cemetery christian christianity church

عملية الموت بين الدين والحقيقة

الفكرة القرآنية عن الموت تثبت بشريته. لم يخرج مؤلفه عن جو الخرافة ولم يقترب ولو من بعيد من أي من الحقائق العلمية وزالفسيولوجية

فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84)

تصورمؤلف القرآن  

تصور مؤلف القرآن للموت تصور خرافي يعكس بدائية وتفكير الانسان القديم

حاول الانسان القديم إعطاء إجابات لعملية الموت والحياة. وقد تولى أمر هذه الإجابات كهنة المعابد بدءا من السومريين وانتهاء بمعابد الديانات الابراهيمية

افترض الانسان البدائي وجود شيء آخر غير الجسد. لم يكن يعرف ان الجسد يتكون من وحدات صغيرة (خلايا مكونة من ذرات وجزيئات) تخضع للقوانين الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية وتتكون من عناصر الجدول الدوري.

هذا الشيء اسماه بالروح أو النفس. فكرة مؤلف القرآن كانت فكرة شائعة في ذلك الزمن أسسها السومريون القدامى وتبناها الاغريق والعبرانيون

ظن الانسان القديم أن هناك أربعة عناصر أساسية منها خلق كل شيء حتى الانسان. التراب والماء والنار والهواء

اعتنق مؤلف القرآن نفس الفكرة. فالانسان خلق من تراب. أضيف اليه الماء فاصبح طينا لازبا. ثم النار ليجعله حمأ مسنونا وصلصالا من فخار

وهكذا يكتمل القالب الطيني الجاف 

إني خالق بشرا من طين* فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين.

وفي سورة الحجر: اني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون*فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين.

ثم العنصر الرابع  الهواء. بعد تسوية القالب من تراب وماء ونار ليصير تمثالا فخاريا يتم اعطاؤه الحياة وهي العنصر الرابع الهواء: نفخت فيه من روحي.

كلمة روح كلمة آرامية تعني الريح أي الهواء. في العبرانية أيضا هي رواخ وتعني الهواء. وكذلك كلمة نفس. أصلها آارمي ويعني الهواء ومنها النفس والتنفس. وهي في العبرانية أيضا نفش.

يوضح ذلك عالم الفيزياء فيكتور ستينجر في كتابه

God the failed hypothesis:

The association of spirit with air is embedded in a number of ancient languages: the Hebrew ruah (“wind” or “breath”) and nefesh, also associated with breathing; the Greek psychein (“to breathe”), which is related to the word psyche for “soul”; and the Latin words anima (“air,” “breath,” or “life”) and spiritus, which also refers to breathing.2 The soul was seen as departing the body in the dying last breath. 

ويتوافق ذلك مع  جيروم البرت في كتابه   

 Are souls real?

إذن هذه فكرة الانسان البدائي. تم صنع القالب ونفخ الروح. وعندما يموت الانسان كان يرى سليم الجسد لكنه فقد تلك القدرة التي كانت تحييه. وبالذات فقد القدرة على اخذ الهواء. عدم التنفس هي اكبر علامة واضحة يراها الانسان العادي في الميت. اذن الهواء الذي يعيطه الحياة انتهى. الروح خرجت. وبما ان الانسان الذي يموت يعاني من الوذمة الرئوية والقصور التنفسي ويضيق نفسه ويزداد معدل اخذه للنفس وتسمع أصوات حشرجة في صدره نتيجة الوذمة الرئوية فقد ظن الانسان البدائي أن الروح تنزع (منازعة) وتخرج مع آخر رمق يتنفسه.

يتم أخذ الروح عن طريق أشباح غير مرئية.

(في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم..سورة الانعام) 

فكرة بسيطة وساذجة يولدها الخداع الحسي وما تراه العين المجردة والجهل بما يحدث فعلا. نتجت عن محاولات الانسان القديم تفسير ظاهرة الموت وهو لا يملك وسائل المعرفة فوقع في فخ الخرافة والافتراضات الخاطئة واختطف ذلك الكهنة معتقدين أنها هي الحقيقة

فشل فرضية الروح

لم يكن الانسان البدائي يعرف انه سيمكن في كثير من الحالات إعادة الحياة الى شخص عن طريق جهاز الصعقات الكهربائي. في نظره الروح خرجت ولن ترجع حتى يقوم كائن ميتافيزيقي بنفخها مرة أخرى.

نحن نعرف أننا نستطيع إعادة الحياة لشخص توقف تنفسه ونبض قلبه عن طريق الإنعاش الكهربائي طالما ودماغه ما زال قابلا للعودة. لكن أصحاب فكرة الروح لا يستطيعون تفسير كيف يمكن اقناع الروح بالعودة أو بالبقاء عن طريق الصعق الكهربائي ولا يعرفون لماذا اذا لم ننفذ الصعق الكهربائي ستقرر الروح المغادرة للابد وسيموت هذا الشخص؟؟ كل تفسيراتهم لهذا الامر تفسيرات ضلالية كهنوتية ساذجة لا تبنى إلا على ايمان اتباعهم الاعمى بكل ما يلفقونه لهم من تبريرات وحجج جدلية فارغة من أي مضمون 

لم يكن الانسان البدائي أيضا يعرف ان شخصا ماتت خلايا دماغه نتيجة جلطة دماغية كبيرة لن يمكن إعادة الحياة اليه ولو تم نفخ كل هواء الدنيا لأن الموضوع ليس موضوع روح بل موضوع خلايا تعمل بطريقة بيويولجية معينة وتحتاج الى تفاعلات كيميائية محددة والروح ليست الا مجرد خرافة بدائية. 

إذا ماتت خلايا الدماغ او خلايا القلب فالمفروض ألا تتاثر الروح لأنها ليست جسدا يعتمد على الاكسجين والجلوكوز لكن الحقيقة انه اذا ماتت هذه الخلايا فان الانسان يموت ولو تم نفخ كل هواء الكرة الأرضية.

لا يستيطع أصحاب فرضية الروح تفسير لماذا إذا أعطينا شخصا ينزف قربة دم تقرر الروح البقاء بينما غذا استمر ينزف بدون تعويض تغادر؟ هل الروح وهي شيء غير مادي تحتاج للهيموجلوبين والدم لتأخذ الجلوكوز والاوكسجين ايضا؟

فقط خلايا الجسد التي تتأذى من نقص التهوية والتروية. فلماذا تنزعج الروح وتغادر إذا خسر الانسان أكثر من 20% من دمه بسرعة ودخل في حالة صدمة هيبوفوليمية؟ 

إذا وضع الانسان تحت الماء لعدة دقائق يموت؟ فلماذا إذا كانت هناك روح يموت؟ هل الروح تحتاج لاوكسجين؟ وهل الماء يؤذيها وهي شيء غير مادي؟ وإذا كان يؤذيها لماذا لا تظل فوق الماء وعندما يخرج الجسد تعود إليه؟

لماذا تتصرف الروح وكأنها مادة تحتاج للاوكسجين والجلوكوز وتنتهي بضربة قوية على الرأس وتنفق بنزيف الدم أو بحبة سيانيد تمنع التفنس الخلوي؟

الجواب لأنه ليس هناك روح. هناك فقط خلايا لها وضعيتان وضعية حياة ووضعية موت. في وضعية الحياة تحتاج للاوكسجين والجلوكوز والطاقة وعندما تتعطل وسائل تقديم هذه الامور لها كفشل القلب في ضخ الدم أو تعطل خلايا الدماغ تدخل في وضعية الموت استعدادا لاعادة تدوير ذرات الجسد للكون مرة أخرى.

التفسير العلمي للموت

الموت عملية بيولوجية بحد ذاته متعلقة بالخلية والنسيج ولا يوجد أي دور لاي شيء آخر يمكن تسميته بالروح أو النفس او أي شيء. دعونا نستعرض الحقائق العلمية:

على مستوى الخلية

لدى الخلية الحية مدى مناورة محدود من حيث الوظائف والبناء يقرره البرنامج الجيني للاستقلاب والتميز والتخصص , والخلايا الأخرى المجاورة , وتوفر الموارد من اوكسجين وغذاء ومواد أخرى.

ومع ذلك تظل الخلية الحية قادرة على استتباب حالة استقرار فسيولوجي تسمى بالــ Homeostasis

وعندما تتعرض الخلية الحية لضغوط فسيولوجية أقسى ومؤثرات مرضية فإنها تستجيب بعدد من العمليات تسمى بالتكيف الخلوي

 Cellular adaptation

Source: Robin’s Pathology

تختلف استجابات الخلية بحسب العامل المؤذي. العوامل المؤذية متعددة

تغير الوضع الفسيولوجي: مثل زيادة الطلب على الخلية لأداء وظيفتها كما يحدث عندما يزيد الضغط على خلايا البنكرياس لزيادة افراز الانسولين بسبب زيادة الوزن وكتلة الجسم

قلة وصول الاوكسجين , الأذى الكيميائي , والهجوم البكتيري

التغيرات الاستقلابية , جينية أو مكتسبة

تراكم المؤذيات مع زيادة عمر الخلية 

تتضمن استجابة الخلية عمليات عدة للتكيف: زيادة عدد الخلايا من نفس النوع في العضو

 Hyperplasia

أو زيادة حجم الخلية نفسها

 Hypertrophy

أو ضمور الخلايا

 Atrophy

قد يكون الأذى أكبر من قدرة الخلية على الإصلاح خاصة عند تضرر الحمض النووي وتكون الاستجابة عن طريق عمليات فسيولوجية أخرى مثل استجابة الأذى الحاد القابل للتعافي

 Acute reversible injury response

أو غير القابل للتعافي

 Irreversible injury

 مثل

التحلل

 Necrosis

أو الموت المبرمج

 Apoptosis 

تتم استجابة الخلية عن طريق عدد من العلميات الخلوية كتنشيط المستقبلات السطحية

 cell Surface receptors

ومساقات الإشارات الخلوية الانسيابية

 Downstream signaling pathways 

و تحفيز انتاج بروتينات جديدة و وتحفيز الكاثر الخلوي. وقد تتحول الخلية من انتاج نوع من البروتينات الى انتاج نوع آخر حسب تنشيط جينات كامنة واسكات جينات كانت يعبر عنها

لنأخذ خلية قلبية على سبيل المثال, فعندما تتعرض خلايا القلب للعوامل المؤذية كقلة التروية أوالتهوية تنشط مستقبلات سطحية على جدار الخلية كمستقبلات الفا ومستقبلات الانجيوتنسين ومستقبلات محفزات النمو. تنشيط هذه المستقبلات يؤدي الى مساق خلوي انسيابي يعمل على تحفيز عملية الجهاز الجيني

 Replication-Transcription-Translation process

عدد من الجينات يدخل في هذه العملية مثل جينات

 (c-Jun , c- Fos , Egr1)

ينتج عنها انتاج عدد من البروتينات أهمها

 (MLC, CaA)

كل ذلك يهدف لزيادة قدرة عضلة القلب على الانقباض

 contractility

 وتخفيف عبء الشغل عليها

 workload

عندما يصل مستوى طاقة الخلية المتأذية إلى قيمة حرجة تدخل في طريق اللاعودة.

عملية الموت:

هناك نوعان مختلفان لطريقة موت الخلايا

 (Necrosis , Apoptosis)

عندما يكون الأذى أكبر من قدرة آليات الإصلاح الخلوي فان الخلية تعجز عن الحفاظ على سلامة غشاء الخلية

 Cell membrane

تنشط اللايسوسومات من داخل وخارج الخلية وتبدأ بتغيير طبيعة السيتوبلازم وهضم العضيات ووتتسرب محتويات الخلية الى المساحة بينـ خلوية ويحدث النيكروسيس.

يحدث تضخم للشبكة الاندوبلازمية والميتوكوندريا ويتم حدوث تحزيم فائق للكروماتين وتنفصل الريبوسومات عن الشبكة الاندوبلازمية ويتم تحرير اللايسوسومات وتظهر فقاعات غشائية على جدار الخلية ويصل الأذى الى نقطة اللاعودة وتموت الخلية 

عملية الابوبتوسيس تتم عندما يتضرر الحمض النووي ويتم التعبير عن جينات معينة لبدء عملية الموت المبرمج من الداخل للخارج.

يحدث تحزيم فائق للكروماتين وتكثيف للمادة الجينية وتتكون جسيمات ابوبتية ويحصل تبرعم داخل السيتوبلازم يؤدي الى تكون جزر سيتوبلازمية وتتم عملية التبليع للجسيمات الابوبتية

 Phagocytosis

Source: Robin’s Pathology

تؤدي العوامل المؤذية الى نقص قدرة الخلية على الحصول على الاي تي بي واستخدامه وانتاجه وتنظيمه. تبدأ سلسلة من الأحداث تقود نحو تحول الخلية من وضعية الحياة إلى وضعية الموت والتحلل.تتوقف العمليات الخلوية المعتمدة على الطاقة. هذه العلميات ضرورية للحفاظ على تكامل غشاء الخلية مما يؤدي الى تضرره. يؤدي هذا الضرر الى تحرر اللايسوسومات وعدم القدرة على الحفاظ على مكونات السيتوبلازم. يزداد تواجد العوامل الحرة الناتجة عن حرق الاوكسجين. تصل الخلية الى نقطة اللاعودة وتموت.

الميتوكوندريا هي معمل الطاقة اللازم لحياة كل خلية. فيها يتم إدارة الطاقة اللازمة للعمليات الحيوية المختلفة.

عند تضررها تتأثر عملية الفسفرة الهوائية

 Oxidative Phosphorylation

المسؤولة عن انتاج مركبات الطاقة أي تي بي

تضرر هذه العملية يؤدي بدوه الى تعطل مضخة الصوديوم – البوتاسيوم الخلوية الامر الذي يؤدي الى زيادة تدفق الصوديوم والكالسيوم والماء الى داخل الخلية وفقدان محتوى الخلية من البوتاسيوم

نقص الاي تي بي يؤدي أيضا الى زيادة عملية الاستقلاب الكربوهيدراتي اللاهوائي

Anearobic glycolysis

وهي العلمية التي يتم تحويل الجلوكوز فيها الى كوانزيم أي وإنتاج الطاقة. وهذا يؤدي الى نقص قلوية الوسط الخلوي ونقص كمية الجليكوجين والتحزم الفائق للكروماتين النووي في الخلية

Source: Robin’s Pathology

هناك عمليات أخرى كدور التيلومير والتيلوميرايس.  عندما يتناقص طول التيلومير مع الزمن تقل قدرة الخلايا على الانقسام وتشيخ الخلايا ولا يتم تعويض ما يموت منها. نشاط التيلوميرايس الدائم إذا حدث يوقف عملية تناقص التيلومير كما يحدث في الخلايا الجنينية

 Germ cells

والى درجة اقل في الخلايا الجذعية

 stem cells. 

على مستوى الكائن -موت الانسان

عندما تتأذى الخلايا إلى درجة اللاعودة والتي تتضمن عاملين مهمين اثنين: تضرر قدرة الخلية على انتاج مركبات الاي تي بي و تضرر قدرة الخلية على الحفاظ على تكامل غشاء الخلية فإن الخلايا تموت. وعندما تعجز الخلايا الأخرى عن تعويض المهمة فان العضو الذي تتكون منه الخلايا سواء كان الكبد أو القلب او الكلية او الدماغ يعجز عن أداء وظيفته ويموت. وهذا يؤدي في النهاية إلى تضرر الأعضاء الأخرى في الجسم التي تبدأ عملية أذى خلاياها تتسبب في نفس السلسلة من الاحداث.

بمعنى آخر هناك قيمة حرجة لعدد الخلايا التي تتأذى فإذا كان عدد الخلايا التي ماتت أقل من القمية الحرجة فإن العضور يتمكن من البقاء بواسطة الخلايا الحية المتبقية بينما عندما يصل عدد الخلايا الميتة إلى النقطة الحرجة فإن العضو يفشل وتموت بقية خلاياه. إذا كان العضور اساسيا لحياة الكائن فإن الضرريمتد لبقية أعضاء الكائن وتبدأ سلسلة مشابهة من الأحداث في خلاياها ويموت الكائن في نهاية المطاف عندما يموت دماغه

يحصل ما يسمى في الطب بالفشل العضوي المتعدد

 Multiple organ failure

عندما يعجز الدماغ عن توفير ما يلزم للقيام بمهامه يموت وبموت الدماغ يموت الانسان حتى لو كانت هناك أعضاء أخرى ما زالت حية. يتم استغلال بقاء بعض الأعضاء على قيد الحياة في عمليات التبرع بالاعضاء في الطب الحديث.

إذن عملية الوفاة تتضمن احداثا متسلسلة تحدث لجميع أعضاء الجسم. عندما تصل إصابة الخلايا الى نقطة اللاعودة

 point of no return

وهي درجة من الضرر لا يمكن لعمليات الشفاء والتعافي

 Healing & repair

 الفيزيولوجية ان تصلحها  فان الخلية تفقد قدرتها على التحكم بالطاقة واستخدامها فتتدفق االايونات عبر الغشاء البلازمي للخلية ويختل تماسك جدار الخلية وتسيح اللايزومات ويسيح السيتوبلازم داخل الخلية وتبدأ مكونات الخلية في التحلل وهذا هو موت الخلية. عندما يصل عدد الخلايا الميتة في نسيج ما الى النقطة الحرجة فان هذا النسيج يفشل وتبدأ باقي خلاياه في الموت أيضا. في حالة الوفاة تستمر هذه العملية ويدخل الجسم في حالة تسمى الفشل متعدد الأجهزة او

 Multi-organ failure

وتكون النتيجة الحتمية الوفاة. بعض من الاعضاء قد تظل على قيد الحياة حتى بعد وفاة الدماغ بسبب قدرتها على التنفس اللاخلوي مثل العضلات بما فيها القلب اذا توفر له الوسط المناسب من الايونات والكلى والقرنية وغيرها. الوفاة هي موت الدماغ 

اذا وقفت في العناية المركزة على راس شخص يموت فستلاحظ خروج رغوة من فمه عادة وإصدار صوت كالحشرجة والغرغرة وهذا يحدث مع فشل الجهازين الدوري والتنفسي وحصول الوذمة الرئوية

 Pulmonary edema

بسبب فشل عمل القلب الذي يتمثل بعدم قدرته على ضخ الدم المطلوب لأداء الوظائف الحيوية وأهمها توصيل الاوكسجين والجلوكوز وبقية المغذيات إلى الأعضاء واستقبلا الدم العائد المحمل بثاني اوكسيد الكربون ومخلفات الايض للتخلص منه

يتوقف عندها وا بعدها بقليل النفس والقلب وتعلن الوفاة عندما يتم التأكد من وفاة الدماغ. ذلك ما يراه الشخص العادي.

أدى هذا الى الاعتقاد البدائي الذي تبناه الكهنوت ايضا وهو ان الروح تسحب من اطراف الجسم لتخرج من حلقومه. زاد من اعتقادهم حقيقة ان جفن العين يرتد للخلف وترتفع مقلة العين الى اعلى بسبب شلل العضلات المتحكمة بمقلة العين والجفون فاعتقدوا ان الميت يشخص بصره لينظر الى روحه وهي تفارقه. الحقيقة العلمية شيء آخر فالروح مجرد تفسير بدائي للحياة نتج لجهل البشرية بالخلية ووظائفها والحلقوم ليس آخر مكان يفارق الحياة بل تظل أعضاء كثيرة على قيد الحياة  بعد وفاة الدماغ حسب سبب الوفاة مثل القرنية والقلب والعضلات المخططة والكلى لمدة تتراوح من ساعات الى عدة ايام ويمكن الاستفادة منها في عملية زرع الأعضاء. يجسد مؤلف القرآن معتقداته البدائية في هذه الآية في دليل واضح على بشرية القرآن

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: