blue and white planet display

سبع أرضين – خطأ وترقيع

ارتكب الكهنوت خطيئة كبرى في حق المعرفة الانسانية وفي حق اللغة. وبدل أن تصبح اللغة وسيلة لمعرفة الحقيقة وتقصي الوقائع حولها الكهنوت إلى لعبة جدلية وحيلة زئبقية يحرفون بها الحقائق البسيطة ويخدعون بها العوام والسذج الذي يصدقون كل ما ينقل لهم من معبد الكهنوت بدون أدنى تحقق.

كل شيء يتكون من أجزاء. ابتداء من الذرة وانتهاء بالمجرة. هذه حقيقة بسيطة. فإذا كان هناك كوكب مريخ واحد في نظامنا الشمسي فإنه كوكب واحد رغم أنه يتكون من عدة أجزاء : لب ووشاح وقشرة وغلاف غازي خفيف. هذه الأجزاء الأربعة تكون كوكب مريخ واحد لا أربعة مريخات.

لكن طبقا للعبة الكهنوت إذا أخطأ كاهن وادعى وجود 4 مريخات وتم اكتشاف الخطأ واثباته فإن الكهنوت لن يعترف بالخطأ. بل سيرقعه. وسيدعي أن كل جزء من أجزاء المريخ هو كوكب مريخ مستقل. وبذلك هناك أربع مريخات كما قال الكاهن.

ولأن الكهنوت لا يوجد بدون قطيع مغيب يصدق كل ما يقال له فإن هذا الترقيع الأكثر خطأ من النص الأصلي سيتم تقبله من قبل الجموع الغفيرة دون أي تفكير ويسبحون ويهللون بمجد الكاهن المؤسس بل سيعتبرون هذا دليل على صدقه فما أدراه أن المريخ يتكون من 4 أجزاء؟ مع أنه في الحقيقة لم يدري قط بل توهم وجود 4 مريخات. أي 16 جزءا كل 4 أجزاء تكون مريخا. لكن هذه هي اللعبة التي ارتكب بها الكهنوت خطيئته الكبرى بمساعدة جموع السذج.

تتكون الذرة من الكترونات وبروتونات ونيوترونات. ذرة الاوكسجين مثلا لها 8 الكترونات و8 بروتونات و8 نيوترونات. هل يصح أن نعتبر ذرة اوكسجين واحدة 24 ذرة أوكسجين؟

أو هل يصح أن نعتبرها 3 ذرات اوكسجين؟ الاكترون جزء ولا يمكن اعتباره كل. وكذلك النيوتورون والبروتون.

بل إن البروتون نفسه يتكون من 3 كواركات؟ فهل يمكننا اعتباره 3 بروتونات؟ أم بروتون واحد مكون من 3 كواركات؟

يتكون جسد الانسان من غشاء طلائي وغشاء ضام وغشاء حرشفي. هل يمكن اعتبار جسد الانسان 3 أجساد ؟ أم هو جسد واحد مكون من أجزاء؟

هل يمكننا اعتبار عجلة السيارة سيارة مستقلة؟ والمقود سيارة؟ كلا. هذه اجزاء. لا يكتمل الواحد الكلي إلا بها. ويظل واحدا فقط.

لعبة الكلمات

أخطأ مؤلف القرآن حينما ادعى وجود سبع سماوات. كان ذلك لأن الكهنوت تبنى نموذج بطليموس الذي اعتبر الكون مكونا من سبع كرات سماوية. عندما اثبت كوبرنيكوس خطأ هذا النموذج وصرنا نعرف أنه لا توجد سماء لا واحدة ولا سبع بل هناك فضاء الأرض موجودة فيه مثلها مثل بقية الكواكب تخلى العلم عن هذا النموذج ووضع كتاريخ على الرف. لكن الكهنوت كان قد نسبه إلى الله. والاعتراف بخطئه يعني الاعتراف بكذب النبي المؤسس وفضح بشرية الدين ولذلك كانت لعبة الألفاظ والاكروباتية اللفظية للاستمرار في تخدير جموع البسطاء.

نموذج بطليموس ذي السبع سماوات الخاطئ

وكما اعتنق مؤلف القرآن نموذج السماوات السبع الخاطئ اعتنق ايضا نموذج السبع أرضين الخاطئ.

وكما اثبت العلم خطأ نموذج بطليموس اثبت ايضا خطأ نموذج القبالة عن السبع أرضين.

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ …… أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)

تاريخ الترقيع

لم يكن هناك حاجة للترقيع قبل حقائق علوم الأرض التي وضحت أنه لا توجد سبع أرضين بل أرض واحدة. ولذلك نجدهم يوثقون في مراجعهم القديمة ما يعتقدونه صحيحا من وجود سبع أرضين كما أخبرهم محمد.ووضح ابن كثير وكل من قبله كيف أن بين كل أرض وأرض 500 عام من السفر طبقا لأحاديث محمد التي أصبحت كخة لدى القرآنيين وبقية عصبة الترقيع المعاصر.

وكان هذا الخطأ يكفي لنعرف أن محمد مخطئ وأن الدين ليس سوى منتج بشري رديء علميا.

فببساطة محمد قال هناك سبع أرضين. العلم اثبت أنه كاذب. هذا دليل قاطع على بشرية الدين. هكذا كان يجب أن يكون الأمر. لكن الكهنوت المعاصر واصل جريمته بحق اللغة فجعل كل النيوترون ذرة كاملة والبروتون ذرة كاملة والالكترون ذرة كاملة وحول الأجزاء الأربعة التي تكون المريخ ولا يكتمل إلا بها إلى 4 مريخات كاملة.

وفجأة صار الكاهن المعاصر الذي يتعلم اللغة في المدرسة كلغة ثانية أدرى بها وافهم من الذين كانت هي لغتهم الأم؟

والحقيقة أنه فقط يعرف أن وجود سبع أرضين كذبة عكسهم ولذلك هو مضطر لتحريف دلالات الألفاظ وتشويه المنطق والاستقراء واغتصاب المعاني والألفاظ ولوي عنق الحروف والكلمات. أما اللغة فهو لا يكاد يبين بل تجد أحدهم لا يفرق بين الذال والزاي والسين والثاء ويدعي أنه العبقري العظيم الذي فهم ما لم يفهمه أحد. يا للجنون.

الادعاء الكهنوتي

نص الادعاء الكهنوتي : يقول الله ان هناك سبع سموات وسبع ارضين والغريب ان وكالة الجيولوجيا الامريكية تؤكد ذلك ..حيث اكدت في كما نرى في هذا الرابط وجود سبع ارضين وقد استغرب العلماء الامريكيون بعد ان عرفوا ان القران قال ذلك قبل 14 قرنا.

لاحظوا اللغة العاطفية المزخرفة (والغريب أن وكالة …. وقد استغرب العلماء الأمريكيون..وهذه هي لغة الكذب والدجل. افتراء وفبركة وزخرفة ألفاظ للتاثير على القارئ. بينما لا يوجد اي عالم استغرب ومؤلف القرآن لم يعرف أجزاء الأرض اطلاقا وكان يقصد سبع ارضين كاملة. كما أن الوكالة لم تقل أن هناك سبع ارضين من الأساس ولا حتى سبع طبقات والرابط المرفق من قبلهم يقول عكس كلامهم)

يمكن للقارئ الموضوعي معرفة الحقيقة واكتشاف الكذبة بمجرد فتح الرابط الذي أورده الكهنوت. حيث يتكلم عن الأرض وأنها تتكون من 3 أجزاء صلبة (الغلاف الجوي هو الجزء الرابع الغازي). هذه الأجزاء هي اللب والوشاح والقشرة. وقد بدأ المقال بالقول :

our planet is made up of three main layers: crust, mantle, and core

يؤكد المقال على ثلاث طبقات : اللب والوشاح والقشرة. يبدو أن المرقع اتجه للصورة الموجودة مع المقال التي ظللت هذه الأجزاء واقسامها الفرعية إلى ثمانية ألوان ولم يقرأ كلمة واحدة من المقال الذي يشرح الصورة والذي يناقض الادعاء الترقيعي كلية فلا هو فهم الصورة ولا عرف محتوى المقال وخان الأمانة الفكرية ونسب للوكالة وعلمائها هذيانات من وحي مخيلته. لا يدري الواحد منا هل المرقع لا يعرف الانجليزية ولم يقرأ المقال الذي ظل من البداية للنهاية يتكلم عن ثلاث طبقات ويوضح خواص كل واحد منها؟ أم أنه لم يفهم الصورة التي تحدد الطبقات بثلاث فقط و توضح التفاصيل حسب خواص كل طبقة من الطبقات الثلاث؟ أم أنه يدرك كل هذا لكنه اعتمد على أن العوام الذين يستهدفهم لن تفرق معهم ولن يتحققوا من شيء ولن يقرأوا المقال وربما حتى لو قرأوه فسينضمون له بتفسير الصورة كما فسرها وإهمال المقصود الحقيقي منها وإهمال كل ما جاء في المقال. المرقع فقط ركز على اختلاف الألوان. ولو فقط ركز قليلا في الصورة نفسها لوجد أنها تتكلم عن ثلاث طبقات والمناطق الملونة لا تمثل طبقات بل تفاصيل خواص الطبقات. مثلا اللب فيه جزء صلب وجزء سائل. تخيل لديك قنينة ماء نصفها ثلج ونصفها سائل هل أصبحت قنينتين؟ بل لو أنه حاول أن يستخرج سبعة أسماء مختلفة للمناطق الملونة لما وجد. مثلا الوشاح أعطي لونين للمناطق الأكثر حرارة وأقل حرارة. هذا لا يجعله وشاحين. وبالتأكيد لا يجعله أرضين. على يمين الصورة يمكنكم أن تجدوا مكتوبا ومحددا بقوس معقوف الطبقات الثلاث الصحيحة

اللب – الوشاح – والقشرة أو الليثوسفير. هذا كل شيء

core – mantle – lithosphere(crust)

على يسارها ايضا تجدوا الثلاث طبقات بأسمائها ايضا على شكل دوائر محتوية لبعضها.لكن المرقعين يتهافتون على أية قشة تظهر لاصلاح القرآن بشكل مثير للشفقة. ماذا لو أعطينا المناطق البرية في القشرة لونا بنيا وأعطينا المحيطات لونا أزرقا هل هذا يجعلها قشرتين أو طبقتين أو أرضين؟ كلا. تظل طبقة واحدة وليست طبقتين وبالتأكيد ليست أرضا كاملة. سينقصها وشاح ولب ليكونوا معا أرض. هل فهمتم ما اقصده عندما أقول يتهافتون؟ حتى الصورة التي اعتمدوا عليها ضدهم تماما

يحاول الكهنوت أن يعصر الحقائق العلمية عصرا ليجعل الطبقات سبع بدلا من ثلاث. ثم يعصر اللغة عصر ويلويها لويا ليجعل الجزء يساوي الكل ويجعل كل جزء أرضا مستقلة. وهكذا نجد صعوبة الاستمرار في الخرافة وعسر البقاء على الوهم وتعب ترقيع الأكاذيب. إذا كان الاستمرار في الدين محتاجا كل هذا الكذب واللف والدوران وعسيرا بهذا الشكل فلماذا يفضلونه على الحقيقة؟

الحقيقة بسيطة بدون أية سفسطة.


لا وجود لكلمة ارضين في المقال المفترى عليه ولا سبع ارضين ولا حتى كلمة سبع .كلمة سبع لم ترد في المقال من أوله لآخره.هناك ثلاث طبقات وليس سبع طبقات. طبقات وليس أرضين. يحتاجون لكم هائل من الترقيع لأن ما وجدوه ليس تماما على هواهم. تخيلوا المقال من أوله لآخره لم يذكر كلمة سبع. شيء مخزي ما تقوم به مؤسسة الكهنوت بحق العلم واللغة والمنطق والاستقراء ومنهج الاستدلال. مستعدة للكذب وتحريف أي شيء من اجل الحفاظ على خرافاتهم وأخطاء كتبهم المقدسة

أرض واحدة فقط. كوكب واحد فقط. يتكون من ثلاث طبقات وليس سبع. تقسم كل طبقة الى اقسام فرعية للتوضيح.
لا يوجد شيء لا يتكون من عدة طبقات. الوجه يتكون من عينين وأنف وفم ووجنتين وهذا لا يعني أنه سبعة أوجه بل وجه واحد مكون من أجزاء. العمارة التي تتكون من عشرين طابقا لا يعني انها 20 عمارة بل عمارة واحدة متكون من 20 طابقا. الجزء لا يساوي الكل ..قاعدة منطقية بسيطة

المدرسة التي تتكون من 15 فصلا لا يعني أنها 15 مدرسة. بل مدرسة واحدة مكونة من 15 فصلا. لا تكاد توجد مدرسة مكونة من فصل واحد. الجزء لا يساوي الكل –قاعدة بسيطة

الأرض التي تتكون من ثلاث مكونات لا يعني ذلك أنها ثلاث أرضين. بل أرض واحدة تتكون من ثلاث مكونات. لا يوجد شيء لا يتقسم الى اقسام فرعية. ويظل الجزء لا يساوي الكل

السفسطة الكهنوتية مفضوحة. وغريب جدا أننا نحتاج أحيانا لشرح هذه الأمور. والأغرب انه حتى بعد أن نوضحها لا يستطيع المسلم البسيط فهم الحقيقة ورؤية كذب محمد وخطأ سجعياته. ظاهرة مثيرة.

الحقيقة العلمية

الحقيقة أن رجال الكهنوت يتكلمون عن أشياء لا يعرفونها ولو طلب منهم ذكر أسماء الارضين السبع هذه التي يزعمونها كما اوردها المقال إن كانوا صادقين فلن يتمكنوا.هم لا يعرفون أي شيء من الأساس. يقسم الجيولوجيون الأرض إلى 4 اقسام رئيسية. مثلها مثل كل الكواكب:

الأول هو اللب. ويتكون اللب من جزء داخلي وجزء خارجي

الثاني هو الوشاح. ويتكون الوشاح من جزء اسفل وجزء أعلى هو الاستينوسفير

الثالث هو القشرة أو الليثوسفير.

الرابع هو الغلاف الجوي ويتكون من خمسة أجزاء. تروبوسفير وستراتوسفير وميزوسفير و ثيرموسفير واكسوسفير.

هذه مكونات جزئية تكون كلها مع بعض كوكبا واحدا. وليس كل جزء منها أرضا أو كوكبا مستقلا.

التصور الخاطئ


تصور محمد عن الكون ككل بدائية وساذجة وطفولية جدا.

ذلك ما نراه في القرآن وما تؤكده الاحاديث – اقرأوا هذا الرابط لتعرفوا هذه الفكرة عن قرب

كبقية كواكب النظام الشمسي تتكون الأرض من لب ووشاح وقشرة وغلاف جوي مع فروق فيما بينها. يمكن تقسيم كل جزء إلى عدة أجزاء طبقا للتصنيف المرغوب. لكن يظل هذا التقسيم هو العام والثابت.

 اللب من النيكل والحديد وهو حار جدا جزء منه منصهر وجزء صلب
الوشاح وهو منطقة من شبه الصخور الصلبة شديدة الحرارة
ثم القشرة التي نعيش عليها

الارض الواحدة تتكون من ثلاث طبقات .
هذا لا يعني ان كل طبقة بحد ذاتها تمثل ارضا مستقلة كما لا يعني تكون البروتون من 3 كواركات انه 3 بروتونات.

اللب المنصهر لا يصلح ان يكون ارضا بحد ذاته بل هو لب لأرض واحدة فقط.
لكي نحصل على ارض واحدة يجب ان تتكون من ثلاث طبقات.
ولكي يكون هناك ارضان يجب ان يكون هناك ست طبقات واحدة من كل نوع
واذا اردنا ان نحصر سبع ارضين يجب ان تتكون كل واحدة من هذه الطبقات الثلاث ليكون المجموع 21 طبقة.

سمعت بعض الكهنوت الاسلامي يسخر من الكهنوت المسيحي بقصة 1 = 3. وعندما يأتي الأمر لديهم لا يتورعون عن القول أن 1 = 7.


تتكون الارض الواحدة من لب ووشاح وقشرة. كل أرض لو وجدت سبع أرضين لا بد ان تحتوي هذه الطبقات الثلاث. كما يتكون جسم الانسان الواحد من جهاز دوري وعصبي وتنفسي وهضمي وتناسلي.


فهل يصلح ان نقول ان الجسد الواحد هو خمسة اجساد؟؟ 5=1.

فقط من اجل التغطية على خطأ؟ بدل الاعتراف به والمضي قدما؟

أصل الحكاية

تتلمذ الكاهن المؤسس على يد بحيرى وورقة وبعض الأعاجم الذين أشارت لهم قريش واعترف القرآن بوجودهم.

الدين صورة من صور الكهانة والتنجيم. الرقم سبعة احتل مكانا مرموقا عند السحرة والكهنة والمشعوذين.

اعتقد القدماء بوجود سبع سموات ويمثل نموذج بطليموس قمة ذلك الاعتقاد حيث انه ظن ان الارض مركز الكون وتدور حولها سبع كرات سماوية تحتوي كل سماء على احد الاجرام السيارة . معابد الكهنة سرقت هذا النموذج وتبنته وعندما تبين خطؤه علق الكهنوت وتجمد عليه.

ونجد السبع ارضين في الاساطير اليهودية و الديانة المجوسية والمانوية.
وعند القبالة

في كتاب القبالة سفر يتزيراه
Sefer Yetszirah
يتكلم عن سبع ارضين تم خلقهن. يعطي الكتاب كل ارض اسمها ويقول انه يفصلها ويفصلهن عن بعضهن هاوية وفوضى ومياه
The most distant was named Erez, followed by Adamah, then Arka, Harabbah or Ge, Yabbashah or Neshiah, Ziah or Tebel, and our then own world Heled(Though some texts say it is Ziah followed by Tebel which is our world.). It is written they are separated each by Abyss, Chaos, and Waters

وقبل هؤلاء كلهم قصة الخلق عند الزرادشتية تخبرنا عن  سبع أرضين. كلنا نعرف علاةق محمد و سلمان الفارسي الزرادشتي وقد قال عليه أنه من اهل البيت.

تحدث كتاب الافيستا عن ما يسمى بسبعة كارشوارات تكون العالم. يفصل بين كل واحدة والأخرى مياه أو غابات أو جبال.

ولكل عالم اسمه الخاص:

Arezahi,Savahi,Fradadhafshu,Vidadhafshu,Vourubaresti,Vourugaresti,Hvaniratha.

وكما كان اسم أحد هذه العوالم في كتاب القبالة ايريز (تشبه كلمة أرض العربية) نجد عند الزرادشتية ايضا اسم أحدها بـ أريزاهي وتشبه لفظة أرض. مما يؤكد تناقل الكهنة للاسماء عن طريق التقارب الجغرافي. لو كانت التسميات وضعت من قبل المايا والانكا إو قبائل الزولو بافريقيا لما كان هناك تشابه بالاسم.

وكما رقع اليهود في العصور الوسطى حكاية السبع أرضين رقعها الاسلام. لكن الحقيقة خطأ الاسلام أكبر لأنها ذكرت في القرآن نفسه. ولأنها كانت صريحة … سبع سماوات ومن الأرض مثلهن. ولذلك الاستماتة في الترقيع أكبر بكثير.


شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا


التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

إصدارات الصفحة

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: