crop gardener carrying ethnic girl with pumpkin in garden cart

الله يقع في فخ جرير والفرزدق

لا يوجد لا تاريخ موثوق لنزول السور وترتيبها ولا يعرفون تاريخا لموت أبي لهب ولم يكن لدى الكهنوت شهادات وفاة ليحددوا أية تواريخ. يقولون الأكاذيب ولا يقدمون أي دليل. ويستدلون على أقوالهم بأقوالهم. ويثبتون مزاعمهم بمزاعمهم في أكبر خداع فكري في التاريخ

الله وقع في فخ جرير والفرزدق

كيف وقع الله في فخ جرير والفرزدق ووجد نفسه مضطرا للرد على أبي لهب وهجائه والقول له يا زوج الحطابة

كيف ساوى الله عقله بعقل بدوي وقام بهحائه؟ وكيف سب زوجته وقال لها يا حطابة ؟ كيف عيرها بحمل الحطب وربط حبل حول جسمها ليساعدها في عملها؟

بدل أن يرى الكهنوت كل هذه الأخطاء قام باختراع شهادة وفاة لأبي لهب وتاريخ وهمي لا يملكه تراثه أساسا لتأليف هذه المقطوعة الهجائية والسب الغريب ثم زعم أن هذه السجعيات ألفت قبل موت أبي لهب وجعل هذا دليلا على أن الأصوات التي سمعها ساجع القرآن لم تكن هلاوس سمعية . مع أن الاختيار الدقيق للألفاظ والعبارات في السورة يشير بقوة إلى أنها ألفت تشفيا بموت أبي لهب وشماتة بوفاته. يتباهون بدقة ألفاظ القرآن وعندما تكون هذه الدقة ضد أهوائهم تتبخر في الهواء. هم الدجلوت فلا تصدقهم

تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)

المسد

هذا السب والهجاء وتعيير المرأة بعملها هي الدليل القاطع في أدبيات الكهنوت على أن الاصوات التي عانى منها مؤلف القرآن ليست هلاوس سمعية. أيعقل هذا؟ ايعقل أن هناك من تدنت قدراته الذهنية لهذا الحد؟

مهمة الكهنة هي خداع العوام للإبقاء على سلطة الكهنوت واستعباد الجموع المستغفلة. ولذلك يمارسون الاكاذيب ويوردون معلومات مغلوطة لا دليل عليها

هل هناك دليل واحد ذو مصداقية على أن سورة المسد ألفت قبل موت أبي لهب؟ وهل هناك إله يقع في مصيدة جرير والفرزدق؟

لكي تكون مسلما يجب عليك أن تناقض كل مسلمات العلم والمنطق والعقل وتعامل الخرافة على أنها حقائق

الإله الحكيم الذي تم استفزازه

تبا لك إذن يا أبا لهب. أنت الشخص الذي استطاع ان يستفز خالق مليارات المجرات والنجوم والكواكب والأكوان ليقوم بملاعنتك وهجائك. قال أبو لهب للساجع عندما سمعه: تبا لك الهذا دعوتنا؟ وكالشاعر الحاقد الذي لا يترك خصمه بدون رد قام الساجع بهجائه بعد أن هرب من مكة وأمن على الأرجح ونسب السب والشتم لله (وتبدو السجعيات متشفية شامتة بأبي لهب بينما تبدو سبا وتعييرا لزوجته). الله يعير امرأة بانها تحمل الحطب؟ بهذه الطريقة الساذجة وقع الله ضحية لظاهرة جرير والفرزدق. تلاشت القدرة المطلقة والعلم المسبق والحلم والرحمة وكل الصفات المزعومة وبقي بشر له عواطف وانفعالات غضبان متألم من سبه وله احتياجات نفسية للرد على خصمه وهجائه حتى تهدأ نفسيته. هذه الآية القصيرة ذات الخمس الكلمات كافية بمفردها لإثبات بشرية القرآن

هذا محمد وليس الله. الله لو افترضنا وجوده جدلا فهل يعقل ان يقوم بتأليف سجع هجاء؟ أفقدتم عقولكم أيها المصدقون للكهنوت؟

يكفي التأمل الدقيق في آية واحدة من آيات القرآن لتكتشف أن من كتب هذا الكلام لا يمكن أن يكون كائنا خارق الذكاء مطلق العلم والقدرة

الالتفاف والترقيع

في محاولات لترقيع هذه السقطة القاتلة وكيف ساوى الاله المزعوم رأسه برأس بدوي ووقع في فخ جرير والفرزدق لجأ الكهنوت إلى عادته من الكذب والتلاعب عن طريق اختراع ترتيب للأحداث واختراع تواريخ في حين أنه لا يملك اي دليل حتى المصحف نفسه حيث أقدم نسخة كاملة مكتوبة تعود للعصر العباسي ولا يملكون نسخة واحدة تعود إلى زمن تأليفه

فقال الكهنوت : كان لدى أبي لهب فرصة لاثبات كذب محمد بقبول الاسلام ؟؟

الحقيقة عندما تحققنا من الادعاء الكهنوتي وجدناهم لا يعرفون متى ألفت السورة ولا يعرفون متى مات أبو لهب. وعندما تعمقنا أكثر وجدنا أنهم كذبوا على اللغة وأن الدليل الواضح للعيان هو أن السورة ألفت بعد موت أبي لهب تشفيا وشماتة

عبارة ما أغنى عنه تستخدم بعد هلاك المعني بالعبارة. ورد ذلك في عدة مواضع في القرآن كقوله : فأخذتهم الصيحة مصبحين فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون. وقوله قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون. مما يجعل السورة دليلا قويا على أنها ألفت بعد موت أبي لهب وليس قبل

رجال الكهنوت  يكتبون في تفسيراتهم وترقيعاتهم ما يشاؤون ثم يتخذون مزاعمهم التي كتبوها بأيديهم دون تقديم أي دليل حجة يجادلون بها

ما أغنى عنه تقال بعد موت الشخص وليس في حياته

السورة تتكلم بصيغة الماضي. والواضح للأعمى أنها ألفت بعد موت أبي لهب إلا إذا كان مرض محمد بلغ به درجة ألا يعرف الفرق بين الماضي والمستقبل والحاضر. وما لم يتم تقديم دليل ذي مصداقية على تاريخ تأليفها وتاريخ وفاة أبي لهب فإنه لا يوجد أي سبب منطقي لنعتقد أنها ألفت قبل موته

بل يبدو بتأملها منطقيا أن سبب تأليفها هو موت ابي لهب

ما الذي حدث لأبي لهب ليجعل الساجع يقول عنه ما أغنى عنه ماله وما كسب؟ لا شيء سوى الموت

مماذا لم يغن عن أبي لهب ماله وما كسب اذا لم يكن عن الموت؟؟

ما معنى ان تقول لرجل ما زال يستمتع بثروته ومكاسبه وماله ينفعه ويفيده أن ماله لم ينفعه ولا مكاسبه؟؟

ولو كانت عبارة ما أغنى عنه ماله وما كسب تستخدم أحيانا قبل الموت لوجدناها استخدمت على الأقل في موضع آخر من القرآن. لكن هذه العبارة وردت مرات عديدة واستخدمت فقط بعد هلاك المتحدث عنه. أمثلة على ذلك

مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207) وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (208) – الشعراء

فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (83) فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (84)- الحجر

قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (50)- الزمر (يتحدث في زمن أهل مكة عن قوم غابرين قبلهم)

كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82)-غافر

فما الذي يجعلنا نظن أنها مختلفة هنا؟

عبارة ما أغنى تفيد الماضي وتتحدث عن شيء تم في الماضي. فماذا في ماضي أبي لهب لم يغن عنه ماله؟ لا يوجد شيء ليقول الساجع العبارة سوى موت أبي لهب

الواضح أن المقطوعة ألفها محمد تشفيا وانتقاما  بعد موت خصمه. انه يتشفى ويقول ها هو مات ولم ينفعه ماله

ولكن من اجل ترقيع كلام محمد يشعرك الكهنوت أنهم يملكون شهادة وفاة ابي لهب ووتواريخ تاأليف مقطوعات محمد السجعية بينما هم لا يعرفون تاريخا واحدا ولا يدرون متى وأين تم تأليفها بل خلطوا السجعيات المكية بالمدنية في السورة الواحدة. لا يوجد لديهم تاريخ واحد موثوق لتأليف السور أو وفاة الاشخاص في زمن محمد. إنهم يبنون حججهم الجدلية على الكذب. يكذبون كذبة ثم يستخدمونها لاثبات كذبة أخرى

ماذا  لو أن السورة الفت وابو لهب على قيد الحياة؟ إذن لكان الساجع قال لن يغني عنه ماله وليس ما اغنى. لاحظ انه عندما اراد ان يذكر عذاب القيامة  قال سيصلى باعتبار انه في المستقبل

لماذا لم يقل صلي بدل سيصلى؟ لأن صلي تشير للماضي مثل أغنى

… وتستطيع ان تقول عن شخص مات انه سيصلى نارا يوم القيامة لأنك تتكلم عن مستقبل مزعوم ولكنك لا تستطيع ان تقول عن شخص ما زال حيا مستمتعا بماله وما يكسبه انه ما اغنى عنه وما كسب؟؟؟؟ستقول لن يغني عنه ماله ولن يفيد وليس ما أغنى بصيغة الماضي. الامر واضح والترقيع مستحيل

ما يغني – لن يغني هي ما يقال في حياة الشخص

ولإكمال الدليل اللغوي من لغة القرآن نفسه على أن السورة ألفت بعد موت أبي لهب ولذلك قال ما أغنى عنه ولم يقل لن يغني عنه سنرى كيف استخدم محمد نفس العبارة عندما تكلم عن أناس ما زالوا أحياء

ففي سورة المجادلة وهو يتكلم عن أعدائه الذين يتهامسون سرا عنه ويتناجون رغم نهيه لهم عن المناجاة قال 

لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (17)

لأنه ألفها قبل موتهم قال لن تغني (وليس ما أغنى التي تقال بعد الموت والهلاك). بينما استخدم عبارة ما أغني فقط بعد الموت كما رأينا في المقاطع الأخرى إلى جانب مقطع المسد

وعندما تكلم عن شخص آخر ما زال حيا استخدم عبارة ما يغني وليس ما أغنى فقال

وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11)

في الحقيقة هذا دليل لغوي قاطع. وكما رأينا ليس لدى الكهنوت أي دليل سوى الادعاء. ادعاء بعد ادعاء ومزاعم فوق مزاعم وكلها أكاذيب يوجد دليل على عكسها وخطئها . هذا الفرق بيننا وبينهم. نحن نقدم الدليل وهم يدعون ويفترون ويفبركون ولا يقدمون أي دليل

لقد كان محمد ساجعا يهجو أنداده ويسبهم والقرآن عبارة عن احداث حياته الشخصية ومغامراته وليس اكثر من ذلك

بعض الكهنوت لجأ لترقيع آخر: فقال ان هناك اعجاز في قوله نار ذات لهب

وهذا يعني أنه هناك نار دون لهب كالمدفئة والسخان. وهذه مغالطة لغوية

فالقرآن قال ذات لهب وهي نعت للنار وليس تصنيفا ولم يشر الى النار التي لا لهب لها

فقد قال القرآن عن الله : ربك ذي الجلال والاكرام . وقال من الله ذي المعارج. وقال عند ذي العرش مكين

فهل يعني هذا أن هناك الله ذو المعارج والله بدون المعارج؟ وهل يعني أن هناك الله ذوا العرش والله بدون العرش؟ هذا التعبير نعت وليس تصنيفا

واضح جدا تلاعبهم باللغة ولهاثهم خلف أية كذبة ممكنة للترقيع واستعداد العوام لتصديق أي شيء يدغدغ أهواءهم ويرضي أوهامهم

شارك في إحصائية اللادينيين

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: