الظل

top view photo of train surrounded by trees

تشوه المفاهيم

كان لمؤسس الكهنوت الاسلامي أفكار ذهانية عن كثير من الأمور. فمفهومه للروح غريب. ومفهومه للظل غريب.ولليل والنهار غريب.وأمور أخرى كثيرة. لكن الكهنوت إما يتغاضى عن الأفكار الهذيانية ويرقعها ويخفيها بالتأويل وإعادة التفسير وإما يتجاهلها وكأن مفهوم المؤسس هو نفس مفهوم الانسان السليم. سنتكلم هنا عن المفهوم الهذياني لمؤلف القرآن عن الظل

أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45) ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا (46

الشخص الذهاني يفقد القدرة على الربط بين الأشياء ولا يمكنه تمييز المتغير التابع عن المتغير المستقل. ويختلط عليه ترتيب السبب والنتيجة.

الشمس واي مصدر للضوء هو السبب في ظاهرة الظل.الشمس هي المتغير المستقل بينما الظل هو المتغير التابع. محمد فهم العكس تماما. هذا الفهم المعكوس علامة ذهانية شائعة.

ظاهرة الظل ظاهرة فيزيائية لا يمكن وصفها ككينونة مستقلة مخلوقة يتم مدها وقبضها وتدلنا الشمس عليها

ثم جعلنا الشمس عليه دليلا

مده أولا ثم أعطانا الشمس لتدلنا عليه. يعني في الليل لن ندرك أي ظل لأن الشمس غير موجودة لتدلنا عليه وهذا خطأ.بل إن الليل ما هو إلا ظل بسبب حجب ضوء الشمس لأنها كرة أمام مصدر الضوء. ولاحظ أولا كلمة “ثم” التي تفيد أن الظل مد قبل الشمس وهذا مستحيل فالظل هو تباين بين منطقتين مختلفتين في شدة الاستضاءة ويستحيل وجود الظل قبل وجود مصدر الضوء.الساجع يؤمن أن الظل تم تكوينه أولا وتم مده ثم جعلت الشمس وسيلة لرؤيته والاستدلال على مكانه

لا يوجد في نص الساجع ما يوحي أنه يعرف أن الشمس هي السبب في تكون الظل بل يقول هي الدليل لنراه مثلما نرى القطة والكلب والطريق. يؤمن أن الظل مستقل بذاته تم مده أولا ودور الشمس يقتصر في أن تدلنا على رؤيته مثل ما تدلنا على رؤية الاشياء التي لا نراها في الليل وكأنه يتكلم عن أحجار أو قطط أو شجرة إذا حل الظلام فلن نراها وإذا طلعت الشمس نراها. ضلالة غريبة جدا وفكرة مجنونة هذيانية

اعتقد الساجع أن الظل كائن مستقل مثله مثل تمثال أو حجر أو حيوان. في الظلام لن ترى التمثال وستحتاج للشمس لتدلك عليه. ونفس الشيء اعتقده عن الظل. في الظلام لن ترى الظل وستحتاج للشمس لكي تراه. بينما الظلام على الارض هو ظل وليس انعدام فوتونات

الشمس مجرد دليل

فكرة أن الشمس تدلنا على الظل فكرة ذهانية كون صاحبها مفهوما هذيانيا عن الظل وآمن أنه مخلوق يوجد فقط في النهار حيث الشمس ولا يمكن إدراكه في الليل لأن الشمس غير موجودة لتدلنا عليه. لا يدرك هذا الشخص أننا يمكن أن ندرك الظل ليلا ايضا وبغياب الشمس. فمصباح الشارع سيكون ظلا إذا تم اعتراض مسار أشعته. والمصباح اليدوي سيكون ظلا إذا تم اعتراض مسار اشعته. وأي مصدر ضوء سيتسبب بظل إذا اعترض جسم معتم مسار اشعته.لكن الظل عند مؤلف القرآن له مفهوم باثولوجي هذياني غريب. فهو يعامله ككائن حي لا يمكن أن نستدل عليه إلا بالشمس وبالتالي هو فقط موجود في النهار

 العين المجردة ترى الظل يتكون عند اعتراض جسم ما لمصدر ضوء . عبارة الشمس هي الدليل على الظل رغم أنها تبدو سليمة إذا لم نفكر فيها جيدا هي عبارة ذهانية تعبر عن مفهوم ضلالي لدى الساجع ليس موجودا في الشخص السليم

لنقرأ هذا التعريف للظل

يعرَّف الظل بأنه منطقة ينحجب فيها الضوء القادم من مصدره بسبب اعتراض جسم ما لمسار الضوء. ويكون الظل عبارة عن إسقاط داكن ثنائي الأبعاد ومعكوس -يمينه شمال وشماله يمين- يأخذ شكل هذا الجسم المعترض، ويحتل مساحة تتناسب رياضياً مع بعد هذا الجسم عن السطح الذي يقع عليه الظل وعن مصدر الضوء. فكلما ضاقت الزاوية بين مصدر الضوء والسطح العاكس للظل، ازداد طول الظل. وكلما قرب الجسم من مصدر الضوء، كبرت رقعة ظله. كما أن هيئة الظل تتأثر بتنوع مواصفات السطح العاكس له. وأخيراً، فإن تباين الألوان في البيئة من حولنا كما تلتقطه أعيننا ما هو إلا تأثير ظلّي تشكله انعكاسات الضوء من مصادره المختلفة. كما أن لون الظل يتباين في حلكته بتباين نفاذية الجسم الذي يعترض مسار الشعاع الضوئي. فالظل الذي تخلفه شاشة قماشية مثلاً يختلف عن ذلك الذي يحدثه جسم مصمت كجدار حجري مثلاً. من هنا كان لنا أن نفهم كيف تتباين الظلال التي تتركها الغيوم في السماء عن تلك التي تخلقها المظلات الصناعية. ونظرياً فإن كل ما يعبر الفضاء بيننا وبين الشمس يخلف ظلاً على الأرض، بما في ذلك الطيور والطائرات. لكن هذه الظلال قد تكون أسرع أو أدق من أن تلتقطها أعيننا

المصدر: مجلة القافلة الثقافية. ا.ه

استخدام محمد أسلوب التساؤل المعروف في اللغة العربية بعبارة “ألم تر” تعني أنه يذكر المخاطب بشيء بديهي ومعروف لديه وهو إنما يلفت انتباهه إليه. عبارة ألم تر تعني أنه الساجع كان يعتقد أن الناس تفهم الظل كمخلوق مستقل مثلما يفهمه هو. والظل ليس سوى ظاهرة فوتونية لا غير

وهذا في الحقيقة اعتراف بتعمق فكرة ضلالية عند الساجع عن الظل يظنها موجودة عند كل الناس. هذه علامة إذاعة الأفكار حيث لا يدرك الذهاني غرابة أفكاره ويظن الناس تفهمها حتى لو لم يتأكد منهم ولم يكلمهم بها. يؤمن بمعتقد خاطئ ثم يستخدمه حجة لاقناع الناس بضلالاته وأوهامه

لو شاء لجعله ساكنا

ويضيف الساجع مؤكدا مفهومه الهذياني للظل : ولوشاء لجعله ساكنا . هذا يعني أن محمد لا يعرف أن طول الظل يعتمد على مصدر الضوء وزواية سقوطه. يظنه يتحرك مستقلا عن الشمس مثلا. ولو شاء لجعله ساكنا دون إدراك لتغير طول الظل مع تغير درجة ارتفاع الشمس وزاوية سقوط الاشعة. الظل بمفهوم الساجع هو الذي يسكن وهو الذي يتحرك. لا يوجد شيء في نص السجعية يوحي بغير ذلك . فكرة التحكم بحركة الظل دون إدراك اعتماده كلية على مصدر الضوء فكرة لا يمكن أن تخطر ببال شخص سليم عقليا أو شخص يعرف حقيقة الظل

كيف توهم الساجع أن الظل يمكن أن يسكن؟ سكون الظل يعني ثبات زاوية ارتفاع الشمس. وهذا يعني توقف الأرض عن الدوران؟ والأرض لا يمكنها أن تتوقف عن الدوران. لا يمكن لاي جسم أن تتغير حالته من الحركة أو من السكون إلا بوجود قوة خارجية. ولو وجدت قوة خارجية تدفع الأرض عكس اتجاه دورانها بقوة تكفي لايقافها فسيتدمر كل شيء ولن يبقى أحد ليراقب سكون الظل. سيكون سكون الظل آخر هم البشرية وقتها. تكلم الساجع عن الموضوع وكأنه شيء بسيط مجرد سكون للظل. هذا لأنه لم يعرف أن الظل يعتمد على زاوية ارتفاع الشمس وأنه لا يمكنه أن يسكن على الاطلاق

هذه الفكرة علامة لا يمكن إنكارها على معاناة محمد من معتقدات هذيانية غريبة الأطوار

ثم قبضه قبضا يسيرا

 ويختم محمد بعبارة تعمق الخطأ اكثر ” ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا”

ظن الساجع أن الوثنخاف (مصطلح اطلقناه على الإله الابراهيمي لتوحيد اسمه عند الديانات الابراهمية الخمس. وثن تعني كائن يتم تخيله واقناع النفس بوجوده. وخاف تعني غير مرئي) يمد الظل أولا ثم يقوم بانقاصه وقبضه وتقصيره. وهذا خطأ. فالظل يكون قصيرا في منتصف النهار ثم يطول في نهاية النهار مرة أخرى كما كان عليه لحظة الشروق. يعني كان عليه أن يقول ثم مددناه مدا كبيرا وليس قبضا يسيرا

نستطيع أن نعرف كيف تولدت الفكرة لدى الساجع من هذه العبارة. لقد كان يراقب الظل في الصباح الباكر. يبدأ الظل طويلا نوعا ما مع شروق الشمس ثم يتناقص طوله قليلا قليلا إلى الظهيرة. هذا ما شاهده الساجع وألف سجعيته. لكنه لم ينتظر لير خطا استنتاجه. فبعد الظهيرة يبدأ الظل بالزيادة ويصل طوله إلى اضعاف مضاعفة نحو آخر النهارمرة أخرى. وبالتالي عبارة قبضناه قبضا يسيرا خاطئة إذا تجاوزنا عن ذهانيتها

مرة أخرى يتاكد لنا المفهوم الضلالي للظل. الظل مخلوق مستقل غير مرتبط بمصدر الضوء لدى الساجع ويمكن رؤيته فقط في النهار لوجود الشمس كما نرى كل شيء آخر كالاشجار والحيوانات وبعد أن يتم مده يتم قبضه قبضا يسيرا. لم يركز أن الظل يطول لاقصى قيمة له مع غروب الشمس وليس العكس. إنه لا يقبض مع الوقت بل يزيد. لا يمتلك الساجع أدنى فكرة عن اعتماد الظل على مصدر الضوء ولا أدنى فكرة عن آليته. هو كائن يتم مده وقبضه ونراه نهارا لأن هناك شمس تدلنا عليه

معاملة الظل ككائن حي مستقل وردت في مواضع كثيرة. في الحقيقة مفهوم الساجع عن الظل مفهوم ضلالي ذهاني خاص به لا يتفق مع المفهوم السليم. فمثلا قال في سجعية أخرى

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (15)الرعد

الظل كائن حي يسجد ويصلي ويسبح ويستغفر

يسجدون وظلالهم تسجد معهم؟ ماذا كان يتوقع؟ يسجدون وظلالهم ثابتة؟ هذا يؤكد أن الساجع لم يفهم قط ما هو الظل وظله كائن مستقل. هذه فكرة ذهانية بامتياز

تخيل رجلا يأتي يحدثك عن ظل جاره الذي يمشي معه إذا قام قام معه وإذا جلس جلس معه واذا سجد سجد معه وإذا هرب هرب معه

ماذا ستقول عن هذا الرجل؟

ستقول عنه مجنون. ومحمد يقول لنا سكان الارض والسماء يسجدون وظلالهم تسجد معهم. يا للهول ما هذا الجنون الذي يجبرون عقولهم على تجاهله؟

تخيل معلقا يقول لاعبوا برشلونة يجرون وظلالهم تجري معهم. يقفزون وظلالهم تقفز معهم. يسددون الكرة وظلالهم تسدد معهم. الكرة تتحرك وظلها يتحرك معها. الكرة دخلت المرمى وظلها دخل معها ايضا

هل اتضحت لكم الصورة؟ هذا الكلام يستحيل أن يصدر عن شخص عاقل. يستحيل

نفهم الآن جيدا آلية الظل ونسبيته وعلاقته بكمية الضوء فإن شدة الاستضاءة اذا كانت متساوية في كل النقاط التي تراها فلا إحساس بالظل ولا تدركه العين البصرية أما اذا كان هناك تباين بين نقطة وأخرى في الحقل البصري فانه يتم ادراكه

حساب معدل تغير الظل

بعيدا عن الكلام الكهنوتي الذي لا يودي ولا يجيب ولا فائدة منه والمليء بـــ لو شاء لو أراد لو قرر الخ الخ. الصادق لا يقول لو ولولا وإذا ولكن بل يفعل ويعطي نتيجة.لو شاء لو أراد هي حجة الكاذب الذي ينسب لكائن تخيلي الظواهر الطبيعية وهو لا يفهمها حتى وذلك لتبرير عجزه وادعاءاته. لقد اصبحنا عن طريق العلم يمكننا حساب معدل تكون الظل رياضيا وبدقة عالية كالمثال التالي

رجل طوله 1.8 متر يمشي مبتعدا عن مصباح شارع ارتفاعه خمسة امتار ويتحرك هذا الرجل بسرعة 1.2 متر في الثانية فكم سيكون معدل التغير في طول ظله كلما تحرك مبتعدا؟؟

الآن لحل هذه المسألة لا نحتاج إلا لفهم آلية الظل ومبادئ المعادلات التفاضلية.

اذا رمزنا لبعد الشخص من عمود المصباح بالرمز

x

ورمزنا لطول الظل بالرمز

وباستخدام قانون المثلثات المتشابهة نجد أن

(x+y)/5 = y/1.8  (1)

وتغير x  مع الزمن يتغير بمعدل سرعة حركة الرجل أي

Dx/dt = 1.2

ما نحتاجه الآن هو معدل تغير طول الظل أي

dy/dt

 

باشتقاق طرفي المعادلة (1) والتعويض بقيمة

dx/dt

  نجد أن طول الظل يزداد بمعدل0.6 متر في الثانية تقريبا.

كما نستطيع حساب طول الظل بمعرفة طول الجسم الذي حجب الضوء وقيمة الزاوية التي يصنعها المستوى الأفقي مع مصدر الضوء حيث

طول الظل = طول الجسم مقسوما على ظل الزاوية

ففي هذا المثال لو كانت الزاوية هي 45 درجة فان طول الظل يساوي 1.8 م

ولو كانت 30 يصبح طول الظل ثلاثة امتار تقريبا

ولو كانت 10 درجات يصبح طول الظل حوالي عشرة امتار

كلما قلت الزاوية زاد طول الظل. وهذا يعني أنه كلما انخفضت الشمس واقتربت من المغيب قلت زاوية سقوط الأشعة وبالتالي زاد طول الظل. أي أن الظل يزداد مع مرور الوقت خلال اليوم ولا يقبض قبضا يسيرا كما توهم الساجع في خطأ إضافي

إذن مؤلف القرآن كان يتكلم من واقع ثقافة بدائية.لو كان مؤلف القرآن هو خالق الكون لعرف الحقيقة ولم يخطئ

حساب طول الظل علميا

في المثال السابق رأينا كيف نحسب تغير طول الظل لاي مصدر ضوء. فهل يمكننا حساب طول الظل الناتج عن الشمس نهارا؟ الفرق بين العلم وتمتمات الكهنة أن العلم يمكنه إعطاؤك الدليل على فهمه الصحيح للأمور ولا يقول كلاما غامضا مطاطيا يحتاج للترقيع والإصلاح وإعادة التأويل حتى لا ينفضح. رياضيا يمكننا حساب طول الظل في اي مكان على الارض وفي أي وقت حتى دون نذهب إليه. التطبيق الشبكي التالي المملوك لموقعنا يفعل ذلك ببساطة. فقط قم بادخال خط العرض وخط الطول والتوقيت المحلي وفارق التوقيت عن جرينتيش وطول الجسم المراد حساب ظله. هذا الجسم ممكن يكون أنت أو مجرد عصا أو بناية طويلة أو جبل وستحصل على طول الظل بنفس اللحظة

ستلاحظ أن الظل يتناقص في البداية نحو منتصف النهار ثم مع الوقت يزداد ولا يقبض قبضا يسيرا كما توهم الساجع حتى يصل لاٌقصى قيمته مع الغروب. المحسوب هنا هو الظل خلال النهار لأن ذلك ما تحدث عنه الساجع بقوله جعلنا الشمس دليلا. لكن بنفس الطريقة يمكن حساب طول الظل في وجود القمر أو أو مصدر ضوء آخر

حاسبة طول الظل نهارا

Sun Shade

طول الظل نهارا

اليوم
الشهر
السنة
الساعة
الدقيقة
الثانية

















إذا اعتبرنا أن قبضا يسيرا تشير إلى تناقص طول الظل فكما نرى من التطبيق أعلاه فإنه يتناقص فقط بداية النهار ثم يتزايد بعد ذلك. لاحظ أنه مع طلوع الشمس يكون الظل أكبر من طول الجسم ثم يتناقص باتجاه الظهيرة وبعدها يتزايد مع دنو الشمس من الغروب. كما أسلفت الساجع عندما ألف سجعيته هذه كان يراقب الظل خلال طلوع الشمس حيث رآه طويلا في البداية ثم رآه يتناقص نحو منتصف النهار فقال نقبضه قبضا يسيرا ولم ينتظر ليرى خطا استنتاجه المتسرع. عامله وكأنه شيء يمكن التحكم به بقبضة اليد مثل الحبل مثلا تقبضه إليك. لم يعرف أنه بقية النهار سيتزايد مرة أخرى. رغم أن هذه الأمور أشياء بسيطة يمكن للشخص السليم ادراكها بالعين المجردة والملاحظة المباشرة ولا تحتاج لا لميكروسكوبات ولا لأدوات متطورة ولا لتلسكوبات فقط للعين المجردة وقد فهمها الاغريق منذ القدم وحساباتها لا تحتاج أكثر من النسب المثلثية التي وضع الاغريق اسسها إلا ان الشخص الذهاني تكون ملاحظته ناقصة ومبتورة وتفسيره للأمور غريب الأطوار وجنونيا كما رأينا في هذه السجعية حتى أنه ظن أن الظل لا يمكن رؤيته إلا بالشمس التي تدلنا عليه كما تدلنا على الطريق والاشجار والحيوانات وأنه يقبض وكأنه شيء نمسكه بقبضة اليد ويقوم بذلك الوثنخاف.عامله كأنه قطعة مادية نراها في ضوء الشمس ولا نراها في الليل ويقبضها الوثنخاف

من اين استمد مؤلف القرآن معلوماته الخاطئة

التفكير الذهاني يميل للخرافة.الشخص الذهاني يأخذ مخزون المعلومات في دماغه والتي اكتسبها من ثقافته ثم يضفي عليه بصمته المضطربة الشاذة عن الواقع. لذلك لم يكن لدى محمد اية مشكلة ان يصدق ويعتقد برسوخ أن النمل يتحدث وأن انسانا عاش في بطن الحوت وعصا فلقت البحار وموائد نزلت من الفضاء مطبوخة جاهزة وفتية ناموا 3 قرون

نقرأ في مجلة الثقافة عن بعض المعتقدات الخرافية قديما عن الظل

إن تفاعل الثقافات البدائية مع الظل لم يسلم من فخ الخرافة(وعاملته كمخلوق مستقل وليس مجرد ظاهرة ضوئية). فالخطو على ظل الزعيم أو الكاهن الممتد على الأرض كان يعد خطيئة كبرى عند كثير من القبائل البدائية حول العالم. باعتبار الظل امتداداً روحياً وغيبياً لجسم صاحبه. وفي أوروبا خلال العصور الوسطى كانت تتم، من نفس المنطلق، معاقبة ظل النبيل عوضاً عن جسمه كإجراء تحايلي يجنبه الأذى الفعلي.وثمة فرق أيضاً بين الظل – والظليلة أو الظل الطارئ الخفيف. وفُسِّر ذلك في بعض الحضارات القديمة على أنه امتداد للأشباح وسواها من الكائنات الخفية. أو أنها رسل يبعث بها الموتى من عالمهم لغرض حماية الأحياء أو الانتقام منهم. ونسجت في ذلك أساطير وخرافات لا نهاية لها حول العالم

تاثير بيئة الساجع على تصوراته

للظل عند مؤلف القرآن قيمة اغرائية أخرى

نواصل الاقتباس من مجلة القافلة

الظل رفاهية كبيرة في الصحراء القاحلة المنبسطة التي تصليها الشمس بلا رحمة ولا يتوافر إلا في جوف كثيب رملي لا تلبث الرياح أن تزحزحه، أو حيث الشجر.للظل إذاً قيمة قيِّمة حيوية في حضارة الصحراء. ويمكن أن نلاحظ كيف تحوَّل الظل إلى قيمة ترغيبية ورمز للمكافأة في هذا الإطار كما يتجلى مثلاً في القرآن الذي يَعِد بالظل الوارف ضمن نعيم الجنة، بل ويستخدم الصيغة التوكيدية في وصفه كما في قوله : }والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً لهم فيها أزواج مطهرة وندخلهم ظلاً ظليلا ا ه

يحاول رجال الكهنوت تبرير مثل هذه الأخطاء بالقول أن القرآن كان يخاطب أناسا من البدو فلا بد أن يخاطبهم بما يفهمونه

ولكن هذه حجة ضدهم. كيف يعجز إله مطلق القدرة عن تفهيمهم ما يمكن أن يفعله مدرس ابتدائي في ربع ساعة؟؟ ولماذا الإله المطلق القدرة يظهر محدود الإمكانيات بسبب محدودية المعرفة البشرية؟؟ هذا لا ينطبق على إله خارق الذكاء قادر على كل شيء بل على بشر

علاوة على ذلك كيف تكون هذه الحدود البشرية والعجز البشري سببا في تبني مهندس الكون لخطأ بدائي؟وعجزه عن مجرد التلميح للحقيقة

لقد كان القرآن تأليفا بشريا حددت سطوره كل من أفكار مؤلفه الذهانية بشكل كبير وثقافة الانسان البدائي بنسبة أقل ولم يقل أمرا صحيحا واحدا بوضوح دون الحاجة لترقيع وتأويل ولم يذكر شيئا لا يستطيع شخص بدائي في القرن السابع قوله

الفرق بين العلم والقرآن

القرآن كتاب شعوذة بأحسن حال. عبارة عن سجعيات مرصوصة لا يمكن فهمها بوضوح لأن مؤلفها يعاني من صعوبة في التواصل اللفظي وقد ألف أتباعه مئات الكتب في محاولة لتفسير ماذا يقصد وماذا يعني في سجعياته. واضطراب التواصل اللفظي وصعوبة فهم الكلام علامة ذهانية اساسية في الاضطرابات الضلالية ومنها ذهان العظمة مثل ضلالة الاصطفاء والنبوة. لذلك الفرق شاسع. العلم يعطينا إجابات صحيحة وواضحة. والقرآن يعطينا هرتلات مسجعة لا تودي ولا تجيب وتحتاج لتفسير وتأويل لكي تحول من كلام مضطرب إلى كلام معقول. هرتلات القرآن خالية من اية أرقام صحيحة ومن أي معلومة واضحة صحيحة. الظل عبارة عن حجب الأشعة لا أكثر ولا أقل. هذه الحقيقة البسيطة لم يتمكن مؤلف القرآن من فهمها. ولذلك لم يفهم ما هو الظل ولم يعرف كيف يفسر ظاهرة الظل ببساطة ووضوح وبطريقة صحيحة ولجأ لتفسير خرافي وغريب وشاذ. وبما أن الظل هو حجب الأشعة فإن حساب طوله ممكن بدقة عالية بمعرفة طول الجسم وزاوية سقوط الأشعة مع المستوى الافقي. وعن طريق المعادلة التالية يتم المطلوب

طول الظل = طول الجسم / ظل زاوية السقوط

وقبل إجراء الحاسب قم بتحويل زاوية السقوط إذا كانت بالدرجة إلى الراديان

وزاوية سقوط أشعة الشمس يمكن حسابها بسهولة جدا. التطبيق التشبكي التالي يحسبها لاي لحظة طوال اليوم ولاي يوم تريد ولأي موقع جغرافي على الكرة الأرضية. ولا تنسى فارق التوقيت عن جرينيتش. إذا قمت بادخال الارقام الصحيحة لأي مكان تريد واي يوم تريد فسيعطيك التطبيق قيمة زاوية السقوط ومنها تحسب طول الظل. كما يمكنك الحصول على طول الظل مباشرة من التطبيق السابق أعلاه . ولو ظل عبدة الوثنخاف لمئات القرون يتمتمون بسجعياته ما وصلوا لرقم واحد صحيح. الزاويا بالدرجة لذلك قبل إجرائك للحساب قم بتحويلها إلى الراديان بضربها في پاي /180

إذا كانت قيمة الزاوية بالسالب فهذا يعني أن الوقت هو الليل ولا معنى لقيامك بالحساب. عندما تكون الزاوية بالموجب فهذا يعني أنك في وقت النهار ويمكنك استخدام قيمة الزاوية لحساب طول الظل








ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا


التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

إصدارات الصفحة

%d bloggers like this: