الإفك والوثنخافية
عبادة الله| الوثنخاف والإيمان بتدبيره المحكم وعلمه المسبق واختباره للناس ليعلم من يؤمن ومن لا يؤمن والرهان بينه وبين الشيطان على إغواء الإنسان الذي خلق ضعيفا يصور الحياة وكأنها حقل تجارب الناس فيها صنعت مريضة وطلب منها أن تكون بصحة جيدة وإلا تعرضت للعقاب
عبادة الله|الوثنخاف مرض عقلي. لذلك لا يمكن للعبوديين أن يتخيلوا عالما لا يعبد الناس فيه شيئا ما
ومن أهم ما فعله سدنة الوثنخاف عبر تاريخهم صناعة الأكاذيب. ومنها إعادة كتابة تاريخهم وترقيعه وتنقيحه
في زمن غابر اتهمت زوجة النبي المؤسس بالفاحشة. لا نشك أنها كانت بريئة. هي لم تكن سوى مراهقة بريئة تاهت في الصحراء بعد أن انشغل عنها زوجها بسبيته الجديدة جويرية بنت الحارث التي غنمها من غزوة بني المصطلق. ولا شك أن المراهقة التائهة المرعوبة ستقبل أية مساعدة تمتد لها لتعيدها للديار. جعل الإسلام الشخص العربي يرى الأنثى وكأنها آلة جنس جامحة ستقفز على أول ذكر تراه. ولذلك أول ما رأوها عائدة وحدها مع رجل آخر مارسوا هوايتهم المعتادة
إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (12) لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (14) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16) يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (17) وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (18)
هل لاحظتم شيئا مهما جدا؟
يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا : الله لا يعلم إن كانوا سيعودون لمثله أو لا. ويخوفهم. لا شيء تحت سيطرته ويحتاج لتخويفهم لكي لا يفعلوه مرة أخرى. لا يستطيع أن يضمن لنفسه منهم ما يريد
لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء: هو لا يدري ما حدث. ويتحجج بعدد الشهود. لقد كانوا ثلاثة لكن يجب أن يكونوا أربعة؟ هل اتضحت لكم الصورة هنا؟
لولا إذ سمعتموه – ما يكون لنا أن نتكلم : إنه يترجاهم. ويتمنى لو فعلوا كذا ولم يفعلوا كذا. تبخر العلم المسبق والقدرة المطلقة وأصبح يتوسل
لم تكن عائشة من ارتكبت الفاحشة. لقد كان زوجها من ارتكب الفاحشة الفكرية في حق شعوب كاملة
الإفك بين السقيفة والسرداب
حادثة الإفك من أهم الحوادث الغريبة في تاريخ الوثنخافية الاسلامية. وتصل الغرابة فيه إلى درجة أن الفرع السردابي يروي قصة مختلفة تماما عن الفرع السقيفي لتأويل السجعيات السابقة. حيث يدعى السردابيون أن المتهمة كانت ماريا القبطية حيث اتهمتها عائشة وآخرون بالزنا وأن ابنها ابراهيم ليس من محمد بل من الغلام المصري الذي أهدي كعبد معها لمحمد. وكعادة السردابيين في كل قصصهم نجد السبع المدهش علي طالب يدخل في الأحداث ويذهب ليتفحص العبد المصري فيجده مقطوع الذكر وبهذا يثبت براءتها
وبسهولة نرى استخفاف الكهنوت بعقول أتباعه. تمحورت القصة حول علي طالب كعادة القصص السردابي. نرى تفصيل الأحداث بالمقاس فالمفتري هو عائشة التي يكرهونها وربما يضمون عمر وأبا بكر. وهي شخصيات يكرهونها لأنهم نواصب. ونرى تفصيل الأحداث بشكل سينمائي فالمصري بقدرة قادر ليس له أعضاء تناسلية. ثم الاستنتاج السخيف : ما دام المصري طلع أطحس أملس فالجارية بريئة. وكأن بقية سكان المدينة كلهم بدون أعضاء. وكأن التهمة كانت موجهة له. التهمة كانت موجهة للجارية و ما القبطي إلا أحد الاحتمالات الممكنة لا غير. بينما مؤلف الرواية السردابية أخرجها بشكل دراماتيكي خلاب. هذه القصة كبقية تاريخ الإسلام مجرد رواية لا يوجد شيء يوثقها سوى التواتر الذي اتبعوه نهجا لتمحيص سيرة النبي
ولأن السردابية ارتكزت أساسا على العبودية المطلقة لعلي طالب وسلالته فقد نسجت الأحداث خصيصا لكتابة تاريخ يؤله علي طالب. فيتم تصوير أبي بكر وعمر وخالد بن الوليد وهم المؤسسون الفعليون للوثنخافية الاسلامية على أنهم خارجون عنها
وكذلك عائشة زوجة محمد. وتبرئة عائشة في سجعيات الإفك يزعج السردابيين ولذلك اخترعوا قصة مارية والمصري الأملس. من بين كل رجال المدينة طلع المصري مشوه الأعضاء
إنسان السرداب – النبيخاف
لا يقتصر السردابيون على الإيمان بوثن خفي واحد فوق السحاب كالسقيفيين. بل يؤمنون ايضا بنبيخاف. فقد كان إمامهم الحادي عشر الحسن العسكري عقيما كما يبدو فلم ينجب. مات ولم ينجب. ولأن كهانتهم قامت على أن الله يعطي الأمة إماما من صلب الإمام السابق فقد كان هذا الأمر بمثابة ضربة قاضية لمذهب أهل البيت. ولا يمكن لكهنة السرداب قبول هذا. هذا يعني كل سلطتهم على الناس تنتهي وكل ثرواتهم من الخمس والنذر تنتهي ومركزهم وقيمتهم بين الناس تنتهي. اخترع ثلاثة من سدنة المعبد السردابي قصة الغيبة. وزعموا أن العسكري له غلام صغير لكنه في غيبة عن الناس لا يتكلم إلا مع هؤلاء الثلاثة. يروي السقيفيون أن الخليفة العباسي أرسل شرطته لتتحقق من وجود أبناء للإمام العسكري وتأكدوا من عدم وجود هذا الطفل. لكن عبودية الوثنخاف لا تعتمد على المنطق والناس لا تصدق الحقيقة كما هي بل كما يرغبون أن تكون
ويمكنكم أن تتصوروا هذا النوع من الدجلوت الذين نراه إلى يومنا هذا من كل العبدة سقيفيين وسردابيين. فالبرهان الوحيد هنا هو أن يظهر الطفل. فلماذا صعب هذا الدليل؟ لماذا الدليل عند الدينيين عسر إلى هذا الحد؟ ليس لهم دليل محترم على أي ادعاء
وهذا نفس المنطق الكهنوتي الأساسي-المنطق الوثني. فمحمد قال للناس أنه سافر إلى القدس على ظهر حيوان مجنح وعاد في سويعات. وعندما قال له الناس لو حدث هذا لكنا رأينا وسمعنا كما أنه لا معنى أن يعطيك الله معجزة بعد أن ننام ويأخذها قبل أن نصحو فالمعجزة الغرض منها اقناع الناس وجعلهم يرونها وليس بالسر. والمعجزة تبقى مع صاحبها. عصا موسى بقيت معه وقدرة عيسى على الإحياء بقيت معه فلماذا معجزتك جاءت ونحن نيام ثم اختفت عندما صحينا وللأبد؟ قال أنتم تتآمرون علي وتفترون. وهو الذي يتوهم ويفتري
لم يكتف الفرع السردابي بوثنخاف وصنع نبيخاف ما دام العوام يصدقون. ومن السدنة الثلاثة الذين صنعوا إنسان السرداب انشق لاحقا محمد بن نصير واعترف بالكذبة. وقصر النصيري الأئمة على 11 إماما. ولذلك هم الأحدعشرية. وبعد فترة من الزمن وبسبب ضغط الناس لرؤية النبي المختبئ المحتجب النبيخاف زعموا أنه انتقل من الغيبة الصغرى إلى الغيبة الكبرى
إله مختبئ ونبي مختبئ. اكتمل المسلسل عندهم. وثنخاف ونبيخاف
الإفك عند السقيفيين
يؤمن السقيفيون بوثنخاف واحد. لكن حادثة الإفك ايضا غريبة التفاصيل لديهم
جرت أحداثها في غزوة بني المصطلق. وهذه الغزوة حدثت في فترة الأحزاب ومحمد يعاني من نوبة هوس عارم أفرط فيها في الجنس وسفك الدم. فصلناها في مقالة النبي والشهوة الأخيرة
ورغم أن الغزوة لن تأخذ إلا اياما قليلة إلا أن محمدا لم يكن يستطيع الاستغناء عن الجنس حيث يكون المريض في نوبة الهوس شديد النشاط الجنسي وشديد الرغبة الجنسية فأخذ معه عائشة لهذا الغرض. وكان سبب هذه الغزوة سماعه لأصوات تقول له أن بني المصطيق يتآمرون عليه. فصدق هلاوسه السمعية وصدقه أتباعه. بينما لم يكن يعرف الضحايا شيئا فهم أصلا لم يفكروا إطلاقا بغزو المدينة كما افتري عليهم. بل إنهم لم يغزوا المدينة طوال تاريخهم حتى من قبل مجيئه. وقد فاجأهم غير متوقعين وغير مستعدين فاستسلموا بدون قتال يذكر. ولأن مريض الهوس يزداد لديه النشاط الموجه وينخرط في أفعال متهورة تؤذي الذات أو تؤذي الآخرين فقد طبق عليهم ما طبقه على بني قريظة فأعدم جميع الرجال وأعدم كل الأطفال الذين نبت لهم شعر عانة أي من عمر 11 سنة وما فوق وسبى كل النساء والأطفال الذين لم يطلع لهم شعر عانة
وأخذ جويرية بنت الحارث له. ونسي تماما زوجته عائشة حتى أنه لم ينتبه لضياعها إلا بعد وصوله المدينة
وتقول القصة السقيفية أن عائشة ذهبت لتقضي حاجتها. وانقطع العقد فبحثت عنه. فتحرك الجيش وعاد للمدينة. وعندما قضت حاجتها وعادت لم تجد أحدا فنامت. فجاء الشاب صفوان بن المعطل فوجدها وعاد بها بعد الجيش. ووصل الاثنان بعد الجيش بيوم أو يومين ولاحظ الناس ذلك. فاتهموهما بعلاقة غير شرعية. وبدأ محمد التحقيق فقام بمساءلة عائشة فأنكرت. وذهب علي طالب يستجوب الجارية فأنكرت. وشهد ثلاثة شهود على الحادثة.وتأخر جبريل أكثر من شهر. فترة تكفي لتأتي دورة الفتاة الشهرية ويتأكد أنها لم تحمل. فقام بتبرئتها بالسجعيات المذكورة أعلاه وطلب وجود أربعة شهود للاثبات وقرر أن ثلاثة شهود لا يكفون
آثار الفبركة
لا يوجد شيء يثبت وجود علاقة غير شرعية بين عائشة وصفوان. فتاة تائهة خائفة ومنهكة من السفر ولا تعرف كيف تعود للديار لن تكون جامحة الشهوة لتقفز على أول ذكر تراه لتركبه. لكن آثار الفبركة واضحة على القصة. وطريقة تبرئتها ذهانية. حيث تم رفض شهادة ثلاثة شهود وتم قبول سماع صوت لكائن فضائي. أي باختصار تم رفض الدليل الحقيقي وتم قبول الهلاوس السمعية
وكما كانت عائشة هي من تولى كبر الإفك في الرواية السردابية كان عبدالله بن أبي هو من تولى كبره في الرواية السقيفية. وهذا يضيف شاهدا آخر للفبركة الروائية حيث الغرض تشويه الخصم. فعبدالله بن أبي قاوم احتلال قريش ليثرب وسلب السلطة من يد أبنائها وإعطائها للمستوطنين الجدد
ونجد القصة مفصلة بالمقاس ومليئة بأحداث غير واقعية.
فالجيش قد سار عدة ايام ويستطيع أي فرد أن يعرف متى يتوقف ومتى يتحرك. وبالصدفة كانت عائشة لا تعرف موعد تحركه تلك الليلة
كم شاءت الصدفة أن تبتعد عائشة مسافة كبيرة لقضاء حاجتها تجعلها لا ترى الجيش ولا تسمع ضجته وصخبه وهو يتحرك.
بينما لو ابتعدت خمسة كيلومترات حتى فسيكون الجيش في مدى نظرها
ومستحيل أنها ابتعدت حتى 400 متر. ومستحيل ألا تشعر بحركة الجيش وألا تسمع نداءه للناس للتحرك وألا تسمع الصخب والجلبة عند تحرك الجيش.
وتورد الرواية ان سبب تأخرها هو أن عقدها انقطع وتأخرت تبحث عنه. شاءت الصدفة أن ينقطع العقد وهو تقضي حاجتها. وبعد أن ينقطع يختفي من الوجود. وتظل هي تبحث عنه بين الرمال ولا تسمع ضجة الجيش وحركته.
أحداث مفصلة بالمقاس لكنها شديدة السذاجة لا يمكن تصديقها
والأكثر غرابة من ذلك كله هو أن جاريتها التي ترافقها ليل نهار لم تذهب معها لقضاء الحاجة وتركتها تذهب وحدها
كما أنها صمتت ولم تنبه الجيش. جاريتها التي ترافقها حتى في الهودج لم تنبه الجيش لغياب سيدتها. هذا أمر لا يصدق. الطبيعي أن تنبه الجيش أن سيدتها لم تعد بعد ويجب انتظارها
وشاءت الصدفة أن من حمل الهودج لم ينتبه لغيابها ولا لقلة وزنه. وشاءت الصدفة أن النبي لم يتفقد زوجته طوال طريق العودة ولم يشعر بغيابها إلا بعد وصول المدينة
لكن أغرب مصادفة ان الشخص الذي تأخر هو صفوان وليس أحدا غيره.
واشتهر صفوان بن المعطل في رواياتهم بحبه للنساء. مصادفة مرة أخرى
وصادف ايضا أنهم رووا أن صفوان هذا كان قليل الالتزام بالصلوات حتى أنه طلب من محمد السماح له بصلاة الفجر بعد طلوع الشمس لأنه كان يستيقظ متأخرا. وسمح له بالطبع. لا ندري لماذا لكن هكذا يروون وكأنه كان يمسك شيئا ما على محمد يجعله ينفذ له ما يريد. هذا الرجل مدمن على التأخر
و تأتي مصادفة اسمه. صفوان وتعني الصخر الأملس. والمعطل وتعني الخربان. حتى الاسم فصلوه بدقة عالية. شيء مضحك
ثم تصل لعبة المصادفات إلى جبريل نفسه. فقد شاءت الصدفة هذه المرة أن يتأخر اكثر من شهر. بينما في حادثة زينب نزل في ثواني معدودة
ولأنه كان هناك ثلاثة شهود : حسان بن ثابت ومسطح مولى أبي يدبكر وحمنة بنت جحش فقد تفتقت عبقرية جبريل وطلب أربعة شهود ليفقد العدد الموجود من الشهود قيمته القانوينة. في جريمة القتل يكفي شاهدين وفي هذه احتاج الأمر إلى أربعة ولم يكف ثلاثة
هذا التفصيل المفضوح دفع سعد بن عبادة إلى الشك. وسعد هو سبب بلاء العالم إلى اليوم فقد انتشل محمد الذي كان يعامل كمجنون ترميه الصبية بالحجارة في مكة ووفر له المقر والمقاتلين. شك سعد وقال لمحمد بالحرف الواحد : أهكذا نزلت؟ أربعة شهود؟
قالت عنه عائشة فيما بعد : وكان رجلا صالحا فيما سبق.
يعني صار منافقا الآن.
ورغم أن الشهود الثلاثة كانوا معروفين إلا أن التاريخ السقيفي قام بتحميل المسؤولية على عبدالله بن أبي لتشويه سمعته ومعاقبته على تجرؤه على تحدى المستوطنين من قريش وتفكيره بتحرير بلاده منهم : ليخرجن الأعز منها الأذل.
المصطفى
القرآن كعادته نص غامض ذهاني غير مفهوم يفتقر مؤلفه للقدرة على التواصل اللفظي السليم ولذلك لا يمكن فهم القصة منه أبدا. الحقيقة أنه لا أحد يعرف على وجه التحديد ما يقصده الساجع من سجعيات الإفك وهل هو حدث حقيقي أم مجرد مشهد هلوسي من المشاهد الهلوسية العديدة التي وردت في سجعاته وناقشناها في منشورات سابقة
النص القرآني غامض غير مفيد ولا يمكن أن تفهم منه ماذا جرى. الذين جاؤوا بالإفك عصبة لا تحسبوه شرا لولا جاؤوا بشهود. كلام فارغ من أي محتوى حقيقي
للفرعين السردابي والسقيفي حكايتان مختلفتان في تفسير سجعيات الإفك. بطلا القصة السردابية هما ماريا القبطية والعبد المصري المرافق وبطلا القصة السقيفية عائشة وصفوان
القصتان مليئتان بالأحداث المفصلة تفصيلا مفضوحا على مزاج المخرج. لأن المخرج عاوز كده وبس
لا يوجد شيء موثوق في التاريخ الوثنخافي. حتى القرآن. حيث أن أول نسخة كاملة مكتوبة منه تعود للعصر العباسي ولا توجد قبل ذلك الزمن اية نسخة مكتوبة رغم أنهم يزعمون أن عثمان أرسل سبعة مصاحف للأمصار اختفت من وجه الأرض بسحر ساحر. وذلك لأنها لم توجد اصلا
القرآن الحالي عبارة عن روايتين بالعنعنة : نسخة الملك فهد للعام 1982 نسخة عنعنة عن حفص عن عاصم بن ابي النجود ثم عن عن عن الى آخره
والنسخة الأخرى قراءة ورش عن نافع هي رواية عنعنة ايضا. عن ورش عن نافع عن أبي هريرة عن ابي بن كعب عن عن عن الخ
أبو هريرة الذي لا يعجب المرقعين في الحديث هو من روى لهم القرآن. ورواه عن اليهودي ابي بن كعب. ألا يخبركم هذا بشيء ما.
يندفع عبدة الوثنخاف للإنكار من هول الصدمة. بينما بين ايديهم كل مراجع موروثهم. ما عليهم إلا ان يتحكموا بعواطفهم قليلا ويبحثوا جيدا لعلهم يفقهون. وأول ما يجب عليهم البحث عنه هو كيف وصل لهم القرآن؟ ومن كتبه ومن أوصله؟ واين هي النسخة الاصلية الأولى؟ أين الأصل؟ لماذا يؤمنون بشيء لا أصل له
نزل تطبيق الموقع لأجهزة الأندرويد. معكم أينما كنتم

ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى
تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني
شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين
التبرع للموقع
اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد























