النازعات غرقا

ضلالة الاصطفاء هي إحدى ضلالات العظمة الشائعة حيث يحس المريض أنه خير البشر وصفوة ولد آدم وأفضل من وجد في الكون على الاطلاق وقد اختارته السماء ليكون المنقذ وحامل الرسالة العظمى

 وهذه الضلالة هي الوهم المحوري لمؤسس الكهنوت الاسلامي. وتحصل هذه الضلالة في الفصام كما تحصل في اضطراب الضلالة أحادي الوهم كذهان النبوة وهو تشخيص محمد وفي اضطرابات المزاج ثنائي القطب

  مريض الاضطراب الضلالي قد يعاني من نوبات مزاجية خلال فترة حياته. إذا كانت مستمرة أو تشغل حيزا كبيرا من الوقت يتغير التشخيص إلى فصام وجداني. أما إذا كانت قليلة فإن التشخيص يظل اضطراب ضلالة وتشخص النوبة على أنها نوبة مفروضة على المرض وهذا ينطبق على مؤلف القرآن  

 وبما أننا نعتمد أساسا على لغة محمد لاستخدام الشذوذ اللغوي الذهاني لتشخيصه فإننا نلاحظ تغير جوهريا في شكل لغته من مكة إلى المدينة. فنجده كان في مكة يميل للجمل المسجعة الملتزمة بالقافية وتكون في الغالب جملا قصيرة متزاحمة سريعة تلهث خلف بعضها بعضا. وفي المدينة بدأ كلامه تدريجيا يصبح نصا نثريا متعبا يلوح عليه الارهاق والانهاك ويفتقر الايقاع الموسيقي على شكل مقاطع إنشائية. محمد لاحظ هذا وفرض الترتيل لاخفاء الانهاك اللفظي الثقيل في سجعياته المدنية وقالوا لهم تغنوا به

 السبب في ذلك أن محمد في بداية دعوته عانى من نوبات المزاج ثنائي القطب وهذه النوبات تتميز بالسجعية العالية ذلك إضافة إلى تدهور قدراته السجعية مع الزمن  

 من أهم علامات نوبات ارتفاع المزاج في الاضطراب القطبي القدرة السجعية الشديدة للمريض

 ومع القدرة السجعية الشديدة يسيطر الرابط السجعي على الكلام. والرابط السجعي يعرف كالتالي:

Clang associations are groupings of words, usually rhyming words, that are based on similar-sounding sounds, even though the words themselves don’t have any logical reason to be grouped together. A person who is speaking this way may be showing signs of psychosis in bipolar disorder or schizophrenia

  

الرابط السجعي نلاحظه بارزا في سورة المزمل أو سورة النازعات. حيث تم تجميع الكلمات مع بعضها بناء على الرابط السجعي والقافية دون أي وجود للمعنى

 وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5) يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8)

 

 من الملاحظات في الاضطرابات الذهانية أن المشاهد الحقيقية تثير مشاهد هلوسية عند المريض. ويسمى هذا النوع من الهلاوس بالهلاوس الوظيفية 

شيء ما شاهده الساجع هنا ولد لديه مشهدا هلوسيا لكائنات مجهولة سماها النازعات. جمعها جمع مؤنث سالم دليل على أنه اعتبرها إناثا واعتبرها عاقلة. الكائنات غير العاقلة يشار لها بالمفرد وتؤنث لفظيا. فمثلا نقول الخيل المسومة وليس المسومات. الأنعام لكم فيها وليس فيهن. السيارات المسرعة وليس المسرعات. ولكننا نقول البنات المتفوقات وليس المتفوقة لأن البنات إناث حقيقية عاقلة. ولذلك النازعات إناث حقيقية وعاقلة لدى الساجع

 النازعات غرقا. ماذا تعني هذه العبارة الغريبة؟ في الواقع هي تركيبة نيولوجيزمية. نشأت عند الساجع بسبب مشهد هلوسي لم يره غيره ولذلك لا يعرف معناه أحد ولا يعرف احد لماذا قرنت النازعات بالغرق. الرابط هنا رابط سجعي فقط وليس للعبارة أي معنى عقلاني

