a cute white lamb resting on green grass

النعجة والمحراب


تأسس الدين لغاية استعباد القطيع والسيطرة على العوام. يبدأ الدين عادة باضطراب شخص ما يسمع أصواتا ويرى صورا وينتشي بعظمة الاصطفاء. لكن هذا وحده لا يكفي لاستمراره. مؤسسة الكهنوت تجده وسيلة للسلطة والسيطرة على القطيع. المؤمنون يصبحون عبيدا لهذا الدين أو بالأصح لسدنته. ينفذون ما يقدم لهم على أنه كلام الله ويعيشون حياة يسطر عليها شبح خفي يستعبد كل ذرة فيهم. في الغالب العبد منهم لا يدرك عبوديته التي يتم تصويرها له على أنها قمة الحرية لأن جزءا كبيرا من التلقين المستمر منذ نعومة أظفاره يهدف لجعله لا يدري أنه تم غسل دماغه

هدف الموقع أن يكشف خبايا النص الكهنوتي المنسوب للإله وإثبات بشريته. نحن نعرف جيدا أن العبد من العوام يقاوم تحريره بكل ما أوتي من قوة. لكن دائما هناك مجموعة تمتلك الذكاء الكافي لتكتشف الكذبة التي تعرضوا لها. فقط بالتفكير خارج الصندوق. يمكنك أن تتأمل فقط دينا غير دينك حتى لا يرعبك الخوف من الشبح الذي قيل لك أنه سيبطش بك لو شككت في حقيقته. تأمل البهائية كيف انتشرت من أوهام وهلاوس شخص واحد لتسيطر على قطيع عريض. تأمل القاديانية. ليقم السني بتأمل إيمان الشيعي بشخص يسكن في سرداب منذ ألف عام. وليتأمل الشيعي كيف يؤمن السني برجل تكلم مع كائنات مجنحة في مغارة قالت له أنه أحسن شخص في الكون بعد الله

يبدأ الدين بمذهون. وينتشر بمجموعة من رجال السياسة والدين يسيطرون على قطيع من العوام يجعلونه ملكيا أكثر من مالكيه وعبوديا أكثر من مستعبديه

القصص الذهاني

يعرف المتخصصون في الاختبارات الاسقاطية النفسية أن القصص الذهاني له بصمة خاصة وتظهر فيه علامات عديدة. فتشوه الفكرة وغرابتها أحيانا وصبيانيتها وسذاجتها أحيانا أخرى علامات سائدة. كما يظهر التفكير السحري أو الخرافي في هذا القصص. وفي كثير من الحالات تكون الحبكة هذيانية والحل خرافي. فمثلا لكي يقنع الله الجن أنهم لا يعلمون الغيب يجلب حلا خرافيا سحريا : سليمان يموت ويقف على عصا. ومن العلامات كثيرة التكرر في قصص الذهانيين علامة إذاعة الأفكار

هذه من علامات الصف الأول في الفصامييين. وتظهر في الاضطرابات الذهانية الأخرى غير الفصام كالاضطرابات الضلالية

Delusional Disorder

مثل ذهان النبوة وجنون الغيرة و جنون العظمة

حيث يؤمن المريض أن الآخرين يعرفون ما في رأسه ويدرون بأفكاره فيخبرهم بقصص مبتورة وكأنه يخبر شخصا عارف بتفاصيلها وهو إنما يعلق عليها أو يشير لها من باب الاستشهاد

داود والنعجة

في إحدى قصص ساجع القرآن الغريبة قصة داود والنعجة. يقول الساجع:

وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21) إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22)

بداية القصة بداية خرافية. لماذا شخصان يريدان أن يتكلما إلى القاضي يتسوران المحراب كأنهما لصان؟ هل يوجد شخصان عاقلان يريدان أن يُحَكِّما شخصا آخر يتسللان إليه من النافذة؟

يفقد المذهون الاتصال بالواقع في قصصه. ويسمى هذا في تحليل اختبار تات بتشوه الفكرة. قصة المذهون لا تحدث كما يحدث مثلها في الواقع بل تظهر بشكل مشوه.

البصمة الذهانية ظهرت هنا من أول عبارة. تسوروا المحراب

نلاحظ ايضا تكراره لكلمة إذ. هذا الشذوذ لا يدركه العرب المعاصرون لسببين : الأول أن الفصحى لغة ميتة عمليا وكلنا نتعلمها في المدرسة كلغة ثانية أما اللغة الأم التي نتعملها في البيت من والدينا فهي الدارجة وليست الفصحى. ولفظة إذ لم تعد موجودة في الدارجات وصارت لفظة ميتة محصورة على الكتب القديمة

والثاني أن جزءا من غسيل دماغ العبودي أن يؤمن عمياني بأن القرآن كتبه الله وكل شيء فيه ليس سوى فصاحة وبلاغة لا يمكن لعقله الصغير أن يستوعبها

الحقيقة التي يمكنكم أن تذهبوا وتبحثوا عنها أينما شئتم أن العرب لم تكن تقول مثلا : أتذكر إذ جئتني إذ جلست معي إذ تجاذبنا الحديث. بل كانت أتذكر إذ جئتني وجلست معي وتجاذبنا الحديث

وقد حاول معظم المفسرين تبريرها ومنهم الطبري وحاولوا البحث عن بيت شعر يدعم تكرار إذ. وبعضهم قال إذ الأولى بمعنى لما وإذ الثانية ظرف زمان. وهذا لا يهم. ما تعنيه لا يهم. تكرارها يوفي علامة النمطية اللفظية في الذهان. والاستشهاد بالضرورات الشعرية ليس ذا قيمة فالعرب كانت تعرف أن الضرورات الشعرية هي انتهاك للقواعد ويعتبرونها ضعفا لغويا وليس شيئا إيجابيا ولا ينبغي أن يقول لنا المفسرون أن الله ذا القدرة المطلقة اضطر للجوء إلى انتهاك لغوي وضرورة سجعية. أليس كذلك؟

لكن المسلم المعاصر لا يمكنه فهم هذا الشذوذ بسبب موت الفصحى عمليا. ومع ذلك تجده يندفع ليهاجمك ويقول أنت لا تفهم اللغة هذه بلاغة والعرب عجزت أن تؤلف سجعا كهذا السجع الإلهي البديع وبلا بلا بلا. وأحيانا يكون العبد المتفاصح مسلما من الهند ما زال يقول واحد نفر وسيم سيم. وأحيانا يكون من الشعوب المعربة. وأحيانا تجده لا يستطيع كتابة سطر واحد بالفصحى ولا يستطيع أن يفرق بين الذال والزاي ولا يعرف كيف يعرب جملة واحدة أو ينظم بيت شعر واحد. لغته الأم هي الدارجة مثله مثل بقية الناس. لكن المرء يغضب عند انتقاد معتقداته ويندفع كالثور الهائج باحثا عن أي مبرر يهدئ شكوكه وريبته دون أن يفهم الموضوع فعليا

الشذوذ اللفظي بــ إذ ليس مهما كثيرا هنا. فمحتوى القصة الخرافي هم المهم

بعد أن اختصم الرجلان وذهبا لداود لتحكيمه وبدل أن يطرقا الباب قاما بتسلق السور وفاجآه على حين غفلة وهو في حضن زوجته أو في الحمام أو عاريا في سريره بسبب الحر أو متكئا على أريكته أو كيفما وجدوه. وببرودة أعصاب قالا له لا تخف. نحن نريدك أن تحكم بيننا في النعاج؟

حتى الطفل الصغير يمكنه أن يتبين أن هذه قصة خرافية. لكن دعونا نواصل الأحداث

تسع وتسعون

يقول الساجع

إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23) قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ

اوبس !!! هذه هي المشكلة العويصة التي تحتاج لتسور المحراب وتحكيم داود؟

جارك لديه 99 سيارة ولديك سيارة واحدة جاء وطلب منك سيارتك وأنت لا تريد. قل له لا. يعزك في الخطاب يلح يكرر يلف يعجن. هي كلمة واحدة. لا

يجيد الخطاب أحسن منك يجيد التحدث أفضل منك لا يهم. أنت فقط تحتاج أن تقول كلمة واحدة: لا. ولا تحتاج لتكريرها حتى. ودعه يعز في الخطاب إلى أبد الآبدين

هل ستذهب لتشكوه للقاضي؟ هل سترفع ضده قضية؟ هل سترى طلبه منك أمرا ذا أهمية أم مجرد طلب تافه ربما حتى تتجاهله ولا ترد عليه؟

من علامات القصص الذهاني التهويل والتهوين. التهويل بتضخيم أمور تافهة جدا والتهوين بالتقليل من أمور كبيرة

هل تذكرون غنم القوم إذ نفشت في الحرث؟ وكيف صورها ساجع القرآن وكأنها اثبات قوانين كيبلر؟ أو كتابة معادلات الصعود للقمر؟ أو خوارزميات الذكاء الصناعي؟

ولم يعرف داود كيف يحلها. واضطر الله لتفهيم سليمان. ففهمناها سليمان. وإنا لذو علم. وفوق كل ذي علم عليم. وهي حكاية بضع غنمات دخلت في مزرعة لن تعجز عن حلها عجوز ريفية غير متعلمة

