stone buddha and sage incense bundle in bowl on marble shelf

الطقوس المحدثة

ليس صعبا أن يدرك المرء أن الأفكار بشرية المنشأ تتغير مع الوقت ويتم تحديثها وتطويرها وتعديلها. يتم التغيير والحذف والإضافة والنسخ تماشيا وتكيفا مع تغير الظروف والمعطيات. يحدث هذا لأن البشر لا يعلمون الغيب ولا يستطيعون الإلمام بما سيحدث في المستقبل ولذلك يغيرون أفكارهم باستمرار

لكن من البديهي ايضا أن ندرك أن الافكار الناشئة من الإله يجب أن تكون ثابتة ومحددة وشاملة لأنه يفترض به أن يعلم كل شيء في المستقبل ويطلع بفكرة كاملة منذ البداية

 وطبيعي جدا أن يستنتج المرء أن تشريعات محمد وطقوسه لو كانت من عند الإله فستتمتع بصفة الثبات. أما لو تعرضت للتغيير والتعديل والتنقيح فهي صناعة بشرية لا يمتلك مؤسسها القدرة على علم الغيب والإحاطة بالمستقبل

ستكون الصلاة محددة بدقة منذ البداية وثابتة والصيام ثابتا وكل العبادات الأخرى.

لكن إذا عرفنا أن محمد لم يعرف طريقة الصلاة التي يريدها الله منذ البداية وظل يعدل ويطور ولم يعرف طريقة الصيام وطريقة الزكاة وغيرها فإن هذا دليل قاطع على بشرية الإسلام وزيف الادعاء بألوهية الدين

الصلاة

الصلاة بشكلها النهائي المعروف حاليا لأتباع المعبد الإسلامي غير موجودة في القرآن. لا كيفيتها ولا مواقيتها ولا عدد ركعاتها ولا شروطها ولا أركانها.

لماذا فشل الساجع في شرح الصلاة في القرآن؟؟

الأسباب كثيرة. السبب الأول أن محمدا فعلا شرح الصلاة في القرآن في بداية إصابته بذهان النبوة ولكنه شرح الصلاة التي تعلمها من بحيرى وورقة بن نوفل وغيرهم. ولذلك الصلاة المذكورة في القرآن ليست سوى دعاء وتوجه نحو السماء قبل طلوع الشمس وقبل الغروب أو بتعبير آخر في آناء الليل وأطراف النهار. لكنه في المدينة التقى بسلمان الفارسي وتعلم الصلاة الزرادشتية بمواقيتها الخمس فاعتنقها وأمر بها أتباع معبده ولم يؤلف سجعا في ذلك واكتفى بالتعليمات خارج سجعيات القرآن

وهذا هو السبب الثاني: معظم تعليمات الساجع كانت خارج القرآن. السجع بالنسبة للساجع مثل الشعر بالنسبة للشاعر. القرآن عبارة عن ديوان سجع إن صح التعبير. وفي دواوين السجع لا يمكن تضمين كل شيء يحدث. يتم التحدث فقط عن المانشيتات العريضة. يمكن فهم ذلك بتأمل ديوان شعر المتنبي. هل ذكر المتنبي مثلا أنه في يوم كذا خرج مع فلان وعلان واشتروا حاجيات معينة من السوق وعادوا. أكيد لا. وهل ذكر زوجته وكيف يعاملها وما اسمها واسم ابنه واسم ابنته وماذا فعلوا في الصباح وماذا أكلوا للعشاء؟ كلا. ديوان الشعر ليس لهذه الأمور. وكذلك ديوان السجع. لا يمكن ذكر كل شيء في القرآن. ومثلما كان المتنبي عندما يتحدث عن معارك سيف الدولة لا يذكر إلا الصور الشعرية والمعاني المجردة كالنصر والمجد والفخر ولا يمكننا معرفة كيف جرت المعركة من أبياته نجد نفس الشيء في القرآن فلا يذكر من إبادة بني قريظة إلا تمجيد المنتصر وذم المنهزم والتشفي به. التفاصيل نجدها خارج القرآن. ومن الغريب والمثير للدهشة أن مثقفي المعبد الإسلامي المعاصرين ينكرون أحيانا فظائع وجرائم بدعوى أنها غير مذكورة في القرآن؟ هل يتوقعون أن يجدوا حياة محمد في القرآن؟ في القرآن لن يجدوا حتى ذكر ابنته أو اسم زوجته أو أمه أو أبيه. القرآن ديوان سجعيات وهذه أشياء لا تذكر في الدواوين ولا يمكن أن تذكر في القرآن. ولذلك إذا كانوا يريدون الحقيقة فليبحثوا في مكان آخر. طبعا هم لا يريدون

القرآن نظميات ساجع مثله مثل ديوان شعر فلا يعطيك تفاصيل حياة الشاعر ولا ماذا قال بالتحديد وانما مجرد انطباعات.

والسبب الثالث هو التزام الساجع بالوزن والقافية. هذا الالتزام جعله محدود القدرة على التعبير ولذلك كانت معظم تشريعاته في الاحاديث

لاحظوا مثلا قوله

يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (18) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (20)

كيف يمكنه أن يذكر تفاصيل مهمة في سياق كهذا اضطر فيه لتحريف الألفاظ من أجل الحفاظ على القافية فقال كتابيه بدل كتابي وحسابيه بدل حسابي؟

وقوله ايضا:

وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ

اضطر لتحريف سيناء إلى سينين من أجل القافية. هل تعتقدون أنه يملك أدنى فرصة في شرح كيفية الصلاة في إطار هذه الجمل القصيرة اللاهثة المتراكضة المزدحمة؟؟

ليس لديه أدنى فرصة.

كل سجعيات القرآن كلام يمكنه استنفاده في شهر واحد وخاصة أنه يكرر الشغلة عشرات المرات. فتجد قصة موسى تذهب من سورة وتعود في سورة أخرى عشرات المرات. بينما هو قضى بعد ظهور ذهان النبوة عليه 23 عاما؟ ولذلك معظم كلامه كان خارج سجعيات القرآن.

وسجعيات القرآن هذه ركزت على موسى وأهملت كيفية الصلاة وطريقة أدائها وشروطها وأركانها وعدد ركعاتها ومواقيتها

وكما كانت السجعيات عبارة عن قريحة مناسبات وامتلأت بالناسخ والمنسوخ نتيجة لتغيير الساجع لرأيه بتغير الزمان والمكان والظروف كانت بقية تشريعاته وطقوسه الكهنوتية كذلك

ويظهر من القرآن أن صلاة محمد المبكرة كانت مثل صلاة المسيحيين كما تعلمها صغيرا من بحيرى وورقة

محمد شخص ذهاني لا يطيق البقاء ساكنا. الشخص الذهاني لا يمكنه التفكير بشكل مجرد خالص ولا بد له من طريقة حسية لفهم الأمور. لذلك الدين لديه يعني العبودية. والعبودية تعني الركوع والسجود. وتعني تمريغ الوجه بالتراب. والاسلام ارتكزعلى العبودية والعبادة والخضوع والاستسلام ولم يأت بشيء غير العبودية وتقييد الحريات حتى حرية التساؤل في صحة مزاع التواصل مع السماء.وحافظت الصلاة على الارتباط بحركة الشمس والقمر. تماما كما كانت طقوس معابد الكهنة قبل الاسلام ترتبط بحركة الشمس وعبادتها. ولذلك حول محمد شكل الصلاة مع الزمن

تغيير حركات الصلاة لدى محمد

كان صلاة محمد بادئ ذي بدء عبارة عن توجيه وجهه للسماء فقط مثل صلاة أحناف العرب كقس بن ساعدة وكعب بن لؤي وأمية بن أبي الصلت.

يقول محمد:

إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79)

كانت عبارة عن توجيه الوجه فقط.لاحظوا كلمة حنيفا. كان يتبع الحنفية بداية أمره. ولما استقر على لفظة الإسلام أدعى أن الحنفية هي الاسلام كما ادعى أن ابراهيم وموسى وعيسى كلهم كان دينهم الاسلام. لكن السجعية هنا اعترافا مهما ودليلا بينا على أنه اتبع دين أحناف العرب بداية أمره. وهم فرقة من الصابئة. حتى أن قريش قالت عنه لقد صبأ نسبة إلى الصابئة

ونجد أن الكهنوت الإسلامي بمختلف معابده السقيفية والسردابية يعترف بتغييرات الساجع لكيفية الصلاة خلال فترة إصابته

يقول ابن كثير:

(عن معاذ بن جبل ، رضي الله عنه ، قال : أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال ، وأحيل الصيام ثلاثة أحوال)

إذن كان هناك ثلاث طرق مختلفة للصلاة.

تغيير مواقيت الصلاة لدى محمد

لم يستقر الساجع على خمس صلوات إلا بعد مرور أكثر من 12 عاما من إصابته بذهان النبوة. ويذكر بعض كهنة المعبد الاسلامي تفسيرا مضحكا لذلك حيث يدعون أن ذلك تم اثناء رحلته على ظهر دابة مجنحة للسماء وتفاوضه مع الله على ذلك بناء على نصيحة موسى

لكن الأرجح ان ذلك كان بعد لقائه بسلمان الفارسي واعتناقه الطريقة الزرادشتية في الصلاة بمواقيتها الخمسة المعروفة. أم يظنون أن تطابق مواقيت صلاة المعبد الاسلامي مع مواقيت صلاة المعبد الزرادشتي مجرد صدفة؟

هذا اللقاء حدث في أول أيام محمد في المدينة.

مرة أخرى يريد بعض المرقعين أن يذكر الساجع سلمان في سجعياته؟ هذه أمور لا تذكر في دواوين السجع ولا دواوين الشعر. لم يذكر حتى اسم أمه ليذكر لكم سلمان.

لكن جلساته المكثفة مع سلمان موثقة في بقية مصادر الكهنوت التي حفظت بالنقل والرواية مثلما حفظ القرآن بالنقل وروايات حفص ونافع وورش وغيرهم حتى جاء العباسيون وكتبوا كل شيء. نجد ما يلي عن هذه العلاقة البينة بين محمد وسلمان الفارسي

عن عائشة ، رضي الله عنها قالت : كان لسلمان مجلس من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى كاد يغلبنا على رسول الله. المصدر الاستيعاب 59/2

وسئل علي عن سلمان فقال : علم العلم الأول والعلم الآخر ، وهو بحر لا ينزف ، وهو منا أهل البيت. المصدر اسد الغابة 420/2

سلمان اذن علم العلم الأول والآخر. وكاد ان يغبلهم على النبي. دروس خصوصية مكثفة. دور كبير ومهم لدرجة أن الساجع منحه جنسية آل البيت

أنشأت المواقيت خلافا شديدا بين السنة والشيعة. فبينما تتمسك السنة بنسخة سلمان يصر الشيعة على ثلاثة مواقيت فقط مستشهدين بالسجعية المكية القرآنية الشهيرة من سورة الاسراء:

(وأقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا)

..دلوك الشمس (وقت الزوال). غسق الليل. الفجر.

حتى هذه السجعية غامضة ومفككة وغير مفيدة. لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر.هذا كلام ذهاني يغلب عليه خلل اضطراب التواصل اللفظي. سجع مركوض لا يكون جملة مفيدة ولكن مع الترقيع يتم استخلاص قيمة سيمانتية له.لو كان لديه قدرة سليمة على التواصل اللفظي لقال وأقم الصلاة وقت دلوك الشمس ووقت غسق الليل ووقت الفجر. لكنه عجن العبارات بشكل ذهاني بارز لا يخفى على متفحص

وتدعمها السجعية المكية الأخرى الأكثر وضوحا وسلامة من الشذوذ الذهاني من سورة هود

(وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل)

 ثلاثة مواقيت فقط لا غير. لكن لا معنى لطرفي النهار وزلفا من الليل. فضفاض وغير محدد. سجع مفكك وغير دقيق وغير محكم ولا أثر للتفصيل. كتاب لم تفصل سجعياته ولم تحكم قوافيه وأبياته.

لكننا نرى تدرجا واضحا. في البداية كانت الصلاة عبارة عن توجيه الوجه للسماء. ثم أصبحت قبل طلوع الشمس وقبل الغروب. ثم صارت ثلاثة مواقيت في البداية طرفي النهار وزلفا من الليل. أي فجر مغرب عشاء . ثم صارت دلوك الشمس غسق الليل قرآن الفجر أي تقابل تقريبا الفجر والظهر والعشاء

وبعد لقاء سلمان الزرادشتي تبنى المواقيت الزرادشتية الخمسة. للزرادشتية خمس صلوات في اليوم بنفس مواقيت المعبد الاسلامي في الصيف ويتم اختصارها لأربع في الشتاء. قريبة من فكرة الجمع والقصر عند المطر في الاسلام.

مواقيت هذه الصلوات نفس المواقيت عند المعبدين. الجدول التالي يوضح ذلك

المعبد الزرادشتيالمعبد الاسلاميالوقت
صلاة هاوانصلاة الفجرقبل الشروق
صلاة رابيثوانصلاة الظهرالظهيرة
صلاة عوزيرينصلاة العصرالمساء
صلاة ايويسوثرمصلاة المغرببعد الغروب
صلاة عشائينصلاة العشاءالليل

تغيير المواقيت التي يحرم فيها الصلاة

بعد اعتناق الساجع للمواقيت الزرادشتية حرم صلاة النافلة بعد صلاة الفجروصلاة العصر لسبب غير مفهوم. تفسير الكهنوت هو لأن ذلك يكون وقت شروق الشمس من بين قرني الشيطان وكذلك غروبها.

لا ندري حقيقة هل السبب يتعلق بطقس معين في الزرادشتية أم نتيجة هلاوس وضلالات بسبب اضطراب الساجع. ربما نتج ذلك عن مشهد هلوسي محدد رأى فيه الشيطان عند الشروق أو الغروب واعتقد أنه يحاول أن يخدعه ويجعله يصلي له ويركع ويسجد فنهى عن النافلة في هذين الوقتين.

ولذلك لا توجد نافلة بعد الفجر ولا بعد العصر. ولا أحد يصلي في هذه الأوقات الا اضطرارا.

لكن الساجع لم يدرك خطر قرني ابليس الا بعد لقاء سلمان أيضا كما يبدو. حدث ذلك في المدينة وليس في مكة. أي بعد 13 عاما من ضلالة الساجع بالتواصل مع الفضاء الخارجي.

يقول الساجع في مكة:

(وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ..سورة ق 39)

آية مكية تكررت مرة أخرى فقط في مكة:

(وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ..سورة طه)

ورغم ميل محمد لتكرير مقطوعاته السجعية الا ان الأشياء التي غيرها لا يكررها ابدا بعد تغييرها.

طبعا سيجادل المرقعون على الفرق بين الصلاة والتسبيح لكن محمد في فترة مكة كان يصلي ويسبح قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وكانت صلاته عبارة عن دعاء وتوجيه وجهه للسماء وغير ذلك كلية فيما بعد.

لا يوجد أي معنى لتحريم النافلة بين العصر والمغرب وقبل الفجر سوى طقوس كهنوتية متعلقة بعبادة الشمس بشكل أو بآخر.

لم يتخلص المعبد الاسلامي من عبادة الشمس وقرن مواقيت الصلاة بحركة الشمس في السماء. مع أنه لا يوجد أي معنى منطقي للصلاة في مواضع معينة للشمس في السماء. سوى التفكير السحري الخرافي الذي يعاني منه الذهانيون.

تغيير القبلة

بدأ محمد صلاته بتوجيه وجهه نحو السماء كما رأينا في السجعية أعلاه دون تحديد جهة معينة.

ثم حول محمد وجهه نحو بيت المقدس عندما كان في مكة. الرجل الذهاني يكره خصومه كرها عميقا يدفعه لمخالفتهم في كل شيء واي شيء اذا امكنه ذلك.

الذهاني شخص شكاك يؤمن بتآمر الآخرين وتغامزهم وتلامزهم وهذا الايمان يولد لديه كراهية شديدة وحقدا وغلا وميلا للوحشية والانتقام.

لأن أهل مكة كانوا يقدسون الكعبة قام الساجع بمخالفتهم وصلى نحو بيت المقدس.

وعندما هاجر الى المدينة تخاصم مع اليهود. ولأن محمدا رجل ذهاني وهم يقدسون بيت المقدس أرض الميعاد فقد قام بمخالفتهم وتوجه نحو مكة مرة أخرى.

عندما يبعد الذهاني جسديا عن خصومه تخف حدته نحوهم ويركز على الأقرب فالأقرب. ولذلك حتى مواضيع سجعياته لم تعد تشير لاهل مكة وصارت تركز على الخصوم الذين يحفزون حواسه كل يوم: اليهود ومن وصمهم بالمنافقين من أحرار يثرب الرافضين عبودية كهنوت قريش.

هذا جعله ينسى مخالفته لأهل مكة ويركز على اليهود فيتوجه نحو الكعبة مرة أخرى ويترك أولى القبلتين للأبد.

الأذان

لم يكن محمد يعرف الأذان في بداية الصلاة. حتى بعد هجرته للمدينة ظل حوالي الأربع سنوات وهو لا يعرف ذلك. حتى يقال ان عمر بن الخطاب حلم حلما أوحاه الله إليه 😂😂😂😂 فتم تشريع الاذان.

الصيام

كما هو واضح من التغييرات الجذرية في صلاة الساجع يثبت أن طقوسه تم تأليفها وتعديلها وتغييرها خلال حياته وتم الكثير من الارتجال فيها وكيف أنها لم تنزل محددة موضحة من السماء كما يتوهم اتباع المعبد الاسلامي بشقيه السقيفي والسردابي فإن الصيام أيضا يبرهن على هذه الحقيقة بطريقة واضحة جدا.

فالساجع لم يكن يعرف أن المسلم عليه صيام خلال الفترة المكية بأكملها.

ولم ينبته محمد لهذه العبادة الا بعد الهجرة ومعاشرته لليهود ومجالسته لسلمان حيث تعلم منه تقديس الزرادشتيين لشهر العبادة باهمان

هنا أدرك أن الله كتب الصيام على أتباعه. في الانسان السليم يحدث استلهام للافكار واستفادة من تجارب الآخرين. نفس الشيء يحدث لدى الذهانيين لكن بعملية عصبية مختلفة قليلة حيث تتولد ضلالة وهلاوس سمعية عن المشهد المعاش فيعتنق المريض الفكرة الجديدة كعنصر من عناصر النظام الممنهج لضلالته حيث تندرج في منظومته الذهنية. وقد أشار الساجع دون أن يقصد لمصدر هذا التشريع

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)

كما كتب على الذين من قبلكم. إشارة واضحة لمصدر الإلهام ومنشأ الفكرة. لكن كما نرى صارت ضلالة راسخة للساجع فلا يتحدث عنها كاستلهام بل كأمر صدر له من السماء. تم استيعابها في منظومة ضلالاته المتحمورة حول ضلالة الاصطفاء استيعابا تاما

ويحق لكم التساؤل لماذا لم يشرع الصيام في مكة؟؟ لدى الكهنوت الكثير من الترقيع والإجابات المعلبة الجاهزة للرد على شبهة عدم تشريع الصيام بمكة – إحدى الشبهات المقدسة من ضمن آلاف أخرى. والحقيقة هو تغطية للحقيقة وكذب على الذات

طبعا وببساطة لا يوجد أي مانع منطقي ومعقول لعدم تشريع الساجع للصيام إلا بعد رؤية اليهود وسلمان يصومون سوى سبب واحد: الساجع لم يكن منتبها لطقس الصيام. لم تكن من ضمن تعاليم ورقة وبحيرى ومن لف لفهم. أو أنه لم يدرك قيمتها كطقس إلا بعد أن شاهد من يمارسها. فقد تسمع كلاما عن شيء معين ولكنك لا تركن للكلام ولا تحاول تطبيقه ولكن عندما تراه يطبق عمليا يؤثر فيك اكثر

بدايات الصيام

وكما هو الحال مع الصلاة أخفى اتباع الكهنوت مزاجية محمد في تشريع الصيام. لأن تاريخ محمد لم يصل لنا الا عن طريق اتباعه الذين لا بد ان يلمعوه بقدر الإمكان إلا ما لم ينتبهوا لخطورته بسبب الاختلافات القيمية والأخلاقية والثقافية لزمنهم عن زمننا كإبادة بني قريظة وبقية الجرائم الحربية لأنها كانت تعد مفخرة بمقاييس ذلك الزمن وليس جرائم بمقاييس المدنية الحديثة.

لكننا نجد ذلك في القرآن. تعرض القرآن للتغيير في اول سنوات المسلمين بعد موت الساجع ثم تم تثبيت نص معين بعد ذلك. ربما في خلافة عثمان او في زمن الامويين.

نجد في القرآن أن الصيام بشكله الأول كان على مثل صيام اليهود. يقول الساجع في أول سجعياته عن الصيام:

(كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم).

وهذا يجعل الاستنتاج أن شكل الصيام الأول كان كشكله عند من قبلهم استنتاجا معقولا

وتعديله وتغييره بعد ذلك قد يكون ناتجا عن هوس الساجع بمخالفة خصومه نتيجة الاضطراب الذهاني

فمنع محمد الشراب من الصيام. مخالفا بذلك اليهود. بالنسبة لمحمد اذا شربت الماء فهذا ليس صياما. رغم انه وصف طقس اليهود الذي يجوز فيه الشراب بالصيام في السجعية أعلاه.

تغيير حكم الصيام

كان الصيام في البداية اختياريا. والذي يستطيع الصيام ولا يحب أن يصوم عليه ان يدفع بعض المال للساجع:

وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184)

تقول السجعية أن الذي يستطيع الصيام – يطيقونه – أي ليس مريضا ولا مسافرا فعليه أن يدفع فدية وهي طعام مسكين. والأفضل له أن يصوم. لكن ليس اجباريا

يقول تفسير ابن كثير:

(وأما الصحيح المقيم الذي يطيق الصيام ، فقد كان مخيرا بين الصيام وبين الإطعام ، إن شاء صام ، وإن شاء أفطر ، وأطعم عن كل يوم مسكينا ، فإن أطعم أكثر من مسكين عن كل يوم ، فهو خير ، وإن صام فهو أفضل من الإطعام)

ويضيف ابن كثير:

(عن معاذ بن جبل ، رضي الله عنه ، قال : أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال ، وأحيل الصيام ثلاثة أحوال)

تعديلات أخرى

تم فيما بعد إضافة التراويح للصيام كنافلة وما زالت الفرق مختلفة عليها. ثم قيام العشر الاواخر. ثم قيام ليلة القدر.

ومثل الصيام والصلاة تعرضت كل طقوس الكهنوت الى الارتجالية. بعضها لم يسعف مؤسس الكهنوت الاسلامي الوقت ليعدل منها الكثير مثل الحج الذي بقيت فيه طقوس قريش الوثنية مثل التعري جزئيا(ملابس الاحرام) والطواف حول الأحجار وتقبيل الأحجار ورمي الأحجار بالاحجار وتقديم القرابين والاضحيات للآلهة عن طريق إراقة الدم وطقوس الهدي والقلائد.

ذلك لأن الساجع لم يعش سوى ثلاث سنوات بعد سيطرته على مكة ولذلك حافظ على الطقوس الوثنية بحذافيها إلا قليلا.

كما نجد ايضا نفس التخبط في الزكاة. حيث فشل الساجع في تحديد مقدارها. وكان مرة يسميها الزكاة ويقول أنها فريضة ومرة يسميها الصدقة ويقول أنها نافلة. لكن عندما حدد مخارج الزكاة سماها الصدقات وقال أن هذه الصدقات فريضة ولم يفرق

إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60)

هنا حدد مخارج الصدقات وقال أنها فريضة من الله وليس نافلة.

لكنه فشل في تحديد مقدارها. وربما حدده في الأحاديث. فكما راينا سابقا لا يمكن ذكر كل شيء في القرآن بسبب كونه سجعا ملتزما بالجرس الموسيقي والقافية مما يحد من القدرة على التعبير المفصل.

وربما كان السبب وهو ما أرجحه شخصيا هو تبلد القدرة الحسابية بسبب الاضطراب الذهاني. وقد راينا الدليل على ذلك في مواضع عديدة مثل المواريث والكلالة والحمل والرضاعة


نسخ بعض الطقوس بعد موت الساجع

ظهر الخلل في العديد من تشريعات الساجع بعد موته. وقد قام خلفاؤه بنسخها دون تأليف سجعية لذلك.

نسخ المتعة

ومن ذلك نسخ عمر لزواج المتعة. حيث شرعه الساجع في قوله :

وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (24)

فنجد تشريع ابتغاء الجنس بالمال – أن تبتغوا بأموالكم – والاستمتاع مقابل أجرة (وليس مهرا أو صداقا كما في الزاوج العادي) – فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن – ويجوز لهما بعد ذلك التفاوض في مقدار الأجرة بعد قضاء فريضة الاستمتاع حسب جودة البضاعة كما يبدو

لم يلتزم الفرع السردابي للمعبد الاسلامي بنسخ عمر للمتعة وما زال يمارسه ليومنا هذا. كما أن مفسري الفرع السقيفي الكبار كابن كثير والطبري وكالبخاري وغيرهم لا يختلفون أن السجعية السابقة تتكلم عن زواج المتعة وأنه كان جائزا على حياة النبي وحرمه عمر بعد ذلك. لكن فرقة المرقعين الجديدة تخجل من ذلك وتدعي أنها تفهم القرآن واللغة أحسن من ابن كثير والطبري وجهابذة الكهنوت الأوائل. أمر مثير للشفقة وتخبط وجنون

نسخ التجارة الجنسية

وكما نسخ خلفاؤه المتعة نسخوا ايضا جواز المتاجرة بالإماء في الدعارة. وكان الساجع قد نهى عن إكراه الأمة لكنه ظل يسمح بذلك في حال رضاها. يقول الساجع

وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (33)

كان النهي فقط عن الإكراه في حال ارادت الفتاة تحصنا. وما عدا ذلك لا بأس. ونسخ خلفاؤه ذلك كلية ورأوه غير متسق مع بقية التشريعات.

نسخ المواريث بنسب القرآن

ومن أشهر المنسوخات المواريث القرآنية. ولا يعرف المسلم البسيط أنها منسوخة لأنها لم تحذف بل غيرت. ولذلك يظنها هي نفسها.

بسبب تبلد القدرة الحسابية لدى محمد لم يتمكن من وضع صيغة رياضية صالحة للمواريث. وكان كل مقدوره أن يقول لهم اعطوا هذا ربعا وهذا خمسا وهذا ثمنا وهذا نصفا غير منتبه إلى ان النسب قد تتجاوز الوحدة وقد تنقص عنها.

فمثلا إذا مات رجل وخلف زوجته وثلاث بنات وأمه واباه فإن تقسيم محمد كان كالتالي: للبنات ثلثان وللام سدس وللاب سدس وللزوجة ثمن. وكما نرى ينفد كل ما ترك عندما نعطي البنات ثلثين والأم سدس والاب سدس. فكيف نعطي الزوجة ثمنها بعد نفاد المال؟

قام خلفاؤه مجبرين بنسخ النسب القرآنية التي هي خاطئة اصلا وغير صالحة. واستبدلوها بعدة طرق مختلفة مثل التعصيب والعول وغيرها. فمثلا في إحدى الطرق يتم إعطاء الزوجة نصيبها مما ترك ثم يقسم الباقي بين البنات والاب والأم فيعطوا مما تبقى وليس مما ترك.

وفي العول يتم انقاص كل النسب فتعطى الزوجة تسعا بدل الثمن وتنقص نسبة البنات عن الثلثين ونسبة كل من الأب والأم عن السدس. لمزيد من التفاصيل عن ذلك في موضوع المواريث -قسمة الذهاني في الرابط التالي

نسخ الخمس

شرع الساجع لنفسه واقربائه أخذ الخمس. وقد قام ابو بكر بنسخه وتخاصم بذلك مع فاطمة بنت النبي

نسخ حكم الإيجاف

شرع الساجع ايضا لنفسه أخذ كل ما يغتنمه المسلمون إذا حاصروا منطقة واستسلمت بدون قتال وجعله خالصا لنفسه واقربائه من قريش دون أهل المدينة من الأوس والخزرج

وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7)

طبعا إدخال المساكين وابن السبيل ذريعة مشهورة يستخدمها كل الجباة ورؤساء العصابات للتعذر والتبرير إلى يومنا هذا

ونتج عن هذا التشريع امتلاك الساجع لقصر العالية الذي اسكن فيه مارية القبطية وكل أرض بني النضير وفدك وينبع وغيرها

 وبعد موته صادرها أبو بكر. ورفضت فاطمة بنت محمد ذلك وطالبته بإعادتها لها فهي وريثته الشرعية ولكنه رفض. ويعرف هذا الخلاف بين أبي بكر وفاطمة على أملاك محمد الضخمة بـ مظلومية الزهراء. وهي حدث لا تقوم معابد الفرع السقيفي بذكره لاتباعها

نسخ تقسيم الغنائم

كما نسخ أبوبكر الخمس نسخ ايضا تقسيم الغنائم بين المحاربين. إذ كان محمد يقوم بأخذ الخمس لنفسه ثم يقسم الباقي بين المقاتلين. استبدل ابو بكر ذلك بتخصيص ما يشبه الراتب للمقاتلين وأمر بتوريد كل الغنائم لبيت المال التي أنشأها والتي لم يكن محمد يعرفها

تعديلات الزكاة

اضاف ابو بكر تعديلات أخرى. فلم يكتف بالزكاة وشرع ما يعرف بالخراج. والخراج كان على زمنه دينارا على كل راس. وفرض الخراج على البلدان الجديدة مثل اليمن والشام وأعفى قبائل الجزيرة منه

كما وضع قيما للجزية. وكان أضعاف الخراج. مدركا أن الساجع لم يحدد لا مقدار الزكاة ولا مقدار الجزية وكان كل تشريعه المالي ارتجالا حسب حاجته للمال

نسخ الأشهر الحرم

تعيين اشهر يحرم فيها القتال تشريع وثني مارسه العرب قبل الاسلام. عندما كون الساجع جماعته في يثرب وقام بشن الغزاوت لنهب قوافل قريش أباح التقال في هذه الأشهر وبررها بأن قريش منعته من التحكم بالبيت الحرام. وهذا مبدأ تبرير الجريمة بالجريمة الذي نراه ليومنا هذا. ورغم أنه اسلوب قد يقوم به السليم عقليا إلا أنه أكثر شيوعا لدى الذهانيين. وتجد الآن من يبرر العمليات الارهابية لقتل المدنيين وطلاب المدارس بأوروبا بالقصف الأمريكي للعرق وافغانستان مثلا

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ

لاحظ الارتباك الواضح في تبريره انتهاك القتال في الأشهر الحرم. تعرف هذه الواقعة بسرية ابن الحضرمي. أرسل محمد عددا من أتباعه لاعتراض قافلة لقريش ونهبها وكان أن دخل أحد الأشهر الحرم فبدأ الناس يقولون لقد انتهك حرمة الشهر الحرام ويسألونه ما حكم ذلك؟ فقال لهم أنه يجوز ما دام الأمر يعود عليه بالمال طبعا

لكن الساجع قبل وفاته بسنة واحدة عاد وأحيا هذا الطقس وانتزع ملكيته من الوثنيين في جزيرة العرب ونسبه لله مباشرة وجعله تشريعا أزليا منذ خلق الله السموات والأرض

إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ

وكان ذلك في سياق إلغاء نظام الكبس في التقويم العربي الذي كان يتم عن طريقة إضافة شهر صغير يسمى النسيء

عاد الساجع إذن وتنبى تشريع الأشهر الحرم. لكن ذلك لم يرق لخلفائه لأن كيفية الحرب تغيرت فلم تعد غارات محددة على القبائل وقطع الطريق والنهب والسلب بل تحولت إلى حملات استعمارية منظمة تستغرق وقتا طويلا ولا يمكن قطعها بسبب الأشهر الحرم إاذ تصادف دخولها مع المعارك فقاموا بنسخها وعدم اعتبارها والأخذ بها ما عدا في معركة داخلية واحدة وهي موقعة صفين حيث أجل علي ومعاوية المعركة لبعض الوقت بحجة الأشهر الحرم

للمزيد عن النسيء في موضعنا التالي


شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا


التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

إصدارات الصفحة

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: