woman in gray tank top

عبس وتولى – أصوات الشخص الثالث


يتفنن العبوديون في تبرير عبوديتهم ولا يأبهون باستغفالهم من قبل الكهنوت. الإيمان بوجود قوة عظمى قد تنفعهم وقت الحاجة تحل محل الاحتياج الطفولي لوجود أم ترعاهم وتحميهم. لا يستطيع الكثيرون النضوج ذهنيا ليتخلصوا من هذا التعلق المبكر بالأم. ولذلك توهم وجود معبود قوي يخضعون لهم مقابل إمكانية حمايتهم يملأ فراغ التعلق بالأم الذي حدث عندما لم يعودوا أطفالا. هذه الحاجة الطفولية تجعل وهم المعبود متسلطا وحاجبا للتفكير المنطقي. لذلك لا يرون الأخطاء وهي أمامهم ولا يلمسون الحقيقة وهي بين أصابعهم. وإذا كنت ترقع كل خطأ تواجهه فلن ترى خطأ واحدا طول عمرك ولن تكتشف الحقيقة حتى تموت

كان اضطراب الساجع شديدا في مكة بسبب الضغط الذي يواجهه نتيجة عجزه أمام إصرار أهل مكة على آية ودليل ثبت أنه فعلا يتواصل مع كائنات من خارج الأرض . وكانت عبارة اثبت وبرهن وهات دليلك تكسر رأسه وتدفعه للتفكير في الانتحار (بخع نفسه)

لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4)

طلبوا آية فأوشك ان يبخع نفسه فطمأنته الهلاوس وقالت له إن نشأ إن نريد سنعطيك آية. وإلى يومنا هذا لم تشأ هذه الاصوات أن تنزل آية. لأن الهلاوس السمعية لا يمكنها أن تنزل آية

هل هناك داعي ليبخع نفسه أو يقتلهم؟ كلا. بدل أن يجادل ويقول إن نشأ ننزل آية لكن لا نشاء أو إن نزلنا آية لن تؤمنوا أو إن نزلنا آية ستموتون فقط هات دليلا. احضر برهانا. ودعك من المبررات

كان يضيق صدره ويكاد يبخع نفسه لأنهم طلبوا آية. وهكذا يفعل من لا يملك برهانا. أما الصادق فلن يتضايق من طلب الدليل. ما الداعي لأن يضيق صدره ويبخع نفسه؟ لا يحتاج كل هذا. كل ما يحتاجه هو تقديم الدليل. لكن المذهون ليس لديه دليل سوى أوهامه وهلاوسه ولذلك يضيق صدره من طلب الدليل وينكسر رأسه وتظلم الدنيا في وجهه

فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (12)

قال له الصوت إنما أنت نذير. تبرر له الهلاوس غياب الدليل. من وظائف الهلاوس تثبيت الضلالات في عقل المذهون وخلق التبريرات

والمحصلة النهائية هلاوس سمعية تسليه وتعزز أوهامه وضلالاته وتشرح له لماذا ليس هناك آية ودليل وبرهان – هذا هو الأفيون الذي قاوم مرور الزمن وازداد قوة ليخدر جموع الوثنخافيين

الأصوات بصيغة شخص ثالث

أصوات الشخص الثالث علامة مهمة في الاضطرابات الذهانية. تسمى في الانجليزية بــ

Third person Hallucinations

تتحدث الأصوات عن المريض بصيغة الغائب. فيسمعها تقول محمد فعل محمد صنع محمد كيت كيت الخ

وقد تتغير الصيغة في منتصف الاصوات ويحدث خلط بين الضمائر فتتقفز الصيغة من الغائب إلى المخاطب أو حتى إلى المتكلم. يسمي المرقعون الجدد هذا الأمر بالالتفات وهي تسمية مناسبة جدا لاضطراب الساجع. فالالتفات من المتكلم أو المخاطب إلى الغائب أو العكس من أهم مميزات الهلاوس السمعية في الذهان

مثال بسيط على هذه العلامة الذهانية سورة عبس

عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2)

سمع الاصوات تتحدث عنه بصيغة الغائب. وكأنه يسمع كائنين يتحدثان عنه فيما بينهما. هذه هلاوس الشخص الثالث وهي علامة رئيسية في الاضطرابات الذهانية. وأوردها كورت شنايدر في مجموعة علامات الدرجة الأولى للفصام

First-Rank Symptoms

الصوت يقول : عبس وتولى – والصوت يجيب : أن جاءه الأعمى

مما تغاضى الكهنوت عن شرحه للعوام هو أن الساجع ذكر كثيرا أن هناك أكثر من كائن يحضر له الوحي. وقد قال : التاليات ذكرا بالجمع والتأنيث

فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3)

وقال

فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6)

ولهذا السبب ايضا قالت له قريش الملائكة إناث

الساجع هو من عامل الملائكة على أنها إناث وجمعها جمع مؤنث سالم ككائن عاقل مؤنسن. لم يقل الملقية ذكرا أو التالية ذكرا لنقول هو تأنيث لفظي فقط بل قال الملقيات والتاليات. وبالجمع. لأنه يسمع أكثر من كائن يحدثه. يسمع أصواتا وليس صوتا واحدا

وقريش تعرف لغتها. ولذلك قالت له كيف تجعل الملائكة إناثا؟ لماذا لا تقول والملقين ذكرا والتالين ذكرا أو حتى والملقية ذكرا والتالية ذكرا؟. وكأي مذهون تفاجأ بحجة معارضيه أنكر ولكنه لم يوضح موقفا محددا وكانت حجته غريبة الأطوار: هل معقولة الله يعطيكم ذكورا ويخص نفسه بالإناث؟؟

هو من قال عنها الملقيات والتاليات والنازعات والصافات بصيغة جمع المؤنث السالم الذي يستخدم للإناث العاقلة؟ فكيف يجيب بهذا الاستغراب والإنكار غريب الأطوار؟

 عبارات مثل التاليات ذكرا والملقيات ذكرا تؤكد أن الأصوات التي كان يسمعها لم تكن صوتا واحدا بل أكثر من صوت فسرها على أنها أكثر من كائن وسماهن الملقيات والتاليات ذكرا. وتعدد الأصوات هو أساس هلاوس الشخص الثالث العلامة من الدرجة الأولى للاضطرابات الذهانية. وتكفي بمفردها لإعطاء التشخيص. وقد تحققت في ساجع القرآن

ارتباك الضمائر

ثم تظهر علامة ارتباك الضمائر والتخبط بين الغائب والمخاطب في السجعيات اللاحقة

وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4)

قد تكون استمرارا لهلاوس الشخص الثالث. الصوت الأول يقول عبس وتولى والثاني يرد وما يدرك لعله يتزكى

لكن الأرجح أنها ارتباك الضمائر. وهو شذوذ لغوي ذهاني شائع جدا. حيث يقفز المريض في كلامه من صيغة الغائب إلى صيغة المخاطب إلى صيغة المتكلم ثم يستمر في التخبط بدون ترتيب محدد

وهنا أحد الصوتين عاد يخاطب الساجع بشكل مباشر: وما يدريك لعله يزكى

يخدع عبدة الوثنخاف أنفسهم أحيانا بالقول إذا كان محمد ألف القرآن فلماذا عاتب نفسه ووبخها؟

وفي الحقيقة لا تدري هل هذا غباء أم تغابي؟

المذهون لا يتحكم في الاصوات التي يسمعها. وهي تأتي بأنواع شتى منها التعظيم والتفخيم ومنها المدح ومنها الذم ومنها اللوم والشعور بالذنب. يعاني المذهون من كل هذه الأنواع. وظيفة الهلاوس هو تثبيت الضلالات. ولذلك تتخذ الشكل المناسب للفكرة الذهانية والمزاج الراهن للمريض

كان الساجع يريد أن يقنع أشخاصا مهمين فتجاهل أحد العبيد. وقام الأشخاص المهمون بالسخرية منه. فأحس بلوم الذات وتأنيب الضمير وتمنى لو لم يفعل. وأماني المذهون تتحول إلى أصوات. وهكذا تولدت هلاوس سمعية لعدة أصوات بدأت بالحديث عنه بصيغة الغائب ثم قفزت إلى صيغة المخاطب

حتى الشخص الطبيعي يلوم نفسه ليلمع صورته أمام الآخرين ويصلح خطأه

جمال عبدالناصر لام نفسه وحملها الذنب بعد هزيمة 67. كثير من السياسيين لاصلاح اخطائهم والاستمرار في استغفال الجماهير يحملون أنفسهم مسؤولية خطأ معين ويخدرون العوام ويعلنون أنهم سيتلافون الأمر

كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ

ثم تستمر الاصوات في تسجيع شديد يركز على القافية ويعيد نفس المعنى مرارا وتكرارا بعد انقضاء الحاجة له

حتى نصل إلى هذا المقطع

مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (18) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (19) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (20) ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (21) ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ (22) كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ (23)

مقطوعة سجعية تكرر معنى مستهلكا بشدة في القرآن تم ترديده مئات المرات وهي تجسيد للمنطق الوثني الذي يقوم على أساس نسبة الظواهر الطبيعية لكائن تخيلي

الله خلقه الله علمه الله أماته الله بعثه الله قبره. غيره قد يقول كريشنا خلقه كريشنا علمه كريشنا بعثه كريشنا قبره. منطق عنزة ولو طارت. ادعاء وراء ادعاء ولو طلب منه الدليل يكاد يبخع نفسه ويضيق صدره ويقول لو نشاء أنزلنا وإن نشاء فعلنا وسوينا ولكن ولكن ولكن الخ

وبعد سلسلة الادعاءت المفتقدة للدليل يترك اضطرابه الذهاني بصمته : كلا لما يقض ما أمره.

كلا لأي شيء؟ للنشر؟ للقبر؟ للخلق؟ كلا لاي شيء. ما الذي ينفيه أو يزجره أو يستنكره أو ينكره؟

كلا ظهرت بشكل نيولوجيزمي لا مكان له في السياق. هناك فكرة طارئة خطرت بباله فقال لها كلا ونسي ما كان يقوله لأن من يقوده هي الهلاوس السمعية وليس التفكير المتسلسل المرتب

الله خلقه وقبره وبعثه ويسره كلا لما يقض ما أمره.

النصف الأول في الصين والثاني خلف بحر قزوين

هذا التفكك التفكيري يعرف في الطب النفسي بمصطلح

Loose association

وهو يملأ القرآن طولا وعرضا. لاحظوا مثلا قوله:

وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء.

وإن خفتم أن تفشلوا في الاختبارات فانكحوا ما لذ وطاب لكم من النساء

كلا لما يقض ما أمره. بعدما قبره وبعثه دخلت فكرة طارئة جديدة على دماغه وطار عقله المريض المتهالك إلى شخص محدد بعينه يملؤه الحقد عليه ويريد أن يتشفى منه في هلاوسه التي تحل محل احلام اليقظة فقال كلا لما يقض ما أمره.

ويعاني المذاهين من اضطراب إذاعة الافكار حيث يعتقد المذهون أن الناس تعرف ما يعرفه وما يفكر فيه فلا يذكر أي تفاصيل وينطلق في الكلام من النصف فينتج جملا نيولوجيزمية لا معنى لها مما يضطر المفسرين لفتح قوسين واضافة قصص تخيلية يرقعون بها الخطأ ويصلحون بها الكلام غير المفهوم

مثال آخر على ذلك قوله

وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (42) وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ (43) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (44)

هل فهمتم شيئا؟

أيوب مريض. ما هو مرضه؟ مس شيطاني. نصب وعذاب

ما هو هذا المرض؟ ما أعراضه؟ كيف اثر على أيوب؟ هل هو مرض جلدي؟ أو صدري؟ أم سرطان؟ في القلب والأوعية الدموية؟

لا شيء. قصة مبتورة. لأن الساجع يؤمن أن المستمع يفهم قصده ويعرف أفكاره ولذلك يظن ألا حاجة له للشرح

ثم تأتي مقطوعة أدهى وأمر وأشد غموضا بل لا تكاد تبين.

اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب. جملة ذهانية بامتياز اضطرت أتباع محمد للبحث في الاسرائيليات لكي يفهموا ماذا يقصد ولكي يعطوا عبارة مجنونة معنى معقولا

اركض : هل يطلب من أيوب أن يجري. أم يركل. ماذا يعني بيركض. اركض برجلك؟ وهل هناك ركض بغير الرجل؟ هل سيركض برأسه؟ أو بمعدته؟

ماذا يريد منه أن يفعل؟ اركض هذا مغتسل بارد وشراب؟

هل يقصد اغتسل بهذا الماء البارد واشرب منه؟ كيف يركض هذا مغتسل وشراب؟

ثم يستمر الجنون : وهبنا له أهله
كيف وهب له أهله. وما دخل أهله بالموضوع هنا؟ وأين كانوا؟

ومثلهم معهم. وهب له أهله ومثلهم معهم. هل هذه عملية توزيع أهل؟. توزيع مجاني؟ هل وزع عليه أبناء وأحفادا؟ أم فقط زوجات؟

كلمات مجنونة لا يمكنك معرفة ما تعني

ثم يختتم المقطع بأسوأ تخبط ذهاني. خذ بيدك ضغثا؟

ماذا يأخذ؟ ولماذا؟ ما هو السبب وما هي الحاجة وماذا يفعل بهذا الضغث الذي لا يعرف ما هو

ولا تحنث؟ لماذا يحنث وبماذا يحنث؟

الساجع يظن المستمع يفهم ما يقصد ويعرف أفكاره

المسلمون من بعده تبنوا قصص اليهود لفهم ما يعني محمد وأخذوا ما يقولون عنه محرفا لكي يجعلوا كلام مؤسس الكهنوت كلاما له معنى وألفوا أحداثا تخيلية وافتراضية لترقيع هذا الكلام المفكك المفتقد للمعنى

النمطية الذهانية

النمطية اللفظية علامة ذهانية شائعة. ويمكننا التحقق من اضطراب محمد ببساطة. فإذا كان محمد مذهونا فسنجد ظهورا متكررا للنمطية اللفظية في القرآن؟

فهل تحقق ذلك؟

يقول مؤلف القرآن في إحدى سجعياته وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)

وهي جملة عديمة المعنى متداخلة العبارات نيولوجيزمية البناء. وهذا نفس نمط كلا لما يقض ما أمره. لكنها أشد اضطرابا وأكثر اختلالا

وإن كل لما جميع لدينا محضرون – سمك لبن تمر هندي

ناقشناها في منشور سابق هذا رابطه

كما ظهر هذا النط النيولوجيزمي الذهاني في سجعية أخرى : إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4)وكلها يقوم المفسرون بترقيعها وإيهام العوام البسطاء انها إما بلاغة أو أنها كانت مفهومة في ذلك الزمن أو بأي ترقيع مناسب آخر

ولتفسير عبارة كلا لما يقض ما أمره اضطر المفسرون الأوائل كابن كثير والطبري أولا إلى بترها عن السياق بترا تاما ثم فتح قوسين وتأليف قصة وأحداث والاستعانة بجمل مفبركة تخيلية وعبارات ترقيعية افتراضية. إليكم ما قاله الطبري لتتأملوا بأنفسكم

وقوله:( كَلا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ ) يقول تعالى ذكره: كلا ليس الأمر كما يقول أحد الكفار من أنه قد أدّى حقّ الله عليه، في نفسه وماله،( لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ ) لم يؤدّ ما فرض عليه من الفرائض ربُّه (من صلاة وزكاة وخمس

هل اتضح لكم هراء الترقيع ومحاولة تحويل سجع هذياني مضطرب إلى كلام عقلاني منطقي



التبرع للموقع

يعتمد هذا الموقع على الإنفاق الذاتي وعلى تبرعات المتابعين. تستخدم النفقات لتغطية تكاليف استضافة الموقع ورسوم الدومين وعمليات الصيانة وأجور المبرمجين للتطبيقات الشبكية ومقابل الاستشارات العلمية. إذا أحببت اضغط على الزر أدناه للتبرع عبر باي بال أو بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards


قناتنا على اليوتيوب



ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى

تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.