لكن القصص الذهاني هكذا. تهويل لأمور تافهة. وهكذا طلب سخيف من صاحب الـ99 نعجة بكفالة صاحب النعجة الواحدة اضطرهم للتسلل واقتحام البيت من غير الباب وتجاوز السور وحرس الملك العظيم داود وحشمه وخدمه

هل اتضحت لكم خرافية القصة واضطراب مؤلفها بعد؟

أنما فتناه

ويواصل الساجع

وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (24)

وهنا جن جنون أهل التأويل. عماذا يتحدث الساجع؟ لماذا ظن انها فتنة؟

لماذا هذا الثقب الشاطح في القصة؟

بتر محمد القصة هنا وأغفل أحداثا في رأسه لا يعرفها غيره وقفز لما بعدها. مما اضطر أهل التأويل للتأويل المتعسف والترقيع المتكلف لملئ الفراغ وسد الفجوات

فقال بعضهم كان داود يملك 99 زوجة ورأى زوجة جاره وبعدما رآها طلبها منه

ولذلك عندما سأله المتسللون ظن أنها فتنة

ما الذي اضطر المفسرين لاختراع قصة كهذه من رؤوسهم؟ لسد الفجوة في دماغ المذهون الذي ألف لهم القصة ولم يجرؤوا على انتقاد حبكتها المخبولة

بينما ذهب آخرون يبحثون في الاسرائيليات. والبعض قال أن داود كان يملك فعلا 99 لكن ليس زوجة بل حصان وأراد أخذ حصان شخص آخر. وهكذا يخمنون ويتخبطون

وقد ذهب خيال بعضهم لابعد هذا. دعونا نر هذا الترقيع العجيب للبتر في القصة من تفسير الطبري:

عن ابن عباس قال: إن داود قال: يا رب قد أعطيت إبراهيم وإسحاق ويعقوب من الذكر ما لوددت أنك أعطيتني مثله، قال الله: إني ابتُليتهم بما لم أبتلك به، فإن شئت ابتُليتك بمثل ما ابتُليتهم به، وأعطيتك كما أعطيتهم، قال: نعم، قال له: فاعمل حتى أرى بلاءك; فكان ما شاء الله أن يكون، وطال ذلك عليه، فكاد أن ينساه; فبينا هو في محرابه، إذ وقعت عليه حمامة من ذهب فأراد أن يأخذها، فطار إلى كوّة المحراب، فذهب ليأخذها، فطارت، فاطلع من الكوّة، فرأى امرأة تغتسل، فنزل داود من المحراب، فأرسل إليها فجاءته، فسألها عن زوجها وعن شأنها، فأخبرته أن زوجها غائب، فكتب إلى أمير تلك السَّرية أن يُؤَمِّره على السرايا ليهلك زوجها، ففعل، فكان يُصاب أصحابه وينجو، وربما نُصروا، وإن الله عزّ وجلّ لما رأى الذي وقع فيه داود، أراد أن يستنقذه

عندما تؤمن بخرافة تضطر للإيمان بألف خرافة أخرى لسمكرتها. شيء مضحك فعلا

يتخبطون يمينا وشمالا بينما الحقيقة بسيطة.مؤلف القرآن بتر القصة بسبب اضطرابه الذهاني. ولم يوضح شيئا. وتركهم يخمنون. الحقيقة هو كان يعاني من خلل إذاعة الافكار. لذلك ظن المستمع يعرف ما في رأسه ولا داعي لذكره. وهكذا حال غالبية المذهونين

المشلكة تظهر عندما يصدق شخص ما أن هذه القصة ألفها خالق الكون فيظل يرقع لنهاية عمره. من قصة لقصة ومن سجعية لسجعية

الصافنات الجياد

وتتواصل الذهانية في القصة. حيث بعد بتره قصة داود بهذا الشكل الخرافي المشوه انتقل لسليمان وقال

وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33)

يظهر سليمان كطفل ويتصرف بصبيانية ساذجة ويقطع سيقان وأعناق الخيل.

