بنو النضير ..بين حقيقة الجريمة وترقيع المؤرخين

عندما يصبح قرار الموت والحياة بيد شخض ذهاني تحدث أ         بشع الجرائم باسم العدل والرحمة والمغفرة وطاعة الله.

الشخص الذهاني يعاني من أوهام المؤامرة. ويعتقد أن الآخرين سيئون ويخططون ضده.

تساعده على هذا الاعتقاد هلاوس سمعية. يفسرها على أنها صوت الملائكة أو صوت الله تأمره بالصحيح وتهديه للحق والصواب وينفذ ما تطلبه

ما يجب فعله هو معالجة هذا الشخص. لكن إذا تم تصديقه فإن تاريخا أسود سيتم تسطيره ووباء مزمنا سيستوطن وعهودا مظلمة ستستود العالم لزمن طويل قد لا ينتهي.

سنناقش إحدى المآسي البشرية التي تم ارتكاب جريمة تهجير ضد الأبرياء فيها بسبب معاناة شخص ذهاني من هلاوس سمعية مرتبطة بوهم عظمة التواصل مع السماء والمختار لتخليص البشرية

إنها مأساة بني النضير

ذهب محمد مع عدد من أصحابه إلى بني النضير يطلب منهم المال لأنه قام بقتل بعض الناس ويريد دفع الدية

التفاصيل توردها مراجع المسلمين ويمكنكم الاطلاع عليها من أي مصدر سيرة موثوق

نحن سنركز على السجعيات القرآنية في الموضوع فقط

بينما محمد مع أصحابه يتحدثون مع بني النضير الذين رحبوا بهم ووافقوا على مساعدتهم ترك أصحابه وقرر فجأة العودة إلى المدينة

دعونا نصيغ حوارا يسأل فيه شخص محايد محمدا عما حدث لتتضح الصورة

لماذا عدت مسرعا يا محمد؟

  • لقد حاول احد افراد بني النضير قتلي

  • كيف حاول قتلك؟ لقد كنا معك ولم نشعر بشيء؟

  • لقد جاء جبريل واخبرني انه ينوي قتلي بحجر يرميه على رأسي إذا جلست بجوار ذلك البيت

  • إذن ما دمت تعرف ذلك فلا تجلس في ذلك المكان

  • لكن جبريل أمرني أن أعود

  • هل فعلا حاول اخذ حجر؟

  • لا. لقد كان ينوي ذلك عندما أصل إلى المكان

  • إذن لم ير أحد هذا الشخص ولم يقبض عليه متلبسا بالمحاولة. فقط انت عرفت عن طريق جبريل

  • نعم هذا ما حدث

  • وما عقاب هذا الرجل؟؟

  • ليس عقابه وحده بل كامل قبيلته

  • لماذا؟

  • لا يمكننا الذهاب اليهم ومحاكمة رجل على نيته التي نقول عنها نحن انها نيته فهو لم يشاهد ولم يقبض عليها متلبسا وربما لا يكون موجودا هناك وقت مرورنا

  • فكيف إذن نعاقب رجلا على مجرد النية؟؟؟بل قبيلته بأكملها صغارها وكبارها؟؟ وليس لدينا شهود سوى ما يدور برؤوسنا ونؤمن ان جبريل فعلا يكلمك ولا نستطيع التحقق من ذلك؟

  • لا باس. إن الله يسلط رسله على من يشاء وقد كتب عليهم الجلاء

  • لكن ما ذنب باقي القبيلة؟؟لماذا نجليهم جميعا ونستولي على ارضهم؟؟

  • هذه ارادة الله. هكذا أمرني جبريل. ألا تؤمنون بجبريل؟؟ أأنتم في ريب مما نزل علي؟؟إذن ائتوني بسورة من مثله أو اخلقوا ذبابة ألم تنظروا الى الأرض كيف سطحت والابل كيف خلقت؟ فإن لم تستطيعوا خلق ذبابة أو حتى بعوضة فاسمعوا واطيعوا واخرجوا معي لقتال بني النضير واخذ اموالهم

طبعا ما حدث أن اتباع محمد صدقوه وصدقوا أن جبريل أخبره بالمؤامرة وأنه كانت هناك فعلا مؤامرة. صدقوه كعادتهم صدقوه دون أي تساؤل. وكان ان امرهم بغزو بني النضير لان جبريل أخبره انهم هموا بقتله

لم يقدم دليلا سوى ادعائه. ولم يتأكد أحد آخر من الحجة

لم يكن ذنب بني النضير إلا أن محمدا يعاني من أوهام العظمة بالاصطفاء على البشر والهلاوس السمعية بحديث الله والملائكة واخباره بعلم الغيب

على العموم لقد كان محمد هو إله الموت والحياة. لقد كان يتحكم بموت وحياة من يريد. وكان بامكانه ان يدعي ما يريد

الايمان الغيبي الاعمى دون تحقق حول ضلالات محمد واوهامه الى دين عريض وجيش جبار يفعل ما يشاء

ويقدم القرآن صورة بشعة وتبريرا قبيحا لما حدث

أوهام العظمة لدى محمد جعلته يرى لنفسه الحق في الاستيلاء على أي شيء يريد

أراضي الناس واموالهم وحتى نساءهم واطفالهم

إنه صفوة ولد آدم والمختار من قبل السماء وله الامر من قبل ومن بعد بعد الله مباشرة. ثاني افضل شخص في الوجود كله بعد الله

لقد كان محمد يبحث عن مال لنفسه رغم كل الأكاذيب عن زهده وفقره

 وقد استحوذ بمفرده على كل اراضي بني النضير وأراضي فدك وخيبر وينبع والعالية

 له وحده دون الناس

كان يريد ان يكون ثريا. هذا ما يعترف به القرآن

لنتأمل قليلا

هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2)

لاحظوا اسقاط محمد شخصيته ومشاعره على الله فيظهر الله في السجعية وهو يتحدث عن اليهود وكأنهم أعداء وانداد له ونظراء وليس مجرد مخلوقات انتجها بنفسه وقدر عليه اعمالها وعلم كل ما يفعلونه قبل وجودهم بمليارات السنين

اذن الله قرر فجأة اخراج اليهود الملاعين لانهم لم يصدقوا مزاعم محمد وادعاءاته التي لم يقدم عليها أي دليل أصلا

ويفتخر الله بذكائه وقدرته امام قبيلة صغيرة فيقول : ظنوا انهم مانعتهم حصونهم ولكني أذكى منهم واكثر خبرة في الحرب فأتيتهم من حيث لم يحسبوا حسابه

لقد فاجأهم سبحانه وتعالى. لم يكونوا يتوقعون قدراته المذهلة

لغة السجعية توضح بشريتها بوضوح لا يعمى عنه إلا من غالط نفسه

ويواصل

يخربون بيوتهم بأيديهم وايدي المؤمنين

 ان بيوت اليهود تحمل آيات من التوراة فقاموا بخلعها وحملها لكيلا يدنسها محمد وأصحابه. محمد كان يجهل ذلك كما يبدو

ويواصل القرآن شرح ما حدث:

وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ (3)

تحويل الضحية الى متهم وتحويل الجريمة الى رحمة وعطف وخير. أسلوب يتكرر ليومنا هذا

مظلومية الجلاد وظلم الضحية لتبرير الجريمة

لقد كان الجلاء رحمة من الله لهم. لقد كتب الله عليهم الجلاء رأفة بهم لأنه لو لم يكتب عليهم الجلاء لما استطاع انقاذهم من العذاب الأليم الذي سينزله بهم في الدنيا

 ولكن لا بأس لقد سلموا من عذابه في الدنيا عن طريق الجلاء لكنهم لن يسلموا في الآخرة منه

لنتابع:

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (4)

ما هو هذا الشقاق الذي استحقوا عليه احتلال أرضهم ومصادرة كل أموالهم؟

لم يكن شقاقهم سوى هلاوس سمعية عانى منها مؤسس الكهنوت

ولنتابع:

مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5)

يبرر محمد لاتباعه انتهاكهم لأعراف الحروب. إنه يبيح لهم قطع الأشجار

ويقول لهم أن الله قد أذن من أجل أن يخزي الكفار. ولاحظ نغمة التشفي والانتقام في قوله وليخزي الفاسقين

هذا هو الاله السادي الذي خلقته أوهام محمد الإله الذي يتشفى بهزيمة منتجاته وتؤثر في عواطفه الاحداث التي قررها بنفسه قبل مليارات السنين. في الحقيقة كان محمد هو الله. هو الذي يتشفى ويحارب ويؤلف السجعيات

قال اليهود لمحمد عندما امر اتباعه بقطع النخيل: ما هذا السفه يا محمد لا تقطع النخيل فهي إما لنا واما لك

ووجد محمد انهم على حق فتوقف. ولكنه لم يعترف بالخطأ كعادة كل مصاب بضلالات العظمة فبرر ذلك بان الله قد أذن له من اجل اخزائهم

سجعيات محمد كان يؤلفها بعد الاحداث وذلك من اجل ان يضمن الا يخطئ بالتنبؤ او التوقع. كل سجعياته على الاطلاق.ما عدا سجعيات الاستعداد لمعركة أحد من سورة آل عمران التي وعد فيها اتباعه بخمسة آلاف ملك ولم يظهر أحد منهم. كان درسا للزمن ولم يتكرر

حادثة بني النضير كانت في السنة 4 ه.

لنتابع ماذا قرر محمد بعد أن رحل اليهود دون قتال

وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6)

هذه هي النتيجة. حوصر بنو النضير وسلبت أموالهم وطردوا من أراضيهم ولو لم يطردوا لقتل الرجال وسبي النساء وبيع الأطفال كما عبر ذلك مؤلف القرآن آنفا(وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا)

لقد أفاء الله على رسوله. لقد جعل الله املاكهم غنيمة لنبيه وفيئا

قام محمد بأخذ كل شيء لنفسه واقاربه من قريش وحرم اهل يثرب من أي شيء

تكرر ذلك كثيرا مع أهل يثرب. كان يوزع الغنائم المنهوبة على اقاربه من قريش ويقول لأهل يثرب : ألا ترضون أن يذهب الناس بالابل والذهب وتعودون أنتم بالنبي؟؟

ولكي لا يعترض الأنصار كونهم هم من قاتل وبذل الجهود الحربية يسكتهم محمد بالترغيب والترهيب

(ليس بفضلكم) فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكنه الله سلطني عليهم (ولذلك فهو فيء لي وحدي)

إنه تسليط. الله يسلط رسله على من يشاء. الله مجرد بلطجي يرسل بلطجية يسلطهم على بقية منتجاته الشخصية

مزاجية من الله. يفعل ما يشاء. ويسلط رسوله على من يشاء. مزاجية محضة. مشيئة إجرامية نفذها مجرم متعطش للفيء

هل تريدون كلاما أوضح من هذا؟

لقد تعذر محمد بأن القوم استسلموا من الحصار دون قتال ولذلك فكل شيء له وحده

من تراث المسلمين ما يلي(الطبري)

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أَبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أَبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله:( وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) قال: أمر الله عزّ وجلّ نبيه بالسير إلى قريظة والنضير،، فجعل ما أصاب رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يحكم فيه ما أراد وهي لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فكان من ذلك خيبر وَفَدَك وَقُرًى عَرَبَيةً، وأمر الله رسوله أن يعد لينبع، فأتاها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فاحتواها كلها، فقال ناس: هلا قسَّمها، فأنزل الله عزّ وجلّ عذره، فقال:( مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ

ويقول أيضا

(ذُكر لنا أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم كان يقول: “أيُّمَا قَرْيَةٍ أَعْطَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَهِيَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، وَأيُّمَا قَرْيَةٍ فَتَحَهَا المُسْلِمُونَ عَنْوَةً فَإنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِرَسُولِهِ وَمَا بَقِيَ غَنِيمَةٌ لِمَنْ قَاتَلَ عَلَيْهَا”.)

ولنواصل الرحلة في ذهانية محمد وساديته

مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ

عندما قال الناس هلا قسمها كان رد محمد سريعا. هي لي ولإلهي ولابن السبيل الذي أحده أنا ولذي القربى كابنتي واقربائي وللمساكين الذين أضع أنا تعريفهم

أتريدون ان تحتكروه؟؟ أتريدون ان تكونوا أنتم وحدكم اغنياء وأنا لا؟؟

لا يجب ان يكون المال دولة بين الأغنياء منكم وليس لله وللرسول؟؟

الله والرسول يجب ان يكونوا اغنياء أيضا.

السجعيات واضحة. يقرأ القطيع المغيب هذه الكلمات ولا يتدبر معناها ولا يفكر فيهاولا يسأل من ألفها؟؟وكيف يصح هذا الكلام من الله؟

مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وللرسول ……لماذا ياترى؟؟ما الحكمة؟؟

 كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ

ويتواصل المسلسل

وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7)

أمر صارم وتحذير شديد اللهجة

ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم فانتهوا..فهذه الأموال له وحده ولا دخل لكم..وإلا فالعقاب سيكون شديدا.

يذكر الطبري في آثار عمر بن الخطاب ما يلي من اختصام العباس وعلي على بعض أموال فدك بعد ان فطس محمد:

(ثم جاء فقال: هذا عليّ والعباس يستأذنان، فقال: ائذن لهما؛ فلما دخل العباس قال: يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا الغادر الخائن الفاجر، وهما جاءا يختصمان فيما أفاء الله على رسوله من أعمال بني النضير، فقال القوم: اقض بينهما يا أمير المؤمنين، وأرح كلّ واحد منهما من صاحبه، فقد طالت خصومتهما،) الطبري تفسير سورة الحشر.

انهم يختصمون. والعباس يصف عليا بالغدر والفجوروالخيانة

من لا يستحق يختصم على ما نهبه من لا يملك

لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8)

لهذا السبب حرم الأنصار. كان محمد يريد مالا للوافدين الجدد. ومع ذلك لم يعطهم الا الفتات واستأثر بكل شيء

ولكن ماذا عن الأنصار؟؟

ماذا عن الجيش الحقيقي في كل معركة؟؟

ماذا عن خراف الفداء؟؟

لم ينسهم محمد واستمر بالاخذ منهم في الحياة على ان يكافئهم بعد الموت. انها اكبر عملية خداع في التاريخ

أن تفعل شيئا في الدنيا ويتم الدفع لك بعد الموت. لنقرأ

وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)

لقد منحهم حب مستعبديهم. يكفي ان يحبوا من يعذبهم ويستغلهم ويأخذ حقوقهم

لا يجدون في انفسهم اية غضاضة مما قام الله بإيتائه لاسيادهم. اطلاقا. بل الرضا التام

بل انهم يؤثرون سادتهم على انفسهم ولو كان بهم حاجة لذلك

لأن من ينعم الله عليه بالوقاية من شح نفسه هو المفلح

أما سادتهم فلا يلزم ان يفلحوا. لم ينعم الله عليهم بالوقاية من الشح بل انعم عليهم بالفيء والغنائم. هاجروا يبتغون فضلا من الله. لم يعد هربا من قريش. صار ابتغاء الفضل من الله. إنه المال في النهاية غاية كل المتلونين

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: