آالذكرين أم الأنثيين
لماذا احتاج القرآن لمئات التفاسير وآلاف التأويلات وهو الكلام الذي قيل أنه قمة البلاغة وغاية الفصاحة؟
البلاغة هي القدرة على إبلاغ المعنى بأفضل تعبير لفظي, والفصاحة هي البيان والوضوح. فهل يحتاج كلام بليغ وفصيح للتفسير أو للتأويل؟
هل كان التفسير والتأويل مجرد فضول لا داعي له؟ أم أن للصحيفة وجه آخر؟
الأنعام
ألفت سورة الأنعام تحت ضغط قوي من أهل مكة طلبا للدليل. كانت ردا على النضر بن الحارث الذي شرع بدوره ببرهنة بشرية القرآن وأسطورية قصصه. وعند الضغط تظهر علامات الذهان بارزة عند المذهون سواء كانت تعبيره اللفظي عن ضلالاته الراسخة أو محتوى الأصوات التي يسمعها أو خلل التفكير الذي يظهر في الكلام
حياة الرعي
للمجتمعات الرعوية تقاليد تطورية خدمت بقاءهم. وما زالت هذه التقاليد سارية في بعض المجتمعات إلى اليوم. يميل مربوا الماشية إلى انتقاء مجموعة من المواشي للتناسل بناء على معايير محددة منها عمر الحيوان, وصحته, وصفاته الجسدية, وقدرته على التناسل. هذه المجموعة لا يقومون ببيعها ولا بذبحها. غرضها هو التكاثر وزيادة أفراد القطيع
الرعوي الذي لا يملك إلا عددا قليلا من الماشية يميل لانتقاء اثنين ذكر وأنثى لهذا الغرض. هذا الزوج يتم الاعتناء به من أجل التناسل. ليس معدا للذبح. وهذا ولا شك ما كان يفعله عرب الجزيرة مع مواشيهم من الإبل والبقر والغنم. هذه خبرة يتم توارثها
وضمن هذا الغرض قاموا بحظر استخدام بعض الإبل للركوب والسفر. والأمر مفهوم ببساطة: إجهادها في السفر المضني في الصحراء سيؤثر على قدرتها الإنجابية. ولو أتاحوا كل قطيع الإبل للركوب لانقرضت وانتهى أمرها. هذه معرفة كسبت بالخبرة وتوارثتها أجيال المجتمعات الرعوية
هذا أمر على ما يبدو لم يفهمه ساجع القرآن الذي كان يحشر نفسه في كل شيء. بسبب ضلالة اطلاعه على علم الله كان يظهر نفسه في كل موقف على أنه هو الذي يعلم. وكان يسفه الكثير من التقاليد حتى قبل أن يفهمها. ولذلك لم يفهم لماذا قام أهل مكة بالحجر على بعض المواشي وحظر ذبحها ووضع بعض القيود على بعض الزرع بحيث لا يكون متاحا للأكل إلا بشروط خاصة
﴿وَقَالُواْ هَٰذِهِۦٓ أَنۡعَٰمٞ وَحَرۡثٌ حِجۡرٞ لَّا يَطۡعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعۡمِهِمۡ وَأَنۡعَٰمٌ حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا وَأَنۡعَٰمٞ لَّا يَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا ٱفۡتِرَآءً عَلَيۡهِۚ سَيَجۡزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ١٣٨ ﴾ [الأنعام: 138]
تلاحظون أنه فرض فهمه الخاص وتفسيره الذاتي لتقاليدهم. ولم يفهم حقيقة السبب الرئيسي وراء الحجر على بعض الماشية والزرع. كما لم يفهم لماذا منعوا ركوب بعضها. ولاحظوا أن طريقة تفكيره يسيطر عليه الفكر العبودي والألفاظ الكهنوتية. فرغم أنهم كما ذكر السجع سموها حجرا إلا أنه استخدم لفظة تحريم. حرمت ظهورها. يحرمون ما أحل الله. محرم على أزواجنا. وهكذا طغت لغة الكهنوت على تفكيره ثم على أتباعه جيلا بعد جيل إلى يومنا هذا دون أن ينتبهوا أن منشأ هذه اللغة الكهنوتية اضطراب يسمى ذهان النبوة
آالذكرين
لا نحتاج لشرح أن أقل عدد يمكن للراعي حجره من الذبح والركوب ليسمح بالتناسل هو اثنان ذكر وأنثى. وقد انتبه الساجع لهذا العدد فتوافقت معه ألفاظ الأصوات التي يسمعها
يقول الساجع
﴿وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ حَمُولَةٗ وَفَرۡشٗاۚ كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﴾ [الأنعام: 142]
لاحظوا إصراره على الأمر بأكلها. وركوبها. حمولة وفرشا. كلوا. وكأن الناس قبل ظهوره لم تكن تأكل لحوم الأنعام. ولا تركبها. ولا تستخدم جلودها ووبرها للفرش. كأنهم كانوا ينتظرون منذ آلاف السنين رجلا ينزل عليهم من مغارته في الجبل ويقول لهم أن يفعلوا ذلك
لكن الأمر أنه لم يفهم حجرهم لأكل الأنعام المخصصة للتناسل. وذبحها واستخدامها للسفر. وظلت الفكرة تلح عليه وسواسا قهريا لا يمكنه الفكاك منه. فيواصل قائلا
ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٤٣ وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ [الأنعام: 143-144]
نصب ثمانية على أنها بدل من “حمولة وفرشا”. الفكرة الوسواسية ملحة عليه بشدة. استخدم لفظة زوج بمعنى فرد. سنعود لهذه النقطة لاحقا. سنواصل تفكيك الفكرة الوسواسية عن فهمه الخاص والخاطئ لحجر العرب ذبح عدد منتقى من الماشية
هذه الفكرة تتجلى بوضوح في قوله: ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ. يستطيع القارئ أن يلحظ أنه اختار العدد اثنين لتمرير سؤال عام. هو يقول أن الله خلق الأنعام حمولة وفرشا وللأكل. من الضأن اثنين ذكر وأنثى وكذلك المعز والبقر والإبل. فلماذا إذن سأل هذا السؤال؟ آالذكرين حرم أم الأنثيين؟ لماذا لم يقل هل حرم الله الذكر أم الأنثى؟ آالذكر حرم أم الأنثى؟ أو بصيغة الجمع آالذكور حرم أم الإناث؟
ما المعنى المهم والخاص الذي لا يمكن توصيله إلا باستخدام صيغة المثنى؟
أما ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين- وليس أرحام الإناث. وليس رحم الأنثى. لاحظوا أنه جمع رحم فقال أرحام لكنه أبقى على تثنية أنثى
وهو هنا يشير إلى الحمل بقوله ما اشتملت عليه أرحام الخ. لأن ما شغل باله هو ذالكما المنتقيان اللذان حظر عنهما الذبح والركوب وخصصا للتناسل والإنجاب
يفقد المذهون بشكل عام القدرة على التفكير المجرد التعميمي وينجرف نحو المعنى الحسي المعدود المتحجر
في الحقيقة هذه سجعيات تشريع. والتشريع يقتضي التعميم. والساجع يريد أن ينفي أن الله حرم الأنعام فاستخدم لغة عاطفية مشحونة بالتحدي: ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ –نبئوني بعلم إن كنتم صادقين. لغة الواثق من نفسه المتحدي لخصومه
وكأنه يقول خلق الله من الضأن ذكر وأنثى ومن المعز ذكر وأنثى فقولوا لي يا كفار هل حرم ذكر الضأن وذكر المعز أم حرم أنثى المعز وأنثى الضأن؟
وكما ترون هذا كلام مدوخ لا معنى له. وهذا يؤكد ما تناولناه: لم يفهم لماذا تم حجر اثنين من الماشية وحظر ذبحها وركوبها. هو حفظ الرقم اثنين. وتشربه دماغه. فتدفق في كلامه بهذا الشكل الغريب
بما أنه نفى أن يكون الله حرم ذبح أي حيوان فمن الواضح أن الإنسان سليم التفكير سيقول في إطار الاستنكار والإنكار : من الضأن زوج ومن المعز زوج فهل حرم الذكر أم الأنثى؟ أو فهل حرم الله الذكور أم الإناث؟ وليس هل حرم الذكرين أم الأنثيين لأن المقام مقام تشريع وتعميم ولا معنى للتثنية. ولكنه فقد السيطرة وتقيد بالعدد اثنين واستغرب هل حرم الذكرين أم الأنثيين؟ ولاحظوا أنه لم يستطع استيعاب وجود تركيبة ثالثة ذكر وأنثى. فقط سيطرت عليه صورة (أنثى , أنثى) و (ذكر,ذكر) لكن لم يتمكن من فهم إمكانية (ذكر,أنثى) في الثنائيات التي قام بطرحها. وهذا يوضح لنا أنه لم يفهم قط سلوك الرعويين بحجر ذكر وأنثى لغرض التناسل. هو فهم أنهم يحجرون اثنين. والصور التي تكونت لديه إما ذكرين وإما أنثيين
دعونا نر كيف اثر هذا الشذوذ على لغة المفسرين وكيف تهرب المفسرون من مواجهة هذا التعبير المضطرب وتجاهلوا تماما لماذا قام بالتثنية بدل التعميم وتظاهروا أن ذلك هو التعبير السليم
«تفسير الطبري» (12/ 184 ط التربية والتراث): ثم قال لهم: كلوا مما رزقكم الله من هذه الثمار واللحوم، واركبوا هذه الحمولة، أيها المؤمنون، فلا تتبعوا خطوات الشيطان في تحريم ما حرم هؤلاء الجهلة بغير أمري إياهم بذلك. قل، يا محمد، لهؤلاء الذين حرّموا ما حرموا من الحرث والأنعام اتباعًا للشيطان، من عبدة الأوثان والأصنام الذين زعموا أن الله حرم عليهم ما هم محرمون من ذلك=: آلذكرين حرم ربكم، أيها الكذبة على الله، من الضأن والمعز؟ فإنهم إن ادعوا ذلك وأقرّوا به، كذبوا أنفسهم وأبانوا جهلهم. لأنهم إذا قالوا:”يحرم الذكرين من ذلك”، أوجبوا تحريم كل ذكرين من ولد الضأن والمعز، وهم يستمتعون بلحوم الذكران منها وظهورها. وفي ذلك فساد دعواهم وتكذيب قولهم = (أم الأنثيين) ، فإنهم إن قالوا:”حرم ربنا الأنثيين”، أوجبوا تحريم لحوم كل أنثى من ولد الضأن والمعز على أنفسهم وظهورها
لاحظوا أنه كان الأفضل للمعنى الذي خلصوا له أن يقول هل الذكر حرم أم الأنثى؟ أو هل الذكور حرم أم الإناث؟. لكنهم مروا عليه وكأن لا شيء هناك. يقولون (أوجبوا تحريم كل ذكرين) وكان الأبلغ لهم أن يقولوا (أوجبوا تحريم كل ذكر). لاحظوا عندما استطردوا أنهم قالوا (وهم يستمتعون بلحوم الذُّكْرانِ منها وظهورها) فاستخدموا صيغة الجمع وتخلوا عن التعبير الشاذ بالتثنية لأنهم يدركون الحقيقة لكنهم لا يجرؤون على مجرد التفكير بها. ثم عاد المفسر لاستخدام الطريقة الطبيعية (أوجبوا تحريم لحوم كل أنثى) وتخلى عن التعبير الشاذ بالتثنية. التفسير لم يكن سوى محاولة لإخفاء اضطراب القرآن واختلاله. لم يكن فضولا ولم يكن رفاهية. لقد ملأوا الفراغات وسدوا الخلل ورقعوا الثقوب به
زوج أم فرد
زوج إذا استخدمت للعدد فإنها تدل على اثنين. غالبا ما يشتركان بصفة ما. هذا ما نجده في موروث العربية قبل وبعد الإسلام في عصور الاستشهاد
لكننا نجد في القرآن أن زوج تعني فرد مربوط بعلاقة تزاوج. وهذا المعنى لا يستخدم في سياق العدد بل هو مشتق من الزواج كسلوك محدد. فالمتزوجان كل منهما زوج الرجل زوج والمرأة زوج. المعنى هنا لا يفيد العدد بل يفيد العلاقة الحميمة. الرابط بينهما الزواج. فلا يمكن القول عن رجل وامرأة ليس بينهما علاقة زواج أنهما زوجان اثنان. ولا يمكن القول عن شخصين مطلقين أنهما زوجان. ويمكنك أن تقول أزواج وتشير لأي عدد من الرجال حيث أن الدلالة تخص علاقة الزواج وليس العدد
ساجع القرآن على ما يبدو ارتبك بين المعنيين. لكن علماء اللغة لم يعترفوا بذلك وقاموا بترقيعه رغم عدم وجود شاهد واحد من خارج القرآن من عصور الاستشهاد على هذا الاستخدام
فلذلك عندما قال ثمانية أزواج كان يعني أربعة أزواج في الحقيقة وليس ثمانية: منَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ
وتكرر هذا الأمر في سجعيات أخرى في سور أخرى
﴿وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ ﴾ [الرعد: 3]
وهو يقصد زوجا واحدا ذكر وأنثى
﴿وَمِن كُلِّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَيۡنِ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ٤٩﴾ [الذاريات: 49]
وهو يقصد زوجا
﴿فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوۡجَانِ ٥٢ ﴾ [الرحمن: 52]
وهو يقصد زوجا وليس زوجين – لقد خلط بين الزوج والفرد ووجد من يرقع له هذا ويقدمه للعوام على أنه بلاغة وفصاحة
طبعا يجب أن نذكر أن العرب كان لهم لهجات مختلفة وقت ظهور محمد. وسجع القرآن ألف بلهجة قريش. وقد لا يكون هناك وجود لــ زوج كلفظ يشير إلى فردين في لغة قريش وأنهم ربما يستخدمون زوج فقط للدلالة على فرد واحد في العلاقة الزوجية وليس للعدد اثنين
ترقيع
تجاهل بعض الكهنوتيين تحجر الساجع على صيغة التثنية. وحاول أن يشير إلى أن التحريم كان يشير لما ورد في سجعية أخرى بعد حوالي 20 عاما من هذه السجعية وهي سجعية البحيرة والسائبة في سورة المائدة آخر سور القرآن. وفي الحقيقة الموقفان مختلفان. البحيرة والسائبة والوصيلة والحام كانت تقليدا للرعاة من البدو الرحل مختلفا عن تقاليد الحضر المستقرين مثل أهل مكة. وهو نظام يخص الإبل لأنها الماشية المفضلة لحياة البداوة والتنقل عكس البقر والغنم. الحام هو ذكر الإبل الذي كان يحمى لغرض لتلقيح فلا يذبح ولا يستخدم للحمولة والسفر. لنفس الغرض المستخدم لدى الرعاة الحضر. والسائبة هي الأنثى التي تترك للإنجاب وإرضاع الصغار. زعم محمد أنهم إنما سابوها لآلهتهم. وذلك لوجود إيمان ضلالي لديه أن الأصنام يمكنها تناول اللحوم. وقد شرحنا هذه الضلالة في مقالة سابقة. هذا نظام تصنيف بدوي خاص تم تحريمه بعد سيطرة محمد على قبائل البدو العربية في وقت متأخر جدا من حياته
لا اعتقد أنه ما زال يوجد شخص عاقل يصدق أن العرب كانت تصدق أن اصنامها تأكل اللحوم فتخصص لها عددا من المواشي كما زعم مؤلف القرآن. وأنهم لم يكونوا يدركون طبيعتها الجماد وما يستخدمونها إلا كرمز كتمثال مريم العذراء أو تمثال المسيح على الصليب أو مثل الكعبة والحجر الاسود. ما اعتقده مؤلف القرآن لم يكن سوى أوهام ضلالية ولدها ذهان النبوة
التبرع للموقع
يعتمد هذا الموقع على الإنفاق الذاتي وعلى تبرعات المتابعين. تستخدم النفقات لتغطية تكاليف استضافة الموقع ورسوم الدومين وعمليات الصيانة وأجور المبرمجين للتطبيقات الشبكية ومقابل الاستشارات العلمية. إذا أحببت اضغط على الزر أدناه للتبرع عبر باي بال أو بطاقة الاعتماد

ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى
تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني






