تخيلوا صاحب معرض سيارات. انشغل بالسيارت حتى فاتته صلاة العصر. فتأثر وقال أعيدو علي السيارت وأخذ يمسح عجلة كل سيارة ومقدمتها؟ مسحا بالسوق والأعناق؟ هل اتضح لكم خبال صاحب القصة؟ وماذا لو قيل لكم أن هذا الشخص هو ملك أكبر مملكة في الوجود؟ هذا الأخبل هو الملك؟

يقول بعض المفسرين أن مسحا بالسوق والأعناق تعني قطعا بالسيف. ورغم وضوح التكلف وخضوعهم لما فهموه من السياق وليس من اللفظ إلا أن هذا اسوأ. تخيلوا صاحب معرض السيارات يأخذ فاسا ويقطع العجلات والمقدمة؟ هل سيبقى لديكم شك في أنه مجنون

الجني والملك

ثم يصل الساجع إلى قمة الجنون

وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34)

مرة أخرى قصة مبهمة مبتورة. لا أحد يعرف ماذا يعني. وهو يعتقد أن الآخرين يعرفون ما يعني ولا داعي للشرح والتوضيح. وذلك بسبب اضطرابه الذهاني الذي من علاماته هذيان إذاعة الأفكار

Thought Broadcasting

هذا الاضطراب القصصي أعطى المفسرين مساحة واسعة للهو والمرح في سجعيات القرآن وللابتكار والاختراع والابداع والتفنن في التأويل

ألقينا على كرسيه جسدا…. هل تبدو لكم هذه الجملة كلام شخص عاقل؟ ماذا يعني؟ هل قام الله بإلقاء جسد على كرسي سليمان من الفضاء الخارجي؟ وما هو هذا الجسد؟ هل هو كائن حي؟ يبدو نعم فالساجع استخدم كلمة جسد بمعنى حي في قصة العجل : عجلا جسدا له خوار أي عجلا حيا

وهذا ما فهمه المفسرون. فأضافوا البهارات محاولين أن يخرجوا معنى عقلانيا من قصة ذهانية غير عقلانية وغير ذات معنى

فمنهم من يقول : وجد سليمان نسخة منه حية على الكرسي. ومنهم من يقول وجد شخصا آخر

دعونا نضحك مع الطبري الذي فسر ذلك بالقول

يقول تعالى ذكره: ولقد ابتُلينا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا شيطانا متمثلا بإنسان، ذكروا أن اسمه صخر. وقيل: إن اسمه آصَف. وقيل: إن اسمه آصر. وقيل: إن اسمه حبقيق.

حتى اسمه اختلفت فيه اختراعاتهم الخارقة

يتفنون حتى في الأسماء

كل هذا ليرقعوا قصة مبتورة غير مفهومة. كان الأولى أن يقولوا أن ساجع القرآن بتر القصة وأن كلامه غامض مبهم غير مفهوم

والحقيقة أن المذهون تختل لديه القدرة على التواصل اللفظي الصحيح ويصير كلامه مبهما وغير مفهوم. وكل الذي كان على أهل حبقيق ومبقيق أن يفعلوه هو أن يلتزموا بشرف الكتابة وأمانة التأليف ويقولوا هذا كلام غير مفهوم ولا معنى له

هل تريد تفاصيل قصة آصف وحبقيق هذا؟ تفضلوا:

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله( عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ) قال: شيطانا يقال له آصف، فقال له سليمان: كيف تفتنون الناس؟ قال: أرني خاتمك أخبرك. فلما أعطاه إياه نبذه آصف في البحر، فساح سليمان وذهب مُلكه، وقعد آصف على كرسيه، ومنعه الله نساء سليمان، فلم يقربهنّ، وأنكرنه; قال: فكان سليمان يستطعم فيقول: أتعرفوني أطعموني أنا سليمان، فيكذّبونه، حتى أعطته امرأة يوما حوتا يطيب بطنه، فوجد خاتمه في بطنه، فرجع إليه مُلكه، وفر آصف فدخل البحر فارّا.

هذا التخريف الشهرزادي محاولة لجعل كلام مختل القدرة على التواصل اللفظي ذا معنى عقلاني. كل هذا التخريف من أجل سمكرة قصة مبتورة كان مؤلفها يعاني من اضطراب ذهاني

هل تريدون أكثر من هذا لتعرفوا مدى كذبة الدين ومدى اختلاله ومقدار الدجل الكهنوتي الذي يملؤه من أول سجعية إلى آخر ترقيع؟

يواصل محمد بعد ذلك قصته الخرافية ويذكر الرياح التي تشتغل في الجيش والجن الذين يمارسون رياضة الغوص والنملة التي تلقي خطبا عصماء وتقول يا أيها النمل ادخلوا والهدهد الذي يتحدث بالسجع ويقول من سبأ بنبأ

سنعود لذلك في مقالات أخرى



التبرع للموقع

يعتمد هذا الموقع على الإنفاق الذاتي وعلى تبرعات المتابعين. تستخدم النفقات لتغطية تكاليف استضافة الموقع ورسوم الدومين وعمليات الصيانة وأجور المبرمجين للتطبيقات الشبكية ومقابل الاستشارات العلمية. إذا أحببت اضغط على الزر أدناه للتبرع عبر باي بال أو بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards


قناتنا على اليوتيوب



ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى

تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.