عاليها سافلها
في الذهان يفقد المريض القدرة على الفصل بين الواقع والوهم. ويستنتج وقائع عالمه من طبيعة هلاوسه السمعية والبصرية. ولهذا السبب آمن الساجع أن قوم لوط كانوا كلهم مثليين بينما يستحيل أن يكون مجتمعا بأكمله مثلي الجنس فهذه ميول والمثلية الجنسية لا تتجاوز 1 -2% من السكان. ولو كان سكان هذه القرية مائة رجل فلن يتجاوز المثليون فيها عدد أصابع اليد الواحدة. بسبب اضطراب التفكير الذي يصاحب الذهان صدق الساجع أن القرية قلبت على رأسها في صورة ذهانية مشوهة لا يمكن أن تخطر ببال شخص عاقل. ولهذا السبب ايضا صدق الساجع ايضا أن كل أهل القرية يثارون جنسيا عند رؤية الذكور وهذا ايضا مستحيل. كما أنه صورهم كقطيع جائع للجنس الشرجي فعندما سمعوا عن ضيوف لوط ذهبوا جريا يهرعون ليركبوهم وهذي تخاريف لا يمكن أن يتصورها شخص عاقل ايضا
ثم تصور الساجع طريقة هلاك شهرزادية لا مكان لها في الواقع: أخذت القرية وقلبت على رأسها. وكان هذا يكفي لإبادتهم لكنه أضاف الرمي بحجارة سجيلية بعد قلبها. وما الفائدة من هذه الإضافة؟ ربما قام جبريل بالتمشيط ووجد بعض الناجين فعمل احتياطاته
قوم لوط
ولوطا اذ قال لقومه أئنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من احد من العالمين 28 العنكبوت
المثلية الجنسية ليست أمرا شائعا. يذهب البعض إلى أنها مسألة فطرية منقوشة على الجينات بينما يجادل البعض الآخر أنها أمر مكتسب
ايا كان الامر حيالها فان الحقيقة العلمية والاحصائية تثبت انها يوجد في 2% فقط من الرجال واقل منهم في النساء
لا يوجد اي سبب للاعتقاد ان اول من قام بها هم قوم لوط(الذين لا دليل تاريخي على وجودهم بل قصص ديني فقط) ولم يسبقهم بها احد من العالمين
ويستحيل ايضا ان يكون كل قوم لوط يمارسونها كما تشير لذلك ايات القرآن وبالتالي يستحقون جميعهم الفناء.
غالبية الناس مغايروا الميول الجنسية ولا يمكن باي حال من الاحوال ان يكون سلوكا يمارسه كل الناس. يستحيل أن يكون اهل قرية كاملة مثليو الميول الجنسية. ويستحيل أن يحب كل أهل القرية الجنس المثلي. قول الساجع تاتون الرجال شهودة من دون النساء خطأ لا ينتطح فيه عنزان ولا يصدقه إلا المتعصبون لمعتقدهم على حساب الحقيقة
إن فكرة ان يكون قوم لوط هو اول من اخترعها وما سبقهم بها أحد من العالمين وانهم كلهم كانوا يمارسونها فكرة صبيانية ساذجة يمكن ان تدور برأس الانسان البدائي ولكنها ابعد ما تكون عن الحقيقة
المثلية الجنسية موجودة حتى في الثدييات
في عام 1989 ذكر تقرير أعده بروس بيجميل أنه جرى رصد قرابة 1500 فصيلة حيوانية تتدرج من الرئيسيات حتى الديدان منها 500 فصيلة موثقة توثيقاً تفصيلياً تمارس سلوكاً جنسياً مثلياً
ويرفض حوالي 10% من ذكور الخراف الجنس مع الإناث ويمارسونه فقط مع الذكور الأخرى. لماذا يقوم الله برأي المؤسسة الوثنخافية بخلق نسبة كبيرة كهذه من ذكور الأغنام مثلية الجنس؟ لا يمكن لفرضية الفخار المنفوخ تفسير اي سلوك بشري أو حتى حيواني. ولذلك عجزت عن تفسير المثلية الجنسية وظنتها تسلية يقوم بها الناس. تسلية يستاهلون عليها العقاب
ارتكب الساجع أخطاء علمية وساد تفكير سحري خرافي في القصة كما يحدث في كل القصص الذهاني:
قال الساجع أن كل قوم لوط يأتون الرجال شهوة من دون النساء. وهذا خطأ
(إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء….سورتي الأعراف والانعام)
كما رأينا هذا مستحيل. نسبة المثليين في أي مجتمع لا تتجاوز الواحد أو الاثنين بالمائة ولا يستسيغ كل الناس الجنس المثلي.
كما لا يمكن أن يكون قوم لوط أول من جاء بالجنس المثلي فإنه ايضا يستحيل أنهم كلهم يمارسونه ويتلذذون به.
ولو كان ذلك صحيحا لانقرض قوم لوط دون الحاجة لتدخل أي إله.
ثم قال شهوة. أي يثارون جنسيا بالرجال دون النساء. ونسبة الناس الذين يثارون جنسيا مع نفس الجنس أيضا لا يتجاوز الواحد بالمائة.
كلها أخطاء : لا يمكن أن يكونوا أول من اخترعها وليست شيئا يحتاج للاختراع. هناك اشخاص ميولهم هكذا اصلا. كما أنه لا يمكن أن يكونوا كلهم مثليين. فقط نسبة بسيطة منهم. وايضا لا يمكن أن يثاروا كلهم مع نفس الجنس
عاليها سافلها
ثم قام الله|الوثنخاف في الرواية القرآنية بقلب القرية رأسا على عقب. صورة ذهانية تماما. لا يمكن أن نفهم لماذا اختار الساجع هذه الطريقة في العقاب إلا إذا فهمنا تشخيصه واضطرابه
فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (82)
فلماذا تخيل محمد هذه الطريقة؟؟ يقوم الله برفع القرية في الهواء ثم يقلبها رأسا على عقب ليجعل عاليها سافلها ثم يسقطها
كيف تولدت هذه الصورة الوحشية والغريبة لدى الساجع؟؟ ما لم تكن مغسول دماغ مسبقا فبإمكانك التعرف على خرافية هذه الصورة. القرية مقلوبة على راسها. وكأن هناك من اقتلعها من جذورها وقلبها. أو من أخذ البيوت بيتا بيتا وقلب كل بيت على رأسها. أو كما يفسرها منظروا المؤسسة الكهنوتية الأوائل جاء كائن فضائي مجنح فحمل القرية كلها بيده وارتفع في السماء ثم قلبها وأسقطها
هذا تفكير ذهاني خالص. لم يكن مؤلف القرآن سليم القوى العقلية إطلاقا. ولهذا السبب قضى 14 سنة في مكة وأهلها يقولون له أنت مجنون. وهو يرفض الاعتراف بمرضه ويقول ما صاحبكم بمجنون. وإلى يومنا هذا لا يمكن للمذهون أن يدرك أنه مريض وأن يعترف بمرضه. هو يؤمن أنه صحيح وأن الآخرين يتآمرون عليه
المذهون يغلب عليه التفكير الحسي. صورة اللواط لدى الساجع هي شخص مقلوب وفوقه شخص آخر. فالرجل مقلوب والوضع مقلوب. هذه الصورة تحولت إلى قرية مقلوبة عاليها سافلها. الرجل مقلوب عاليه سافله والقرية نفس الشيء. الصور الهلوسية في الذهان غالبا ما تكون امتدادا أو تشويها لصور طبيعية. وهذا ما حدث هنا وولد لدى الساجع هذه الصورة الغريبة لقرية مقلوبة
علامة اكلينيكية نموذجية تدرس لطلاب الطب النفسي لتوضيح اختلاط الصور في دماغ المذهون أو ما يسمى بالـــ
Condensation
حجارة من سجيل
وهناك صورة مطر من حجارة من سجيل. كانت هذه اسطورة شائعة. نجد في الاثار الاشورية صور الطيور وهي ترمي الأعداء بالحجارة.

هذه جدارية ترسم اسراب الطيور وهي تساند الجيش الآشوري وترمي الأعداء بالحجارة
نفس الصورة الأسطورية اعتنقها الساجع. يميل المذهون لتصديق الخرافات بسهولة بسبب اختلال القدرة المنطقية في تفكيره.
وقد كرر محمد موضوع حجارة من سجيل في قصة أصحاب الفيل. بالنسبة لمريض الذهان لا يوجد لديه قيود منطقية مثل الشخص السليم ولذلك موضوع تكرر الخرافة يظهر كثيرا في كلامه. يصبح هذيان حجارة السجيل شيئا طبيعيا مثل المطر ولا مانع لديه. في الحقيقة هو يعيش في هذا العالم عالم مليء بالأوهام والهلاوس يرى كائنات فضائية ويتكلم معها ويسمع الشجر والحجر يتكلم. الذهان يجعله يعيش في عالم هلوسي بالكامل
يهرعون
وتظهر ذهانية الساجع في تصويره لتعامل قوم لوط مع ضيوفه. فالتفكير الواقعي يقول لنا أنه حتى لو كان كل قومه مثليي الجنس فإنهم لن يتقفزوا مثل المخابيل على أول شخص يسمعون عنه. كما أن المثلية الجنسية لا تعني أنهم كلهم موجبين. سيكون هناك الموجب والسالب. لكن الساجع يصورهم كأنهم كلهم موجبون وينتظرون أي شخص ليقفزوا عليه سواء كان مثلي الجنس أو لا. وهذه صورة مضطربة وتفكير ذهاني يستحيل أن يكون قد حدث فعلا
وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (78) قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ (79)
جاء قومه يهرعون. ويريدون أن نصدق أن هذا كلام شخص عاقل. ما إن سمعوا الخبر حتى انتصبت قضبانهم من الإثارة وجاؤوا يهرعون يريدون أن يركبوا ضيوفه. تفكير مضحك. وتظهر ذهانيته اكثر في حل لوط الذي عرض عليهم بناته ليطؤوهن بدل الضيوف. وكأن بناته لا قيمة لهن. وكأن بناته سلعة يفدي به الأغراب. كأن بناته قابلات للوطء بدل من يريد. بغض النظر على الهبوط الأخلاقي هنا وعلى صورة المرأة لدى ساجع القرآن بشكل عام حيث لم تكن أكثر من فرج فإن التناقض جلي جدا. فاللواط في القانون الإسلامي جريمة أقل من الزنا في معظم المذاهب حتى أن المذهب الحنفي يكتفي فيها بالتعزير فقط بينما هنا لم ينتبه محمد لذلك وجعل الزنا ببنات لوط شيئا طبيعيا جدا وقام بحل السيء بأمر أكثر سوءا . ويرد عليه القوم : إنك لتعلم ما نريد – في إشارة واضحة لرغبتهم في معاشرة ضيوفه : أنت عارف ما الذي نريده. أي أنهم مسعورو جنس شرجي. أول ما سمعوا أثيروا وجاؤوا يهرعون. وهذا أمر مستحيل يوضح بقوة شدة اضطراب محمد وعدم قدرته على الفصل بين الواقع والوهم وبين الممكن والمستحيل مثله مثل كل مضطرب ذهاني. مما يؤكد لنا أن التشخيص المجتمعي الذي توصل له أهله في مكة لم يكن جزافا بل كان حقيقة مشاهدة. وعوام الناس غالبا وإلى يومنا هذا لا تخطئ المجنون إذا اشتد اضطرابه لا من كلامه ولا من فعاله
التبرع للموقع
يعتمد هذا الموقع على الإنفاق الذاتي وعلى تبرعات المتابعين. تستخدم النفقات لتغطية تكاليف استضافة الموقع ورسوم الدومين وعمليات الصيانة وأجور المبرمجين للتطبيقات الشبكية ومقابل الاستشارات العلمية. إذا أحببت اضغط على الزر أدناه للتبرع عبر باي بال أو بطاقة الاعتماد
نزل تطبيق الموقع لأجهزة الأندرويد. معكم أينما كنتم

ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى
تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني
























ما الفاءدة من رمي الحجارة بعد قلب القرية،سؤال طالما راودني