people praying inside the church

الجبال والمزامير


يعيش المذهون في عالم من الفانتازيا يشبه قصص هاري بوتر وأفلام قراصنة الكاريبي. وهذا أمر طبيعي بسبب اضطرابه العقلي الذي يسبب عدم القدرة على التفريق بين الوهم والحقيقة. لكن غير الطبيعي هو تصديق شخص سليم بأن هذه القصص الفانتازية حصلت بالفعل ودخوله الطوعي في إجازة دماغية وسبات فكري عميق

يقول الساجع في هذيان غريب المحتوى

وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (10)

وهذه هي سجعية الجبال المؤوبة. تضاف إلى سجعيات الجبل الطائر وإلى الجبل المتفجر . ولا ننسى الجبال المفاوضة التي تفهم العروض وترفضها احسن من البشر.

من الهلاوس السمعية التي تصاحب ذهان النبوة سماع المذهون للحجر والشجر تتكلم معه وتكلمه وتتكلم عنه وتغني وتسبح

يطلب منا العبودي المستغفل دليلا على أن الجبال لا تفهم ولا تمارس سلوك البشر مثل سلوك التسبيح؟ويريد أن نثبت له أن الجبال لا تطير ولا تؤوب ولا تردد الترانيم بعد داود. هذا وبعضهم متعلمون وبعضهم يحمل شهادات وبعضهم يسمى نفسه مثقفا ومفكرا إسلاميا طبعا. ما ينقص إلا أن يطالبونا أن نثبت لهم أن النمل لا يتكلم ولا يعرف أسماء الملوك ولا يفرق بين الجندي والملك. وأن نثبت لهم أن الهدهد لا يمكنه تمييز سلوك البشر هل هو عبادة أم رياضة أم حركة عادية بل ويتعرف على الملكة ويعرف من تعبد بالضبط؟ بعضهم يقول ناقشنا بالعقل والمنطق. وشر البلية ما يضحك. بالعقل والمنطق تصوروا

وكيف يصح في الافهام شيء ** إذا احتاج النهار إلى دليل

تأويب الجبال

هل هناك حاجة لأخبركم أن تأويب الجبال خرافة؟ لا اعتقد

لكن لماذا آمن بها ساجع القرآن؟

اجتمع في ساجع القرآن جائحتان : الكهانة والذهان

تلقى ساجع القرآن تعليما كهنوتيا مبكرا وأدخلت في راسه افكار نبي آخر الزمن منذ نعومة أظفاره كما شرحت ذلك في منشور كيف حولوا مذهونا إلى نبي. ومن ضمن من تتلمذ على ايديهم بحيرى الراهب الذي تناوب على أخذه له عمه أبو طالب ثم ميسرة غلام خديجة ولمدة 12 عاما. وكان بحيرى يقول له أنت ستكون نبيا

ثم أصيب بذهان العظمة. فسارت الأمور مسارا مبالغا فيه. وظلت في راسه قصص داود وسليمان التي سمعها من بحيرى. وصور له خياله الذهاني أن داود وسليمان اسسا اكبر مملكة في التاريخ. طبعا نعرف الآن أن داود وسليمان لم يكونا في أحسن الأحوال سوى شيخي قبيلة صغيرين. راجع منشورنا عن سليمان ومملكة الجان

بدماغ طفولي ضخم صورتهما إلى أبعد مدى

فكان داود وسليمان بالنسبة له شخصيتين خارقيتين. يتحكمان بالجبال والريح والطير والحشرات ويتكلمان مع الحيوانات أحسن من ماوكلي

نيولوجيزم

ويتضح اضطراب الساجع اكثر في اختياره للألفاظ. فقوله يا جبال أوبي أربك المشهد تماما. المسلم المعاصر لا يعرف العربية ولا يعرف معنى يؤوب الصحيح ولذلك يقيسها على أقرب سجعية لها وهي التي تقول والجبال يسبحن معه فيظن أن معنى يؤوب هي يسبح ويفهمها هكذا

لكن كلمة يؤوب لا علاقة لها بالتسبيح في العربية. ولذلك تحير المسلمون الأوائل الذي حاولوا تفسيرها لأن العربية كانت لغتهم الأم.

يؤوب معناها يعود. من الإياب والتأويب. يقول الشاعر

يَوْمَانِ يَومُ مقاماتٍ وأنديةٍ… ويومُ سَيرٍ إلَى الأعْدَاءِ تَأْوِيبِ

فذهب بعض المفسرين أن معناها يسبح بلغة الحبشة – تبدد وهم الللسان العربي المبين فجأة بسبب خلل التواصل اللفظي لدى المذهون

يبجث المفسرون عن أي مخرج لترقيعها. يقول الطبري

حدثنا ابن حميد قال ثنا حكام عن عنبسة عن أَبي إسحاق عن أَبي ميسرة(يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ) قال: سبحي بلسان الحبشة

ولم يجدوا لها معنى إلا أن يقولوا معناها تسبح. وهذا تخمين من السياق ومن مقارنتها بسجعية أخرى تقول

وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (79)

هذه السجعية أجبرتهم على تفسير أوبي بمعنى سبحي. بعضهم لطف الموضوع وقال هي بلغة الحبشة. وبعضهم حاول الجمع بين المعنيين فقال معنها عودي معه بالتسبيح كلما عاد. ذكر ذلك ايضا الطبري

معناه عُودي معه في التَسْبيح كلما عادَ فيه والمَآبُ المَرْجِعُ

والحقيقة بسيطة هنا. هذه نيولوجيزم. تم فيها استخدام لفظة معروفة بمعنى غريب عنها. النيولوجيزم في لغة المذهونين درجات. أقصاها اختراع لفظات لا أحد يعرفها مثل كهيعص وضيزى . ومنها تحريف اللفظة كسينين وإل ياسين ويكون ذلك غالبا لغرض الرابط السجعي أو ما يعرف في الطب النفسي بالكلانكينك

Clanging

ومنها استخدام اللفظة في غير معناها كقوله هنا أوبي معه بمعنى سبحي وقوله في سجعية أخرى :

وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ (22)

قال تستترون وهو يقصد تحسبون

ومنها التشوش بين النفي والاثبات كقوله

ما منعك ألا تسجد لما أمرتك وهو يقصد ما منعك أن تسجد

ذهانية محمد لم تظهر فقط في إيمان هذياني بترديد الجبال للترانيم والتسبيح والمزامير والصلوات مع داود. بل ظهرت ايضا في بناء الجملة لفظيا وهو ما يعرف طبيا بالشذوذ اللغوي الذهاني

هذه السجعية نتيجة مباشرة لهلاوسه السمعية. أثبتت سيرته أنه كان يسمع الحجر والشجر يتكلم ولذلك استساغ هذا الهذيان الضلالي الغريب

والطير

استمر الشذوذ اللغوي الذهاني في تعبير الساجع. ركز في ألفاظ السجعية

يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ

يا جبال أوبي معه والطير.

تخيل نفسك في الجيش والقائد يصرخ قائلا :

يا جنود تحركوا للأمام والضباط ….

والضباط ماذا؟ لم تحصل الفائدة هنا من الكلام. ما زلت تنتظر إكمال الجملة لتفهمها.

طبعا أهل الترقيع ببساطة خمنوا معناها ولم يتطرقوا للشذوذ اللغوي لأنهم لا يعرفونه. قالوا يا جبال أوبي معه ويا طير ايضا.

ولكن لأن الطير معرفة بـ أل ومنصوبة لم يستسغ البعض هذا الترقيع. قالوا لو كان المقصود هذا لقال : يا جبال أوبي معه ويا طير. وليس والطير. لأن تقدير (ويا) الطير لا يصلح من ناحية القواعد

طبعا هم ايضا لا يدركون أن الساجع ليس سليم القوى العقلية لينطبق عليه التحليل السليم. هو سليم اللغة ولا شك. واضطرابه ليس قلة معرفة بلغته الأم وقواعدها. اضطرابه شذوذ لغوي يحدث لكل مذهون وفي كل اللغات

هؤلاء اضطروا لتأويل آخر وهو : يا جبال أوبي معه و(سخرنا له) الطير. فتح الاقواس واضافة عبارات سمكرة افتراضية وتقديرية كان من أوائل أسلوب ترقيع الشذوذ في سجعيات القرآن. مؤلفه كان فاقد القدرة على التواصل اللفظي السليم

لكنه كان يقصد يا جبال أوبي معه ويا طير على الارجح. لكن الشذوذ اللغوي منعه من إدراك الخلل. وهذا يفسر لنا بشكل كبير افتقار القرآن لتوضيح مقاصده بألفاظه

وعدم قدرة أي كلام على الاكتفاء بنصه الاصلي وايصال المفهوم بكلماته وحدها دون مساعدة خارجية من شخص آخر سليم يقوم بالتفسير والتأويل هو تعريف اختلال القدرة على التواصل اللفظي. واعتلال التواصل اللفظي علامة ذهانية مهمة. أي كلام يحتاج لتفسير أو تأويل يحققها

أنسنة الله

يظهر رب محمد صغيرا محدود القدرات وكأنه شيخ قبيلة. يتباهى بأشياء تافهة. فكما تباهى أنه فهم سليمان كيف يحكم في غنم القوم إذ نفشت في الحرث وهو أمر تافه لا يستحق الذكر وكأن سليمان متخلف عقليا يحتاج من يعلمه في أمر كهذا تباهى هنا بتعليم داود الحدادة

وألنا له الحديد أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (11)

ألنا له الحديد. يبدو أن الساجع لا يدرك أن كثيرا من البشر في زمنه كانوا يتعاملون مع الحديد ويطوعونه ويصنعون منه السيوف. جعل من هذا الأمر وكأنه الصعود إلى القمر؟ ولا يسأل نفسه ومن ساعد الآخرين؟ لأن المذهون متحجر التفكير ضيق النظرة

ثم يظهر الله وكأنه معلم ورشة ويعطي التعليمات وبشكل تافه وسطحي: اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ

قدر في السرد. يعني انتبه للطول والعرض والمقاييس

هل تصدقون أن قرابة المليارين يؤمنون أن هذا كلام خالق الكون؟ اعمل سابغة وانتبه للمقاييس لا تطول عليك أو تقصر. قسها تمام

لاحظوا كيف فصل تفسيرها الطبري:

حدثني علي بن سهل قال ثنا حجاج عن ابن جريج عن مجاهد في قوله(وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ) قال: لا تصغر المسمار وتعظم الحلقة فتسلس، ولا تعظم المسمار وتصغر الحلقة فيفصم المسمار

فاهمين ومع ذلك مصدقين أن خالق الكون هو من ألف هذا الهراء. لا تعظم المسمار ولا تصغر الحلق

وقدر في السرد


أفاتار

أفاتار شخصية خرافية لا توجد إلا في قصص الأطفال وفي القرآن. أفاتار يتحكم بالرياح

وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ

مرة أخرى نسأل هل يحتاجون برهانا على أن الرياح لن تسافر شهرا وتعود بعد شهر؟

هل لاحظتم أنه لا يعرف طبيعة الرياح. يظن الرياح كائنا واحدا متماسكا يمكنه أن يسافر شهرا ويعود. هي نفسها. تروح وترجع. وكأنها بقرة تذهب شهرا ثم تعود. يا ترى بماذا علمها حتى يعرف أنها هي التي عادت وليس ريح جاره؟ وما هي المهام العسكرية التي يرسلها للقيام بها؟

كيف عرف أن الريح التي ذهبت هي نفسها التي عادت؟ هل يحتاجون أكثر من هذه السجعية ليعرفوا شدة جنونه وتدهور قدراته العقلية

هذا التصور يعني ايضا أن الريح تغادر معسكر سليمان شهرا كاملا. بمعنى أنهم يظلون شهرا كاملا بدون ريح حتى تعود. شيء مضحك. نقدر أن نفهم كيف استطاع الساجع الاقتناع بحدوث أمر كهذا فهو شخص مذهون وتفكيره مضطرب لكن كيف اقتنع أتباعه بهذا الهراء؟ محير جدا كيف تم استعبادهم فكريا وتغييب عقولهم تغييبا تاما

ربما ينتظرون برهانا على أن هذا لا يحدث

ومرة أخرى لم يقتصر الساجع على الإيمان الهذياني بعمل الريح في الجيش وسفرها شهرا وعودتها شهرا بل ظهر الشذوذ اللغوي الذهاني مرة أخرى

قال الساجع ولسليمان الريح. فعلام عطف الجملة؟

لو عطفها على قوله ولقد آتينا داود فضلا لقال وسليمانَ الريح أي وآتينا سليمانَ الريحَ وليس لسليمان. أو قال وسليمانَ آتيناه الريح

مرة أخرى اضطر المفسرون لفتح قوسين وإضافة عبارة سمكرة :و(سخرنا) لسليمان الريح

ومع ذلك ظلوا مترددين . ولو كانوا يعرفون الشذوذ اللغوي الذهاني لفهموا الأمر.

يقول الطبري

اختلفت القراء في قراءة قوله(وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ) فقرأته عامة قراء الأمصار(وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ) بنصب الريح، بمعنى: ولقد آتينا داود (منا )فضلا و(سخرنا )لسليمان الريحَ. وقرأ عاصم:(وَلِسُلَيْمِانَ الرِّيحُ) رفعًا بحرف الصفة إذ لم يظهر الناصب.

في القراءة الثانية وَلِسُلَيْمِانَ الرِّيحُ تم اعتبار الواو استئنافية ولسليمان جارومجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره كائنة أو مسخرة والريح مبتدأ مؤخر

التقدير وإضافة عبارات افتراضية يصلح الشذوذ للنص التأويلي لكنه يبرهن اعتلال النص الأصلي الذي احتاج لتأويل يصلح اعتلاله واختلاله. في نهاية المطاف التأويل كلام المؤول

ثم يظهر مرة أخرى تفكيره الطفيلي عن الله|الوثنخاف خاصته وكيف يكلفه بمهام تافهة. فكما كلفه بإلانة الحديد لداود وإعطائه نصائح عن المقاسات قال عن سيمان

(وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ)

يقول الطبري في تفسيرها : وقوله(وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ) يقول: وأذبنا له عين النحاس، وأجريناها له.

التعامل مع النحاس صار كأنه الهبوط على المريخ. أمر صعب يحتاج لخالق الكون للتدخل. وكأنه ليس خاضعا لقوانين الفيزياء وتوصل له البشر بأنفسهم. وعبر فن فكرة خاطئة فقال عين القطر. كأنه يعني نهرا جاريا من النحاس تمت إسالته

تعود الكهنوت منذ بداياته إلى اليوم على لطش انجازات البشر ونسبته للوثنخافات. عرف البشر صناعة الحديد فلطشها ونسبها لله. عرف البشر صناعات النحاس فلطشها. قسم البشر السنة إلى فترات فلطشها وتفلسف فيها فأخطأ في حساب طول السنة الصحيح

ثم يغرق في الخرافة:

وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّ

جن تشتغل في الجيش

أفاتار يتحكم في الرياح ولديه موظفون من الجن

هل تنتظر مجاميع العبوديين من يثبت لهم أن هذه خرافة

إثبات نور الشمس أسخف من جحود الجاحدين

لقد كان مؤلف القرآن مذهونا غارقا في الخرافة والتفكير السحري فأنتج شعوبا معاقة ما برحت تذبح بعضها بعضا على كومة من الخرافات المسجعة إلى يومنا هذا. تلفتوا يمينا وشمالا بأنفسكم : العراق اليمن سوريا افغانستان الصومال ليبيا سوريا الخ الخ الخ. لقد أخطأ الراعي فضل القطيع


التبرع للموقع

يعتمد هذا الموقع على الإنفاق الذاتي وعلى تبرعات المتابعين. تستخدم النفقات لتغطية تكاليف استضافة الموقع ورسوم الدومين وعمليات الصيانة وأجور المبرمجين للتطبيقات الشبكية ومقابل الاستشارات العلمية. إذا أحببت اضغط على الزر أدناه للتبرع عبر باي بال أو بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

نزل تطبيق الموقع لأجهزة الأندرويد. معكم أينما كنتم


قناتنا على اليوتيوب



ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى

تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

One thought on “الجبال والمزامير

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.