woman writing on a whiteboard

المواريث – قسمة الذهاني

المواريث هو الموضوع الكهنوتي الذي يدعي فيه دارس  الحديث والتفسير والشريعة الفاشل في الرياضيات والفيزياء الناجح من الثانوية بمعدل 60 أنه يعرف التعامل مع النسب والأرقام أفضل من متخصصي الرياضيات وفطاحلة التكامل وأساتذة المعادلات التفاضلية

لم يكن شحرور هو أول من لاحظ خلل حساب المواريث الذي ظل الكهنوت يحيطه بهالة من الصعوبة ويصوره وكأنه سر غزو الفضاء أو كأنه كتاب معادلات تفاضلية وهو مجرد نسبة وتناسب. ولم يكن شحرور أول مرقع. في الحقيقة شحرور قام بترقيع الترقيع. أما النص الأصلي فقد تم ترقيعه بعد موت محمد مباشرة حيث قام اتباعه بنسخ النسب القرآنية واستبدالها بنسب أخرى صالحة

سر محاولة الكهنوت جعل المواريث علما عبقريا منهم هو أنه تقسيم خاطئ رياضيا ولتغطية الخطأ يتم تغطيته بهالة فارغة. ويوهمون العوام السذج أن خريجي جامعات الشريعة والحديث الذين كانت معدلاتهم في الرياضيات في الحضيض يفهمون الحسابات أفضل من المتخصصين في العلوم

المواريث كانت محاولة رجل ذهاني حل مشكلة حسابية – نسبة وتناسب – مستوى رابع ابتدائي فكانت النتيجة خطأ ما زال يتم ترقيعه من 1400 سنة إلى الآن

يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (11) وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ 12

هذه السجعيات خطأ حسابي. كلام شخص لا يفهم شيئا في حساب رابع ابتدائي. يقدر من راسه فيقول هذا اعطوه سدس وهذا ثلث وهذا ربع الخ. ولا يفهم هل النسب تكفي لتقسيم التركة أم تنقص أم تزيد. تبلد القدرات الحسابية خلل يحدث كثيرا في الاضطرابات الذهانية

رأينا في منشور تبلد القدرة الحسابية خطأ العملية لو مات شخص وترك ثلاث بنات واب وام وزوجة وكان مقدار ما خلفه من المال هو س فحسب السجعيات أعلاه سنجد ما يلي: للبنات 2/3 س(ثلثا ما ترك) وللام 1/6 س (السدس مما ترك)وللاب 1/6 س (السدس مما ترك) وللزوجة 1/8 س(الثمن مما ترك) ولاحظ تأكيد السجعية على أن كل نسبة هي مما ترك أي من الإجمالي

لاحظ أن هذه النسب القرآنية أكثر من الوحدة. فعندما يأخذ الاب السدس مما ترك والأم السدس مما ترك (أي يأخذان الثلث معا) وتأخذ البنات الثلثان مما ترك تنتهي التركة. فكيف ستأخذ الزوجة الثمن؟ ولم يتبق لا ثمن ولا سبع ولا عشر

تم نسخ هذه السجعيات بعد موت محمد. وتم اختراع طرق أخرى لإصلاح الخطأ. فمرة يتم إعطاء الزوجة الثمن مما ترك وبعد ذلك يعطي الاب والام والزوجة نصيبهم مما تبقى وليس مما ترك

ومرة يتم إخراج الثلثين للبنات ثم يعطى البقية نصيبهم مما تبقى وليس مما ترك

ثم اتبع المسلمون فرع السقيفة طريقة تم اختراعها في العصر العباسي تسمى العول. حيث تضرب مقدار كل نسبة في مقلوب مجموع النسب. لأن المقلوب هو نظير ضربي وعند ضرب عدد في مقلوبه يعطي الوحدة. وتتغير كل النسب. فياخذ كل من الاب والأم نسبة (4/27) بدلا عن السدس, وتأخذ البنات معا (16/27) بدل الثلثين , وتأخذ الزوجة التسع بدل الثمن

الحاسبة التالية توضح طريقة تقسيم النص القرآني وطريقة الترقيع الفقهي لاحقا لهذه المسألة وهي تعرف بالمنبرية حيث ينسب حلها لعلي بن أبي طالب وهو على المنبر مرة ومرة ينسب للعباس ومرة لعمر بن الخطاب. والحقيقة العول ظهر في العصر العباسي كترقيع متأخر ولا أحد من الثلاثة قام بهذا الترقيع. يمكنك أن تقارن بين الحل القرآني الخاطئ وحل الفهاء الترقيعي. حاول أن تدخل قيما مختلفة في مقدار التركة ولاحظ مقدار الخطأ القرآني(يبلغ 12.5%)

حاسبة الميراث

التقسيم قبل وبعد الترقيع

ما يلي مثال يوضح عملية الخطأ والترقيع





























فكرة العول على العموم كانت فكرة اضطرارية وذكية جدا لتصليح الخطأ القرآني المريع. ولكنها ليست من القرآن ولا حتى من احاديث محمد وكان اعترافا صريحا بعدم صلاحية التقسيم القرآني لم يعبر عنه بملئ الفم

 لم يعد للتقسيم القرآني أي معنى ولم يعد لما قاله القرآن اي معنى لانه كلام خاطئ. ما بقي من الميراث هو فقط قاعدة للذكر مثل حظ الانثيين. الباقي لعب به الفقهاء والعول والمسألة المنبرية

الإصرار على تصديق أن مؤلف هذه الأخطاء هو مصمم الكون يعطينا إلى اي مدى يمكن للانسان أن يخدع نفسه وأن يتمسك ببطانية الأمان التي يوفرها الوهم ويتجنب زوابع الحقيقة المرة. والحقيقة المرة هي أننا نموت وينتهي أمرنا ولا توجد أية طريقة لنعود للحياة مرة أخرى ونتمتع بالجنان والجنس والخمور. إنه الخوف من الفناء والمجهول

الاسلام فرع السرداب له آراء خرى عديدة ومتشعبة. وقد ذهب الكثيرون منهم لتحريم طريق العول والتعصيب واتباع طرق أخرى

هذا أحد الآراء الشيعية من موقع السيستاني يحرم العول والتعصيب ويرد مقدار الخطأ في الحساب على الورثة مصنفا إياهم إلى ذوي فروض وغير ذوي فروض. لاحظوا أنها كلها حلول ترقيعية لمحاولة اصلاح الخطا لم ترد لا في القرآن ولا في الأحاديث. نص الرأي الشيعي كما يلي ولن أضيف أو اعلق عليه

الاَمر الرابع ـ في بطلان العول والتعصيب

مسألة 956 : إذا تعدد الورثة فتارة يكونون جميعاً ذوي فروض، واُخرى لا يكونون جميعاً ذوي فروض، وثالثة يكون بعضهم ذا فرض دون بعض. وإذا كانوا جميعاً ذوي فروض فتارة تكون فروضهم مساوية للفريضة، واُخرى تكون زائدة عليها، وثالثة تكون ناقصة عنها: (فالاولى): مثل ان يترك الميت ابوين وبنتين، فإن سهم كل واحد من الابوين السدس وسهم البنتين الثلثان ومجموعها مساو للفريضة. (والثانية): مثل ان يترك الميت زوجاً وابوين وبنتين فان السهام في الفرض الربع والسدسان والثلثان وهي زائدة على الفريضة. وهذه هي المسألة التي ذهب فيها بعض المذاهب الاِسلامية الى العول بمعنى ورود النقص فيها على كل واحد من ذوي الفروض على نسبة فرضه. ولكن عند الاِمامية يدخل النقص على بعض منهم معين دون بعض. ففي ارث أهل الطبقة الاولى يدخل النقص على البنت او البنات. وفي ارث الطبقة الثانية؛ كما إذا ترك زوجاً واختاً من الابوين وأختين من الام، فإن سهم الزوج النصف وسهم الاخت من الابوين النصف وسهم الاختين من الام الثلث ومجموعها زائد على الفريضة؛ يدخل النقص على المتقرب بالابوين كالاخت في المثال دون الزوج ودون المتقرب بالام. (والثالثة): كما إذا ترك بنتاً واحدة فان لها النصف وتزيد الفريضة نصفاً. وهذه هي المسألة التي قال فيها بعض المذاهب الاسلامية بالتعصيب بمعنى: اعطاء النصف الزائد الى العصبة. وهم الذكور الذين ينتسبون الى الميت بغير واسطة أو بواسطة الذكور، وربما عمموها للانثى على تفصيل عندهم في ذلك. وأما عند الاِمامية فيُردّ الزائد على ذوي الفروض كالبنت في الفرض، فترث النصف بالفرض والنصف الاخر بالردّ. هذا إذا كان الورثة جميعاً ذوي فروض، وأما إذا لم يكونوا جميعاً ذوي فروض فيقسم المال بينهم على تفصيل يأتي، وإذا كان بعضهم ذا فرض دون آخر أعطي ذو الفرض فرضه وأعطي الباقي لغيره على تفصيل يأتي ان شاء الله تعالى.

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: