brown concrete tower near on green trees

الكهنوت والانفجار العظيم

كلما تقدم العلم انفضحت الاساطير وقد نتج عن هذا الأمر ظهور تيار ترقيعي يحاول الحفاظ على خزعبلات الدين الإسلامي ومنها اسطورة الخلق في ستة أيام. وتمادى الكهنوت كثيرا إلى درجة القول أن قصة الخلق في القرآن مطابقة للانفجار العظيم. رغم أن نظرية الانفجار العظيم تناقض القرآن تماما وتثبت خرافيته.

عندما تحاول تحويل كذبة تؤمن بها إلى حقيقة فإنك تسلك سلوك النعامة فتدفن رأسك في الرمال وتتوهم الواقع كما ترغبه وتغمض عينيك عن رؤية ما يثبت أنك مخدوع.

إعادة التفسير ولوي عنق الألفاظ

الانفجار العظيم يناقض قصة الخلق الدينية في ستة أيام تناقضا تاما. ولكن لأنه أصبح حقيقة علمية صار رجال الدين يؤلون القرآن ويلوون عنق ألفاظه ليستمروا في انكار الحقيقة المرة.

وصدقوني أنه بعد سنوات من الآن سيقولون أن نظرية التطور مذكورة في القرآن. هم يهاجمونها الآن لأنها تنقض قصة آدم وحواء والشيطان والشجرة. ولكن ضعوا خطأ تحت كلامي هذا. سيقولون يوما ما أنها مذكورة في القرآن.

لكن كيف يمكن أن تنطلي هذه الكذبة على الناس؟ فالشخص العادي سيقرأ قصة الخلق القرآنية وسيقرأ نظرية الانفجار العظيم ويعرف الكذبة؟

الجواب هو أن نظرية الانفجار العظيم غير مسموح بتدريسها كما هي مثلها مثل نظرية التطور. يدرسونهم فقط رأي مشائخهم فيها. تخيلوا جيلا يسمع عن النظريتين فقط من كلام أعدائهما. لذلك الشخص العادي لا يعرف نظرية الانفجار العظيم أصلا ويتخيلها فصل السماء عن الأرض أو شيئا آخر قالوه له.

الانفجار العظيم عند رجال الدين هو انفصال الأرض عن السماء بعد أن كانتا ملتصقتين؟؟ فهل هو فعلا كذلك؟؟ وهل كانت الأرض ملتصقة بالكون؟؟ وهل الأرض الآن منفصلة عن الكون؟؟ وهل تختلف الأرض عن كوكب المريخ او المشتري او الزهرة في كيفية تكونها؟؟

ما قبل الإنفجار العظيم

الكون يتشكل كلية من ثنائي الطاقة – المادة. الطاقة والمادة هما صورتان مختلفتان لشيء واحد تربطهما معادلة اينشتاين الشهيرة:

E = mc2

ثنائي المادة – الطاقة لا يفنى ولا يخلق. المادة – الطاقة كانت دائما هناك بصورة أو بأخرى. أي أن الكون المتكون كلية من ثنائي الطاقة – المادة كان دائما هناك بصورة أو بأخرى ولا يمكن خلقه ولا فناؤه.

قبل لحظة الانفجار العظيم كان الكون كله مجرد فراغ لاشيء فيه. نقطة من الفراغ الخالي تماما من أي شيء . لا مادة ولا إشعاع. فراغ تام. ولفترات سحيقة غير قابلة للقياس لعدم وجود سهم الزمن كما نعرفه الآن ظل الكون هكذا.

لا وجود للمكان والزمان كما نقيسهما في صورة الكون الحالية.

لا يتواجد الزمن ابعد من وحدة بلانك الزمنية ولا يوجد فضاء او مكان اكثر من وحدة بلانك فراغية واحدة تحتوي على طاقة الفراغ التام.وهي طاقة سالبة مظلمة خاصة بالفراغ الذي لا يوجد فيه شيء لا مادة ولا إشعاع. ولطاقة الفراغ التام خاصية فريدة : تذبذبات كمومية تظهر أحداثها فجأة وتتلاشى فجأة في فترات زمنية أقل من زمن بلانك وفي فضاء مكاني أقل من طول بلانك كلاهما غير قابل للرصد. إنها حالة عدم بالنسبة لاي شيء آخر خارج هذه النقطة الخالية تماما من الفراغ

كان كل الكون رغوة كمومية  يكونها عدد ضخم  من أوتار الطاقة المظلمة النقية والتي تفسرها قوانين الكم الموجودة في كل حالات الطاقة المختلفة بنفس الوقت والموجودة في كل الابعاد الممكنة والتي تظهر درجة قصوى من الانتروبي خالية تماما من أي شكل وهي غير مشاهدة كليا و تعج بالنشاط مع ظهور متواصل لجسيم وسهم زمني يليه اختفاؤهما بزمن قدره لا يتجاوز واحد بلانك في أي بعد وفي كل الابعاد

لا وجود للزمن كما نقيسه الآن قبل لحظة الانفجار العظيم لان الزمن لم يوجد بمقدار اكبر من اصغر وحدة زمنية ممكن قياسها ويختفي بنفس اللحظة في الرغوة الكمومية

 quantum foam

تمتلك الطاقة المظلمة خاصية تكون الجسيمات ثم اختفاؤها. تم اثبات ذلك عن طريق تجارب ترددات الفراغ التام

 vacuum fluctuations energy

قبل الانفجار العظيم كانت التفاعلات , تكوين الجسيمات , سهام الزمن . والابعاد التي تختارها, كلها يحكمها لا شيئ ما عدا قيمة احتمال حدوثها.

استمر الكون في هذه الحالة لمدة زمنية غير قابلة للقياس لأنه ببساطة لا يوجد شيء معروف بالنسبة للرغوة الكمومية للطاقة التي كان على صورتها

الطاقة التي تتحول الى صورة جسيمات مادة تتحلل أيضا خلال زمن قدره بلانك واحد زمني لانه لا يوجد شيء في الرغوة الكمومية لرصدها والتسبب لها بالحفاظ على الفترة المؤقتة من الاستقلالية مما يسمح لها بالوجود المستقل . الظهور المفاجئ في زمن غير قابل للقياس ثم التلاشي قبل تمكن أي شيء على رصد ما حدث ليس سوى حالة عدم. حالة لاشيء. لقد ظل كوننا لفترات سحيقة غير قابلة للقياس في هيئة لاشيء. فراغ تام لا شيء فيه. كل شيء كما تعرفه أو تتخيله معدوم تماما. إنه فراغ تام.فراغ خالي تماما


Advertisements
Advertisements

 لحظة الانفجار العظيم

المعادلات التي تصف القانون الثاني للديناميكا الحرارية والانتروبي تتوقع انه عند نقطة معينة من الزمن ان كمية من الماء السائل(انتروبي عالية) ستشكل نفسها الى جليد في النهاية (انتروبي منخفضة)

انتجت الرغوة الكمومية درجة انتروبي قصوى للقوانين التي تفسرها وتفسر كل شيء أو لنقل عدد لا متناهي من حالات الطاقة – المادة كلها اختارت لتكون في نفس الحالة بما في ذلك اختيار الابعاد

في هذا العدد اللانهائي من الأزمنة التي تتكون بها الجسيمات وتتحلل وفي لحظة ما مضى ظهر سهم زمن.

ولكن هذه المرة كان قد حصل عدد كبير جدا من الخيارات بحيث ان الجسيم المتكون هذه المرة تمكن من مراقبة نفسه وبقوة مناسبة لتحدث استقلالية قابلة للبقاء واستطاع ان يستمر في البقاء كجسيم في فراغ ثلاثي الابعاد والذي فقط قبل بلانك زمني واحد لم يكون موجودا بنفسه.

هذه هي لحظة الانفجار العظيم

والآن وقد ظهر سهم الزمن القابل للبقاء اصبح مفهوم الزمن حقيقة وفكرة الآن والأمس اخذت معنى حقيقيا.

(لاحظوا هذه النقطة : قبل هذه اللحظة لم يكن ممكنا أن نقول كان عرشه على الماء لأنه لا مكان للزمن لا ماضي ولا حاضر ولا مستقبل ولا يوجد مكان لا على الماء ولا سواه ولا يوجد ماء لأنه لا يوجد جسيمات مادة.هذا لوحده نسف شامل لكل الادعاءات الدينية)

ما زلنا في هذه اللحظة ليس لدينا جسيمات بالمعنى الذي نفهمه وبالتأكيد لم يكن هناك الكترونات ولا نيوترونات ولا بوزيترونات ولا كواركات ولا فوتونات أو أي جسيم آخر من الجسيمات التي تحدد تعريف النموذج الفيزيائي المعاصر

لم يكن هناك فراغ أو مكان ما عدا نقطة متناهية الصغر بحجم بلانك واحد غير قابلة للقياس يحتلها ذلك الحدث القابل لاحتمال البقاء

هذا الشيء المتكون حديثا , طاقة مظلمة اخذت الآن صفات المادة, أصبحت أيضا أداة قياس حقيقية للمراقبة. وتقريبا في نفس الزمن (على الأرجح بطول الفترة القصيرة جدا التي اعقب الانفجار العظيم) درجة الانتروبي للرغوة الكمومية تناقصت نتيجة لحالة الاستقلالية وأية أوتار طاقة متبقية كلها سحبت في فضاء ثلاثي الابعاد انتجه الحدث الكمومي السابق وقبعت تحت مراقبة عين الجسيم وتم اجبارها على اختيار معين لحالة معينة من حالات الطاقة الممكنة. بعضها قرر البقاء على حالته وبعضها اصبح متشابكا وبعضها اختار ابعادا أخرى.

كل هذا حدث في فترة زمنية صغيرة جدا وغير قابلة للقياس. وفي فراغ زمني صغير جدا وغير ممكن القياس أيضا. هذه هي حالة الوحدة التي أتينا منها واتى منها كل شيء

Singularity

وفي حالة تتميز بدرجة حرارة لا متناهية وطاقة تكاد تكون لا متناهية (تذكر أن الحدث اخذ صفات المادة ولم يعد بعد الآن موجة طاقة نقية) الكل يحاول أن يشغل نفس الحيز من الفراغ ويحقق مستوى صغير جدا من الانتروبي , القانون الثاني للديناميكا الحرارية والمعادلات الساقطة لدوال الموجة التي تحاول الآن وصف سهم الزمن , أدت إلى ما نسميه الآن الانفجار العظيم ومنذ ذلك لوقت انهمك الكون في عملية التقدم على طول مقدمة الموجات الساقطة للزمن وذلك نحو استعادة درجة الانتروبي المفقودة لحظة تكون الوجود, رحلة ستأخذ رقما ضخما جدا من وحدات الزمن لاكمالها. 

التحول التلقائي للطاقة المظلمة طاقة الفراغ التام الى مادة ينتج عنه كميتان متساويتان من المادة والمادة المضادة.

حدث فائض بمقدار واحد الى بليون في مقدار المادة عن المادة المضادة سببه انتقال النيوترونات المحايدة كهربائيا بين المادة والمادة المضادة.

مقداران متساويان ومتضادتان في الكهربائية من المادة والمادة المضادة عادتا الى طاقة سالبة بينما استمر الفائض البسيط من المادة ليكون كوننا الذي نعرفه الآن. الفراغ التام حولنا تشغله طاقة سالبة تعمل على تباعد مجراتنا ولديها القدرة على انتاج المادة انتاجا تلقائيا عن طريق تكوين مادة ومادة مضادة متساويتان في الكتلة ومتضادتان في الكهربائية.

وإلى أين يا ترى

هناك اكثر من نظرية. النموذج المفتوح اللانحنانئي واللانهائي هو النموذج الاكثر تمتعا بالدليل العلمي.

لكن ربما كل المادة-الطاقة في الكون سوف تختزل نفسها في النهاية في فراغ ثلاثي الابعاد متمدد وناشىء باستمرار . مناطق من الرغوة الكمومية  في المراحل الأخيرة من التحلل الى أوتار متماسكة من الطاقة النقية سوف تبدأ في الظهور وتبتلع الفراغ نفسه.

سهم الزمن سيستمر حتى يتم استهلاك كل الطاقة المفيدة في العملية و يستعيد القانون الثاني ملكيته ويعيد تكوين الرغوة الكمومية من حيث بدأت

وبانتظار مرة أخرى لمقدار غير قابل للقياس من شيء ما لم يعد موجودا وبانتظار العملية برمتها لتبدأ من جديد من دون اية معرفة أو فهم أو ذاكرة أو اهتمام لكون كان موجودا هنا من قبل

سيستمر الكون إلى ما لا نهاية متحولا من صورة إلى أخرى. لم تعد هناك اية حاجة لقوة خارقة هنا تظهر فجأة من العدم جالسة على عرش فوق الماء.