 وماذا يمكن أن يكون المشهد الحقيقي الذي أثار هذا المشهد الهلوسي؟

 من الاحتمالات الممكنة أنه شاهد شخصا ما يموت. عندما يضعف ضخ القلب للدم وتحصل الوذمة الرئوية يستخدم الانسان عضلات التنفس بدلا عن الحجاب الحاجز ويظهر ذلك على شكل تنفس صعب ومجهد يسمى في العربية القديمة بالمنازعة ويطلق على من يحتضر أنه ينازع

 هذا المشهد المتكرر عند الوفاة ولد عند ساجع القرآن مشهدا هلوسيا مصاحبا وهو رؤية كائنات مؤنثة عاقلة تقوم بنزع هذه الأنفاس من صاحبها ولذلك قال والنازعات

 النازعات غرقا. ربطها بالغرق.الارتباط غريب جدا عند محاولة تخيل المعنى العقلاني. كيف النازعات غرقا؟ لكن ورود هذه الكلمة يفسره عرض آخر من أعراض الاضطراب القطبي وهو تطاير الافكار

 تطاير الأفكار علامة اضطراب لغوي تحصل مع الكلام المضغوط المزدحم والعبارات المتسابقة اللاهثة كما في سورة النازعات ويحدث فيها القفز المتسارع من فكرة إلى فكرة الرابط بينها خفي جدا يمكن معرفته بالتأمل ولا يظهر طبيعيا كما يحدث في الكلام الطبيعي

Medical Definition of flight of ideasa rapid shifting of ideas with only superficial associative connections between them that is expressed as a disconnected rambling from subject to subject and occurs especially in the manic phase of bipolar disorder

 والرابط هنا في النازعات غرقا أن رؤية المنازعة أو التنفس الصعب المجهد يثير لدى الساجع مشهد الغرق تحت الماء وعدم القدرة على التنفس

 ولذلك كانت النازعات غرقا

  العلاقة السطحية الخفيفة بين المنازعة والغرق أخرجب لنا هذه العبارة اللاهثة

 ثم قال والناشطات نشطا. مرة أخرى جمعها جمع مؤنث سالم تأكيدا على أنه يتحدث عن كائنات عاقلة مؤنثة. التأنيث في الجمع السالم تأنيث للجنس وليس تانيثا لفظيا

 مرة أخرى يظهر لدينا تحول سريع في المفاهيم. انتقل فجأة متقفزا من النازعات إلى الناشطات. لا يوجد سبب منطقي لجمع العبارتين مع بعضها. لكن هناك رابط سجعي من جهة ورابط سطحي للأفكار المتطايرة. الرابط الخفي هو عملية التنفس. النازعات أشارت إلى عملية تنفس مجهد والناشطات ترتبط به فعند النشاط الزائد يتسارع التنفس ويشبه المنازعة

 وقبل أن ننتقل لنكمل المقطع سأورد حيرة أهل الترقيع الأوائل الأدرى باللغة الفصحى والأقرب لزمن القرآن: من تفسير الطبري

اختلف أهل التأويل في معنى النازعات- فعن سليمان، قال: سمعت أبا الضحى، عن مسروق، عن عبد الله( وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا ) قال: الملائكة .وعن ابن عباس في النازعات قال: حين تنزع نفسه.وعن سعيد، في قوله:( وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا ) قال: نزعت أرواحهم، ثم غرقت، ثم قذف بها في النار.وقال آخرون: هي النجوم تنزع من أفق إلى أفق.وقال آخرون: هي القسيّ تنزع بالسهمعن ابن عباس:( وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ) قال: الملائكة.وقال آخرون:( النَّاشِطاتِ نَشْطا ) هو الموت يَنْشِط نفسَ الإنسان.وقال آخرون: هي النجوم تنشط من أفق إلى أفق.وقال آخرون: هي الأوهاق

لاحظوا أنهم بخمنون حسب ما يتراءى لهم من اللفظ. وهذا يعني إما أن محمدا لم يشرح معناها لأصحابه أو أن أصحابه لم يهتموا. الحقيقة المريض الذهاني لاحقا قد لا يعرف معنى اللغة النيولوجيزمية التي استخدمها بسبب تشوش الذاكرة لديه وهذا يرجح أن محمد لم يشرحها لاصحابه لأنه لم يعد قادرا لسبب ما

 لكن المعنى الأقرب أنه يشير للملائكة أو كائنات مماثلة شاهدها في هلاوسه لأنه عاملها كإناث عاقلة ولو كان يشير للنجوم لقال والنازعة غرقا وليس النازعات لأن تأنيث النجوم لفظي وليس بيولوجيا. هو يؤنثها تأنيث جنس

 والسابحات سبحا

مرة أخرى تطاير أفكار. قفز إلى صورة جديدة. لا يوجد سبب عقلاني لورود هذه العبارة هنا

 في الحقيقة سورة النازعات بأكملها يمكن حذفها من القرآن ولن يتغير شيء

 في قوله غرقا ترد صورة الماء. لا يوجد غرق بدون ماء. وصورة الماء تجلب معها صورة السباحة. فبعد أن نزعت ثم أغرقت قامت هذه الكائنات الهلوسية التي يشاهدها بالسباحة

 هذا الرابط السجعي السطحي بين غرقا وسبحا هو الذي جعل الساجع يرص هذه الالفاظ جوار بعضها

إنها علامة تطاير الافكار المرتبطة سجعيا:

Flight of ideas – a form of formal thought disorder marked by abrupt leaps from one topic to another, possibly with discernable links between successive ideas, perhaps governed by similarities between subjects or, in somewhat higher grades, by rhyming, puns, and word plays, or by innocuous environmental stimuli – e.g., the sound of birds chirping. It is most characteristic of the manic phase of bipolar illness.

 اضطراب تفكير يتميز بالقفز المفاجئ من موضع إلى آخر والرابط سطحي يحكمه التشابه في الصورة أو القافية أو الجرس اللفظي أو المؤثرات البيئية

 فالسابقات سبقا

 الكائنات التي تسبح تتسابق. النشاط والسباحة ولد صورة سباق. فظهر له المشهد الهلوسي وهي تتسابق

 لاحظ الاستخدام المتكلف للمفعول المطلق بقوله سبقا. فالسابقات بالتأكيد ستسبق سبقا وليس لحقا أو زحفا. ذكر البديهي من أجل السجع والقافية فقط هو ركاكة وليس بلاغة

 المفعول المطلق يذكر بعد فعل من جنسه لعدة غايات منها ثلاث غايات مقبولة بلاغيا وغاية تعتبر تكلفا وحشوا فارغا. الغايات الثلاث ذات القيمة هي بيان نوع الفعل(سرت سير العجلان) وبيان عدد مرات الفعل (سافرت الى لندن سفرتين) والنيابة عن الفعل(سيرا الى المجد). والغاية الرابعة المتكلفة هي المبالغة وهي منتشرة في الشعر والسجع وتعد تكلفا وحشوا مخلا لا حاجة له ونقطة ضعف بلاغية ويكون الغرض منها هو فقط الحفاظ على الوزن والقافية ولا تؤدي أي معنى أو قيمة معلوماتية كقولك مزقت الدفتر تمزيقا وسبقت زملائي سبقا ونشرت الغسيل نشرا الخ الخ

 فالمدبرات أمرا. إذن يبدو أنه فعلا يعني الملائكة أو كائنات هلوسية مشابهة تراءت له. ويتأكد تأنيثه لهذه الكائنات. فهو يقول المدبرات وليس المدبرة بمعنى أن التأنيث بيولوجي للجنس وليس لفظيا. وهذا ما لاحظته قريش وقالت لمحمد هل الملائكة بنات الله؟؟ ومحمد أنكر.

لماذا قالت قريش ذلك؟ لأن الساجع هو من وصفها.

التأنيث هنا ليس لفظيا كما أوضحت. التأنيث اللفظي لا يجمع. قال المدبرات وليس المدبرة. كما قال في سجعية أخرى التاليات وليس التالية. التأنيث اللفظي تأتي الصفة مفردا فنقول هذه السيارات سريعة. وليس سريعات. لكننا نقول هؤلاء النسوة سريعات ولا نقول سريعة.

الساجع هو من عامل الملائكة على أنها إناث.

الملقيات ذكرا. لو كان الساجع يريد تأنيثا لفظيا فقط لقال الملقية ذكرا ولكنه قال الملقيات والتاليات والمرسلات والنازعات والسابحات والمدبرات.

وقريش تعرف لغتها. ولذلك قالت له ذلك. وكأي ذهاني تفاجأ بحجة معارضيه أنكر ولكنه لم يوضح موقفا محددا وقال هل معقولة الله يعطيكم ذكورا ويخص نفسه بالإناث؟؟

 عبارات مثل التاليات ذكرا والملقيات ذكرا تؤكد أن الهلاوس التي كان يسمعها لم تكن صوتا واحدا بل أكثر من صوت فسرها على أنها أكثر من كائن وسماهن الملقيات والتاليات ذكرا. وتعدد الاصوات هي الاكثر شيوعا في الهلاوس السمعية

 يوم ترجف الراجفة

 كان الساجع يقسم بالنازعات وكنا ننتظر جواب القسم. لكن الساجع نسي أنه كان يقسم ولم يعطنا جواب القسم وابتدأ جملة خبرية استئنافية عن يوم القيامة

 حاول أهل الترقيع الادعاء أنها هي جواب القسم لكن إذا كانت هي جواب القسم فهي اسلوب نيولوجيزمي لم يستخدمه العرب في لغتهم. تصبح شذوذا لغويا. والشذوذ اللغوي علامة ذهانية توجد في جميع المصابين وتستخدم للتشخيص المبكر قبل ظهور الأعراض الأخرى

 وعلاوة على ذلك كان هذا سيناريو مختلف ليوم القيامة يناقض بقية السيناريوهات ويحتاج للجمع والتوفيق من قبل مؤسسة الكهنوت لتغطية التناقض

 فالساجع تحدث هنا عن مرحلتين زمنيتين الراجفة والرادفة. لم يذكرهما في أي موضع آخر

 وهذا يؤيد ما ذهبنا إليه مسبقا. ينسى المريض أحداث نوباته الهوسية القطبية عندما يتعافى منها. ولذلك لم يشرح لهم معنى النازعات وأخواتها وتركهم يتخبطون في التخمين كما رأينا كما نسي موضوع الراجفة والرادفة

 فكانت راجفة يتيمة ورادفة يتيمة لا ثواني لهما ولم يتكرر ذكرهما مرة أخرى إنما استبدلتا بسيناريوهات أخرى متناقضة مع بعضها

 ويطغى الرابط السجعي على بقية المقطوعة. وردت الرادفة من أجل أن يتناغم جرسها مع الراجفة. ثم قال

 يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10) أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (11) قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (14)

 لا صوت يعلو فوق صوت السجع هنا. ولا يوجد أي فائدة من هذا الكلام. عبارات قصيرة مدحمة لاهثة في أبهى مثال على ضغط الكلام المصاحب لنوبة الهوس القطبي

نيولوجيزم : اللفظ المقلوب

 الحافرة. ما هي الحافرة؟ كلمة تم استخدامها استخداما نيولوجيزميا شاذا وغريبا على لغة العرب

 ماذا يقصد بها؟ لا أحد يعرف ولكن قام أهل الترقيع بالتخمين من السياق

 تستطيع أنت أن تخمن معناها ايضا من السياق. أإذا كنا ميتين وعظاما نخرة سنرد في الحافرة. التخمين سنرد إلى الدنيا. تسمية الدنيا بالحافرة تسمية نيولوجيزمية والنيولوجيزم علامة ذهانية بارزة

 مرة أخرى سأورد لكم اختلاف أهل التأويل وتخميناتهم المختلفة من تفسير الطبري وابن كثير فقط للاستشهاد فالتخبط واضح جدا والسبب شرحته لكم

 .عن عليّ، عن ابن عباس، قوله:( الْحَافِرَةِ ) يقول: الحياةوعن قتادة يقول:( أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ ) أئنا لمبعوثون خلقا جديدا.وقال آخرون: الحافرة: الأرض المحفورة التي حُفرت فيها قبورهمعن مجاهد، قوله:( الْحَافِرَةِ ) قال: الأرض.وقال آخرون: الحافرة: النار 

 مرة أخرى يتضح لنا أن الساجع لم يشرحها لأتباعه وهذه علامة على تشوش الذاكرة لديه فيما بعد

 غالبية المؤولين يقولون أن الساجع يقصد بالحافرة المحفورة ويعني بها القبر. ويقولون أن هذا اسلوب شائع في القرآن. هو فعلا شائع في القرآن ولكن ليس في لغة العرب. إطلاق اسم الفاعل على اسم المفعول يعرف في الطب النفسي بعلامة اللفظ المقلوب وهو استخدام نيولوجيزمي للفظة. وقد ورد في مواضع عدة في القرآن في دليل آخر على اضطراب مؤلفه. فمثلا نجد الساجع قال : من ماء دافق يشير للسائل المنوي والمقصود ماء مدفوق لأن الدافق هو من يقوم بفعل الدفق وهو الانسان أو عضوه الذكري والسائل مدفوق وليس دافق ولكن الساجع تختلط عليه الأمور ويرتكب علامة اللفظ المقلوب. ومنها ايضا قوله : لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم. والاستثناء بقوله إلا من رحم يوضح لنا أنه يقصد لا معصوم اليوم من أمر الله إلا من رحم وليس لا عاصم. لأن عاصم تشير إلى الفاعل وهو هنا الله ولا يوجد إمكانية الاستثناء منه. ومنها قوله : حجابا مستورا وهو يقصد حجابا ساترا. فالحجاب ساتر وليس مستورا وإنما المستور من هو خلف الحجاب. مقالات أكثر عن علامة اللفظ المقلوب النيولوجيزمية في القرآن تجدونها في الروابط التالية

:

 محمد استخدم كلمة حافرة استخداما نيولوجيزميا مضطربا للتعبير عن البعث من القبور فقال مردودون في الحافرة . وإذا ماشينا الترقيع التفسيري وقلنا أنه يقصد بالحافرة القبور المحفورة فسنجد المعنى مضطربا. فما معنى مردودون في القبور؟ كيف يقول من هو في القبور أئنا لمردودون في القبور؟ وهنا يأتي المرقعون مرة ثانية لترقيع الترقيع نفسه فيقولون قصده لمردودون من القبور وليس في القبور. شيء مضحك

 الشذوذ اللغوي النيولوجيزم يظهر ايضا في استخدامه كلمة الساهرة للاشارة إلى الأرض أو الحياة. ورغم أنه يمكن تخمين قصد الساجع إلا أن ذلك لا يعني أنه غير مضطرب التفكير. فمن السياق يستطيع أي شخص أن يخمن أنه يعني الأرض أو الدنيا. لكن هذا تخمين بافتراض أنه شخص عاقل وقد يكون يعني بها شيئا خاصا به نابعا من مشهد هلوسي لا يمكن للشخص السليم توقعه أو تخمينه. استخدام الساهرة كاسم للحياة الدنيا هو استخدام نيولوجيزمي ربما ولده لدى الساجع أن السهر يعني فتح العين والرؤية والحي عكس الميت يفتح عينيه ويرى ولذلك سمى العودة للحياة بالساهرة. هذا مثل ما يستخدم المريض الذهاني كلمة أداة الكتابة للتعبير عن القلم أو آلة الشرب للتعبير عن الكأس أو يسمى النظارة بالشايفة وتسمى هذه العلامة الذهانية تقارب الألفاظ وهي نيولوجيزم وتظهر في الذهان وفي أمراض الذاكرة كالزهايمر

وهكذا كانت الأديان أكبر خدعة في تاريخ الشرية. بنيت على وهم ومن وهم. ويجب عليك أن تؤمن بهذه الكومة من الأوهام دون أي دليل منطقي. فتقوم بتخيل كائن اسمه الله أو الملك أو الشيطان ثم تقنع نفسك بوجوده ثم تؤمن إيمانا أعمى بما تخيلته واقنعت به نفسك

بل يجب أن تؤمن ببلاغة كلام لا بلاغة فيه. وعندما يضطرب تؤمن بعدم الاضطراب وتكذب سمعك وعقلك. وعندما يقسم دون وجود جواب للقسم في اضطراب لغوي ذهاني عليك أن تغالط نفسك وتعمى عن الخطأ وتؤمن بوجود جواب القسم وبلاغة النص المشوه

إحصائية اللادينيين في الموقع

تحميل الجزء الثاني من كتاب ذهان النبوة

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: