مواقع النجوم -خرافة وترقيع

فلا اقسم بمواقع النجوم 75 سورة الواقعة

رغم أن أهل الترقيع عملوا ضجة صوتية من هذه السجعية على اساس انها اعجازية إلا أنها علامة كافية بمفردها لاثبات بشرية القرآن 

مواقع النجوم ليست حقيقة علمية تحدث عنها ساجع القرآن بل تحدث كما سنرى عن خرافة تنجيمية اتبعها المنجمون قبل محمد ومشعوذوا الأبراج والكهنة وحاولت مؤسسة الكهنوت إلباسها ثوب العلم 

الساجع كان يقسم بأي شيء – لا أقسم بهذا البلد والتين والزيتون وغيرها. فمواقع النجوم لديه ليست أكثر من موقع مكة عند البدو حين أقسم بهذا البلد ووالد وما ولد 

يعني مع احترامي لأهل الترقيع هذا كلام بدوي نظر الى اعلى رأسه في ليلة مظلمة فرأى النجوم تتلألأ هذا في جهة الشرق وهذا في الغرب وهذا شمالا وهذا جنوبا وهذا في الوسط ولها مواقع ثابتة بالنسبة له يستيطع منها معرفة الشمال والجنوب والشرق والغرب ويستطيع استخدامها في السفر وهكذا فاعجبه الامر فاقسم وكان يقسم بأي شيء حتى البلد والليل اذا وسق والشفق وغاسق اذا وقب

باختصار لا توجد اية قيمة علمية لعبارة كهذه

بقول المرقعون

 النجوم التي نراها حاليا ليست هي النجوم ولكن اماكنها لانها تبعد عنا آلاف السنين الضوئيه وتغيرت اماكنها هذا ما اكتشفه العلماء حديثا 

 وهذا كذب

ما نراه نحن هو النجوم في زمن ما وليس المكان. الضوء الذي يصل لنا من نجم يبعد س سنة ضوئية يعطينا صورة النجم قبل س سنة ضوئية ولا يعطينا موقعه أو مكانه المطلق 

مواقع النجوم التي قام عليها التنجيم والشعوذة مجرد اسقاط بصري وليس لها وجود كحقيقة فيزيائية وما قاله ساجع القرآن لا ينم عن علمه بحقيقة النجوم التي ظنها فوانيس معلقة في مواقع محددة من السقف المرفوع توقد من شجرة زيتونة وترجم العفاريت 

بل ينم عن إيمانه المطلق بموروث المنجمين والكهنة التي صنع في رحابها من خلال بحيرى وورقة وآخرين

الحقيقة المرة بالنسبة للكهنوت أن مواقع النجوم خداع حسي وليست أماكن فيزيائية حقيقية بل بسبب التعدس الجذبي

Gravitational lensing

نحن لا نرى النجوم في مواقعها بل ندرك اسقاطا بصريا بعد انحراف الأشعة الضوئية القادمة منها إلينا عند مرورها بحقول الجاذبية في مسارها الطويل

فطبقا للنسبية فعند مرور الضوء القادم إلينا من نجوم بعيدة بحقل جاذبي فإنه ينحرف بزاوية مقدارها

 

ولذلك عندما يصل إلينا يعطينا اسقاطا بصريا عن موقع النجم مغاير لمكانه الحقيقي. فما نراه ليس مواقع النجوم بل أشعتها في زمن محدد 

 النجوم ليس لها مواقع بل هي ككل جسم آخر في حالة سقوط حر في الفراغ 

إذن مواقع النجوم التي أقسم بها الساجع ليست اكثر من خداع حسي يعتمد على الاسقاط البصري حسب زاوية سقوط الأشعة وكاهن قريش لم يدرك حقيقتها قط لكنه أمر اهتمت به الكهانة منذ عهد السومريين إلى عهد محمد وسلالته التي اهتمت بالتنجيم والشعوذة بشكل كبير إلى يومنا هذا 

ولو رصدت النجوم من المريخ لاعطت نتائج مختلفة كلية ولو رصدت من اورانوس لاعطت صورة مواقع مختلفة أيضا لأنه لا توجد مواقع ليقسم بها بل خداع حسي  

ولكي نفهم نسبية مواقع النجوم دعونا نفترض السيناريو التالي ثم نقوم بالحسابات الفيزيائية طبقا لنظرية النسبية الخاصة

 

في الصورة التالية سفينة فضاء ف تسير بسرعية نسبية للنجم ن والكوكب ك تبلغ

0.98c

c سرعة الضوء

وعند اتباع السفينة خط سير متجه حيث تجاوزت النجم أولا ثم الكوكب رصدت إشعاعا عالي الطاقة من الموجات صادر من ن وبعده بــ 1.10 ثواني رصدت انفجارا على ك. وعند قياس المسافة وتحديد المواقع من السفينة لكل من منبع الاشعاع وموقع الانفجار كانت المسافة تساوي

 4*10^8 m

أي 400 مليون متر 

الاحداثيات المكانية للابعاد موضحة على الرسم وسنستخدمها في الحل وسيكون

البعد الزمني على السفينة هو

t

وعلى نظام النجم والكوكب هو

t’

  

الآن دعونا نحدد المواقع ونحسب المسافة والزمن من داخل نظام ن و ك. أي من الكوكب ك مثلا.

طبقا للنسبية الخاصة ستكون المسافة والزمن كالتالي:

 

نحسب قيمة عامل لورنتز الظاهر في المعادلة اعلاه كالتالي

 

حساب المسافة من الكوكب التي تحدد موقع النجم مصدر الاشعاع كالتالي

تغير الموقع بمقدار 14 مليون متر. لأن المواقع مجرد خداع حسي للاسقاط البصري وتتغير بتغير إطار القياس وليست حقائق فيزيائية ومن يقسم بها يقسم بوهم وقع فيه نتيجة جهله بالحقيقة

في المسألة السابقة إذا تابعنا حساب الزمن سنجد أن مفهوم البعرة والبعير هو ايضا وهم في النظرية النسبية مثلها مثل نظرية الكم. حيث بسبب ترتيب الازمان في السفينة استنتجنا أن الاشعاع في ن كان سبب الانفجار في ك لانه جاء أولا. لكن بحساب الزمن من إطار الكوكب الاشاري

Inferential frame

نجد التالي

الاشارة السالبة للفارق الزمني تعني أن وقت رصد الاشعاع من النجم كان بعد ما حصل الانفجار في الكوكب حيث انعكس ترتيب الحدثين عما هو عليه في السفينة المتحركة بسبب تغير إطار القياس

من السفينة يمكن للراصد استنتاج أن الاشعاع على النجم تسبب في الانفجار على الكوكب لأنه جاء أولا والانفجار ثانيا. وبالنسبة للراصد من الكوكب سوف يستنتج العكس وهو أن الانفجار على الكوكب كان السبب في التدفق الاشعاعي على النجم لأنه جاء أولا والاشعاع ثانيا. وهكذا نرى أن السببية أمر نسبي وليست حقيقة مطلقة

  


Advertisements
Advertisements

مواقع النجوم خرافة تنجيمية 

 شعوذة مواقع النجوم كانت امرا ممارسا لدى المنجمين والكهنة في زمن محمد وقبل زمنه بآلاف السنين 

تخيّل القدماء أن مواقع النجوم في السماء تكون على شكل تجمعات نجمية، قبل أن يتم رسمها، ويُعدّ السومريون هم أول من قسّم السماء إلى نجميات

 Constellations

، وذلك في الألفية الرابعة قبل الميلاد.أما أقدم نجمية تمّ تخيّلها، فهو أمر يصعُب الجزم به، لكن يُعتقد أنها الدب الأكبر (فربما يَعود تخيّل هذه الكوكبة على شكل دب إلى العصور الجليدية). وقد تصوّرت كلٌ من الحضارات القديمة السماءَ ومواقع النجوم بشكل مختلف، لكن الحضارات المتجاورة تأثرت ببعضها البعض وبتخيّلها للسماء. فتخيُّل العرب والبابليين والمصريين لأشكال الكوكبات كان مشابهًا بصورة كبيرة لتخيّل الإغريق لها، والذين تخيّلوا وجود 48 موقعا نجميا في السماء. ولكن اختلف شكل السماء من حضارة إلى أخرى، 

 

شارك في إحصائية اللادينيين

اشترك في النشرة الدورية

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: