خطأ وترقيع – رتقا ففتقناهما

الزمن منذ الانفجار العظيم

تكونت الأرض في سحابة جزيئية كونت النظام الشمسي. وتم تكون الارض عن طريق تجمع غبار كوني وصخور كونية في نقطة فراغية تبعد عن الشمس بحوالي 150 مليون كم وتدور حولها بسرعة حوالي 30كم في الثانية. هذا المكان الفراغي للأرض لم يتغير حتى الآن. زادت كمية الصخور واندمج معها كويكب أولي آخر بحجم المريخ فتكون القمر لكن بعدها في الفراغ عن الشمس ومكانها في المجموعة الشمسية لم يتغير إلى الآن. ولذلك إذا اعتبرنا الأرض منفصلة الآن كما يزعم القرآن فإنها بدأت منفصلة منذ أول رملة في تكوينها لأن وضعها الفراغي لم يتغير. وإذا صدقنا القرآن أنها كانت ملتصقة بشيء اسمه سماء فإنها ما زالت ملتصقة به إلى الآن لأن وضعها الفراغي لم يتغير وهي في نفس الوضع الذي تكونت عليه منذ البداية. في الحقيقة لا ندري كيف فصلت. وعماذا فصلت. المجموعة الشمسية تتحرك ككيان واحد حول مركز المجرة. والارض جزء منه مثلها مثل المريخ والمشتري والزهرة والشمس وبقية عناصر النظام الشمسي. والنظام الشمسي جزء لا يتجزأ من المجرة. كلام مؤلف القرآن خطأ كبير يفترض أن الأرض تكونت في بداية الكون من ناحية وأنها كانت ملتصقة بشيء ما ثم تم فصلها وهي كاملة. في الحقيقة كان المؤلف يردد خرافا وثنية قديمة كما سنرى في التفاصيل لاحقا

أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)

من أجل ترقيع هذه السجعية قالت مؤسسة الكهنوت أن الانفجار العظيم هو عبارة عن انفصال الأرض عن السماء. وأصبح عوام المسلمين يظنون أن الانفجار العظيم هو فصل السماء عن الأرض؟ ولا يعرفون أن الانفجار العظيم يتناقض مع قصة الستة أيام التي تكونت فيها الأرض في بدء الخليقة بل وقبل تسوية السموات حسب تعبير الساجع

الانفجار العظيم هو عبارة عن قفزة كمومية في حالة مادة الكون الازلية. الكون يتكون كلية من ثنائي الطاقة_المادة. الطاقة والمادة هما وجهان لعملة واحدة. الطاقة_المادة لا تخلق ولا تفنى وكانت دائما هناك وتتحول من صورة لأخرى

الانفجار العظيم سمح بتحول الكون من طاقة في شكل رغوة كمومية كل قياساتها اقل من ثابت بلانك الى مادة وطاقة بشكل كوننا الحالي

كل مادة الكون الحالية أخذت صورتها الجديدة لحظة الانفجار العظيم. ومنذ ذلك الحين يتم تدويرها

الخطأ في القول بفصل السماء عن الأرض يتلخص بالتالي

  • الانفجار العظيم لا يوجد فيه كوكب انفصل عن بقية الكون لا الأرض ولا غيرها. هل انفصل المريخ عن السماء؟ هل انفصل المشتري؟ كل الكواكب والنجوم والمجرات جزء لا يتجزأ من الكون. كل الكواكب بما فيها أرضنا والنجوم والمجرات وحتى الثقوب السوداء  كلها جزء لا يتجزأ من الكون والفضاء لم تنفصل عنه ولم تفتق. الانفجار العظيم كان ظهور للمادة في درجة حراراة عالية بشكل عشوائي وصلت فيه الانتروبي الى قيمتها القصوى. ظهور النجوم لم يحدث إلا بعد نص مليار عام وظهور الكواكب حصل بعد ذلك بملايين السنين. أما الأرض فلم توجد في بدء الخليقة كما ورد خطأ في القرآن في أول يومين من الايام الست بل حدث بعد 9 مليار عام عن طريق تجميع صخور كونية ناتجة من انفجار سوبرنوفا من الجيل الاول او الثاني من النجوم

  • الانفجار العظيم عبارة عن تمدد للمادة أو بالاصح الزمكان داخل إطار الكون. لا يوجد أي انفصال في الانفجار العظيم. لا شيء انفصل عن شيء. سمحت القفزة الكمومية بتغلب المادة على المادة المضادة وبدأت القصة. فماذا يفهمون عن الانفجار العظيم؟ ومن خدعهم وقال لهم أنه يعني انفصال السماء عن الأرض؟

  • ظهرت الأرض من تجمع صخور كونية بعد 9 مليارات سنة. الانفجار العظيم شيء آخر. الانفجار العظيم قفزة كمومية لتحويل الطاقة الى مادة حدثت قبل تكون الارض بتسعة مليار عام كاملة

  • القائل بفصل الارض عن السماء يظن الارض جرما مستقلا مكافئا للسماء اكبر من الشمس وبقية الكواكب. هو لا يدرك أن الارض ما زالت في الفضاء تدور حول الشمس ولم تنفصل لا في الماضي ولا في الحاضر

ربما في المستقبل قد تقرر الارض الانفصال عن المجموعة الشمسية وتغادر الفضاء حول الشمس إلى كون موازي بعيد فلا ندري. لكن في الماضي لم يحدث هذا والقائل به مخطئ. فهي الآن ما زالت جزءا من المجموعة الشمسية مثلها مثل المريخ ونبتون والزهرة والمشتري. هل اورانوس انفصل عن السماء؟ أو عن النظام الشمسي؟ وهل القمر انفصل عن السماء؟ أم فقط الارض انفصلت وظل المريخ في السماء؟ فقط الارض انفصلت وظل المشتري في السماء؟ الارض فقط انفصلت وظلت الزهرة وزحل في السماء؟ كما نرى فكرة انفصال الارض عن السماء فكرة جاهلة لا يعرف متحدثها حقيقة الكواكب والنجوم والمجموعات النجمية أو أي شيء عن الكون

  • المسلم البسيط الذي يصدق ان الانفجار العظيم هو انفصال السماء عن الأرض لا يعرف شيئا عن فيزياء الكون والانفجار العظيم الذي يناقض قصة خلق الارض في يومين ثم الجبال والاقوات ثم بعد ذلك السماء. قرأ عنه فقط من مواقع الاعجاز وصدق أنه حقيقة علمية وهو تدليس

أخطا مؤلف القرآن حين قال ان الأرض فصلت عن السماء

لم يكن ساجع قريش اول من اخطأ. فاصل الأسطورة الخرافية موغل في القدم

الانفجار العظيم بحد ذاته يناقض كل آيات القرآن. ويحتاج الامر الى كثير من السفسطة والترقيع والتغاضي عن آيات كثيرة لا تعد ليصبح متوافقا مع اسطورة خلق الكون في ستة ايام الارض في اول يوم والنجوم والشمس في آخر ساعة.

لا يوجد في القرآن تعريف محدد للسماء. هي فقط ما يراه البدوي من خداع بصري حين ينظر للأعلى

سماء محمد هي السقف الذي يراه فوق راسه: هل ترى من فطور هل ترى من تفاوت.

السماء عند محمد يمكن رؤيتها وتأمل بنائها والتفكر والتعجب والقول سبحان الله:

أفلمْ ينظرُوا إلِى السّماءِ فوقهمْ كيفَ بنيناهَا وزيّناها ومالها منْ فُروج.

أفلم ينظروا؟؟ ابصروا كيف بنيناها وزيناها وما جعلنا فيها أي ثقوب (فروج)!!! وعندما نظرنا فعلا وجدنا العكس وجدنا ثقوبا عديدة سوداء موحشة مخيفة

أينما تحدث الساجع عن السماء أخطأ لأنه كان يظن الخداع البصري الذي يراه عندما ينظر لأعلى رأسه هو السماء. ولذلك عندما ترقع مؤسسة الكهنوت فإنها تنتقي الأخطاء خطأ خطأ وتخصص لكل خطأ ترقيعا محددا يتناقض مع ترقيعات الأخطاء الأخرى.

فمرة المادة المظلمة ومرة الغلاف الجوي ومرة الفضاء ومرة ما فوق رأسك الخ القائمة.

ويجب عليهم اولا ان يجمعوا آيات القرآن التي تكلمت عن السماء ويخرجوا لنا بمعنى كلمة سماء في القرآن؟؟هل هي الكون؟؟ام الغلاف الجوي؟؟؟ام النجوم والشهب؟؟أم الفضاء؟؟ بدل ان يستخدموا اكثر من 14 معنى متناقضا حسب لزوم الترقيع .

السماء بمعناها القرآني ليست حقيقة علمية بل مصطلحا بدائيا لا وجود له في العلم.  والارض لم تنفصل عن الكون وانما يتم تدوير مادتها وما زالت جزءا منه وستظل كذلك لما لا نهاية. ولم تتكون في بدء الخليقة كما زعم مؤلف القرآن بل وجدت كما وجد المريخ والزهرة كحدث هامشي بعد 9 مليار عام من نشأة السماء

.ولم تستغرق 4 ايام لصنعها وبقية الكون يومين اثنين في نهاية الايام الست!!

فصل السماء عن الارض اسطورة قديمة وبدائية اعتقنتها الثقافات الوثنية قبل محمد واخذها اليهود من اساطير بابل ومصر وأخذها محمد عن اليهود عن طريق بحيرى وورقة وآخرين

اسطورة فصل الارض والسماء:

الحضارة الفرعونية:

بدأ الخلق في الحضارة الفرعونية بوجود المحيط الأزلي أو المياه الأزلية، والتي تطفو على سطحها بيضة ذهبية ضخمة، وهي البيضة الكونية التي تتبناها أساطير عدة حول نشوء الكون، وبانفجار هذه البيضة خرج منها الإله أتوم الإله الأول، أتوم خلق بقوة صوته الإله “تشو” إله الهواء، ثم بصق بعدها فظهرت إلهة الندى “تفنوت”.

ليكونا بذلك الجيل الأول من الآلهة، وبزواجهما ينجبا “نوت” ربة السماء، و”جب” رب الأرض،وكانا ملتصقين ثم يفصل بينهما والدهما الإله تشوإله الهواء، حيث يرفع نوت عالياً لتصبح السماء، بينما يبقي جب في الأسفل ممثلاً الأرض

الإله شو يفصل السماء (نوت) عن الأرض (جيب)

(لاحظ ورود فكرة انفجار في اسطورة الفراعنة وهي تصلح مرتعا اخصب للاعجاز لو كانت معابد رع آمون ما زالت تعمل)

الحضارة الصينية:

تدور أسطورة الخلق في الحضارة الصينية حول انبثاق الحياة من كرة كونية لكن هذه المرة ساكن الكرة بطل بقوى خارقة يدعى “بان جو” وعند استيقاظه لم ير حوله سوى الظلام الذي يحيط به من كل مكان، فقرر تحرير نفسه بنفسه من هذا المكان الضيق حتى تحطمت وسقطت المواد الثقيلة بداخلها لتتكون الأرض، بينما تطايرات المواد الخفيفة نحو الأعلى وشكلت السماء.

سرّ بان قو بانفصال الأرض عن السماء، لكنه كان قلقاً من احتمال اتصالهما ببعض مرة أخرى فظل واقفاً بين السماء والأرض، رافعاً السماء بيديه خوفاً من أن تسقط وتعود لسيرتها الأولى ملتصقة بالأرض

الفيديو التالي يوضح الاسطورة الصينية

 

 الحضارة البابلية والسومرية

بعد انتصار مردوخ على تيامات وجيشها، التفت إلى بناء الكون وتنظيمه، فقام بشق “تيامات” إلى نصفين ملتصقين، جعل من النصف الأول سماء، وأحال النصف الثاني إلى أرض

 

وتقول النصوص السومرية: “عندما فصلت السماء عن الأرض بعدما كانتا متصلتين ظهرت الإلهة الام وبعدما وضعت الأرض و ثبتت في مكانها وبعدما وضعت الآلهة قواعد السماء و الأرض

[The main source of information about the Sumerian creation myth is the prologue to the epic poem Gilgamesh, Enkidu, and the Netherworld (ETCSL 1.8.1.4), which briefly describes the process of creation: originally, there was only Nammu, the primeval sea. Then, Nammu gave birth to An, the sky, and Ki, the earth.An and Ki mated with each other, causing Ki to give birth to Enlil. Enlil separated An from Ki and carried off the earth as his domain, while An carried off the sky]

يقول الباحث العراقى د. فاضل على عبد الواحد ملخصا الاعتقاد السومرى:

” فى البدء كانت مياه البحر

, (فى السومرية الإلهه نمو Nammu )

والارجح ان السومريين تصوروا ان المياه هذه كانت ازلية.

من مياه البحر الازلية هذه ولد جبل كونى يمثل السماء والارض متحدتين :

( فى السومرية الارضAn , عنصرا مذكرا ) , ( السماءKi عنصرا مؤنثا ).

نتيجة لاتحاد السماء والارض ولد إله الهواء “أنليل “.

الاله أنليل فصل السماء عن الارض ,

فحمل ابوه السماء , وحمل هو الارض

بعد أن تم فصل السماء عن الارض , وتم خلق الكواكب والنجوم , ظهرت معالم الحياة على الارض. “

(من سومر الى التوراة) د. فاضل عبد الواحد على , ص 194 سينا للنشر

الحضارة اليونانية

نواجه هنا اكثر الاساطير تعقيدا.

يبدأ الكون في الأسطورة اليونانية بظلام حالك، حالة كاملة من العدم، لكن لم تدم هذه الحالة حيث قسم العدم نفسه إلى إلهين هما جايا إلهة الأرض، وأوروانوس إله السماء، وكانا ملتصقين ببعضهما حتى نشب بينهما خلاف فانفصلا عن بعضهما إلى الأبد

In the beginning there was an empty darkness. The only thing in this void was Nyx, a bird with black wings. With the wind she laid a golden egg and for ages she sat upon this egg. Finally life began to stir in the egg and out of it rose Eros, the god of love. One half of the shell rose into the air and became the sky and the other became the Earth…………………………………..

كيف وصلت هذه المعلومة الخاطئة الى محمد؟؟

لا نحتاج للسؤال. انها التوراة (و قال الله ليكن جلد في وسط المياه و ليكن فاصلا بين مياه و مياه). ورقة وبحيرى. وقليل من بلعام الرومي وقليل من سلمان.

ويبدو ان محمد اعاد صياغة الكلام عن فصل السماء عن الارض فاستخدم كلمة فتق ليزيد كلامه ابهاما وغموضا كعادة كل الكهنة في زمنه.

 اعادة صياغة الكلام الذي تعمله محمد شيء اعترف به في القرآن وفي لحظة ضغط عندما قامت قريش بفضح من كان يعلمه فقال:

 لسان الذين يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي…فهو لم ينكر وجود المعلم ولكنه اكد انه يعيد الصياغة بلسانه العربي.

الحضارة العبرانية والتوراة:

وتعتنق التوراة الفكرة السومرية وتعيدها في سفر التكوين بتغيير مناسب للديانات الاابراهيمية.

من سفر التكوين-الاصحاح الاول:

1 :6 و قال الله ليكن جلد في وسط المياه و ليكن فاصلا بين مياه و مياه

1 :7 فعمل الله الجلد و فصل بين المياه التي تحت الجلد و المياه التي فوق الجلد و كان كذلك

1 :8 و دعا الله الجلد سماء و كان مساء و كان صباح يوما ثانيا

1 :9 و قال الله لتجتمع المياه تحت السماء الى مكان واحد و لتظهر اليابسة و كان كذلك

1 :10 و دعا الله اليابسة ارضا و مجتمع المياه دعاه بحارا و راى الله ذلك انه حسن .

استمع هنا لهذا المقطع من التوراة

أي شيء يتم ادعاؤه اعجازا إذا صح فالفضل يجب نسبته للمكتشف الأول وليس لمن قام بتكريره من بعد بمئات السنين. وإذا كان خطأ فالعيب يطال الكل من بدأ به ومن ردده من بعده. ورقة بن نوفل كان مسيحيا وكذلك قريبته خديجة. وهما متصلان وثيقا بمحمد. كما أن محمد أخذ إلى بحيرى الراهب في عدة سفريات وجلسات. التوراة هي مصدر انتقال خرافة الفصل بين السماء والأرض إلى محمد

هل كان العرب ايضا يعرفون هذه الاسطورة؟؟

 يبدو ذلك . فبتأمل النص القرآني نجده يخاطب أهل مكة في هذه الاية مبتدئا بقوله: (أولم ير الذين كفروا……..) وعبارة أولم ير تعني أن المذكور بعدها شيء معروف ومشهور وغير منكر وأن المعنيين بالخطاب(الذين كفروا) يعرفون هذا الشيء وهو انما يذكرهم به ويتخذه حجة عليهم. واستخدام حرف (لم) يعني أن هذا شيئ عرفوه في الماضي وليس شيئا سيعرفونه فيما بعد  فحرف (لم )هو حرف جزم ونفي وقلب(يقلب زمن الفعل الى الماضي) يفيد الماضي .

هل يمكن ترقيع هذه الاسطورة فعلا لتوافق الانفجار العظيم؟؟؟

الجواب هو لا. تكون الأرض لم يكن سوى إعادة تدوير لغبار وصخور في القرص السديمي لمجموعتنا الشمسية. مادة يعاد تدويرها في الفضاء ولا تفصل عنه.

لا أدري ماذا يفهم المسلم بانفصال الأرض؟ هل المسلم المعاصر لا يعرف أن الأرض موجودة في السماء تدور في الفراغ حول الشمس ومع النظام الشمسي حول مركز المجرة؟ أمك يظنها منفصلة مستقلة مكافئة للفضاء؟

فلا يمكن الجمع بين خرافة التصاق الارض بالسماء ثم فصلهما مع العلم أبدا. كلما فعلوه كان تنطعا ولعبة كلمات وفتح قوسين لاضافة ما يحلو لهم من عبارات ترقيعية واعادة تأويل ترقيعي على الهوى والمزاج.

فعندما تكونت الارض كان عمر الكون 9 مليارات عام وكان مكتمل الاركان وكل المجرات المعروفة موجودة.

كان الكون يعج بالمجرات والنجوم والضوء والسوبرنوفا والكواكب قبل ان تتكون الارض.

وتكونت الارض من تراكم صخور كونية صغيرة كانت موجودة في القرص السديمي الذي كون مجموعتنا الشمسية حيث تجمعت الصخور الكونية المتفرقة الى صخرة واحدة بينها وبين الشمس تقع صخرتان اخريان.

لا توجد سماوات بالمعنى القرآني لا واحدة ولا سبع ولا سموات عليا ولا دنيا ولا قيمة للابعاد في كوننا حسب ال cosmological principle حيث أن اية نقطة في الفضاء او الزمكان هي مثل اية نقطة اخرى تماما.

 والكون ليس سقفا مرفوعا بغير عمد يمسكه الله أن يقع على الأرض …أي ذكر لكلمة سماء هو خطأ علمي أصلا. والسماء ليست فوق الأرض سقف بل الأرض موجودة في الفضاء الذي يحيط بها من كل جانب.

ولا يوجد عالم يقول ان الكون والأرض  كانا ملتصقين ثم انفصلا وصارت الارض منفصلة عن الكون وليست جزءا منه لا يتجزأ مثلها مثل المريخ والزهرة وعطارد وكيبلر 452 بي.

تكونت مجموعتنا الشمسية بعد حوالي تسعة مليارات سنة من بداية الكون ولم تفصل عنه.

وقد تكون نظامنا الشمسي في إثر انتهاء مجموعتين نجميتين على الارجح. نعرف ذلك بوجود العناصر الكيميائية التي تكونت بعد نهاية الجيل الاول من النجوم والتي لايمكن ان تتكون الا في السوبرنوفا .

ونهاية مجموعة شمسية وبداية أخرى هو حدث يتم طوال الوقت في كوننا.

بينما تقرأ هذه السطور هناك شمس تتكون وأرض تتشكل فهل يبقى لهذه العبارة الدينية اللاعلمية معنى؟

وما زالت الى الان تنتهي مجموعات نجمية وتتكون أخرى وتتكون كواكب مثل الأرض بنفس الطريقة فهل هذه تعتبر جزءا من بداية الخليقة؟؟؟

طبعا كلا مثلها مثل الأرض التي تكونت بعد مليارات السنين من تشكل المجرات. وهل الكواكب التي تتكون اليوم في ارجاء الكون بنفس طريقة الأرض كانت رتقا بالسماء التي لا وجود لها بالمعنى الديني البدائي المعروف؟؟

لا يوجد شيء فصل عن شيء. ولا يوجد كوكب فصل في الفضاء. وترتبط الكواكب كلها برباط الجاذبية مع نجمها في إطار الكون. كل الكواكب والنجوم والمجرات جزء لا يتجزأ من الكون لم تنفصل عنه ولم تفتق أبدا. هذا خطأ علمي كبير نتج عن تبني خرافة قديمة متوارثة.

كيف صار القرآن يدافع عن خرافات السومريين والفراعنة والاغريق وأساطير الصين؟

وما أدرى محمدا بهذه الأساطير الخرافية ليتبناها؟؟ إنها التوراة وبحيرى وورقة وسلمان وغيرهم

المصدر: كتاب أخطأ الراعي وضل القطيع

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: