two short coated gray and brown puppies lying on white textile

ضربنا على آذانهم – خرافة وترقيع

إذا كنت مستغرقا في نوم عميق وسقطت عليك نقطة شاي ساخنة فسوف تستيقظ سريعا جدا وأنت مفزوع. ولو لمستك يد باردة فستستيقظ ايضا

وكذلك لو كنت نائما في الليل وتم فتح الأنوار فجأة أو سلط على عينيك ضوء مصباح قوي

لكن ماذا عن شخص عاش قبل قرون طويلة حيث لا يوجد ضوء قوي في الليل ويستخدم فانوسا أو شمعة؟ بالتأكيد لن يوقظه هذا الضوء الخافت وسيميل للاستيقاظ بالصوت. وإذا كانت لديه حساسية زائدة للاصوات كالذهاني الذي جل هلاوسه سمعية فسيؤذيه حتى الكلام الطبيعي وسيطلب من الناس ألا تكلمه جهرا كما تتكلم مع بعضها بل اقل من ذلك. والاقل من الكلام جهرا هو الكلام سرا أي بالهمس

أكاذيب الكهنوت

لكن مؤسسة الكهنوت ولتبرير خرافة النوم 3 قرون تقول أن كل الحواس تموت خلال النوم ما عدا حاسة السمع. وتضيف أن السبب هو أن الله يتوفى الروح خلال النوم ولا يرسلها إلا في الصباح إذا لم يكتب عليها الموت لكن حاسة السمع ليست من شغل الروح.

اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42)

اعتقاد القرآن أن النفس تتوفى عند النوم مثل الموت ولكنها ترسل عند الاستيقاظ خطأ علمي يكفي بمفرده لمعرفة بشرية القرآن وقد شرحناه في موضع آخر يمكنكم قراؤته عبر الرابط التالي

لا اعتقد أننا سنجد من امتهن الكذب مثل الكهنوت. يقولون الحواس تنام كلها خلال النوم ما عدا السمع؟ ما هذا الكلام؟ هذا كلام فارغ تم افتراؤه عمدا لتبرير الخرافة ولا يوجد أي شيء صحيح منه على الإطلاق وبإمكان القارئ البحث في كل مراجع الدنيا العلمية واستشارة كل علماء الفيزيولوجي والأعصاب في العالم. هذا كلام خاطئ اضطرت مؤسسة الكهنوت لفبركته لتبرير خرافة النوم قرونا طويلة حتى لا تترك لأتباعها فرصة في التفكير في الخرافة وترك الدين فخدروهم بكذبة وزعموا أنها حقيقة علمية.

عقلنة الخرافة

فبركوا الكذبة لأن ساجع القرآن برر عدم استيقاظ أهل الكهف من نومتهم الطويلة بالقول:

فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (11)

وقول مؤلف القرآن هذا ينطوي تحت باب عقلنة الخرافة. وعقلنة الخرافة شائعة جدا في القرآن. فالساجع رغم أنه أورد خرافة وهي النوم لثلاثة قرون حاول أن يعقلنها ويبين أن هناك سببا معقولا لهذا وهو أن الله ضرب على آذانهم فلم يسمعوا اي صوت ليوقظهم. وكأن الاستيقاظ يحدث فقط بوجود صوت ولا يحدث تلقائيا.لاحظ كيف أرغمه الالتزام بالسجع والتقيد بالرابط السجعي (وهو علامة ذهانية تظهر في الكلام) أن يقول سنين عددا بدلا عن سنين كثيرة حيث اضطر للجوء للفظ الاقل استخداما واكثر وحشية وغرابة واقل فصاحة وبيانا

اعتقاد الساجع أن غياب الصوت سيمنع الاستيقاظ خطأ علمي كبير بطبيعة الحال. فالنوم عبارة عن عملية بيولوجية دورية ينظمها الجهاز العصبي بما يسمى دورة النوم والاستيقاظ وبعد أن ينام الشخص عددا محددا من الساعات يخرج من مرحلة النوم ويستيقظ ولا يمكنه النوم للمزيد من الوقت مهما فعل. لا يحتاج للصوت ولاي شيء لإيقاظه. سيشبع من النوم ويستيقظ ويبدأ مرحلة اليقظة حتى موعد آخر. يمكنك أن تقرأ عن هذه الدورة في هذا الموقع عن حقائق الدماغ.

عقلنة الخرافة يتم بما تعود عليه المريض الذهاني. فإذا تعود أن يوقظه الصوت سيعقلن خرافة النوم قرونا طويلة بغياب الصوت أو الضرب على آذانهم. ولأن ساجع القرآن كان يعاني من هلاوس صوتية فإنه سيتحيز للصوت. والتحيز للسمع شائع جدا في الذهانيين بسبب كون معظم هلاوسهم سمعية. ناقشنا ذلك في موضوع آخر تجدونه في الرابط التالي

كان يمكنه القول أنهم ناموا 3 قرون بقول كن فيكون. لكن علامة عقلنة الخرافة فرضت نفسها. كما فرضت نفسها ايضا في موضوع تقلبهم يمينا وشمالا

وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ

يخفف الساجع وقع الخرافة في القصة بحيث لا يمكنه تصور أن ينام ابطال روايته 3 قرون بدون أن يتقلبوا فهذا مستحيل ولذلك قام الله بتقليبهم ذات اليمين وذات الشمال

تخفيف الوقع الخرافي نجده عند مرضى الضلالة أحادية الوهم مثل ذهان النبوة على عكس الفصام الذي تتشوه فيه الأفكار تشوها شديدا ولا يتم عقلنة التفكير الخرافي.

لم يتسطع تصور أنهم ناموا بدون تقليب بقول كن فيكون فقام بتقليبهم ذات اليمين وذات الشمال ولكنه لم ينتبه أنهم ايضا بدون ماء ودون طعام.  وأن النوم لمدة 300 عام بدون ماء وطعام أمر خرافي واضح

لكن لا بأس بالجفاف من عدم شرب الماء. لا بأس بالموت جوعا. أهم شيء تقليبهم ؟

فلماذا لم يفكر في الأكل والشرب وفكر في التقليب؟

ذلك لأنه يرى النائم لا يأكل ولا يشرب في نومه من المساء للفجر ولكنه يراه يتقلب.وهذا الأمر يحصل معه شخصيا عندما ينام. ولذلك لم يتقبل فكرة بقائهم دون تقليب لكنه تقبل بقاءهم نياما بدون أكل وشرب وبشكل يتعارض مع دورة النوم والاستيقاظ. الذهاني ايضا يعاني دائما من صعوبة إدراك الزمن بالشكل السليم ويمكن ان يستوعب نوم 300 عام كنوم ست ساعات ولهذا السبب لم يستسغ بقاءهم دون تقليب لكنه استساغ بقاءهم بدون أكل وشرب

تفكير سطحي وحسي مفرط يميز كل الذهانيين في العادة

لكن بمجرد استيقاظهم ظهرت الحاجة للأكل. لأن الساجع عندما يستيقظ يكون جائعا ويريد أن يأكل.

ولذلك كان أول ما فعلوه عند استيقاظهم بعد 3 قرون هو الأكل

كذبة الكهنوت الترقيعية

الحواس لا تموت عند النوم. والنوم ليس مثل الموت.

في الحقيقة ما دفع الكهنوت لهذه الكذبة غرابة اختيار الكاهن المؤسس. لا توجد أية حاسة من الحواس تتوقف عند النوم. وكل حاسة تظل ترسل ترددا معينا من النبضات العصبية تسمى

Basal frequency tone

يمكنك معرفة ذلك عندما تشع الانوار وأنت نائم أو عندما تضيء بكشاف قوي في عيني شخص نائم أو تشعل النور بغرفته وترى كيف يستجيب ويغطي على عينيه بيديه او يزيد من تقلص جفونه لانه ادرك الضوء واحس به. أو عندما يدخل ضوء الشمس ويسقط على عينيك وأنت نائم.

كما يمكنك معرفة ذلك عندما يقرصك البعوض أو يلمسك أحدهم.

أو عندما توقظ أحدهم بصوتك فلا يسمع فتضطر للمسه فيستيقظ.

أو عندما يلامسك جسم بارد. أو ساخن وأنت نائم.

لكن تدليس الكهنوت بلغ مبلغا مثيرا للشفقة حين قالوا ان محمد قال ضربنا على آذانهم وذلك لأن كل الحواس تنام ما عدا حاسة السمع فقام الله باسكاتها.

الحقيقة ان محمدا هو من اعتقد ذلك بفعل تحيزه الحسي للسمع. وظن الاستيقاظ يتم عن طريق السمع. العلم يقول شيئا آخر تماما.

هيمنة الهلاوس السمعية على الساجع

لكن لماذا ظن الكاهن المؤسس ذلك؟؟ وما علاقة ذلك باضطرابه الذهاني وهلاوسه وضلالاته؟؟

محمد شخص يعاني من ذهان النبوة. والشخص الذهاني يعاني من حساسية حاسة السمع بشكل مفرط وذلك بسبب الهلاوس السمعية.

حتى انه يمكنك ان تجد مريضا ذهانيا في عنبر نفسي عندما يكلمك لا يكلمك الا همسا. ويظنك تسمعه. وقد يشكو اليك ان صوته مرتفع مع أنه بالكاد يهمس!!! وكل ذلك بسبب فرط حساسيته للاصوات بسبب الهلاوس السمعية والاضطراب العصبي في مركز السمع.

وقد طلب محمد في أواخر أيامه من أصحابه ألا يجهروا له بالقول كما يتكلمون مع بعضهم. وعدم الجهر يعني الهمس

وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (2

وعكس فبركة الكهنوت حاسة اللمس اقوى في ايقاظ اي شخص من اية حاسة اخرى. ولذلك عندما ننادي على شخص ليستيقظ ولا يستيقظ نقوم بتحريكه. لان تحريكه اقوى من مجرد الصوت.

ولو تعرض للسعة بعوضة فانه يستيقظ بينما لو ظلت البعوضة تئز بجوار اذنه وهو مستغرق في النوم فلن يشعر بها.

تظل كل الحواس شغالة خلال النوم. وترسل نبضا عصبيا متواصلا للدماغ. ويسمى هذا المعدل بـ

Basal tone frequency

لا تتوقف اية حاسة عن العمل كما ظن الساجع وأوهم اتباعه وحاول المرقعون تمرير الامر وصناعة الاعجاز.

احساس النائم بالحرارة يوقظه افضل من مناداتك له. ولو وضعت عليه شيئا ساخنا فانه يستيقظ بسرعة.

صناعة الاعجاز لعبة سخيفة ويائسة توضح مدى الاحباط والافلاس ومدى بدائية مؤلف القرآن وجهله واعتناقه لثقافة زمنه البدائية.

ومن الأمور التي تبين تأثير هيمنة الهلاوس السمعية على حواس مؤلف القرآن إيمانه بوجود نوعين من الوحي كما نرى في الرابط التالي

ووصفه للوحي بأنه صوت وليس رؤيا كما يتضح في الرابط التالي

وتصنيفه السجعيات إلى آيات شيطانية وآيات ملائكية كما نرى في هذا الرابط


شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا


التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

إصدارات الصفحة

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: