الذهاني يحاسب على النية

إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48)

لو اشتغلت في الطب النفسي أو اتيح لك العيش مع مريض ذهاني ستجد أنه يحكم على الناس بمعتقدات راسخة في ذهنه لا تتزحزح وهي لا توجد إلا في دماغه.

فتجد مريضا ذهانيا يقاطع الناس لأنه يؤمن أنها تنوي إيذاءه. وتتآمر لتفتك به.

وتجد آخر يضرب أخته لأنها تنوي فعل شيء ما.

حكم المريض الذهاني على الآخرين يكون بسبب ما يعتقده هو أنها نواياهم وليس بسبب ما فعلوه حقا.

والسجعية أعلاه ما هي إلا تجسيد لتفكير ذهاني.

حيث يمكن لإله القرآن أن يغفر أي ذنب إلا أن تختار بمحض إرادتك حجرا تعبده أو ديانة يعتبرها الساجع شركا؟؟

تخيلوا رجلا في قمة الاحسان والعطاء وحب الإنسانية اختار بمحض إرادته أن يعبد حجرا في داره دون أن يؤذي أحدا أو يزعج أحدا أو يضر انسانا.

أو دعكم من عبادة حجر. تصوروا رجلا لم يقتنع بخرافات الأديان ولم يختر أي دين ولم يجد مزاعم الكهنوت مقنعة وهو رجل محسن خير عطوف محب للإنسانية.

هذان الفعلان يعتبران لدى مؤلف القرآن قمة الجريمة وغاية الذنوب حيث أن إله الاسلام يمكنه أن يغفر كل شيء إلا هذا الأمر يستحيل عليه. لا يغفر أن يشرك به.

 شيء كهذا تم اعتباره قمة الشرك ونهاية الكفر وذنب كل الذنوب ولا يمكن أن يغفر بينما السبي وقتال الكفار وأخذ أموالهم غنائم أمور مباحة؟؟

من أهم العلامات الذهانية إيمان المريض إيمانا راسخا بوجود نوايا سيئة لدى الآخرين.

ولذلك يصير جزء كبير من اصدقائه منافقين ومرجفين ويخفون في أنفسهم عكس ما يظهرون.

نية الآخرين تصبح الشغل الشاغل للذهاني ويبدا بمحاسبة الناس على أساسها.

تاريخ محمد وسجعياته تؤكد وجود هذه العلامة وبشكل ناصع يؤثر على تعليماته وسلوكه وسلوك اتباعه

أجلى محمد يهود بني النضير واستولى على كل أموالهم واخذها لنفسه بسبب أن اثنين منهما هما بإلقاء حجر عليه لو جلس في مكان ما

هذه التهمة لم تحدث إلا في رأس محمد. عندما استفسر اصحابه عن الموضوع وسألوه كيف عرف ذلك: قال أتاني جبريل فأخبرني

وأباد محمد بني قريضة عن بكرة أبيهم بسبب أن زعيما لهم همَّ بالتواطؤ مع قريش. همّ فقط ولم يفعل

بينما قريش التي غزت وقاتلت وأرادت قال لهم محمد بعد ذلك أنتم الطلقاء

أنزل محمد العقاب الجماعي على الكل في بني قريضة رجالا وشيوخا ونساء وأطفالا بسبب أن جبريل أخبره أن شخصا منهم همّ أن يتواطأ مع قريش ليدخلهم المدينة من جهتهم مع أن ذلك لم يحدث ولم تدخل قريش المدينة من جهة بني قريضة التي لم يمكن محفور في ناحيتها خندق

ولم يكن لدى محمد اي دليل على اتهامهم سوى ضوت سمعه وحده ولم يسمعه أحد غيره وفسره على أنه وحي من السماء بلسان جبريل وهو ليس سوى هلاوس سمعية ولدها عندها وهم التآمر وعرض الشك في نوايا الآخرين الذي يعاني منه المرضى الذهانيون

 ولم تتوفر لبني قريضة فرصة عادلة للمحاكمة والدفاع عن أنفسهم فهو يؤمن إيمانا راسخا بأوهامه وهلاوسه أنها وحي واصوات ملائكة

معتقدات فجائية كهذه تسمى ضلالات أولية.

primary delusions

. فجأة يعلم الشخص بالشيء. يسميه الفصاميون إلهاما أو وحيا

وقد جعل محمد نوايا الناس واعتقاداتهم وقناعاتهم أكبر ذنب يمكن أن يرتكب بحيث أن الله يمكن أن يغفر كل جريمة ترتكب إلا عدم قدرة الناس على الاقتناع بهذيانات محمد حيث تعتبر شركا لا يغفر وعقابه جهنم

خلال حياة نبي القرآن قام بمحاسبة الآخرين على ما زعم أنها نوايا لهم ولم يوفر لهم محاكمة عادلة أو فرصة للدفاع عن أنفسهم. كما أنه أنزل عقابا جماعيا على بني النضير وبني قريضة بسبب نوايا شخصين فقط من كل قبيلة. يمثل نبي الإسلام ديكتاتورا امتلك حق الموت والحياة

كان المتنبي أرقى واعدل وأحكم حيث قال:

وكنت فارقا بين دعوت أردتُ…… ودعوى فعلتُ بشأوٍ بعيد

أي يجب أن تفرق بين من دعوى أنني أردت أن أفعل وبين أن فعلت بدرجة كبيرة

إن رب القرآن يفضل تعذيب الإنسانية على مجرد النوايا واستخدام حرية الاختيار على أن يغفر للبشرية دون قيد أو شرط. يعني هذا أن الله خلق الجحيم دون سبب سوى إلحاق المعاناة

في هذه الحالة يمكن فإن تسمية القرآن بكلام الشيطان أكثر دقة من تسميته بكلام الله

وكما قال روبرت إنغرسول فإن أسطورة جهنم تمثل “كل اللؤم، وكل الانتقام، وكل الأنانية، وكل القسوة، وكل الكراهية، وكل الدناءة التي يمكن أن يكون عليها الإنسان”. لقد قام الانسان بصنع شخصية الله على صورته

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: