يطلبه حثيثا – خطأ وترقيع

الدين صنعة رابحة وتجارة رائجة. لا تكلف شيئا وتأخذ كل شيء. وتجارة الاعجاز ما هي إلا إحد فروع التجارة الدينية.

في الدين يبيعون لك الأشياء الوهمية ويأخذون منك الأشياء الحقيقية. يأخذون مالك وحياتك ويقولون لك الله اشترى من المؤمنين أموالهم وأنفسهم ويبيعون لك جنة وهمية صنعتها مخيلتهم.

يقبضون منك الثمن في هذه الحياة الحقيقية ويعدونك باعطائك المقابل بعد أن تموت.

هذه أكبر خدعة وقع فيها السذج عبر كل العصور. لقد ولد الدين عندما التقى أول مخادع بأول غبي

الادعاء الكهنوتي

يقولون لاتباعهم أن القرآن سبق العلم الحديث حين قال يغشي الليل النهار. وتكلموا عن الاعجاز في كلمة حثيثا ولم يبق إلا أن يقولوا أنها تعني الحث المغناطيسي.

يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) 

بينما ما قاله العلم يناقض كل شيء في القرآن. العلم يثبت خطأ القرآن في كل شيء عن الكون والحياة.

رأينا في مقال سابق الفرق بين بداية الكون الحقيقية وبين قصة الستة أيام الدينية. ورأينا كيف أن قوله يولج الليل في النهار خطأ علمي. كما راينا كيف حاول الكهنوت إيهام اتباعه أن كلمة كور و كرو هي نفس اللفظة.

نعيد التأكيد أن ما قاله القرآن هو ما يمكن لأي بدوي في القرن السابع قوله. يرى النهار ينحسر رويدا فيقول يدخل الليل في النهار. ويرى الدنيا تظلم فيقول الليل يغشى النهار. ويرى النهار والليل يتتابعان فيقول يطلبه حثيثا. ويرى الشمس تغيب فلا يعرف أنها تضيئ أماكن اخرى ويقول خلاص الليل غشاها وفي الصبح النهار سيجليها من جديد

أخطاء الاقتراف

هناك نوعان من الأخطاء. أخطاء الاقتراف وأخطاء الاهمال

أخطاء الاقتراف كثيرة في القرآن. وهي عندما يذكر شيئا خاطئا. فمثلا غروب الشمس في عين حمئة. وطلوعها من مكان محدد يسكنه قوم لا ستر لهم. وتفسير الشهب أنها ترجم العفاريت. والقول أن الكواكب توقد من شجرة زيتونة. والقول أن القمر ينير في كل السموات السبع. وأن الشمس تسرج في كل السموات السبع. وأن القلوب تعقل وتفقه. وأن الجنين يتحول من مضغة إلى عظام ثم يكسى باللحم. وقوله أن الارض منفصلة عن بقية الكون وعن السماء. إضافة إلى تكلم الطير وتكلم الهدهد والسكن في بطن الحوت والعرق يشفي من العمى إلى آخر القائمة التي لا تنتهي

أخطاء الاهمال

اكتشاف أخطاء الاقتراف سهل. لكن أخطاء الاهمال رغم كون اكتشافها صعب إلا أنها لا تقل أهمية

عندما تتكلم عن الارض كثيرا وتذكرها 444 مرة وتفشل في القول أنها كوكب يدور في السماء حول الشمس فهذا خطأ كبير وقاتل. خاصة عندما تعتبرها مكافئة لبقية الكون

وعندما تتكلم عن الشمس 32 مرة وتفشل أن تقول لنا أنها نجم واقصى ما تقوله لنا أنها تغرب في عين حمئة وتطلع على قوم بلا ستر وأن الليل يغشاها وهو لا يفعل فهذا خطأ قاتل

عندما تذكر النجوم بالجمع مرات عديدة وتفشل أن تقول أقمار وتقول شموس فهذا يعني أنك لا تعرف أن هناك أقمار عديدة ايضا ولا تعرف أن هناك شموسا عديدة

 من يجهل شيئا يستحيل عليه أن يذكره

عندما تقول الشمس والقمر والنجوم مسخرات وكأن الشمس ليست نجما فهذا خطأ مزدوج. خطأ اقتراف وخطأ اهمال

الليل والنهار عند محمد

فكرة محمد عن الليل والنهار خاطئة. لا يعرف أنهما ظاهرتان ضوئيتان متعلقتان بكوكب يددور حول نفسه أمام نجمه. لا يوجد شيء في طول القرآن وعرضه يوحي لنا أنه يعرف ذلك.

كل عبارات القرآن عن الليل والنهار تتوافق مع الفكرة الخاطئة بأن الليل يغشى كل الكون مرة واحدة والنهار كذلك

يقول عن السماء : أغطش ليلها وأخرج ضحاها. أي الليل يغشى السماء والنهار يجليها

وقال عن الشمس: والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها والنهار إذا جلاها والليل اذا يغشاها

 يظن الليل يغشى الشمس والنهار يجليها. بينما الشمس على حالها طوال الوقت والليل والنهار يحدثان فقط على الكوكب ولا يصلان إليها

لا تتأثر الشمس بالنهار وبالليل وتظل على نفس الوضع. وعندما يأتي الليل في مكة ويظن الساجع أنه يغشى الشمس تكون الشمس مشرقة في نيويورك لا شيء يغشاها

محمد كمريض ذهاني قام بأنسنة الليل والنهار وظنهما مخلوقين يسبحان في أفلاك. وهما فقط ظاهرتان ضوئيتان. الأرض كرة وبالتالي هناك نصف يواجه الشمس ونصف محجوب. هكذا يتولد الليل والنهار. وعندما تتحرك الكرة حول نفسها تتم إضاءة المناطق المختلفة فيها بالترتيب

الحقيقة مختلفة

الحقيقة ان الليل والنهار لا يتداخلان ولا يغشيان بعضهما ولا يطلبه حثيثا ولا هم يحزنون. إدراك التداخل والولوج في بعض هو خداع حسي ولده الدماغ البشري نتيجة آلية ادراك الجهاز البصري للتباين في شدة الاستضاءة بين المناطق التي تصلها اشعة الشمس بنسب متفاوتة غير متساوية

يغطي النهار مساحة من الارض تبلغ حوالي 2.55 * 10^8 كم مربع ومثله الليل وهذه المساحة موجودة لكل من الليل والنهار طوال الوقت. يمكنك حساب ذلك بالطريقة التالية باعتبار الشكل الهندسي للأرض:

 A = 2ΠR∫dx

R= 6371 km

و بحساب تكامل الكرة ككل سنجد ان المساحة التي يغطيها الليل = المساحة التي يغطيها النهار = 

2ΠR²

وبالتعويض بقيم نصف قطر الارض وقيمة باي نحصل على المساحة المطلوبة

مثال توضيحي

لكي تتضح الفكرة لنقم بالتجربة التالية: 

نحضر مجسما للكرة الأرضية ونضعه في غرفة مظلمة. نسلط عليه الضوء من فلاش صغير نضعه امامه . سيكون نصف المجسم المواجه للفلاش مضيئا والنصف الآخر مظلما. 

الآن نقوم بتدوير المجسم حول محوره. سنلاحظ أن بقعة الضوء ثابتة وبقعة الظلام ثابتة بحيث يظل نصف المجسم المواجه للفلاش دائما مضيئا والنصف الآخر مظلما بينما  الذي يتحرك هو المناطق المختلفة على المجسم التي تتعرض تواليا للضوء والظلام حسب سرعة حركة تدويرها.

لا يغطي الليل سوى نصف الكرة وكذلك النهار. الاماكن هي التي تتحرك. الليل لا يغشى النهار ولا يطلبه ولا يلج ولا يخرج. بقعة الليل ثابتة وبقعة النهار ثابتة والمكان هو الذي يتحرك بسبب دوران الكرة

لا توجد أية دقة ولا أية صحة في اللفظ القرآني. يحتاج القرآن إلى تفسير للتغطية على الخطأ. التفسير قديمه وحديثه هو ترقيع الأخطاء الواضحة

الصورة التالية للارض تشرح الواقع. وكما نرى بقعة الضوء ثابتة وبقعة الليل ثابتة والمكان هو الذي يتحرك بسبب دروان الارض حول نفسها. الشمس بالنسبة للأرض ثابتة. حركة الشمس حول مركز المجرة لا يمكن رصدها من الارض لأن الارض جزء من هذه الحركة وكذلك كل النظام الشمسي لانه ليست الشمس التي تتحرك بل النظام الشمسي بأكمله. ولذلك لا توجد حركة للشمس بالنسبة للارض. مثلما الارض ثابتة بالنسبة لنا لأننا جزء من حركتها الشمس ثابتة بالنسبة للارض لا تتحرك ولا تجري بل الارض هي التي تتحرك.

لكي تتضح خطأ العبارة القرآنية دعونا نعد لتجربتنا ونحاول وصف هذه الظاهرة . ماذا لو قلنا منطقة الظلام (الليل) تغشى منطقة الضوء (النهار)؟ واضح أنها عبارة خاطئة

ماذا لو قلنا أن الظلام يكور على الضوء ؟ ستكون عبارة لا معنى لها.سيكون وصفا سخيفا وخاطئا

اجمل وابلغ واصح وصف هو أن نقول أن المناطق المختلفة على المجسم تدخل منطقة الضوء والظلام حسب سرعة دوران المجسم واتجاه دورانه

الحقيقة العلمية

موضوع الليل والنهار الذي حير مؤسسي الكهنوت من أبسط الأمور التي يمكن حسابها بدقة عالية. نستطيع أن نحسب طول النهار وطول الليل والمناطق من الارض التي ستكون ليلا أو نهارا في كل ثانية ولحظة وبمنتهى الدقة ولمئات السنين. نستطيع أن نحسب موعد طلوع الشمس وموعد غروبها لسنوات طويلة ولزمن لا محدود. بينما أقصى ما ستحصل عليه من الكتب المقدسة فقط أخطاء. يولج ويسلخ ويكور ويغشى ويطلب. كلها أخطاء. لا تتوافق مع أية نتيجة علمية دقيقة ولا تتسق إلا مع فكرة الانسان القديم. عن الليل والنهار والشمس والقمر تكلمت كثيرا السجعيات المقدسة لكنه كان كلاما فارغا. فشلت في ذكر حقيقة واحدة وفشلت في ذكر رقم واحد وارتكبت أخطاء بالجملة. لو كانت السجعيات المقدسة من عند الخالق لما ارتكبت خطأ واحدا. لكنها صناعة بشرية ولذلك أخطأت

يمكنك استخدام الحاسبة التالية لكي تعرف خارطة الشمس وموعد الشروق والغروب وطول النهار والليل بدقة عالية من أي مكان وفي أي وقت. قم بادخال خط الطول والعرض وفارق التوقيت عن جرينيتش واختر أي يوم من 2020 وستحصل على كل المعلومات. لا يساوي القرآن بكل تمتماته وأهازيجه معادلة واحدة من شفرة هذه الحاسبة


Sun Calculator





































إحصائية اللادينيين في الموقع

ذهان النبوة-جزء 2 - تحميل مجاني

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: