تناقض التفاصيل في القصص الذهاني-6 قوم شعيب

المصدر: كتاب ذهان النبوة – من إصدارات الصفحة

من العلامات الذهانية عند المصاب بالذهان عدم القدرة على الحفاظ على تفاصيل القصة بنفس المحتوى عندما يحكيها اكثر من مرة.

يحتفظ فقط بالحس العام ولكنه يتناقض في التفاصيل.

تتشوش الذاكرة لدى الذهانيين فيختلط ابطال القصص وتختلط الازمنة والاحداث وينعكس ترتيب الاحداث كل مرة يعيد فيها سرد القصة.

في سورة الاعراف اية 85 الى اية 92 ذكر محمد قصة شعيب وقومه وذكر طريقة هلاكهم…وهي الرجفة.

فأخذتهم الرجفة فاصبحوا في دارهم جاثمين 91

وفي سورة هود ايات 84 الى 94 يذكر محمد ان الهلاك تم عن طريق الصيحة

واخذت الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا في ديارهم جاثمين 94

طبعا الترقيع معروف..الرجفة هي الصيحة . كما كانت هي الصاعقة في قصة ثمود. لا فرق عند المرقعين لأنه لا خيار سوى ذلك.

بينما الحقيقة أن الذهاني تختلط عليه التفاصيل ولا يهمه طريقة وقوع الحدث. يمكنه أن يقول لك أن فلان مات بحادث سيارة ثم في مقطع آخر يقول لك أنه مات بحادث قطار.الشبه بين القطار والسيارة يشوش عليه الصورة ويربك السرد.

ولكن محمد لا يتوقف خياله الواسع عن الابداع. فيفاجئنا في سورة الشعراء الايات 177 الى 190 في قصة شعيب هناك نسخة الشعراء مفاجأة قاتلة. الهلاك لم يتم عن طريق الرجفة. ولا الصيحة. ولا الصاعقة. بل بالظلة. اخذهم عذاب يوم الظلة. والظلة سحابة تمطر نارا كما تفيدنا كتب التفسير عن هذه الكلمة الغريبة والاختراع المفاجئ.

فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة انه كان عذاب يوم عظيم 189

هل ما زال القول أن الظلة (التي هي تغير قي شدة الضوء والحرارة وتدرك بالعين ومستقبلات الحرارة في الجلد) هي نفسها الصيحة (التي هي أصلا صوت يدرك بالاذن) أو الرجفة التي هي اصلا حركة الاشياء المحيطة (وتدرك بمستقبلات التوازن والاهتزاز؟)

هل ما زال الترقيع السابق صالحا هنا؟

لكي تحافظ مؤسسة الكهنوت على إيمان العوام لا بد من ترقيع مهما كان.

دائما الترقيع جاهز لان الخيار الاخر مر المذاق وهو الاعتراف ببشرية القرآن.

يقول الترقيع أن سورة هود تذكر ان شعيبا ارسل الى قوم مدين وسورة الشعراء تتكلم عن اصحاب الايكة وهما شعبان مختلفان؟؟؟ولذلك نحن نتكلم عن قومين مختلفين.

لكن الحقيقة أن تسمية قوم شعيب باصحاب الايكة مرة وبقوم مدين مرة أخرى علامة ذهانية. وبدل أن يرى الناس ذهانية هذا الاختلاف يتم الاستعانة بدليل الذهان لترقيع علامة أخرى.

فبالنظر في كلام الساجع نجد ان قوم مدين هم اصحاب الايكة بسبب تطابق كل الاحداث الاخرى. ففي هود عن قوم مدين شعيب قال لهم:

اوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس اشياءهم ولا تعثوا في الارض مفسدين 85

وفي نسخة سورة الشعراء عن أصحاب الايكة من قصة شعيب يقول:

واوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين *وزنوا بالقسطاس المستقيم*ولا تبخسوا الناس اشياءهم ولا تعثوا في الارض مفسدين183

مما يبين ان الكلام كان عن نفس القوم في الموضعين ويصبح اختلاف طريقة هلاكهم تناقضا يحتاج للترقيع وترقيع الترقيع واختلاف تسميتهم مجرد علامة ذهانية أخرى فالذهاني يغفل عن أسماء شخصيات قصصه ويخلط بينها

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا

التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

إصدارات الصفحة

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: