سخر لكم ما في الأرض – الادعاء الخاطئ
قدمت الكهانة والأديان فرضية الله كإجابة لكل التساؤلات الوجودية. وتم تقديم الوثنخاف سواء الإبراهيمي أو غيره ككائن قام بتسخير الأرض والسماء لمصلحة الإنسان
يقول ساجع القرآن
﴿أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ ﴾ [لقمان: 20]
ويقول في سجعيات أخرى
هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾ [البقرة: 29]
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ ﴾ [الحج: 65]
وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مِّنۡهُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ١٣ ﴾ [الجاثية: 13]
هذه إحدى جدليات ساجع القرآن الاساسية. خلق وسخر للبشر كل شيء في الأرض : خلق لكم ما في الأرض جميعا, وسخر لهم كل شيء في السماء والأرض : سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ
خطأ الفرضية
تأملوا هذه القصة : كان مذهون ينظر من نافذته في مصحة نفسية ورأى حفرة أمام المصحة. هذه الحفرة متعرجة الحواف عشوائية النتوءات غير منتظمة المحيط. ذهب للنوم مع حلول الظلام بينما كان المطر والثلوج تتساقط. وعندما استيقظ صباحا كان الماء قد ملأ الحفرة وتجمد. ما أدهشه هو أن قالب الجليد توافق تماما مع حواف الحفرة المتعرجة ونتوءاتها العشوائية. من أدرى الجليد بشكل الحفرة لكي يشكل نفسها تماما على مقاساتها وتعرجاتها؟ وتجلت له الحقيقة : لا شك أنه إله الثلج
هذا الاستدلال الذهاني هو بالضبط ما حدث لمؤلف القرآن. اعتقد أن الأرض هيأت نفسها مسبقا أو هيأها أحدهم لتوافق حاجات البشر ومقاساتهم. والحقيقة أن الوضع معكوس. لم تهيئ الأرض نفسها ولم يهيئها أحد بل بدأت الحياة في الظهور عليها فتكيفت الكائنات مع ما هو موجود تماما كما تكيفت قطع الثلوج المتساقطة مع حواف الحفرة المتعرجة
خطأ معتقد التسخير
ليس صحيحا ما زعمه مؤلف القرآن من أن الله سخر للبشر ما في الأرض جميعا. لم يخلق شيء من أجله. وصل هناك فتكيف مع الموجود. لكن الكثير مما في الأرض والسماء ليس مسخرا له
الفيروسات التي تقضي عليه ليست مسخرة له. هذا الكوكب ليس مسخرا من أجل عيونه. قبل اختراع الإله الإبراهيمي بزمن سحيق واجه البشر أزمة وجودية كادت تقضي عليهم وتناقص عدد أسلافهم إلى 1300 فرد
كوكب مليء بالأعاصير, البراكين, الزلازل, الجفاف, الانهيارات الأرضية, الأعاصير المدارية, تسونامي, الفيضانات
هل تستطيع فرضية تسخير كل شيء الوثنخافية تفسير كل هذا؟ بالتأكيد لا
إلى جانب ذلك تذكروا أن 71% من مساحة الكوكب محيطات غير صالحة ليسكنها البشر لكنها صالحة للكائنات البحرية التي استطاعت أن تتكيف معها. ومساحة اليابسة المناسبة للبشر فقط 29% ومعظمها غير صالح لسكن البشر. الصحاري القاحلة الحارة الجافة والجبال العالية الخانقة. كما نجد اليابسة الصالحة للزراعة تمثل فقط 11% من مساحة الكوكب. والمياه العذبة الصالحة للإنسان تمثل فقط 2% لا غير.
الشكل التالي يوضح هذه الأرقام
اضطرابات قشرة الأرض – خارطة وجدول الزلازل
رأينا زلازل تركيا كيف فاجأت الإنسان (المتمتع بميزة التسخير) وكيف قضت على الآلاف بدون سابق إنذار
تحدث الزلازل على الدوام. فيما يلي خريطة حية. يمكنك اختيار الفترة الزمنية لآخر 30 يوما أو لآخر 7 ايام أو لآخر 24 ساعة. تحدث الخريطة والجدول باستمرار ويمكنك أن ترى المعلومات عن آخر زلزال خلال 5 دقائق من حدوثه. الرقم أعلى الخريطة يمثل مقياس ريختر لعرض الزلازل التي شدتها تساويه أو تزيد عليه. قد تحتاج للانتظار قليلا حتى يتم تنزيل كافة البيانات
بيانات الزلازل وجدول الزلازل مأخوذة عن المرصد الأمريكي الجيولوجي
يمكنكم استخدام هذه الصفحة كمرجع لقائمة الزلازل في آخر شهر أو أسبوع أو يوم. الخريطة ايضا تخبركم ما إذا كان هناك سونامي (تسونامي) مرافق للزلزلة (الزلزال) أو لا
انتظر حتى يتم تحميل البيانات وتظهر خريطة الزلازل وجدول الزلازل العشر الكبرى
تغيير الفترة الزمنية
| From: | To: |
تغيير الحد الأدنى لشدة الزلزال
جدول الزلازل الكبرى للفترة أعلاه
| الموقع | الشدة | الوقت | رابط الخريطة |
|---|
مصدر بيانات الزلازل
United States Geological Survey
يبدو أن مشروع الجبال الرواسي لتثبيت الأرض من الميدان والحركة والاضطراب قد فشل
نذكر هنا أن ساجع القرآن قدم الجبال على أنها مشروع استغرق صنعه 4 أيام حسب النص الأصلي أو يومين بعد الترقيع وإعادة التأويل وكان الغرض منه تثبيت الأرض من الحركة ومن الاضطراب
وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ مِن فَوۡقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَ ١٠ [فصلت: 10] – وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ [النحل: 15] – وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖۚ [لقمان: 10] – وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ [الأنبياء: 31]
استمرار اضطراب الأرض وحده يشرح لنا فشل المشروع
لو تابعتم الخريطة أعلاه بشكل يومي ستلاحظون أن أكثر الزلازل تحدث في المياه. وهذا مفهوم لأن المحيطات تغطي 71% من مساحة الأرض. والمناطق التي تحدث فيها الزلازل على اليابسة هي السلاسل الجبلية عكس ما توهم مؤلف القرآن. سلسلة جبال الانديز في أمريكا الجنوبية لا يكاد يمر عليها أسبوع دون حدوث زلزال. المناطق الجبلية في الولايات المتحدة وألاسكا. المناطق الجبلية في الأناضول وإيران ووسط آسيا والصين. بينما تندر الزلازل في غياب الجبال حيث تقع الصحاري. فلا تحدث الزلازل في الصحراء الكبرى وصحراء الجزيرة العربية وليبيا على سبيل المثال إلا نادرا
توهم الساجع أن الجبال تثبت الأرض لأنه ظنها بساط وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (19) نوح وتخيلها فراشا الذي جعل لكم الأرض فراشا. البقرة 22. والبساط والفراش يحتاج لوزن يثبته. ففهم وجود الجبال على أنها وزن ثقيل يثبت هذا البساط. كان يعتقد أن الأرض سطحت وأنها مدحوة أي مبسوطة. راجع معنى دحاها الصحيح من معجم موثوق كمختار الصحاح أو لسان العرب أو راجع مقالتنا التي تشرح الخطأ علميا في قوله والأرض بعد ذلك دحاها بالتفصيل
خطأ تثبيت الأرض بالجبال شرحناه في مقال سابق وايضا في قناتنا على اليوتيوب. يمكنكم مشاهدة الفيديو هنا
نزل تطبيق الموقع لأجهزة الأندرويد. معكم أينما كنتم

ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى
تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني
شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين
التبرع للموقع
اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد























