baby in white and yellow polka dot dress sleeping

الله ووفيات الأطفال


لطالما كانت وفيات الأطفال حديثي الولادة من أكثر الأدلة قوة على خطأ فرضية الخالق الدينية. وكان السؤال المطروح بسيطا جدا: إذا كان يريد قتلهم بهذه السرعة فلماذا خلقهم؟ ماذا استفاد؟ سؤال كان بسيطا ولكنه كان كافيا لإثبات خطأ فرضية الإله

عمر هذا الكون 14 مليار عام. فماذا يعني في ضوء فرضية الإله أن يعمل الخالق على خلق إنسان ويصمم جيناته ويشكل بروتيناته ويسوى صورته ويشكل أجهزته الداخلية ويعرضه لأحداث الحمل والولادة  ثم يقوم بعد عدة أيام بإرسال ملك الموت لإعدامه؟

ماذا استفاد المخلوق؟ وماذا استفاد الخالق؟

هل فعلا هناك غاية؟ للمخلوق أو للخالق؟

وفيات حديثي الولادة تنسف فرضية أن كل نفس توفى أجلها. وأن هناك إله يقرر ساعة الموت التي لا تتقدم ولا تتأخر. الدليل العلمي يثبت بالأرقام أن معدل وفيات حديثي الولادة يعتمد على جودة الخدمات الطبية وتوفرها في أي بلد. تفاوت الأرقام بين دول العالم الأول ودول العالم الثالث لا يمكن لفرضية الإله الدينية تفسيرها. تسقط أمامها بشكل مدوي ولا يتبقى منها سوى جدل وترقيع ومراوغة لفظية

وفيات حديثي الولادة تنسف الإدعاء الكهنوتي بوجود غاية من خلق الإنسان. تسقط فرضية وجود غاية لكائن ميتافيزيقي وراء عملية الخلق. ولا يبقى منها سوى صراخ جدلي لفرضية خاطئة

وفيات حديثي الولادة تنسف الادعاء الكهنوتي بعدم عبثية الخلق. فهي منتهى العبث في الخلق. وإذا لم يكن العبث هو خلق طفل من أجل أن يموت قبل أن يدرك حتى أنه وجد على هذا الكوكب فما هو العبث إذن؟ فرضية عدم عبثية الخلق تسقط وللأبد أمام حقيقة بسيطة كهذي

فرضية الاختبار تسقط أمام وفيات حديثي الولادة. يخلق الله الناس من أجل أن يختبرهم لكنه أحيانا يفقد عقله وينسى غايته ويقوم بقتلهم قبل أن يفهموا حتى أنهم خلقوا. قبل أن يدركوا أنهم وجدوا على كوكب الأرض. كمعلم يختبر طلابه ثم يقوم فجأة بتصحيح ورقة الإجابة لبعضهم قبل أن يعطيهم ورقة الأسئلة. لا شيء يثبت سخافة وخطأ فرضية الاختبار كوفيات حديثي الولادة

فماذا إذن بقي من فرضيات الكهنوت بعد هذا؟ في الحقيقة لا شيء. فرضية الإله خاطئة والدين صناعة بشرية

فرضة الأجل

من أهم الادعاءات الدينية الخاطئة الادعاء أن لكل نفس أجل لا تستقدم ولا تستأخر. وأنه لا أحد يموت قبل أن يستوفي أجله. حتى أن الموت في الأدبيات الإسلامية سمي بالوفاة. لأنه الميت استوفى عمره كاملا غير منقوص. وهو ادعاء خاطئ كما هو واضح

﴿وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآءَ ‌أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١١﴾ [المنافقون: 11]

وظهر الإله في النصوص الدينية وهو يتبجح بقدرته على تحديد أجل مسمى لكل مخلوق

﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ ‌أَجَلٗاۖ ‌وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ ٢ ﴾ [الأنعام: 2]

ملاحظة هامشية في السجعية الأخيرة. يظهر اضطراب المؤلف التفكيري حيث يقول في آخر السجعية: ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ. وكأنه قد قدم الدليل القاطع على ادعائه. يؤمن المذهون بادعاءاته إيمانا راسخا ولا يفهم لماذا يشكك فيها الآخرون ولا يصدقونها غيبا ولا ينتبه أنها مجرد ادعاءات تفتقر للبرهان وأن الموقف الطبيعي للشخص السليم هو عدم تصديقها

الحقائق العلمية من إحصائيات وفيات حديثي الولادة أثبتت خطأ فرضية الأجل. العلم ببساطة قدم البرهان أن وفيات حديثي الولادة يتعلق بالحالة الصحية. وعند توفر الخدمات الطبية المناسبة يقل عدد الوفيات. وكلما تقدمت البشرية طبيا قلت وفيات الأطفال

يعرف معدل وفيات حديثي الولادة بأنه عدد الوفيات في الأطفال تحت عمر السنة من كل ألف ولادة ناجحة

إحصائيات العام 2019 في الشكل التالي توضح ذلك: يعتمد معدل وفيات حديثي الولادة على جودة الخدمات الطبية وتوفر الرعاية الصحية في أي بلد


المنطقة المظللة بالأحمر أعلى الشكل توضح الدول ذات المعدلات العالية في وفيات حديثي الولادة. حيث تتراوح من 40 إلى 82 وفاة من كل ألف ولادة حية خلال العام

في بلد مثل باكستان حيث يولد حوالي 4000000 طفل سنويا, بمعدل وفاة 56 من كل ألف, يموت حوالي 200 ألف طفل دون عمر السنة كل عام

المنطقة المظللة بالاخضر اسفل الشكل توضح الدول ذات المعدلات القليلة التي تقل عن عشرة من كل ألف. نلاحظ أنها تخص الدول التي توفر خدمات طبية جيدة ورعاية صحية أفضل

في بلد كالسويد يقل معدل وفيات حديثي الولادة بمقدار أربعين مرة عن بلد مثل أفريقيا الوسطى أو الصومال أو جنوب السودان أو موزمبيق أو جيبوتي

تدخل دول الخليج العربي التي تقدم رعاية صحية جيدة كالامارات وقطر والسعودية ضمن المنطقة الخضراء. وكذلك إسرائيل التي تعد من أفضل الدول في هذا المجال. بينما تقع جاراتها البائسات مثل اليمن والعراق ضمن المناطق التعيسة أعلى الشكل

جودة الخدمات الطبية أقوى من الثروة في هذا الخصوص. تؤثر الثروة فقط عن طريق مساهمتها في جودة الطب. وهكذا نجد كوبا – الدولة الفقيرة ذات الخدمات الطبية الجيدة – واقعة في المنطقة الخضراء

الفرضية الدينية خاطئة. قم بتحسين الرعاية الصحية وستغير مواعيد الأجل الذي زعموا وهم يلقنونك كذبا أنه مسمى

الخريطة الحرارية التالية توضح توزيع معدل وفيات حديثي الولادة. تقع معظم الدول الإسلامية في المناطق الداكنة. وما عدا دول الخليج يعاني معظمها من رداءة الرعاية الصحية وبالتالي ارتفاع وفيات حديثي الولادة


لقد استطاع الطب تغيير سلوك الله – إله الأديان المفترض – وسلوك مرساله لتوفي الأنفس. لم يعد هناك أية مصداقية لادعاء أجل مسمى. الله فرضية خاطئة وكل استنتاج قائم على هذه الفرضية خاطئ. الواقع أمامنا. لا يمكننا تكذيب الواقع ببساطة مع كل براهينه وأدلته وتصديق شخص كان يسمع أصواتا في مغارة لم يقدم أي برهان

فرضية لم نخلقكم عبثا

 ادعاء كهنوتي آخر سقط أمام وفيات حديثي الولادة. الادعاء أن للخالق غاية من الخلق. قدم الكهنوت جدليات واهية كثيرة. الأولى كانت أن غاية الله من خلق الإنسان هو الاستخلاف. ورغم أن الإله يبدو هنا كشيخ قبيلة لا يمكنه السيطرة على الأمور في المناطق البعيدة من مكان تواجده إلا أن المتدينين اعتبروها حجة معقولة. يحتاج الله لخليفة له على كوكب حقير ضئيل يقع في المجموعة المشمسية دونا من كل المجرات والأنظمة. كوكب لو اختفى هذه اللحظة فلن يشعر به شيء آخر في الكون. سخافة الحجة لا تخفى

ومع ذلك اسقطت وفيات الأطفال هذا الادعاء. ما هي الغاية من إنهاء حياة إنسان بعد استخلافه 20 يوما فقط وقبل أن يدرك أنه جاء إلى الوجود أصلا؟ لا يمكن لفرضية الاستخلاف وتعمير الأرض تفسير قيام الله – بعد بذل مجهود ضخم في إنتاج طفل بجيناته وأعضائه وأجهزته ومشاق الحمل والولادة – بإرسال مندوبه عزرائيل لإنهاء حياته قبل أن يكمل عامه الأول وقبل أن يدرك أنه خلق من الأساس. لا يتفق هذا الواقع مع الاستخلاف والتعمير. فرضية خاطئة. تمت البرهنة على عدم صلاحيتها

لا شيء يوضح عبثية الحياة وعدم وجود غاية منطقية كوفيات الأطفال. ماذا استفاد الخالق – إن وجد- ؟ وماذا استفاد المخلوق – إن كان فعلا مخلوق – ؟

ليبلوكم أيكم أحسن عملا

الفرضية الخاطئة تؤدي إلى استنتاجات خاطئة. وقد فسر الدين الذي يقوم على افتراض وجود إله الحياة بأنها اختبار

﴿ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ ‌لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ ٢ ﴾ [الملك: 2]

تدعي هذه السجعية أن الغاية من الموت والحياة هي قيام الله باختبار الناس ليعرف أيهم أحسن عملا

وكم هو سخيف هذا الادعاء. يخلق الله الناس ليختبرهم ثم يقرر إنهاء حياتهم قبل أن يفهموا ما يحدث وما يدور حولهم

هذا الادعاء من ناحية أخرى يجعلنا نتساءل ألم يكتف هذا الإله من آلاف السنين التي يعرض فيها البشر لأنواع المآسي والآلام من أجل اختبار يفترض أنه يعرف نتيجته مسبقا؟ وكم هو مؤلم أن يقال لنا أنه سيستمر في هذا الاختبار لحقب طويلة أخرى من الزمن ولم يفهم اللعبة بعد ولم يفهم أن سلوك البشر يتكرر

ويسقط هذا الادعاء كسابقيه أمام وفيات الأطفال. كيف يقوم الله بخلق إنسان لغاية الاختبار ثم يقتله قبل أن يفهم حتى أنه كيان منفصل عن العالم. أين الاخبتار لطفل مات قبل أن يفهم حتى ما معنى كلمة اختبار؟

مفهوم الاختبار مفهوم سخيف نتج عن افتراض رجال الكهنوت أن فرضية الله فرضية صحيحة. وعندما واجههم سؤال لماذا يحدث الشر لجأوا لاختراع حجة الاختبار. وهكذا يؤدي الافتراض الخاطئ إلى استنتاج خاطئ

وقد عرف الناس منذ القدم خطأ هذا الاختبار. فلو صحت فرضية الإله فالمتحتم عليها أن هذا الإله مكتمل العلم والمعرفة ولا يحتاج لاي اختبار ليعلم. الله يعلم مسبقا ولا يختبر لكي يعلم. لكن الدين قال لنا أنه يختبر لكي يعلم

﴿وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٤١ أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ ‌وَلَمَّا ‌يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٤٢ ﴾ [آل عمران: 141-142]

هذه السجعية وحدها تكفي لنعرف بشرية القرآن. إنها تنقض فرضية الإله مطلق العلم والمعرفة. وتتناقض مع ادعاء العلم المسبق. يقول الساجع بوضوح أن الله يقوم بالتمحيص والاختبار لكي يعلم من هم المجاهدون ومن هم الصابرون

﴿إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ ‌وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ﴾ [آل عمران: 140]

سمح بوقوع المصيبة لأنه يريد أن يعلم. إنه لا يعلم قبل ذلك. اعتراف

﴿وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا ‌لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ ﴾ [البقرة: 143]

لم يكن يعلم قبلها

﴿ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ ‌لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا ١٢ ﴾ [الكهف: 12]

لم يكن يعلم قبلها

وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٠ وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيۡهِم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا ‌لِنَعۡلَمَ مَن يُؤۡمِنُ بِٱلۡأٓخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكّٖۗ [سبأ: 20-21]

خلق الشر ممثلا بالشيطان حتى يتمكن من معرفة من يؤمن بالآخرة ومن هو في شك. لم يكن يملك وسيلة أخرى لمعرفة ذلك

الاختبار استنتاج خاطئ نتجت عن فرضية خاطئة أخرى وهي فرضية الإله

السحب المبكر للورقة

ويظل السؤال بلا جواب: لماذا يقوم صاحب الاختبار بسحب الورقة مبكرا من بعض الناس قبل أن يتعلموا حتى كيف يجيبون بينما يمهل البعض الآخر فترات زمنية طويلة حتى يصيبهم الزهايمر وينسوا كيف يجيبون؟

إذا كان الموضوع اختبارا فيجب أن يكون الوقت متساويا لكل المختبرين. عدم تساوي الوقت المعطى يبرهن خلو المختبر من العدالة. وينقض فرضية الخالق التي تقدمه ككائن مطلق العدل

أمامنا شخصان بنفس العمر يقومان بالاختبار في هذه الحياة كما يدعي الكهنوت. يصبحان صديقين ويقومان بالإفعال التي تغضب المختبر معا. يمارسون الجنس مع الفتيات. يشربان الخمر. يبيعان المخدرات. يسرقان المحلات. لا يصليان ولا يصومان ولا يقومان بأية عبادة

وعندما بلغا عمر الثلاثين قرر الإله إرسال مندوبه لإنهاء حياة أحدهما. سحب منه ورقة الاختبار بعد 30 سنة. ليس له في سجله سوى النقاط السالبة

صديقه الآخر استمر ثلاثين سنة أخرى في ممارسة هذه الأفعال. وعندما بلغ عمر الستين قرر التوبة. فتاب عن كل أفعاله. وبدأ يصلي ويصوم ويحج ويتصدق ويتزكى

قرر الإله أن يتركه حتى يبلغ التسعين من عمره. ملأ ورقة اختباره بما يريده منه هذا الإله وظل يجمع النقاط اللازمة التي تؤهله للفوز بفروج العذارى بعد الموت. وجاوب كما طلب منه أن يجاوب وصحح كل أخطائه السابقة

هل هناك منطق في سحب ورقة الإجابة من ممتحن بعد عشر دقائق وإعطاء ممتحن آخر ثلاثين دقيقة؟

فرضية الاختبار فرضية خاطئة وسخيفة من أية زاوية نظرت لها. من احتياج الإله للاختبار ليعلم.  إلى احتياجه للنتيجة ليعرف كيف يتصرف. إلى غياب العدالة. إلى سذاجة التبرير. إلى عدم صلاحيتها لتفسير وفيات الأطفال حديثي الولادة

إن دراسة سلوك طبيعي واحد كوفيات الأطفال وملاحظة الواقع والحقائق المتعلقة به يكفي لنكتشف كذب الأديان وصناعتها البشرية وبنيتها الواهية


نزل تطبيق الموقع لأجهزة الأندرويد. معكم أينما كنتم


قناتنا على اليوتيوب



ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى

تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع


التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.