المسيح في القرآن
أثناء نمو الدماغ البشري, يبدأ نمو واكتمال الآليات العصبية اللازمة للإدراك الحسي قبل آليات التفكير المجرد. تكتمل القدرة على التفكير الحسي في المرحلتين الأولى والثانية من النمو المعرفي. بينما يبدأ نمو آليات التفكير المجرد في المرحلة الثالثة عنما يبلغ الطفل حوالي الــ 11 عاما.
عند الإصابة بالذهان يحدث ما يعرف بالنكوص حيث تتدهور بعض القدرات العصبية والمعرفية وتعود إلى مراحل مبكرة. ومنها آليات التفكير المجرد. ولهذا السبب طغت الحسية على سجعيات ناظم القرآن بعد إصابته بذهان النبوة.
صفات الإله في القرآن
طبقا للقرآن الإله كائن خالد لا يموت. وليس له أب. وليس له صاحبة. قادر على الإحياء والبعث. يمكنه أن يكون في الأرض كما يمكنه أن يكون في السماء (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله). يشفي الأكمه. يشفي الأبرص. قادر على خلق الكائنات الحية. الإله روح وكلمة
المحتوى والشكل
وبسبب الحسية يطغى الشكل على المحتوى. فنجد مؤلف القرآن يعطي الألفاظ قدرة سحرية على التأثير. ويؤمن بقدرة الدعاء على التحكم بالأحداث بل وتوليدها من العدم. كما نجده ينهى عن ألفاظ معينة تملكته البارانويا منها كلفظة راعنا وكتحيات عمت صباحا وعمت مساء وفرض التحية العبرانية شلوم أليخم بعد ترجمتها للعربية
كما نجده يؤمن بألوهية المسيح كمضمون يحقق صفات الإله ولا يعترض إلا على إطلاق لفظة إله.
المسيح روح من الله لم يخلق من تراب أو نطفة
المسيح رغم أنه رسول إلا أنه كلمة ملقاة. لم يخلق من تراب وطين لازب وحمأ مسنون وصلصال كالفخار ثم نفخ فيه الريح أو الروح كآدم وذريته. أما الإرسال فلا يوجد مانع أن يرسل الإله زميله الإله﴿إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ ﴾ [النساء: 171]:
وروح منه. خلايا المسيح لا تتكون من مكونات أرضية ولا جاءت من كروموسومات. هي كلمة إلهية وروح من الله. لم تأت من حيوان منوي وبويضة أنثوية. خلاياه طبقا للقرآن ليست خلايا بشرية. فكيف يكون بشرا؟ لا يوجد بشر إلا وخلاياه تنشأ من حمض نووي وتتكاثر خيطيا واختزاليا. إلا المسيح تكون من روح الله وكلمته ونفخته في فرج مريم
الإله لا يموت مثل المسيح
المسيح لم يمت عند مؤلف القرآن. إنه كائن خالد لكنه فقط لم يطلق عليه لقب إله. أنكر ساجع القرآن اعتقاد المسيحيين بأن المسيح مات لعدة أيام قبل قيامته. وأنكر أنه تم صلبه: ﴿وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ ﴾ [النساء: 157]
الآلهة لا يمكن صلبها. ولا يمكنها أن تموت. إذا كرهت البقاء على الأرض فيمكنها ببساطة أن تعود للسماء. في القرآن كان المسيح مختلفا عن كل شخص آخر. إنه لا يموت مثله مثل الآلهة تماما. ما يهم ساجع القرآن هو اللفظة وليس الكينونة. الشكل وليس المضمون. ولذلك أنكر صلب المسيح وقال أنه شبه لهم. من مات هو هذا الشبيه بينما شغل المسيح مركبته الفضائية وعاد إلى مجرة الاندروميدا دون أن يعرف أحد بذلك حتى جاء محمد بعد ستة قرون وعرف بالضبط ما حدث
الإله مثل المسيح لا أب له
المسيح ليس له أب. لا يمكن للآلهة أن يكون لها أب. لا مشكلة عند مؤلف القرآن أن يحمل المسيح صفات الآلهة. أن يكون خالدا لا يموت. ولا يكون له أب. مشكلته فقط باللفظة. أعطوه كل صفات الإله فقط لا تقولوا ماذا تعرف هذه الصفات.
