يورث كلالة – تبلد القدرة الحسابية

تتدنى القدرات المعرفية لدى المريض الذهاني فلا يستطيع وضع عملية حسابية بسيطة مثل النسبة والتناسب كما يتناقض فيضطر لنسخ الحكم الأول وتغييره ومع ذلك لا ينجح في تلافي الخطأ

الجهل بأبسط قواعد الحساب

عندما قام محمد بتقسيم تركة رجل مات وخلف وراءه 3 بنات وزوجة وكلا من أبيه وأمه ارتكب خطأ حسابيا ساذجا لا يرتكبه طالب خامس ابتدائي

أعطى البنات الثلثين.

فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ

 وأعطى الأب السدس. وأعطى الأم السدس.

وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ

كل ذلك مما ترك. ونلاحظ أنه هنا لم يتبق شيء لأن البنات تأخذ الثلثين والاب والأم يأخذان الثلث الباقي.

لا يتبقى شيء ليعطى للزوجة. لكن محمد لم ينتبه وقرر أن نصيب الزوجة هو الثمن.

فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ

قال مما تركتم

😂😂😂🤣🤣😅😅

وهو لم يتبق شيء مما تركوا. ثلثان وثلث وخلصت الكعكة

ارتكب خطأ حسابيا بسيطا يكشف بشرية القرآن لكل من كان له عقل

ابتداء من خلافة عمر نسخ أتباع الكهنوت هذه النسب القرقوشية ووضعوا نسبا صالحة للتوزيع يكون مجموعها مساويا للوحدة

تم تغيير نسبة الزوجة من ثمن إلى تسع. وتعطي البنات أقل من الثلثين (59% فقط مما ترك) ويعطى الوالدان أقل من الثلث أو السدسين بقليل لكي تصح الحسبة

محمد كأي مريض ذهاني تتدنى لديه القدرات المعرفية ومنها إجراءات الحسابات البسيطة. لا يستطيع التركيز على الأرقام. ولذلك عندما قام بتشريع المواريث كان يرتجل ويوزع بناء على ما يظنه استحقاقا للورثة فيعطي الذكر أكثر من الأنثى ويقدم الابن على الأخ فيسمح للأخ أن يرث إن كان الميث لديه فقط بنات إناث ولا يسمح له إذا كان لدى الميت ولد ذكر

Advertisements
Advertisements

التمييز ضد الأنثى تم تثبيته حسابيا

يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ

للذكر مثل حظ الأنثيين. التمييز ضد الأنثى تم تثبيته حسابيا في القرآن. وإن كان الحساب خاطئا فلجهل مؤلفه بقواعد الحساب البسيطة فقط لا غير

عندما تثار قصة الميراث المتحيز للذكر يقول لك الدينيون ذلك لان الذكر هو الذي يعمل ويقوم بالنفقة ويتحمل المصاريف. ولكن هذا مجرد تبرير وليس شرطا شرعيا أساسيا يؤخذ به. فلو كانت المرأة عاملة او طبيبة او مدرسة مثلا و وهي من تنفق على البيت وكان اخوها مدمنا او عاطلا عن العمل ولا يقوم بمسئوليته فإنها لن ترث إلا نصف ما يرثه هذا الذكر العاطل الذي استحق الضعف فقط لأنه يمتلك قضيبا لا غير. الميراث شرع للذكر ضعف الانثى بدون أية قيود او شروط. هذا ما قاله القرآن في السجعية السابقة على وجه العموم والإطلاق دون ذكر أي قيد أو شرط وهو ايضا ما اجمع عليه الكهنوت بلا استثناء

شرط القيام بالنفقة في الحقيقة تبرير اخترعه المرقعون الجدد في القرن العشرين ولم يقله مؤلف القرآن وعندما يأتي الامر للناحية العملية وقت تقسيم الميراث فهم لا يسألون ولا يتأكدون من تحقق شرط النفقة هذا بل كل ما يعتمدون عليه هو امتلاك الوارث لعضو ذكري أم لا

لكن الأهم في الموضوع هو الدليل البسيط على بشرية القرآن وجهل مؤلفه بسبب الخطأ بعملية نسبة وتناسب تدرس لطلاب الصف الرابع ابتدائي

والمضحك أن هناك من يؤمن أن مرتكب هذا الخطأ الساذج البسيط هو صانع الكون واضع قوانين الفيزياء والمعادلات التفاضلية وأسس الرياضيات لغة الكون الوحيدة

Advertisements
Advertisements

محمد لم يفهم اين الخطأ رغم تنبيه اصحابه

اكتشف اصحاب محمد أنه مخطئ. ودار بينه وبين عمر بن الخطاب نقاش انتهى بغضب محمد ودعوته على عمر أن الله لا يجعله يفهم الميراث

وكيف يفهم شخص أي شخص أن ثلثين + ثلث + ثمن تساوي واحد

هذه تنطلي على شخص مضطرب القدرات المعرفية فقط لأنها غير صحيحة أساسا. إصرار محمد على هذا الخطأ أمام عمر وأخطاء أخرى من الميراث دليل لا يحتاج أي عاقل غيره على مرض محمد وتوهمه وتأليفه للقرآن وجهله بحقائق بسيطة جدا


الكلالة

ارتكب محمد خطا آخر في الكلالة. والكلالة كما يقول الفرع السقيفي للاسلام هو الرجل الذي يموت وليس له ولد من نسله. ومرة أخرى حاول عمر أن يخبره أنه مخطئ فاضطره لتأليف سجعية أخرى تنقض الأولى

قال في سجعية الشتاء كما سماها فيما بعد

وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (12) 

في هذه السجعية يقول الأخ والأخت لكل واحد منهما السدس. وكان السؤال الذي حير أتباعه هو وأين يذهب الباقي؟

فإن كانوا ثلاثة إخوة فأكثر فلهم الثلث. ومرة أخرى اين يذهب الباقي؟

ذهانية محمد جعلت شغله الشاغل كم يعطي الوارث ولم ينتبه إطلاقا للمبلغ الكلي. فإذا كان الميت له أخت فنصيبها السدس ولا ينتبه أن هناك خمسة أسداس متبقية

هذا الانشغال التوحدي بجزء صغير وإهمال بقية الصورة ناقشها أوجين بلولر في علامات الذهان باستفاضة

الشخص السليم سيبدأ من المبلغ الكلي ثم يقسمه لكن ذهانية الساجع جعلته ينشغل انشغالا توحديا بالأجزاء فكان كل هدفه إعطاء هذا سدس وهذا ثمن وهذا ثلث دون أن يدرك هل زاد عن المبلغ أم نقص

حاول عمر تنبيهه إلى أن الباقي كله سيصادر فاضطر لنسخ هذه السجعية وتأليف أخرى صيفية. وسماهن آية الشتاء والصيف. تحت ضغط حيرة اصحابه وإلحاحهم عليه في تفسير هذه الخربطة الحسابية الفظيعة أو غصلاحها غير الله رأيه ومسح السجعية الأولى من اللوح المحفوظ بعد أن ظلت فيه لآلاف السنين وألف سجعية أخرى جديدة

يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (176) 

نسخ كل شيء. الآن إذا كان أخ وأخت فليس لكل واحد منهما السدس. صار للأخ مثل نصيب أخته مرتين

إن كانت أخت فقط فلها النصف. وإن كن أختين فلهما الثلثان

مرة أخرى يظهر انشغاله التوحدي بالأجزاء دون أن ينتبه للمبلغ الكلي ومرة أخرى يفشل في إعطاء حل صالح

شيء مضحك فعلا. قال لهم الأخت لها السدس وحينما رأى انه اخطا رفع النسبة قليلا لعل ذلك ينفع فقال لها النصف. خلاص اعطوها النصف ولا تدوشوا راسي. لم يفهم كيف يقسم التركة بشكل صحيح ليستوعب كل المال. هو فقط يقدر اعطوا هذا ثلث وهذي سدس , خلاص اعطوا هذي نصف وهكذا. لا يعرف مبادئ الحساب الاساسية والنسبة والتناسب مستوى رابع ابتدائي

هل تعتقدون أن الله لا يعرف من المرة الأولى ويقوم بالتجربة والتعلم من الأخطاء وبعد أن يفشل تشريع الشتاء ينسخه بتشريع الصيف؟

لاحظوا أنه لم ينجح أبدا في استهلاك كل الميراث. وسيظل دائما مبلغ للمصادرة من اي جهة كانت

لاحظوا أنه كاد يضرب عمر بن الخطاب كما تروي مؤسسة الكهنوت لنا

قال عمر بن الخطاب : ما أغلظ لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أو : ما نازعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما نازعته في آية الكلالة ، حتى ضرب صدري وقال : يكفيك منها آية الصيف التي أنزلت في آخر”سورة النساء” : ” يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ” ، وسأقضي فيها بقضاء يعلمه من يقرأ ومن لا يقرأ

سأقضي فيها بقضاء يعلمه من يقرأ ومن لا يقرأ: تظهر هنا الصفة الذهانية التي ناقشناها في موضع آخر وهي تضخيم الشيء البسيط والحل الساذج الخاطئ أحيانا وتهويل أمر لا يستحق يظنه الذهاني أمرا عظيما وهو لا شيء. فهو الآن يضخم تشريع الكلالة وكأنه وضع نظريات التفاضل والتكامل. بينما الكلالة كانت عملية حسابية خاطئة حاول تصحيحها ففشلت ايضا وضرب بسببها عمر في صدره

قام عمر في خلافته بنسخ المواريث ووضع أتباع الكهنوت العول لتصحيح أخطاء القرآن الحسابية. وقبل أن يموت كان يريد أن يكتب كتابا في الكلالة يصححها فهو لم يقتنع قط بخطأ محمد

عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب كتب في الجد والكلالة كتابا ، فمكث يستخير الله فيه يقول : “اللهم إن علمت فيه خيرا فأمضه” ، حتى إذا طعن ، دعا بكتاب فمحي ، فلم يدر أحد ما كتب فيه ، فقال : “إني كنت كتبت في الجد والكلالة كتابا ، وكنت أستخير الله فيه ، فرأيت أن أترككم على ما كنتم عليه”

 

 

Advertisements
Advertisements

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: