أن تضل إحداهما
اعتقد ساجع القرآن أن ذاكرة الأنثى أقل كفاءة من ذاكرة الذكر. واعتقد أن هذا النقص يصل لدرجة أن شهادة رجل واحد تساوي شهادة امرأتين
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى
في الحقيقة كان ساجع القرآن كبقية أهل زمنه يؤمن في نقص القدرة العقلية للمرأة. وقد قال في الحديث المتفق عليه : المرأة ناقصة عقل ودين.
قوله ناقصة عقل كان تلخيصا للسجعية السابقة. أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى يشير إلى موطن الخلل الذي جعل شهادتها نصف شهادة الرجل : الذاكرة وتخزين المعلومات ملكة العقل الكبرى
في الحقيقة الفروق في الذاكرة بين الجنسين لا تصب في مصلحة الرجل في الشهادة. هذا خطأ علمي يؤكد شيئا واحدا فقط : بشرية القرآن
المكابرة
لا يوجد أي مبرر لجعل شهادة رجل بقدر شهادة امرأتين. وليس صحيحا أن المرأة تضل والرجل لا يضل. وليس صحيحا أن المرأة تحتاج من يذكرها والرجل يكفي لوحده
ذهب بعض منتقدي الدين أنه لا توجد فروق فسيولوجية في وظائف الدماغ بين الجنسين. وذهب الدينيون إلى أنه يوجد فروق كبيرة لصالح الرجل. حتى أن العريفي قال أن العلم اثبت وجود غدة مسؤولة عن ذلك نسي اسمها
والحقيقة غير ذلك. هناك فروق فسيولوجية على المستوى البيونيورولوجي. على مستوى الداوئر العصبية. والسينابس. لكنها ليست دائما لصالح الذكر
وإذا ركزنا على الذاكرة كون سجعية القرآن تعتقد أنها تضل عند المرأة ولا تضل عند الرجل نجد أن الفروق في الذاكرة بسبب الجنس تصب في كثير من الأمور لصالح المرأة. كما نجدها تصب لصالح الذكر في أمور أخرى
فمثلا وجدت الدراسات العلمية أن الذكر يتفوق في موضوع الذاكرة الفراغية. العلاقات الهندسية بين الاشكال. العلاقات بين الخطوط. التشابه والتباين بين المجسمات
لكن الأنثى تتفوق في موضوع الذاكرة اللفظية. دقة التعبير. دقة تذكر معاني العبارات. تدفق الكلمات
في الذاكرة المتعلقة بتحديد أماكن الاشياء تفوقت الأنثى ايضا. وتكررت النتيجة في عدد كبير من الدراسات. كان دائما هناك فرق لصالح تفوق الأنثى. الرجل هنا هو من يضل ويحتاج من يذكره
هذا الجدول يبين نتيجة عدد من هذه الدراسات

وهذا الجدول يبين تفوق الأنثى في الذاكرة التعبيرية

الخلاصة أن هناك فروق جندرية في العمليات الدماغية للذاكرة. لكنها لا تعطي أفضلية للذكر على الأنثى. ولا تجعل شهادته تساوي شهادة امرأتين. جعل شهادة الأنثى نصف شهادة الرجل بناء على أن تضل وتحتاج للتذكير خطأ علمي واضح. شهادة المرأة في موضوع كالذي ذكرته السجعية أعلاه مساوية لشهادة أحسن رجل وافضل من كثير من الرجال الآخرين
الصيغة التعميمية القرآنية ايضا خاطئة علميا. قد نجد رجلا أذكى من امرأة. وأحَدُّ ذاكرةً منها. كما نجد امرأة أحدَّ ذاكرةً من رجل آخر. وأذكى منه. في موضوع القدرات الذهنية هناك دائما فروق فردية. رجل يتفوق على رجل. وعلى امرأة. وامرأة تتفوق على رجل. وعلى امرأة. بينما لغة القرآن تقول أن كل رجل شهادته تساوي شهادة أي امرأتين على وجه العموم والاطلاق. وهذا بالتأكيد خطأ علمي فادح
هذه الدراسة ناقشت الفروق في الذاكرة والتعلم على أساس الجنس وراجعت الكثير من الدراسات في هذا الموضوع وقامت بتلخيص هذه الفروق
التبرع للموقع
يعتمد هذا الموقع على الإنفاق الذاتي وعلى تبرعات المتابعين. تستخدم النفقات لتغطية تكاليف استضافة الموقع ورسوم الدومين وعمليات الصيانة وأجور المبرمجين للتطبيقات الشبكية ومقابل الاستشارات العلمية. إذا أحببت اضغط على الزر أدناه للتبرع عبر باي بال أو بطاقة الاعتماد

ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى
تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني






