الشخص العاقل سيعترض على الولادة العذراء التي تعارض المنطق والحقائق البديهية والمسلمات العقلية: ﴿قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ ﴾ [آل عمران: 47] لكن ساجع القرآن المضطرب لا مشكلة لديه في ذلك. مشكلته فقط أن المسيح ليس أفضل منه. يؤمن أنه ليس له أب مثل الإله تماما لكن لا تعطوه اللقب واللفظة.
المسيح يحيي الموتى
أشفي الأكمه والأبرص وأحيي الموتى. هكذا قال الساجع عن المسيح. طبعا بعد إذن الإله الأب. إحياء الموتى صناعة إلهية ليست في تخصص البشر. من يوقع على الإذن إله ومن يقوم بالمهمة إله
الإله يعلم الغيب مثله مثل المسيح
المسيح يعلم الغيب ويستيطع إخبار الناس بذلك: ﴿ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٤٩﴾ [آل عمران: 49]
وهل يعلم الغيب أحد غير الآلهة؟ وهل قامت كل خزعبلات النبوات إلا على أساس أن الغيب لا يعلمه سوى الرب؟
الإله ليس له صاحبة
المسيح ليس له صاحبة ولا أبناء في القرآن. كثير من الأنبياء ذكر تصريحا أو تضمينا أن لهم زوجات إلا المسيح. امرأة نوح. امرأة لوط. نعاج داود. نساء يوسف. امرأة عمران الخ
لكن المسيح ليس له صاحبة
الإله يخلق
لا توجد شخصية أرضية في القرآن تخلق غير المسيح. ذكر القرآن بصراحة قدرته على الخلق. يمتلك صفات الإله ومنها قدرته على الخلق لكن لا تطقلوا عليه اللفظة. هو يخلق الطير لكنه لا تقولوا عنه أنه الخالق. مشكلة محمد فقط في القول وليس في الفعل. هو يخلق لكنه ليس الخالق. هو لا يموت لكنه ليس الصمد.
الإله يشفي من المرض
المسيح إله غير متوج باللقب عند ساجع القرآن. فهو يشفي الأكمه والأبرص. الفعل الذي لا يقدر عليه سوى الإله. فقط لا تتوجوه بلقب الإله
الإله يسكن السماء
المسيح في القرآن ليس بشرا يموت ويدفن في الأرض. ولو حتى لعدة ايام كما يقول المسيحيون. هو لا يموت ابدا. وعندما يقرر أنه اكتفى من الأرض يصعد للسماء ويسكن هناك. السماء هي مسكن الإله الدائم
الإله لا يقهر ولا يصلب أو يقتل مثله مثل المسيح
المسيح لا يمكن قهره والقبض عليه وصلبه. أنكر محمد حادثة الصلب. المسيح ليس بشرا ليتمكن البشر من قتله. لم يعجزوا عن قتله لأنه نبي. فالأنبياء عند محمد يقتلون. وقد اتهم اليهود ولعنهم بسبب قتلهم الأنبياء. لكن المسيح ليس مثلهم. إنه غير قابل للموت قتلا أوصلبا. هو إله لكنه إله غير متوج باللقب
الإله لا يحتاج للتعلم
الإله لا يمر بمراحل الطفولة مثل غيره. لا يتعلم اللغة والكلام من أبويه مثل بقية الأنبياء والبشر. إنه قادر على كل شيء في أية لحظة: ﴿وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا وَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٤٦﴾ [آل عمران: 46]. يكلم الناس في المهد. لا يحتاج الإله للنمو المتدرج مثل البشر. البشري يحتاج لتعلم اللغة ليتكلمها ونمو الدماغ ليفهمها والتحكم بالعضلات لينطقها. لكن هذا لا ينطبق على الإله
الإله روح وليس نطفة
يولد البشر من تدخلات بشر آخرين. يقذف الذكر حيواناته المنوية في مهبل الأنثى ويقوم الحيوان المنوي بتلقيح البويضة. لكن الآلهة تأتي من تدخلات الآلهة. يقوم الإله الأكبر بنفخ جزء من روحه لينمو لاحقا ويتكاثر ويكون الإله الجديد. الخلية الأم الأولى بغض النظر عن مكوناتها إذا أتت من إنسان وتكاثرت تصبح إنسان. وإذا أتت من نبات تصبح نبات. وإذا أتت من حيوان تصبح حيوان. وإذا أتت من كائن فضائي تصبح كائن فضائي
المسيح لم يأت من حيوان منوي ذكوري وبويضة أنثوية مثل بقية البشر ومنهم محمد. هو روح الله نفخها في فرج مريم- هو جزء من الله نما وتكاثر مثلما الحيوان المنوي جزء من البشر نما وتكاثر: ﴿وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا ﴾ [التحريم: 12] الله شخصيا بجلالة قدره نفخ في الفرج. الله متحدثا عن نفسه بصيغة الجمع نفخنا فيه من روحنا إما للتفخيم وإما ليقين لا شعوري في إدراك محمد بوجود أكثر من إله لكنه يحاول كبحها واستبدالها في الظاهر بالإصرار على إله واحد. فرجها نفخنا فيه من روحنا. هذا كلام الله نفسه وهو مسؤول عنه أليس كذلك؟ لو كنتم تعقلون
الإله لا يولد كالبشر
الإله لا يولد بقابلة. يكفي أن تذهب أمه إلى النخلة. فالإله يولد في الجنة. والجنة تتكون من نخيل وأعناب. وتجري من تحتها الأنهار. وقد جعل تحتها سريا أي نهرا جاريا. وفي طريقه للخروج عبر قناة الولادة يناديها من تحتها ألا تخافي ولا تحزني. ولا ماء الامنيون ولا مشيمة ولا حبل سري ولا شيء. هذه الأمور فقط للبشر. الإله يضرب الأرض منطلقا بأقوى قوته. إنه نفخة روحية من الإله تجسدت في الفرج وخرجت
﴿فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيٗا مَّنسِيّٗا ٢٣ فَنَادَىٰهَا مِن تَحۡتِهَآ أَلَّا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيّٗا ٢٤ وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا ٢٥﴾ [مريم: 23-25]. جنة من تحتها نهر ومن فوقها نخيل يساقط الرطب. السري هو النهر أو الجدول الساري. لم يقل يجري من تحتها الأنهار لأن القافية تتحكم بتدفق السجع
الجنة موطن ظهور الآلهة تجري من تحتها الأنهار السارية وفيها نخل يساقط رطبا جنيا. تختلف رواية القرآن عن مكان مولد المسيح عن الرواية الإنجيلية بولادته في اسطبل او مغارة في بيت لحم حيث لم تكن وحيدة حيث كان معها يوسف. والقصة المسيحية أقرب للمنطق من انتباذ مكان شرقي تتخاطب فيه مع الكائنات الفضائية عند النخيل التي تجري من تحتها الأنهار السرية.
أنثى الإنسان الحامل البكر تحتاج للمساعدة وولادتها وحيدة تعني الموت. إلا إذا كان المولود إلها لا يسبب ضررا ولا يرتبط بحبل سري ولا يخلف وراءه مشيمة
يقوم المذهون بتشويه القصص الشعبي وتضخيمه أكثر مما هو مضخم. فلسطين تقع شمال غرب الجزيرة العربية. هي شرقية بالنسبة لقبرص أو اليونان. من الذي روى القصة لمحمد بادئ ذي بدء وقال له انتبذت مكانا شرقيا؟
لماذا آمن محمد أن المسيح يحمل صفات الألوهية ورفض تتويجه رسميا باللقب
لا يمكن للشخص السليم فهم المذهون فهما كاملا لانعدام إمكانية المواجدة. فلا يمكن للسليم أن يضع نفسه في مكان المذهون لكي يفهمه جيدا. وذلك لأن خبرات المذهون غريبة جدا لم تمر أبدا على الشخص السليم
ولكي نفهم محمد علينا أن نأخذ تشخيصه بالحسبان
فبفهمنا لاضطرابات الضلالة نستطيع أن نرى سببين رئيسين لهذا التناقض المعرفي في تفكير ناظم السجع القرآني
الأول إصابته بذهان النبوة. فالضلالة الرئيسية في ذهان النبوة هي ضلالة الاصطفاء وهي هذيان عظمة. وحولها تتمحور كل الأعراض الأخرى كضلالات المؤامرة والهلاوس السمعية والبصرية.
فضلالات المؤامرة تأتي لأنه عظيم تم اختياره من قبل السماء ولذلك حسده الكفار وتآمروا عليه فكيف يقوم الله باصطفائه ولا يصطفيهم هم. والهلاوس السمعية تقول له ما أنت بمجنون بل نذير وبشير يصلي الله عليك هو وملائكته. والهلاوس البصرية تعطيه بغلة مجنحة تحمله لآخر الكون بعد أن ينام الناس وتعيده قبل أن يستيقظوا ولا تسمح له بأخذ عينات من سدرة المنتهى ولا تمكنه من أخذ سيلفي للاثبات
جنون العظمة هذا جعله يرفض الوهية المسيح رغم أن المسيح يحقق كل المعايير المطلوبة ليحمل اللقب. فخليته الأولى هي جزء من روح الله وهو تكاثرت خلاياه بالتبرعم من روح الله المنفوخة في فرج مريم وهو يحيي الموتى ويشفي الأكمه والابرص ويخلق الطير وهو خالد لا يمكن صلبه أو قتله وعندما انتهت مهمته الرسمية على الأرض عاد ليعيش في السماء موطن الآلهة
طبقا لجنون العظمة يجب أن يكون محمد هو أفضل كائن في الوجود أو على الأقل المركز الثاني بعد الله. ولو قبل بألوهية المسيح فهذا يعني أن المركز الثاني ذهب من يديه
والسبب الثاني تعليم محمد الكهنوتي المبكر. فقد كان يتم إعداده ليكون كاهنا. تولى بحيرى تعليمه منذ سن الــ 12 عاما. أشرف على أخذه سنويا إلى معبد بحيرى عمه أبو طالب. وعندما كبر وعجز تولى المهمة ميسرة غلام خديجة. ثم أكمل ورقة بن نوفل تعليمه. ربما كان بحيرى وورقة ينتمون إلى طائفة لا تؤله المسيح. ومن هنا تولدت قناعته بعدم حمل المسيح للقب رغم فوزه بجميع المباريات المؤهلة لحمل هذا اللقب
في السماء إله وفي الأرض إله
يحاجج البعض أن الساجع كان مؤمنا في بداياته بألوهية المسيح ثم نسخها بعد ذلك. ويستدلون بالسجعية التي تقول بأن الله وصف نفسه بإلهين واحد في السماء وواحد في الأرض: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٞ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَٰهٞۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾ [الزخرف: 84]
وحجتهم أن لفظة إله وردت نكرة وليس بالتعريف. فلم يقل هو في السماء الإله وفي الأرض الإله.
ولكي نفهم هذه الحجة دعونا نطلع على هذا المقتطف من موقع اسلام ويب في شرح إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا:
والمقصود باليسرين في الخبر ما ورد في الآية قوله تعالى: فكرر العسر معرفا والمعرفة إذا تكررت لا تقتضي المغايرة إنما تقتضي نفس المعرفة السابقة، وكرر اليسر منكرا وإعادة النكرة تقتضي المغايرة كما يقول النحاة، قال سفيان بن عيينه إن مع ذلك العسر يسرا آخر، وأشار به إلى قول النحاة إن المعرفة إذا أعيدت معرفة تكون الثانية عين الأولى، والنكرة إذا أعيدت نكرة تكون غيرها.
ومن تفسير البغوي
وقال الحسن لما نزلت هذه الآية قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ” أبشروا ، قد جاءكم اليسر ، لن يغلب [ ص: 465 ] عسر يسرين ” .قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه : لو كان العسر في جحر لطلبه اليسر حتى يدخل ، إنه لن يغلب عسر يسرين .قال المفسرون : ومعنى قوله : ” لن يغلب عسر يسرين ” أن الله تعالى كرر العسر بلفظ المعرفة واليسر بلفظ النكرة ، ومن عادة العرب إذا ذكرت اسما معرفا ، ثم أعادته كان الثاني هو الأول ، وإذا ذكرت نكرة ثم أعادته مثله صار اثنين ، وإذا أعادته معرفة فالثاني هو الأول ، كقولك : إذا كسبت ، درهما أنفقت درهما ، فالثاني غير الأول ، وإذا قلت : إذا كسبت درهما فأنفق الدرهم ، فالثاني هو الأول ، فالعسر في الآية مكرر بلفظ التعريف ، فكان عسرا واحدا ، واليسر مكرر بلفظ [ التنكير ] ، فكانا يسرين ، فكأنه قال : فإن مع العسر يسرا ، إن مع ذلك العسر يسرا آخر
بناء على هذه المصادر الكهنوتية لدينا هنا عدة احتمالات:
أحدها أن ساجع القرآن كان مؤمنا بألوهية المسيح في مرحلة ما من حياته ثم كفر بها. ويكون قصده في الأرض إله هي حالة اكتمال تحول روح الله المنفوخة في فرج مريم إلى روح متجسدة يكلم الناس في المهد ويحيي الموتى ويشفي الأكمه والأبرص ويخلق الطير ويكون خالدا لا يمكنه قتله وصلبه وبعد مهمته الأرضية يعود لموطنه الأصلي في كوكب كيبلر
واحتمال آخر أن اضطراب الساجع التفكيري جعله يخرج العبارة بهذا الشكل
والاحتمال الثالث وهو أن رجال الكهنوت يكذبون. فلا تكرار العسر بالتعريف يفيد التوحيد ولا تكرار يسر بالتنكير يفيد التعديد. المفسرون ليسوا سوى مجموعة من الدجالين يقومون بتحويل سجعيات مضطربة لرجل مذهون إلى كلام معقول عن طريق التأويل والتفسير وإفراغ النص الأصلي من معناه الحقيقي. ورأيي أن (يسرا) رغم تكرارها تشير إلى يسر واحد ولا يوجد شيء يشير إلى أنها معددة. هم اخترعوا التفسير وفبركوا القاعدة اللغوية على مقاسه لكي يستمروا في امتطاء القطيع المغيب لا غير. فالسجعية القرآنية لا تبدو سوى تكرار نمطي ذهاني للعبارات لا يضيف للمعنى شيئا كما يحدث في كل اضطرابات الذهان. وكان إيرادها مرة واحدة يكفي. ذهان النبوة اضطراب عظمة ولا يمكن للمصاب به أن يعترف بأفضلية أحد عليه. وهذا يجعل من المستحيل أن يكون محمد يقصد إلهين مختلفين في سجعية في السماء إله وفي الأرض إله إلا في حالة واحدة: هو نفسه إله الأرض الذي يريد صلاة الناس بعد أن حصل على صلاة الله والملائكة وليس المسيح
التبرع للموقع
يعتمد هذا الموقع على الإنفاق الذاتي وعلى تبرعات المتابعين. تستخدم النفقات لتغطية تكاليف استضافة الموقع ورسوم الدومين وعمليات الصيانة وأجور المبرمجين للتطبيقات الشبكية ومقابل الاستشارات العلمية. إذا أحببت اضغط على الزر أدناه للتبرع عبر باي بال أو بطاقة الاعتماد
نزل تطبيق الموقع لأجهزة الأندرويد. معكم أينما كنتم

ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى
تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني























