع كان قد أدرك أن مشهد القمر كان هلوسة بصرية فقال متهربا من البرهان هل كنت إلا بشرا رسولا ولم يتمسك بمزاعم شق القمر ويقول لقد اريتكم القمر ينشق. وسأريكم إياه الآن لأنه آيتي ومعجزتي. وسأظل أشقه للناس كلما أردت لأن المعجزة كعصا موسى تظل مع صاحبها حتى يموت أو على الاقل يومين أو نصف يوم بل تراجع عن ادعائه ذلك وقال لهم مراوغا : أنا مجرد بشر. وهذه السورة بعد سورة القمر بفترة زمنية قصيرة لكن غالبا ما يتراجع الذهانيون أمام إنكار الناس لادعاءاتهم ويكتمونها لوقت آخر حتى يجدوا مغفلا يصدقهم فيبدأون الشطح والنطح من جديد

سكرت أبصارنا

وفي هذه السجعية قام الكهنوت بالتلاعب بلفظة سكرت بل وجردوها من دلالتها في الفصحى وحولوها للدلالة العامية في بعض الشعوب المعربة في محاولة لايهام العوام من العبوديين أنها صحيحة علميا.

سكرت من السكرة وهو حالة السكر بالشراب

عن ابن العلاء أنه كان يقول: هو مأخوذ من سكر الشراب، وأن معناه: قد غشَّى أبصارنا السكر

وهي نفس معنى : إنهم لفي سكرتهم يعمهون

وذلك أن الساجع يرد على تحديهم له قبل هذه السجعية كما ذكر ذلك سجعا:

وَقَالُوا يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6) لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (7)

وقد رأينا كيف كان الساجع يتضايق من طلب أهل مكة للدليل. كيف كانت كلمة اثبت تكسر رأسه وتعكر مزاجه وتجعله يفكر في بخع نفسه. كانت كلمة برهن تقتله:

فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6)

لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4)

وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (12)

بخع النفس هو الانتحار. كل هذا نتيجة لطلبهم منهم دليلا إن كان صادقا. وطبعا لم يكن

وقال لهم إن نشأ نعطيكم دليل. إن نشأ نعطيكم آية . لكن منعنا الأولون من فعلها . وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ – شيء مضحك حقا

وهنا سار على نفس المنوال : قيل له أنت مجرد مجنون فأتنا بالملائكة إن كنت من الصادقين

وبسبب تفكيره الذهاني البدائي لم يتمكن من تخيل وصول الملائكة إلا بالسلم. ينزلون من السماء بالسلم. دعوني ألخص بتصرف ما ذكره تفسير الطبري هنا:

ولو فتحنا عليهم (على الناس) بابا من السماء فظلوا (أي الملائكة الذين طلبوا رؤيتهم) فيه يعرجون. لقالوا (الناس) إنما سكرت ابصارنا أو نحن قوم مسحورون (أي أنكروا وقالوا لسنا بوعينا نحن سكارى أو هذا سحر)

كان هذا تهربا من إجابة طلب الناس للدليل. الصادق يفعل والكاذب يقضيها لو وإن ولولا. لكن الكهنوت محظوظ جدا بعقلية أتباعه. إن عقلية العبيد هي أقوى سلاح يمتلكه مستعبدوهم ضدهم

الباب الذهاني

آمن الساجع أن السماء سقف له أبواب تدخل منها البغال وينزل منها المطر. كان يظن المطر مخزونا في السماء وينزل بفتح هذه الأبواب. قال في إحدى سجعياته

فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (11)

إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ

وقد شطح الكهنوتيون بكذبة كبرى عن أبواب السماء التي عثرت عليها ناسا وأخفتها حتى لا ينتشر دين الحق وضحنا ذلك في موضوع سابق يمكنكم قراؤته عبر هذا الرابط

الانجراف الذهاني

رأينا في سجعيات كثيرة كيف يفقد المذهون قدرته على التحكم بتدفق الأفكار وينجرف في تتبع الأفكار الطارئة وتسمى هذه العلامة علميا بـ

Lack of proactive inhibition

فكرة باب من السماء قادته لما بعد الباب. فبتر الموضوع وقفز فجأة للقول

وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16)

من دون سابق إنذار ومن دون تمهيد انتقل من مشهد هلوسي لآخر. ترك مشهد خصومه وهم يقولون نحن في سكرة وهذا سحر والملائكة تتسلق المعراج أمامهم وانتقل إلى السماء والبروج

الفشل في التمهيد شذوذ لغوي ذهاني يعرف بـ

failure of priming

وتمتلئ سجعيات القرآن بهذا النوع من علامات الذهان

البروج تمثل قيام الكهنوت بسرقة أفكار المحاولات العلمية وتحويلها إلى شعوذة وخرافات وربطها بالوثن الخفي أو المرئي كل حسب معتقده

وقد آمن بها ساجع القرآن كأي مشعوذ. اصبحنا نعرف أن البروج مجرد إسقاط بصري قام به الانسان القديم في محاولة لرسم خارطة للأجرام المرئية. يربطون مجموعة من النجوم المرئية بخطوط افتراضية ويسمونها بشيء معين يعرفونه. ثور وحمل ودلو وقوس وميزان. لم يكونوا طبعا يعرفون القطار والطيارة والسفينة والكمبيوتر والتلفون وإلا كان لدينا برج القطار وبرج الجوال الخ

خطف الكهنوت هذه التقسيمات وربطها بالتنجيم والشعوذة. وتلقى ساجع القرآن تعليما كهنوتيا مبكرا منذ عمر الـ12 عاما على يد بحيرى حيث حرص عمه على أخذه سنويا إليه ثم تولى الأمر ميسرة غلام خديجة حتى بلغ الساجع عمر الـ24 عاما تولى بعدها ورقة بن نوفل تعليمه الكهنوتي

ويقول وزيناها للناظرين : زيناها للناظرين؟ هذا غرض خالق الكون من النجوم؟ النجوم التي وجدت قبل تكون الارض بمليارات السنين؟ هذا في الحقيقة ما يمكن لراعي غنم استنتاجه إذا حاول معرفة الغرض من النجوم : خلقها الله لكي تهديه إذا تأخر ليلا وضل الطريق ولكي تزين المنظر لسواد عيونه – وايضا لترجم العفاريت : يجهل آلية الشهب  وماهيتها ويضع لها تفسيره الذهاني

 وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (17) إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ (18)

خطة جبارة. لكن فيها خلل. ما زالت هناك ثغرات تلعب فيها الجن لعبة توم وجيري. يقفز الجني فيخطف الخطفة وينطلق وراءه كوكب زحل

إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (7)

الكواكب زينة وحفظا من كل شيطان مارد. ليس اي عفريت بل العفريت المارد. كان الساجع غارقا في عالم تخيلي من الأشباح والعفاريت والجن والشياطين والمردة. وغرقت سجعياته بها ايضا. وما زال المغيبون يصدقون أن خالق الكون يؤلف سجعا بلغة قريش يتحدث فيه عن الكواكب وهي تتقفز خلف المردة الذين خطفوا الخطفة

ألم يأن لعبدة الوثنخاف أن يتحرروا من نير العبودية ويروا طريق الحق ونور الحقيقة. أما آن لهم أن يعرفوا أنه قد أخطأ الراعي وضل القطيع


التبرع للموقع

يعتمد هذا الموقع على الإنفاق الذاتي وعلى تبرعات المتابعين. تستخدم النفقات لتغطية تكاليف استضافة الموقع ورسوم الدومين وعمليات الصيانة وأجور المبرمجين للتطبيقات الشبكية ومقابل الاستشارات العلمية. إذا أحببت اضغط على الزر أدناه للتبرع عبر باي بال أو بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards


قناتنا على اليوتيوب


ساهم في تبديد الخرافة

شارك المقال مع أصدقائك في تويتر

شارك المقال مع أصدقائك في الفيسبوك
HTML tutorial
شارك المقال مع أصدقائك في الواتسب

ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى

تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.