لا يوجد عدم في قاموس الكون أو المادة-الطاقة. المادة – الطاقة دائما هناك ولا تحتاج لخالق. تحول الطاقة من صورة لأخرى لا يحتاج لخالق. الطاقة الكلية الذي بدأ بها الكون هي صفر. والكتلة الكلية صفر. وهذا الصفر يمكنه ان يكون كميتين مستقلتين متساويتين في المقدار ومتضادتان في الإشارة الكهربائية. وباالتالي لا يوجد شيئ تمت إضافته ولا توجد قوة خارجية. قوانين المادة-الطاقة ذاتية التنفيذ هي بحد ذاتها قوة كامنة داخلية وصفة اساسية من صفات المادة-الطاقة

تكون الأرض

لحظة الانفجار العظيم لا علاقة لها مباشرة أو حتمية بتكون الأرض لا من قريب ولا من بعيد ولا رتق ولا فتق ولا شيء من هذه التصورات الدينية. تكون الأرض كان فقط احتمالية لا أكثر

استمرت مادة الكون في حلة بلازما لا تسمح حتى بمرور الفوتوانات لمدة تبلغ 400000 عام.

بردت حرارة الكون بعد هذه الزمن الطويل لدرجة كافية سمحت بتكون الذرات ونشوء البروتونات وايونات الهيدروجين.

ترتيب المادة نفسها حسب تغيرات الطاقة سمح فيما بعد بتكون النجوم بعد ما يقارب 400 مليون عام.

النجوم صنعت الذرات اعلى من الهيدروجين والهليوم. ماتت النجوم الأولى وقذفت مادتها في الفراغ. سمحت بتكون نجوم أخرى جديدة وكواكب

بعد تسعة مليارات عام من الانفجار العظيم كان هناك قرص جزيئي يتكون من بقايا نجم منفجر. هذه البقايا كانت عبارة عن صخور كونية واحجار وتراب ومعادن وهيدروجين وهليوم.

كانت هذه المكونات موزعة بانتظام على القرص الجزيئي وتدور كلها حول مركزه.

اهتزازات فراغية ناتجة عن انفجار سوبرنوفا آخر استطاعت احداث اضطراب في توزيع مادة هذا القرص. فبدأت تتشكل مناطق مختلفة في الكتلة عن بعضها.

مركز القرص جذب اكثر المادة الموجودة. ما يعادل 99% من الكتلة الموجودة في القرص انجذب الى المركز وتكونت الشمس.

الصخور والاحجار والغبار والمعادن التي كانت تدور حول المركز اخذت تتصادم مع بعضها وتتجمع في كرات صغيرة (accretion)

المادة الموجودة في القرص الجزيئي يتم اعاة ترتيبها. عملية تجميع للمادة وإعادة ترتيب.

تكون ما يقارب الف جرم صغير كروي يدور حول المركز. لا وجود للأرض حتى الآن. مجرد اجرام كروية صغيرة وكثيرة ظلت هكذا لما يقارب الالف عام.

بسبب العدد الكبير اخذت مساراتها تتقاطع وتتصادم. أدى ذلك الى تكون كواكب أولية بأحجام أكبر. كل كوكب هو عبارة عن تجمع عدد من تلك الاجرام. بالإضافة الى احجار ونيازك وصخور ترتطم به.

كلما زادت التصادمات قل عدد الاجرام نتيجة تجمعها مع بعضها وزاد تباعد مداراتها وقلت فرص تصادمها.

ما زالت الأرض غير موجودة الى الآن. وهكذا بعد مرور حوالي 500 مليون عام من تكون الشمس وتشكل النظام الشمسي كانت الأرض بشكلها الحالي غير موجودة.

كان هناك عدد من الاكواكب الأولية

proplanets

كان هناك كوكبان أوليان ا و ب. بحجم المريخ تقريبا. اصطدم الكوكبان الاوليان ببعضهما. قوة التصادم بخرت مادتيهما حرفيا. عادت المادة المتبخرة الآن للتجمع بفعل الجاذبية. تكون اللب من المواد الثقيلة كالحديد والنيكل. وتكونت القشرة من المواد الخفيفة كالسليكون.

جزء من القشرة ظل مبتعدا قليلا. وكون القمر. تكوين القمر مماثل لقشرة الأرض. تكون نظام كتلة جديد من هذه المادة هو نظام القمر -الارض

. يدور هذا النظام حول مركز كتلة مشترك مع الارض. كما يدور هذا النظام ككتلة واحدة حول الشمس أو بالاصح حول مركز كتلة النظام الشمسي الذي كان هو مركز القرص الجزيئي الذي تكون منه هذا النظام.

وكما نرى تكونت الأرض عن طريق إعادة ترتيب المادة الموجودة مسبقا في الفضاء.

لا يمكن القول ان الأرض فصلت عن المجموعة الشمسية. مثلها مثل المريخ والمشتري والزهرة وبقية الكواكب والاجرام ومثل الشمس.

كانت الأرض وما زالت وستظل جزءا من الكون وجزءا من النظام الشمسي

لا رتق ولا فتق ولا فصل ولا شيء من هذه الأشياء التي أنتجها الخيال البشري البدائي حسب تصوره الساذج المفتقد للمعلومات الصحيحة.

قصة الخلق الدينية بلفظ الرواية الإسلامية

القصة الدينية سخيفة وخرافيتها لا تخفى إلا على المؤمنين إيمانا أعمى بما لقنوه.

فجأة ظهر كائن من العدم قام بتكوين نفسه بنفسه من العدم. في قصة مبتورة خيالية ظهر فجأة وعرشه على الماء. لا يوجد ذكر في الكتب الدينيةعما قبل هذه اللحظة ولا تفسير لكيفية ظهور هذا الكائن. كيف أوجد نفسه بنفسه من العدم؟ ما هي ماهيته؟ ما هي الظروف التي سمحت له بتكوين نفسه من العدم ثم اختفت ولم تسمح لكائن آخر غيره؟ كيف جلب هذه القدرات الخارقة من العدم؟ كيف أوجد لنفسه قدرة الفهم والتفكير والخلق قبل أن يملكها وفاقد الشيء لا يعطيه كما يقولون؟ لا يوجد لديهم اي جواب. تعريفهم للإله مطابق لتعرف الخرافة. فالإله هو كائن لا ليس كمثله شيء ولا يمكن قياسه ولا إدراكه ولا الاستدلال عليه باي شيء علمي وهذا بالضبط هو تعريف الخرافة. العنقاء والغول ليس كمثلهما شيء ولا يمكن قياسهما ولا إدراكهما ولا الاستدلال عليهما باي شيء علمي .لا يوجد فرق بين تعريف الله في الدين وبين تعريف الخرافة. نفس التعريف ينطبق على الملائكة والجن والعفاريت. لا يوجد لديهم شيء سوى الخرافة والوهم

قررهذا الكائن المفترض  فجأة ودون سبب واضح أن يخلق الكون.

هل خلق الكون وهو جالس على العرش أم تحرك من فوق العرش ليقوم بعمله ؟ أمر غير واضح. لكن يذكر القرآن أنه قبل الخلق كان عرشه على الماء ثم احتاج لستة أيام لخلق الكون وفي اليوم السابع استوى على العرش. يوحي هذا بأنه قام من فوق عرشه وبدأ العمل وعند الانتهاء بعد 6 أيام عاد للاستواء مرة أخرى على عرشه.

ترتيب الخلق في القرآن

طبقا لسورة فصلت الايات 9 -12:

في اليوم الأول بدأ الله خلق الأرض. وفي اليوم الثاني أتم خلق الأرض. وبعد ذلك في اليومين الثالث والرابع خلق الجبال وقدر الاقوات. هذا يشمل الماء والنبات. يدعم ذلك قوله ي سورة البقرة : وهو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى الى السماء…

في اليوم الخامس كانت الأرض والجبال والاقوات قد خلقت بينما بقية الكون مجرد دخان.

قام الله بالتوجه لتسوية السماء التي كانت كلها مجرد دخان حتى هذه اللحظة.

قام بتسويتها الى سبع طبقات. الطبقة القريبة من الأرض سماها السماء الدنيا.

فعل ذلك في اليومين الخامس والسادس. (أو السابع والثامن حسب روايات أخرى موافقة لنص الايات التي تأويلها لتني ستة أيام وليس ثمانية)

وفي الساعات الآخرة قام الله بخلق النجوم والمجرات والكواكب والشهب كلها من أجل تزيين السماء الدنيا ورجم الشياطين.

يعني الشمس ومجرة درب التبانة كلها وجدت بعد الأرض وكل ما عليها جميعا من جبال ونبات وماء وكائنات واقوات. هذا تناقض تام مع نظرية الانفجار العظيم

جزء من التناقضات

نظرية الانفجار العظيم تخبرنا ان الكون كان دائما هناك بصورة او بأخرى وكل ما حدث هو تحول من صورة الطاقة الى صورة المادة

لم تحدث عملية خلق من العدم ولا يحتاج الكون لخالق

لم يتم إضافة أي كتلة او طاقة وظلت الكتلة الكلية للكون والطاقة الكلية ثابتة

لم يكن هناك ماء قبل خلق الكون ليكون عليه عرش. لم يكن هناك زمن قابل للقياس لنقول كان عرشه على الماء هكذا بصيغة الماضي. ولم يكن هناك مكان قابل للقياس ليكون هناك مكان للماء والعرش. الماء لن يظهر إلا بعد تكون الذرات وبعد تكون النجوم التي لم تظهر إلا بعد ما يقرب من مليار عام من لحظة الانفجار العظيم

لم تتكون الأرض في بداية الكون كما يقول القرآن بل بعد 9 مليار عام

لم تخلق الأرض خلقا بل كان تكونها عبارة عن إعادة تجميع وترتيب لصخور وأحجار كونية وغبار موجود سلفا

تكونت النجوم والمجرات والشمس قبل تكون الأرض وليس في آخر أيام الخلق كما يقول القرآن

عندما تكونت الأرض كان الكون مكتمل الأركان وكل المجرات موجودة بما في ذلك مجرتنا درب التبانة وليس مجرد دخان يحتاج للتسوية الى ست طبقات منها طبقة دنيا هي السماء الدنيا التي سيتم تزيينها لاحقا بالنجوم والمجرات من اجل رجم الشياطين

لم يتم فصل الأرض عن السماء بل ما زالت الأرض جزءا صغيرا متناهي الصغر لا يتجزا من السماء وهي تدور في السماء حول الشمس كما يدور المريخ والمشتري وعطارد.

الأرض ليست جزءا مكافئا ومقابلا للسماء

تكون الأرض لم يستهلك فترة زمنية تعادل اضعاف تكون بقية الكون (4 أيام قرآنية مقابل يومين قرآنيين للسماء وبقية الكون) بل استهلك تكون الأرض مقدارا ضئيلا جدا من عمر الكون.

Advertisements
Advertisements

الفرق بين خرافة الأديان وحقائق العلم

دعونا نقارن بين الحقائق العلمية وبين القصة الدينية عن الكون والحياة عن طريق الجدول التالي

قصة القرآن

الحقيقة العلمية

كان الله عرشه على الماء. لا يعرف محمد كيف أوجد نفسه بنفسه من العدم وما ماهيته وما هي الظروف التي سمحت بظهوره

ما قبل الايام الست

كان الكون على شكل طاقة لا تفنى ولا تخلق. تموجات كمومية في الفراغ التام. المقدار الكلي للطاقة السالبة والموجبة يساوي صفر. لا يوجد ماء ولا زمكان ليضع أحد فوقه أي عرش

ما قبل البداية

بدأ خلق الأرض. كل السموات والمجرات والنجوم ليست موجودة. محمد لا يعرف كيف. فقط بدأ خلق الارض قبل كل شيء

اليوم الأول

البداية

كان الكون في منتهى الصغر في منتهى الكثافة وفي منتهى الحرارة. كل مادة الكون وطاقته متركزة في نقطة واحدة متناهية

الزمن صفر

يواصل خلق الأرض

يستمر اليوم الأول

حقبة بلانك. تذبذب كمومي. تظهر الجسيمات وتختفي في زمن أقل من ثابت بلانك

10^-43

ثانية

ما زال الله يخلق الارض. لا يوجد شيء آخر. بقية الكون مجرد دخان لا يعرف محمد كيف. ربما أنهى صنع مكة الآن

يستمر اليوم الأول

حقبة بلازما الكواركـــ-جلونات. كل الكون في صورة طاقة وكوراكات ولبتونات. الزمكان ينتشر في كل الاتجاهات. طاقة الفراغ تتحول إلى صورة مادة ومادة مضادة وهما تتالشيان وتتحولان إلى طاقة

10^ -35

ثانية

ما زال الله عاكفا على صنع الأرض

يستمر اليوم الأول

تفوقت المادة العادية على المادة المضادة بمقدار كوارك واحد لكل مليار كوارك. تلاشت كل المادة المضادة مع مقدار مساوي من المادة ونتجت طاقة مكافئة نرصدها الآن على شكل موجات مايكرويف كونية. CMBR.

10^-11

ثانية

ما زال الله عاكفا على صنع الارض

يستمر اليوم الأول

الكون في صورة بروتونات ونيوترونات والكترونات حرة وطاقة.الزمكان ينتشر

10^-5

ثانية

ما زال الله عاكفا على صنع الارض

يستمر الكون الأول

ظهور نوايا ذرات. ما زالت الحرارة لا تسمح بتكون ذرات

0.001

ثانية

ما زال الله عاكفا على صنع الارض

يستمر اليوم الأول

الكون في صورة طاقة والكترونات حرة وجسيمات تحت ذرية ونوايا تحتوي على بروتونات ونيتورونات. ظهرت نوايا الهيدروجين وقليل من الهليوم والليثيوم

300 ثانية

أكمل نصف الأرض

بقية اليوم الأول

تواصل تكون النوايا. الكون معتم لا يمكن للفوتونات النفاذ. محبوسة بين حساء الالكترونات. توجد نوايا هيدروجين وهيليوم وليثيوم. الحرارة لا تسمح بتكون ذرات

300 ثانية حتى 400000 سنة مكافئة

أكمل خلق الأرض

اليوم الثاني

بدأ خلق الجبال والأقوات من نبات وماء وحيوانات وغيره

اليوم الثالث

أنهى خلق الجبال والأقوات من نبات وماء وحيوانات وغيره

اليوم الرابع

الارض والجبال اكتملت. بقية الكون كله دخان. لا مجرات ولا نجوم ولا شيء. النبات ظهر قبل الشمس والجبال تكونت قبل الشمس والارض قبل كل شيء آخر في الكون. بدأ توسية السماء إلى سبع سموات

اليوم الخامس

أكمل صنع السبع سماوات. خلق النجوم ومنها الشمس في السماء الدنيا فقط وجعلها رجوما للجن والعفاريت تمنع التجسس

اليوم السادس

يتسلى مع الملائكة. يلعب بالطين. محمد لا يعرف ماذا يقول.

 

حرارة الكون اقل من 3100 كيلفن. سمح بتكون ذرات الهيدروجين. تكونت النجوم

400000 -حتى مليارسنة

محمد لا يعرف ماذا يقول. يظن عمر الكون كم الف سنة

 

المجرات تتكون. التفاوت البسيط في درجة الحرارة والخلفية الكونية سمح بتكتلات.الارض ما زالت معدومة

مليار سنة

محمد لا يعرف ماذا يقول. يظن عمر الكون كم الف سنة

 

الكون مكتمل الأركان. معظم المجرات موجودة. الارض ما زالت معدومة

5

مليار سنة

محمد لا يعرف ماذا يقول. يظن عمر الكون كم الف سنة

 

الكون مكتمل الاركان. لم يهد هناك شيء لتتم تسويته سبع سماوات. المجرات موجودة والجيل الثالث من النجوم. الكون ليس دخانا.بداية النظام النظام الشمسي. الارض ما زالت معدومة. الشمس تتكون. يتكون 1000 كويكب أولي تدور حول الشمس

8.5

مليار سنة

محمد لا يعرف ماذا يقول. يظن عمر الكون كم الف سنة

 

كويكب أولي في مدار الارض الحالي يتكون  من الغبار والصخور والحصى الكوني في القرص الجزيئي للنظام الشمسي.

9

مليار سنة

محمد لا يعرف ماذا يقول. لا يدري كيف تكون القمر. يظن كل شيء تم تصميمه بسلاسة

 

كوكويكب أولي آخر يصطدم بالارض ويتكون نظام الارض – القمر. ظهور الارض للوجود. بقية الكون مكتمل الاركان

9.2

مليار سنة تقريبا

محمد لا يعرف ماذا يقول. يظن الارض اكتملت في اول يومين. لا يعرف ان هناك مشاكل وانها لم تكن جاهزة للحياة. فشل في ذكر أي شيء من هذه الحقائق

 

ما زالت الارض كتلة منصهرة ساحنة من المعادن. لا توجد جبال ولا نبات ولا أقوات. الشمس اكتملت قبل الجبال والنبات. بقية النجوم مكتملة ونعيش الجيل الثالث قبل الجبال والنبات وأقواتها

9.5

مليار سنة

محمد لا يعرف ما يقول. فشل في ذكر أي نوع من الخلايا الاولية كالبكتيريا والفيروسات. اذا كنت تجهل شيئا فستفشل حتما في ذكره

 

الدليل الاثري على أول أنواع الحياة على الارض. لا يوجد بعد اوكسجين ولا نبات

10

مليار سنة

لا يعرف هذه المعلومة. يظن كل شيء خلق مسخرا جاهزا قبل كل الكون

 

أول ظهور للكائنات متعددة الخلايا

12.8

مليار سنة

لا يعرف ذلك. كما جهل بداية الارض ككرة منصهرة سائلة جهل تحولها لكرة جليدية

 

تجمدت الارض بالكامل وتحولت إلى كرة جليدية

قبل 770

مليون سنة من الآن

لا يعرف شيئا عن ذلك

 

العصر الكامبري. ظهور أنواع متعددة من اشكال الحياة

قبل 535 مليون سنة من الآن

لا يعرف شيئا عن ذلك. لم يخطر له قط على بال. ظن كل شيء صنع مصمما مسخرا جاهزا

 

ظهور أول الكائنات الفقارية بعمود فقري حقيقي

قبل 530 مليون سنة من الآن

لا يعرف شيئا. ظن النباتات والاقوات (مصادر الغذاء) صنعت في اليوم الثالث وبقية الكون ما زال دخانا قبل الشمس والمجرات والنجوم

 

بدأت النباتات تستعمر اليابسة وتهمين عليها

قبل 450 مليون سنة

لا يعرف عنها شيئا

 

أول الكائنات التي تتحرك بأربعة أرجل

قبل 397 مليون سنة

لا يعرف عنها شيئا. لو عرف لألف سورة الديناصور

 

أسلاف الديناصورات

قبل 300 مليون سنة

لا يعرف. ظن الخنازير مسخت من بشر

 

أوائل الثدييات

قبل 180 مليون سنة

لا يعرف شيئا. ظن الغراب يدفن موتاه ويعلم البشر كيفية ذلك

 

ظهور أوائل الطيور

قبل 150 مليون سنة

كيف له أن يعرف ذلك. لم يدرك حتى وجود ثدييات مارسوبيلية مثل الكنجر

 

انفصال الثدييات المشيمية من الثدييات المارسوبيلية

قبل 140 مليون سنة

لا يعرف شيئا

 

انقراض الديناصورات

قبل 65 مليون سنة

لا يعرف شيئا. يظن القرود ظهرت بعد الانسان عن طريق تحويل محموعة من اليهود من بشر الى قرود

 

ظهور أوائل القرود- الهابلوراين والستريبسيراين

قبل 63 مليون سنة

لا يعرف

 

ظور قردة الاورانجوتان

قبل 14 مليون سنة

لا يعرف

 

ظهور الغوريللا

قبل 7 مليون سنة

لا يعرف. ظن البشر وجدوا من شخصين فقط مصنوعين من جرة فخار

 

أول الكائنات الشبيهة بالبشر – تتحرك على رجلين

قبل 6 مليون سنة

لا يعرف. يؤمن بجرة الفخار

 

الانسان الحديث

قبل 200000 سنة

Advertisements
Advertisements

أليس غريبا الاستمرار بترقيع ما لا يمكن ترقيعه؟


شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا


التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

إصدارات الصفحة

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: