woman with brown baby carrier and little kid in white jacket

حمله وفصاله – تبلد الحساب

سجعيات القرآن فقيرة جدا بالنسبة للمعلومات الحسابية الصحيحة وذلك لسبب مهم يخص مؤلفها. فالشخص الذهاني يعاني من تبلد القدرة الحسابية ولذلك نجده مرتبكا في الأرقام. بالضبط مثلما يعاني من ارتباك الزمن مما جعله يفشل في ذكر تاريخ واحد صحيح لأي حدث من الأحداث التي ذكرها على كثرتها. حتى أنه لم يفرق بين زمن موسى وزمن المسيح فقال أن مريم هي ابنة عمران أخت هارون وتفنن في تفاصيل قصة امرأة عمران وهي تحملها وتكفلها زكريا رغم أن امرأة عمران هي أم موسى أما أم مريم فهي امرأة خواكيم والد مريم

ظهر تبلد القدرة الحسابية الذهاني في المواضع القليلة التي حاول الساجع فيها إجراء عملية حسابية. فظهر ذلك في المواريث. كما ظهر في حسابه لفترة الحمل والرضاعة

حدد الرضاعة التامة بـــ سنتين أي 24 شهرا

وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ….(233) البقرة

وحدد مجموع الحمل والرضاعة بـــ 30 شهرا

 وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ – 15 الأحقاف

إذن الحمل صار فقط 6 اشهر والصحيح 9 اشهر

الشخص الذهاني يعاني كثيرا من أخطاء التركيز وعدم الدقة الحسابية ويرتكب أخطاء حسابية ساذجة جدا

بما أن الحمل 9 أشهر والرضاعة 24 شهرا فالمجموع هو 33 شهرا وليس 30 شهرا

هذا الخطأ واضح جدا.وقد تنبه له الكهنوت الإسلامي باكرا جدا وقام بترقيعه صحابة محمد

اعتمد الترقيع على المجادلة بتغيير الفترات. لأن فترة الرضاع كانت محددة بوضوح هو 24 شهرا فقد تركز الترقيع على فترة الحمل. رغم أن فترة الحمل أمر بيولوجي طبيعي لا يخضع للتشريع والاهواء الكهنوتية ومع ذلك تلاعبوا به فماذا قالوا؟

قالوا أن فترة الحمل هي ستة اشهر. وذلك لأن هناك أطفالا يولدون بعد ستة اشهر من الحمل

وهذا الترقيع مفضوح بسهولة لعدة أسباب. السجعية تتكلم عن الانسان بشكل عام ومطلق. اي جنس الانسان بشكل عام. ولذلك فهي تشير إلى مدة الحمل الطبيعية في الانسان وليس الحالات المرضية الشاذة والنادرة

ولكي تتضح لك الفكرة سأعطيك المثال التالي

لو قلت لك : يعمرالفيل ثلاثين سنة ويعمر الانسان سبعين سنة

أنا اقصد جنس الفيل وجنس الانسان بشكل عام. ولذلك عندما قلت سبعين سنة كان الأمر مقبولا والجملة صحيحة رغم أنه ليس كل انسان يعمر 70 سنة وانما هذا يقارب المتوسط

ماذا لو قلت لك : يعمرالفيل ثلاثين سنة ويعمر الانسان عشرين سنة. ستقول لي غير صحيح. فماذا لو رقعتها وقلت لك بل صحيح لأن هناك اشخاص يموتون بعمر العشرين؟؟

سيكون هذا أغبى تبرير شاهدته بحياتك. لأنه عندما نتكلم عن جنس الانسان على سبيل العموم والاطلاق فنحن لا نتطرق للحالات الخاصة وغير الطبيعية بل للأمور الاكثر شيوعا القابلة للتعميم

وهكذا يتضح أن تبرير الكهنوت باللجوء للحالات الخاصة والنادرة والشاذة غير القابلة للتعميم عذر أقبح من ذنب

تعب الكهنوت حتى وجعه شدقاه والحقيقة بسيطة. مؤلف القرآن يعاني من تبلد القدرة الحسابية ولذلك لم ينتبه أنه اخطأ وأن فترة الحمل الطبيعي في الانسان هي 9 اشهر وليس 6 اشهر

وهناك عدد من النقاط الأخرى تؤكد اضطراب التفكير لدى المؤلف

أولا : عندما نتكلم عن فترة الحمل كما تكلمت السجعية على سبيل الاطلاق والعموم فإن البديهي أن المقصود هو الفترة الطبيعية المعروفة وهي 9 اشهر

نسبة الحمل الكامل تبلغ أكثر من 97% من كل حالات الحمل. وهذا هو الرقم الطبيعي. 37 أسبوعا

ثانيا :تبلغ نسبة المواليد بعد ستة اشهرفقط من الحمل أقل من 0.8% (8 ولادات من كل ألف ولادة) ولن يتكلم أحد عن فترة الحمل ويطلق قاعدة عامة وهو يقصد فقط نسبة تقل عن 1% إلا شخص مختل التفكير مفتقر للمنطق ومخطئ في كل الأحوال

ثالثا: اقصر فترة حمل مبكر هي 20 أسبوعا. أي خمسة اشهر فلماذا لم يخترها مع أن هناك من يعيش منهم إذ نسبة الوفيات فيها حوالي 75-85%من الحالات

رابعا: أكثر الولادات المبكرة التي يعيش فيها الطفل تقع بعد الأسبوع 28 أي الشهر السابع فما فوق ومع ذلك تبلغ فقط 2% من مجموع الولادات

خامسا: المواليد في الشهر السادس من الحمل وفياتهم عالية. تبلغ نسبة الوفيات في المواليد في الأسبوع 24 الى 28 في أيامنا هذه حوالي 60-70% وهذا مع الرعاية الطبية الحثيثة والرقود في حاضنة لمدة أسابيع وإعطاء ادوية واوكسجين

سادسا: 4% فقط من مواليد الشهر السادس يولدون بدون مضاعفات. ولن يتكلم أحد على سبيل العموم والاطلاق ويذكر حقيقة عامة عن الحمل وهو يشير إلى فئة يولد 95% من افرادها بمضاعفات قاتلة إلا شخص مجنون مضطرب التفكير مختل المنطق وبالتالي مخطئ

عندما نتكلم على سبيل العموم والاطلاق دون تحديد التفاصيل فنحن نشير للحالات الطبيعية القابلة للتعميم وليس للحالات الشاذة والنادرة.للشيء الطبيعي الشائع وليس للنادر الذي لا حكم له أصلا

في الحقيقة ما لم ينظر الكهنوت لسجعيات محمد في ضوء مرضه العقلي فسيظلون في مستنقع الترقيع والتجميل ووحل التدليس والتأويل وهاوية الكذب على الذات ومتاهة التفسيرات وسخافة التأويلات للأبد

إذا كان 60 – 70% من مواليد الستة اشهر يموتون أيامنا هذه وفي دول عالية الرعاية الصحية والتقدم الطبي كالولايات المتحدة وذلك بعد رعايتهم في الحاضنة واعطائهم الادوية والاكسجين فإني أؤكد لكم ان 99% إن لم يكن 100% منهم على زمن مؤلف القرآن كانوا يموتون

فكيف يرقعونها بأنه كان يتكلم عمن يموتون ويجعلهم القاعدة للاحياء؟ وكيف يوجد من يصدق هذا الترقيع المكشوف؟

من مواليد الستة اشهر حسب الاحصائيات الحديثة 70% يولدون بفشل الرئتين

و 25% نزيف داخلي

و 25% تسمم جرثومي و 8% بالتهاب الأمعاء الغرغريني

المضاعفاتالنسبة
Respiratory Distress Syndrome70%
Intra-ventricular hemorrhage25%
Sepsis25%
Necrotizing Enterocolitis8%

ما ولد الارتباك لدى منظري الكهنوت الإسلامي هو افتراضهم المسبق أن القرآن هو تأليف خالق الكون. عندما تفترض الصدقية المطلقة لادعاء ما فإنك تقضي عمرك مرقعا لثغراته مدافعا عن شبهاته ومجاهدا في سبيل إله وهمي صنعته أوهام مريض ذهاني وتم تلقينك إياه غيبا دون تقديم أي دليل.

إن عدم اعتبار الكهنوت لإمكانية كذب محمد ومرضه الذهاني حرمهم من من حرية التفكير المنطقي وأجبرهم على الجدال والمهاوشة اللفظية والمراء دون أي تفكير.

يندفعون كالثور الهائج وراء أي ترقيع مهما كان سخيفا ووراء كل تأويل مهما كان ضعيفا ما دام يحمي قصور أوهامهم من الهبوط وأوثان خزعبلاتهم من السقوط.

ووسط هذه الأكوام من التدليس والضجيج من السمكرة والترقيع تظل الحقيقة بسيطة جدا: لقد أخطأ الراعي وضل القطيع.

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: