ball ball shaped blur color

طول السنة في القرآن

عندما يتحدث شخص عن الشمس والارض والقمر عشرات المرات ويتكلم عن عدد السنين والحساب عديد المرات وفي النهاية عندما يحاول تحديد طول السنة يخطئ بمقدار 11 – 12 يوما فهذا دليل كافي على جهل هذا الشخص بحقائق الارض والشمس والقمر واعتماده كلية على ما توفره العين المجردة لا غير

كان العرب قبل الاسلام يعرفون أن طول السنة هو 365 يوما في السنة البسيطة و366 يوما في الكبيسة وكان عدد شهورهم 13 شهرا الشهر الأخير يسمونه النسيء

والنسيء شهر مشترك بين السنة العربية والسنة القبطية. وما زال النسيء موجودا في السنة القبطية إلى يومنا هذا

شهور السنة القبطية هي : توت ,بابه ,هاتور ,كيهك ,طوبه,امشير ,برمهات,برمودة ,بشنس ,بؤونه,ابيب,مسرى,و نسئ

جهل الساجع بغرض النسيء

ساجع القرآن ليس فقط لم يعرف طول السنة الحقيقي بل قام بتغيير الرقم الحقيقي برقم خاطئ مما يجعل جهله جهلا مركبا. فقد غير طول السنة من 365 يوما إلى 354 يوما وهي مقدار 12 دورة قمرية

والأهم من هذا أن الشهر تقسيم بشري اعتباطي ليس له قيمة علمية وكذلك الاسبوع

 اليوم والسنة هما التقسيمان الصحيحان حيث يمثل اليوم الفترة الزمنية التي يستغرقها الجرم في الدوران حول نفسه بينما تمثل السنة الزمن الذي يستغرقه الجرم في الدوران حول نجمه إن كان كوكبا أو حول كوكبه إن كان قمرا وهكذا

ولذلك في الحسابات العلمية الفلكية كحسابات القمر والشمس يتم إلغاء مفهوم الشهر والاسبوع إلغاء نهائيا لأنها مفاهيم نتجت عن اجتهادات بشرية اعتباطية قيمتها ثقافية فقط كموروث بشري ولا قيمة لها في الحسابات العلمية

يستخدم التقويم الجولياني في الحسابات العلمية وهو تقويم يعتمد فقط على اليوم والسنة. تقويم يتسلسل بالايام بداية من 4712 قبل الميلاد

وباستخدام هذا التقويم العلمي يمكننا إجراء حسابات حركة الارض حول الشمس والقمر حول الارض بدقة عالية ويمكن بها مثلا معرفة موعد طلوع الشمس وغروبها ودرجة ارتفاع الشمس وذروتها وهكذا لاي زمان ومكان. ويجب تكييف اي تقويم على هذا التقويم بحيث تتوافق اية تقسيمات اعتباطية كالشهور والاسابيع مع طول السنة الحقيقي وهو 365.25 يوم كما حدث مع التقويم الميلادي 

تستطيع أن تقول أنه بعد مائة وخمسين سنة في يوم كذا وكذا ستطلع الشمس في مدينة كذا في ساعة كذا ودقيقة كذا وستغرب ساعة كذا ودقيقة كذا. علم غيب حقيقي بطريقة علمية وليس بكلام غامض مثل كلام الكهنوت الديني ومجمتعات الشعوذة والتنجيم

تطور حساب السنة عند البشر القدامى

بدأت معرفة البشرية بطول السنة عندما عرف البشر الزراعة واستقروا في مجتمعات حضرية وظهرت الحاجة لمعرفة المواسم والفصول

وبدأت حضارات بلاد الرافدين أولى هذه الحسابات. اعتبروا طول السنة 360 يوما. وقسموها إلى 12 قسما كل قسم 30 يوما. وقرنوا هذه الأقسام بالتجمعات النجمية المعروفة حاليا بكوكبات. حيث لاحظوا أن الشمس يتغير موقع طلوعها وغروبها ومسارها نهارا خلال السنة. وقرنوا هذه المواقع بالتجمعات البصرية التي شكلوها طبقا للثقافة البدائية. وبهذه الطريقة نشأت الأبراج واختلطت المحاولات العلمية مع الأفكار الكهنوتية والتنجيمية

وهكذا نشأت فكرة الشهور. من افتراض بدائي خاطئ وهو أن الشمس تدخل في بروج يتم تشكيلها بصريا من شكل النجوم. طبعا كانت هذه المحاولات مقبولة في ذلك الزمن حيث البشرية في طفولتها تحاول فك شفرة الكون والحياة وبنفس الوقت كان هناك سدنة المعابد الكهنوتية يتربصون ليأخذوا هذه الافتراضات دون أن يملكوا القدرة على التحقق من صحتها وخطئها ويعتبرونها حقائق كونية ثابتة وينسبونها للآلهة

عرف البشر بعد ذلك أن طول السنة 365 يوما مع وجود سنة كبيسة كل أربع سنوات تزيد يوما.

ونشأ التقويم الجريجوري عند الرومان كما نشأ نظام الكبس عند العبرانيين والاقباط والعرب

كان العرب يستخدمون شهرا صغيرا للكبس وجعل السنة تساوي 365 يوما يشبه نظام الكبس في السنة القبطية وعند اليهود. ساجع القرآن لم يعرف الغرض من هذا الشهر وظنه من أجل الحرب

بسبب الجهل ارتكب خطأه القاتل. فقام بإلغاء نظام الكبس العربي وأخبر الناس أن عدد الشهور عند الله هو 12 شهرا يصومون لرؤية القمر حيث يحدد الهلال الجديد أول الشهر ويفطرون لرؤيته حيث ينتهي الشهر باكتمال دورة القمر. فصار طول السنة 354 يوما. وعاش محمد بعد ذلك لنحوالثلاث سنوات حيث صار مقدار الخطأ حوالي 35 يوما. وهذا الفارق رغم أنه كبير إلا أنه لم يكن كافيا ليكتشف لخبطة الفصول وخطا السنة التي حددها

اعتباره للشهور على أنها قيمة كونية ثابتة خطا آخر. فلم تسعفه ثقافته المحدودة معرفة ان الشهر ليس قيمة كونية صالحة وقام بنسبته لله يوم خلق السماء والأرض

وقد عرف العرب في العصر العباسي بعد اطلاعهم على كتب الاغريق خطا هذا التقويم فاعتمدوا التقويم الشمسي الذي يجعل السنة 365 يوما في حساباتهم الفلكية كمحاولات حساب اتجاه القبلة

وفي ايامنا هذي تخلصت كل البلدان الاسلامية من السنة الاسلامية الخاطئة واعتمدت السنة الميلادية الصحيحة. وآخر دولة فعلت ذلك كانت السعودية التي ظلت لفترة طويلة تكابر حتى تخلت نهائيا عن التاريخ الخاطئ

خطأ القرآن بطول السنة خطا يكفي لمفرده لمعرفة بشرية القرآن وجهل مؤلفه وعدم وجود اي علاقة لذلك الكلام المسجع بخالق الكون إن وجد

لا تساوي 12 دورة قمرية سنة أرضية. لأن الـ 12 دورة قمرية لا علاقة لها بالمدة التي تقطعها الأرض حول الشمس. لكن مؤلف القرآن لم يدرك قط حركة الارض وظنها ثابتة واعتقد أن الشمس هي التي تتحرك وتجري لمستقر لها في عين حمئة ليلا وتعود نهارا من بلد يسكن فيه أناس لا ستر لهم ولذلك قال الشمس تجري والقمر يجري ولكنه لم يقل الأرض تجري بل قال الأرض قرار وثبتها برواسي ولا تميد فنفى عنها الحركة تماما حسبما يفهمه من الملاحظات الحسية البسيطة التي لا توصل للحقيقة

غير الكهنوت الاسلامي تقويمه الخاطئ إلى التقويم الميلادي ولكنه لم يعترف بخطأ القرآن للعوام والبسطاء وستمر في استغبائهم

ويكفي أن تعرف أنها خطأ بمحاولة استعمالها في أية عملية حسابية. فالمقدمة الخاطئة تؤدي لنتائج خاطئة. ولذلك في حسابات القمر الفلكية يتم فقط استخدام طول السنة الصحيح

لا يوجد رقم صحيح واحد في القرآن

وهكذا يظهر الكهنوت الله وكأنه مجرد مهرج. كل ما هو فالح فيه هو تسجيع الكلام والعاديات ضبحا فالموريات قدحا فالكابحات كبحا فالنابحات نبحا فالرابحات ربحا ومن مثل هذه الهرتلة الفاضية لكن أن يقدم للناس رقما واحدا صحيحا أو معلومة واحدة صحيحة أو معادلة واحدة صحيحة فلا لا يستطيع لأن القرآن ليس كتاب علوم بل كتاب سجع وهرتلة فارغة. يعترفون أنه ليس كتاب علوم بل كتاب ادعاءات تحتاج إيمانهم الأعمى الغيبي. ولو كان من عند عالم العلوم لكان كتاب علوم وليس كتاب ادعاءات

قال محمد قدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب. وليس هناك دخل للقمر والمنازل المزعومة بعدد السنين والحساب. وليس هناك منازل. استخدام كلمة منازل لوصف مراحل القمر واختلاف نسبة الوجه المضاء خلال دورانه استخدام خاطئ

كلمة منازل تعني محطات معينة ينزلها القمر كما ينزل المسافر محطات معينة خلال سفره وهذا  تعبير جاهل لوصف المراحل و غير صحيح. والحقيقة القمر لا يتخذ أي مواضع مختلفة وهو على نفس حاله طوال الوقت. ولو كان هناك انسان على القمر في مكان ما منه فلن يجد أي تغير على القمر. التغير يحدث في الزاوية بين القمر والارض والشمس التي تتغير لأن الشمس تظل ثابتة بالنسبة للارض والقمر خلال دورانهما

ولحساب مواعيد طلوع القمر وغروبه وحالات الكسوف والخسوف يتم استخدام كل من السنة الارضية الصحيحة 365.25 يوم والسنة القمرية الصحيحة 27.322 يوم. فالسنة القمرية الحقيقية هي الزمن الذي يكمل فيه دورة واحدة حول الأرض . مؤلف القرآن جاهل ولا يمكن أن يكون هو خالق النظام الشمسي

عن الطريق العلم الحقيقي نستطيع أن نعرف أنه في 15 ديسمبر للعام 2057 في ستوكهولم في السويد عند خط عرض 59 وخط طول 18 ستطلع الشمس في تمام الساعة 8 والدقيقة 35 صباحا وستغرب في تمام الساعة 2 والدقيقة 50 مساء ويكون طول النهار 6 ساعات و 14 دقيقة فقط فهل يستطيع إله الأديان اخبارنا بهذا؟

الحاسبة التالية تعطيك هذه القيم للعام الحالي وبنفس الطريقة يمكن تعميمها لفترات غيرمحدودة في الماضي والمستقبل

حاسبة الشمس


Sun Calculator





































بينما سيطلع القمرفي نفس خط العرض والطول في تمام الساعة 6 والدقيقة 51 مساء من نفس اليوم 15 ديسمبر 2057 ويغرب الساعة 12 والدقيقة 7 من صباح اليوم التالي

وهكذا نستطيع أن نعرف المواعيد بدقة عالية ولفترات زمنية غير محدودة لأننا نعرف الحقيقة وهو لا يعرف أن يفعل ذلك ليوم واحد لأنه يجهل كل شيء ويعيش في عالم خرافي تملؤه الاشباح والكائنات الهلوسية التخيلية التي لا وجود لها

فهل إذا تحدينا إله الأديان وأنبياء الكهنوت كلهم أن يقوموا بحساب يوم واحد من مثله سينجحون؟ وهل تستطيع كل كتب الكهنوت من توراة وانجيل وقرآن أن تخبرنا شيئا حقيقيا كهذا؟ أم فقط تنبؤات كهنوتية غامضة خرافية لا مكان لها في الواقع وتحتاج لتأويل وترقيع وطرق وسحب؟

سيبررون ذلك أن كتبهم ليست كتب علوم. وهذا الاعتراف يكفي. فلو كانت من عند علام العلوم لكانت كتب علوم. ولكنها من تأليف الأدعياء والسجاع والذهانيين ولذلك هي كتب سجع وادعاءات وهلاوس سمعية وبصرية

كل كتاب يعبر عن معرفة مؤلفه. ولو كان مؤلف القرآن يعرف العلوم لكان كتاب علوم. ولكن مؤلفه يعرف فقط السجع ولذلك كان كتاب سجع. وإذا كان مؤلفه يعرف طول السنة الحقيقي لما قام بإلغائها ووضع طريقة خاطئة لحساب السنة استغنت عنها كل الدول الاسلامية 

 أليس هذا دليلا كافيا لكل من له عقل أن الأديان صناعة بشرية بدائية مليئة بالأخطاء لا تودي ولا تجيب ولم ينتج عنها سوى الدمار والويلات والتخلف وعرقلة تقدم البشرية الذي بدأه الاغريق وأعاقه الكهنوت الديني لمئات السنين؟

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: