yellow and white smoke during night time

الجبل المتفجر

الإيمان الأعمى يجعل أتباعه يؤمنون بالخرافة دون أن يمتلكوا أية قدرة ذهنية لتفحصها

عن طريق الخوف يمكن السيطرة على أي إنسان. وقد استطاع الكهنوت السيطرة على الناس بإقناعهم بوجود وحش متجبر منتقم في السماء يملك فرنا أبديا يحرق فيه من لم يؤمن

القصص الذهاني

القصص الذهاني قصص خرافي سحري منفصل عن الواقع يجعلك تحس وكأن تفاصيله قادمة من عالم آخر كله سحر وخرافة. تجد فيه النمل المتكلم والهدهد المتخابر والجبل المتفجر والبقرة السحرية الفاقعة التي لو ضربت ميتا بذيلها لعاد للحياة

الجبل المتفجر قصة ذهانية وردت في القرآن. يؤمن المتدين أن الله امتلك القدرة على تلطيف الموجات الصوتية الصادرة عنه بحيث استطاعت مستقبلات الصوت في أذن موسى والعصب السمعي نقلها للقشرة السمعية لدى موسى بسهولة دون أي مشاكل. لكنه لم يمتلك القدرة لتلطيف الموجات الضوئية الصادرة منه لتستطيع مستقبلات الضوء في عين موسى والعصب البصري نقلها بأمان إلى قشرته البصرية

لم يعرف المتدين أن هذا هو تفسير محمد الضلالي لخبرته الشخصية : لماذا يسمع صوتا يكلمه في جبال مكة ولا يرى صاحب هذا الصوت؟ لقد أسقط نفسه على موسى مع إضافة بعض الخيال

تقول القصة أن موسى الذين كان يسمع اصواتا لا أحد يسمعها غيره طلب من الصوت أن يظهر له. فعجز صاحب الصوت أن يجعل موسى قادرا على رؤيته وعجز أن يمد عينيه بالقدرة اللازمة ويمد جهازه العصبي بالامكانيات اللازمة لتحمله وادراكه لكنه استطاع أن يتحول لقنبلة هيدروجينية ويفجر الجبل ويحوله إلى غبار. وهناك المليارات تؤمن بهذا الهراء

الجبل المدكوك

قصة الجبل المتفجر وردت في القرآن. لا نعرف ما إذا كان لها أصل في التوراة أو في قصص اليهود

وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)

في القصص الذهاني يسقط المريض نفسه على ابطال قصصه مع إضافات ثانوية تخطر على مجال رؤيته كمشهد هلوسي

الساجع يدرك الهلاوس السمعية أكثر من البصرية. في الواقع المشاهد الهلوسية البصرية التي يمكن استخراجها من القرآن قليلة مقارنة بالهلاوس السمعية وهذا الشيء معروف في الطب النفسي حيث تكون الهلاوس السمعية هي الأكثر

ولذلك اعتقد محمد أن الاذن البشرية يمكنها التقاط صوت الله وإدراكه لكن العين البشرية لا تستطيع التقاط صورته

ولماذا اعتقد محمد أن الموجات الصوتية الصادرة عن الله عادية مثل الصاردة من البشر ويمكن سماعها دون أي مشاكل بينما الموجات الضوئية تنسف الجبال وكأن الله عبارة عن قنبلة هيدروجينية؟

الجواب بسيط. هلاوسه كانت سمعية. ولذلك تساءل لماذا اسمع صاحب الصوت ولا أراه؟ وكان جوابه ذهانيا : لو رأيته سينتسف الجبل

هذا التفسير الذهاني لمدركاته الهلوسية أسقطه ببساطة على بطل قصته. وربما مهد له هذا الاستنتاج قصص سمعها من بحيرى الراهب وورقة بن نوفل الذين تعلم على يديهما مبادئ الكهنوت ونصوصه

خطأ وترقيع

الحبكة في القصص الذهاني خرافية. وهي عادة ترجمة لمشهد هلوسي. وتتلخص هنا في زيارة موسى لمقابلة صاحب الصوت الذي يكلمه لكنه عندما وصل ظل فقط يسمع صوتا ولا يرى المتحدث. هي صورة طبق الأصل عن رحلات محمد إلى غار حراء لمقابلة صاحب الصوت الذي يسمعه

عدم قدرة محمد على رؤية صاحب الصوت اسقطها في قصته على موسى. وأورد لها تفسيره الذهاني لعدم قدرته شخصيا على رؤية من يكلمه. السبب برأيه هو أنه لا يمكن احتمال الضوء الصادر منه

العقدة في القصة كانت رغبة موسى في التأكد من حقيقة هلاوسه. كما نرى هو إسقاط لارتياب وشكوك الساجع نفسه. وحل العقدة كان ذهانيا. يظهر الله للجبل ويتفجر الجبل ويتحول إلى غبار ويصير دكا

تمثل هذه القصة خطأ علميا بالاضافة لكونها قصة خرافية لأنه لو افترضنا فعلا أن الجبل تحول إلى غبار فإن ذلك يقتضي أن يصنع حفرة كبيرة في القشرة الأرضية ويجعل مساحات شاسعة تختفي من وجه الأرض ويرسل موجات اهتزازية لمسافات كبيرة

الحجم الذي يشغله جبل متوسط

=

3 x 107

متر مكعب

وبما ان الطاقة التي نحتاجها لتفجير سنتيمتر مكعب واحد من الصخور وتحويلها إلى غبار تعادل تقريبا 87 جول فإن الطاقة التي يمكنها تفجير الجبل تساوي

2.61 x 1015

Joule

وإذا عرفنا ان الطاقة التي نحتاجها لتفجير كرة نصف قطرها ر تساوي

E = 3 G M^2 / 5 R

فإنه من المعادلة أعلاه يمكننا حساب الطاقة التي يمكنها تفجير كرة بنصف قطر يعادل نصف قطر الارض وكتلتة تعادل كنلة الارض والنتيجة هي

2.24 x 1032

Joules

وعليه فإن الطاقة اللازمة لتفجير جبل متوسط الحجم تساوي الطاقة اللازمة لتفجير منطقة من الارض على شكل كرة حجمها يساوي :

=

12619

مترا مكعبا

أي أن منطقة بحجم 13 الف متر مكعب من جميع الاتجاهات من موقع الجبل سيتم تدميرها وبعثرتها إلى غبار

كلها سيتم تحويلها إلى غبار وتنتج هاوية عميقة في الارض

المناطق المجاورة لهذه الكرة وبمئات الكيلومترات ستتعرض لدمار كامل

موسى سيتحول إلى ذرات متطايرة وكذلك كل قومه الذي يقعون على مقربة منه. سيتلاشون في ثواني

لن يظل هناك موسى ولا أحد غيره في الجوار ليشاهد الجبل المتفجر ويسبح ويهلل. وسيظل هذا المكان حفرة غائرة في وجه الارض نجده إلى يومنا هذا.

لكن هذه خرافة لم تحدث. الجبل المتفجر مجرد خرافة كهنوتية صدقها جموع العوام ببلاهة غريبة

خر موسى صعقا

من أتى الساجع بفكرة الخر صعقا؟ لو تتذكرون من تاريخه وسيرته فإنه كان يسقط ويتخبط أرضا وهو يرعى الغنم مع أقرانه. وهو الأمر الذي فسره لنفسه وأتباعه بأن كائنا فضائيا كان يصرعه ويشق صدره ويغسل قلبه بطشت من ذهب ولأن نوبة الصرع ينتج عنها غياب عن الوعي لبعض الوقت نجده قال بعدها فلما أفاق. لقد كان يقصد بخر موسى صعقا هذه الغيبوبة. بهذه الطريقة فقط يمكن فهم قوله صعقا.

هذه الصورة ظلت في ذكرياته لتعطيه صورة موسى وهو يخر صعقا

كسر قوانين الطبيعة والإجابات المعلبة

يقنع المسلم البسيط من العوام نفسه بحدوث هذه الخرافات المناقضة للعقل والمنطق بالقول أن الله قام بكسر قوانين الطبيعة.

لكن هذه الاجابة المعلبة الجاهزة مجرد وهم وكذب. فقوانين الطبيعة لم تكسر ولن تكسر. كلما روته الأديان عن كسر قوانين الطبيعة كان مجرد خرافات وأكاذيب مزعومة.

قوانين الطبيعة ثابتة في كل زمان ومكان كما تنص الركيزة الأولى للنسبية الخاصة لاينشتاين

إذا أتى شخص وادعى أن قوانين الطبيعة كسرت في زمان ساحق فالاحتمال الوحيد هو أنه يكذب

لو أن قوانين الطبيعة فعلا كسرت لموسى كما زعم مؤلف القرآن فلماذا لم تكسر له؟ لماذا لم يتبخر الجبل له؟ لماذا لم ينشق البحر له بعصا سحرية؟

الجواب هو أن مزاعم حدوث المعجزات أكاذيب. تروى ولا ترى. من السهل أن تدعي أن المعجزة حصلت قبل ألف عام وتفشل في جعلها تحدث في زمنك وعندما يطلب منك أن تجعلها تحدث في زمنك إن كنت صادقا تقول أن ما منع الله من فعل ذلك هو تكذيب الأولين. لان الادعاء بحدوثها في زمن سحيق يحتاج فقط ادعاء ومجادلة وكلام. لكن أن تحدث أمام الناس تحتاج فعلا أن تحدث وهذا مستحيل

ولذلك رغم وجود مئات الآثار والنقوش المصرية الفرعونية لا نجد ذكرا لموسى ولا لشيء من معجزاته. ولا لنبي آخر. لأن قصص الانبياء ومعجزاتهم ليست سوى أكاذيب تم تأليفها في معابد الكهنوت ولم تحدث قط على أرض الواقع

كلها ادعاءات ضد العقل والبديهي والمنطق بلا دليل وبلا إثبات ولم يقدم عليها مثقال خردل من برهان

في مصلحة الكهوت الكبرى وفي مصلحة الله الحريص على هداية البشر لدرجة إرسال الطوفان وشق البحار أن يتم تقديم دليل ذي مصداقية على حدوث هذه المعجزات المزعومة. لكن برغم مرور آلاف السنين ظلت مجرد ادعاءات يطلب من الناس الإيمان بها غيبا وتصديق مزاعم الكهنوتيين تصديقا أعمى

ترقيع الأخذ بالاسباب

لو كان هناك كائن يستطيع كسر قوانين الطبيعة لفعل مع محمد في مكة. لماذا كان محمد يتمسكن وبعد أن هرب للمدينة تفرعن؟

لماذا لم تنزل الملائكة المسومون في مكة؟ لماذا هرب متخفيا؟ لماذا هرب مسافرا في الصحراء مستأجرا من يدله على الطريق؟ لماذا لم يكسر الله قوانين الطبيعة وينقله للمدينة أو حتى يزوده ببوصلة أو جي بي اس وهي شغلات سهلة وفي متناول البشر؟

لماذا لم يرسل له البغلة الطائرة لتنقله للمدينة؟ أم أنها لا تأتي إلا والناس نيام؟

لماذا هزم في أحد عندما وضع خالد بن الوليد خطة محكمة لاستدراج جيشه والالتفاف عليه؟ لماذا لم تحرس الملائكة المسومون ظهره؟

لماذا خاف بعدها من خالد بن الوليد وأصيب بصدمة جعلته يتجنب مواجهته مباشرة ويختبئ خلف الخنادق؟ لماذا اختبأ في غزوة الأحزاب خلف الخندق ولم يواجه خالد منتظرا ملل قريش من طول الحصار ليدعي بعدها نزول جنود لم يروها وينسب فعل الظواهر الطبيعية إلى إلهه المزعوم؟

ببساطة لأن الله وجوده كعدمه. والنصر الإلهي والملائكة المسومون مجرد أكذوبة. من يمتلك عوامل النصر ينتصر ومن يفتقدها يخسر

قوانين الطبيعة لا تكسر لأن كسرها يعني نهاية الكون. هي التي تسير كل شيء. لا يمكن لأي إله من آلهة البشر أن يجعل الدائرة مربع. ولا يمكنه أن يجعل ضرب 2 في 3 يساوي 33. ولا يمكنه أن يجعل الجذر التربيعي للخمسة يساوي 6. ولا يمكنه جعل جيب الزاوية أكبر من 1 أو أصغر من -1

هذه أمور مستحيلة

ولذلك أنشأ الكهنوت إجابة معلبة جاهزة لفشل فرضيتهم بوجود تدخل إلهي وهي ترقيع الأخذ بالأسباب

في هذا الترقيع يقومون بنسبة النتائج المترتبة عن شيء ما إلى الله. يكون هناك عامل آخر هو السبب يتجاهلونه وينسبون الأمر إلى الله

مثلا ينسبون النصر في بدر إلى الله. ويتجاهلون السبب الحقيقي وهو وقوع قريش في كمين محكم ومفاجئ عند وصولهم مجهدين متعبين منهكين في حر الصحراء من سفر تجاوز 500 كم من مكة للمدينة ووصولهم عطاشى متأخرين إلى أرض المعركة وسيطرة خصومهم على موارد الماء والتمترس مسبقا واستعداد خصومهم النفسي للمعركة بينما هم كانت نيتهم الاحتفال ببدر والشرب والطرب

لم يكن ممكنا لجيش قريش أن ينتصر في تلك المعركة ولو كان عددهم عشرين ألفا وليس فقط ألف. لم يكونوا مستعدين أبدا

لذلك عوامل انتصار جيش محمد كانت واضحة. لا يوجد ملائكة مسومون ولا غيرهم. مثلما انتصر الحوثيون الشيعة على 12 دولة سنية في اليمن. وكما انتصرت طالبان السنية في افغانستان. وكما انتصر جيش العرب الصغير في ذي قار على جيش الامبراطورية الفارسية. وكما سحقت فرقتان عراقيتان الجموع الايرانية الهائلة في الفاو

ولهذا السبب اخترع الكهنوت كذبة الأخذ بالاسباب

وعندما تأخذ بالاسباب وتحقق النتيجة ينسبونها إلى الله

وترقيع الأخذ بالاسباب يوضح لنا كل شيء

الأخذ بالاسباب وحده يؤدي إلى نتيجة : وصلت أمريكا للقمر – أنشأت إسرائيل دولتها

التدخل الإلهي وحده لا يعطي أي نتيجة : الدعاء بفناء اليهود – الدعاء بتحرير القدس

لكي يعطي التدخل الإلهي نتيجة يجب الأخذ بالاسباب. إذن التدخل الإلهي يساوي الصفر

الملاريا والتدخل الإلهي

ولكي تتضح لك الصورة تخيل أنني قدمت لك علاجا اسمه ملاريبلازم. وادعيت أن هذا العلاج يقضي على الملاريا لكن يجب أن تأخذه مع عقار الارتيمثر العلاج المعروف للملاريا

النتيجة ستكون فقط بسبب الارتيمثر. والملاريبلازم وجوده كعدمه

 الملاريبلازم لا يعطي نتيجة

 الارتيمثر وحده يعطي نتيجة.

الملاريبلازم والانتيمثر يعطي نتيجة

اذن تأثير الملاريبلازم يساوي الصفر

لكي يثبت لنا الكهنوت أن التدخل الإلهي والقدرة الإلهية حقيقية وليست وهم يجب عليهم أن يثبتوا وجودها مستقلة عن الأخذ بالاسباب. أما أن ينسبوا نتيجة الأخذ بالاسباب إليها فهذا كذب ودجل. النتيجة تأتي فقط من الأخذ بالاسباب أما الله فوجوده كعدمه

ولو كان الله قادرا على كسر قوانين الطبيعة فعلا كما يزعمون لما اشترطوا الأخذ بالاسباب لتحقيق النتائج

تمام كما اشترطت تناول الارتيمثر مع الملاريبلازم لحدوث النتائج

ينسبون نتائج عامل مادي محدد إلى إله افتراضي. يشترطون وجود هذا العامل بمرافقة الله وعندما تحصل النتيجة ينكرون دور العامل المادي وينسبون النتيجة للإله المفترض الذي هو في حقيقة الأمر وهم وجوده كعدمه ولا يمكن تفسير الأحداث بوجوده مستقلا بذاته. الله صنع في مخيلة البشر. وجد مع وجود البشر وسينقرض معهم إذا انقرضوا



نزل تطبيق الموقع لأجهزة الأندرويد. معكم أينما كنتم


قناتنا على اليوتيوب


ساهم في تبديد الخرافة

شارك المقال مع أصدقائك في تويتر

شارك المقال مع أصدقائك في الفيسبوك
HTML tutorial
شارك المقال مع أصدقائك في الواتسب

ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى

تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع


التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.